فقهُ الطّبيب " ما لا يسع المسلم الطبيب جهله "

  • Home
  • Egypt
  • Mansoura
  • فقهُ الطّبيب " ما لا يسع المسلم الطبيب جهله "

فقهُ الطّبيب " ما لا يسع المسلم الطبيب جهله " Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from فقهُ الطّبيب " ما لا يسع المسلم الطبيب جهله ", Medical school, Mansoura.
(1044)

فقه الطبيب تعني الأمور الدينية أو الأخلاقية التي يجب أن يكون الطبيب المسلم على علم بها، ولا يجوز له أن يجهلها، سواء فيما يتعلق بأحكام الشريعة المرتبطة بمهنته أو بالقيم الأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها. بوت الأسئلة والفتاوي :

صباحُ الخير .. 🤍« قال الأحنف بن قيس : من أمر العاقل ألا يتكلف ما لا يطيق، ولا يسعى لما لا يُدرك، ولا ينظر فيما لا يعنيه،...
26/07/2026

صباحُ الخير .. 🤍

« قال الأحنف بن قيس :

من أمر العاقل ألا يتكلف ما لا يطيق، ولا يسعى لما لا يُدرك، ولا ينظر فيما لا يعنيه، ولا ينفق إلا بقدر ما يستفيد، ولا يطلب من الجزاء إلا بقدر ما عنده من الغَناء »

25/07/2026

فليكن لسان الطبيب باعثًا للطمأنينة ، لا باعثا للخوف والقلق والتهويل

ما لا يسع الطبيبة المسلمة جهله: أن حجابها في عيادتها شهادةٌ صامتة، وأن حياءها لا يتناقض مع حذقها، بل هو زينة حذقها.
25/07/2026

ما لا يسع الطبيبة المسلمة جهله: أن حجابها في عيادتها شهادةٌ صامتة، وأن حياءها لا يتناقض مع حذقها، بل هو زينة حذقها.

هذه الغرفة في العناية المركزة كم مر بها من مريضٍ له اسم وكيان وتاريخ وعائلة، وكم كنا نصارع الموت فيها جاهدين استنقاذ مري...
25/07/2026

هذه الغرفة في العناية المركزة كم مر بها من مريضٍ له اسم وكيان وتاريخ وعائلة، وكم كنا نصارع الموت فيها جاهدين استنقاذ مريضٍ من بين فكّيه، وكم غادرتها بعد نهاية مناوبتي مرهقة متثاقلة الخُطى، وصدري يزفر الأسى، وأنا أتمتم موافقةً لأحمد شوقي:
"وإذا نظرتَ إلى الحياة وجدتَها
عُرسًا أُقِيم على جوانب مأتمِ"

حتى صار كالصحيح المتواتر عندي أن في الطب حياة قلب من أنعم الله عليه بمعرفته والإدراك لحقيقة الدنيا، أما من غرق في وحل الغفلة ستنقذه فاجعة تهزه؛ لينتبه من همود العادة وملالة الإلفة!
وكأني بالرافعي يصرخ بنا مستنكرًا:
«وإن أعجب ما في الإنسان أنه يرى الموت والموتى بين السّاعة والسّاعة، ثم لا يستشعر من كل ذلك معنى زواله، كأنّ عادة الحياة أخمدت هذا الحس فيه»!

توالي مشاهد فجأة البلاء حقها ألا نركن للدنيا، أن ننفض أيدينا منها، ونعلق قلوبنا بالله، أن نجعلها حرثًا للآخرة، نسعى فيها وأعيننا نحو الجنة.
فلنحمد ربنا المنعم، ولنستعذ به من زوال نعمته وتحول عافيته، ونعمل لله شكرًا.

لا ألمّ بكم ألم، ولا أحاط بكم عدم، وسلّمكم الله ولا أسلمكم.

د. إيناس الركابي

24/07/2026

قالوا : لا يسهرُ الليل إلا من به ألمُ

فما ألَمُك ؟

24/07/2026

حدث بالفعل:
قال لى والله يا دكتور لى استاذ استقصدنى فى السنه الاخيره لى بكلية الطب وحلف يمين انى ما هعدى من الكليه وبالفعل وبقوته وجبروته
اجبرنى على تغيير الجامعه
مرت الايام وتخرجت و نجحت وخضت الحياه الطبيه والبرلمانيه بنجاح وفى ذات يوم وجدته يطرق باب مكتبى بطلب منى طلبا اظنه مخالف للقانون لم اعرفه على نفسي ولكننى اشتكيته
فى المحافظه والحى وقلبت عليه الدنيا
وجاله امر ازاله وفضلت بقوتى وعلاقاتى الى ان نفذنا امر الازاله مش كده وبس و نخورت وراه لقيته سارق كهربا من الشارع فحبسته وأثناء جلسة الحكم عرفته على نفسى ولم اندم على ما فعلت.
لقد ظلمني وما ظلمته

د. ماجد الشيخ - استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وطب التجميل

24/07/2026

كتمان سر المريض ليس أدبًا مهنيًّا فحسب، بل أمانةٌ شرعية يأثم الطبيب بإفشائها، ويُثاب على حفظها.

23/07/2026

من فقه الطبيب المسلم أن يعلم أن الشفاء بيد الله وحده، وأن الدواء سبب لا أصل، فلا يتعلق قلبه بالسبب عن المسبِّب.

فإن أيقن هذا ، خرج من حوله وقوته إلى حول الله وقوته ، وكتب الله علي يديه الشفاء بإذنه.

23/07/2026

مما لا يسع الطبيب المسلم جهله: أن المريض أمانة قبل أن يكون حالة، وأن التشخيص عبادة قبل أن يكون مهنة.

22/07/2026

الجميل أن الإسلاميين الذين يقودون الحملة الشعواء ضد عمل المرأة بإطلاق باعتباره أم كل المفاسد، يستثنون (بذكاء، أو باستذكاء) عمل طبيبة النساء والتوليد، وعمل محفظة القرآن.

باعتبار أن الست يعني عاوزة إيه من الدنيا غير أنها تولد لنا عيال وتحفظ قرآن؟ هي هتطمع وتكون عاوزة تعيش؟

ماذا يا سيدي عن طبيبة القلب والصدرية والجراحة العامة والمسالك البولية والجلدية والروماتولوجي والأسنان والأشعة مثل السونار وفحص الثدي، والنفسية وحتى جراحة العظام وأخصائية التمريض والعلاج الطبيعي؟

كل مريضات هذه التخصصات يضطررن لكشف عوراتهن أمام الذكور لو لم يعمل في هذه المهن نساء، ولأجل أن يعملن فيها يحتجن لدخول كلية الطب ويتدربن في المستشفيات ويكون لهن (مدير) ويأخذن نباطشيات وكل شيء!

لكن، لأ عادي الستات مابتعياش. هي بتحتاج تولد بس.

وبخصوص معلمة القرآن. فهل القرآن فقط هو ما تحتاج النساء لتعلمه؟ ماذا عن بقية العلوم الشرعية؟ ماذا عن معلمات اللغة العربية؟ الحساب؟ العلوم؟ التاريخ؟

هل وجود نساء أميات يربين الأطفال هو غرض هؤلاء؟ هذا هو ما سيخرج علماء الأمة من البيوت (كما يدعي هؤلاء)؟

وماذا حتى عن قائدة للسيارة في شركة خاصة شبيهة بأوبر مثلا تتخصص في توصيل النساء فقط (لئلا تضطر المرأة المسلمة لركوب تاكسي مع رجل غريب؟)

وماذا عن مصففة الشعر وخبراء العناية بالبشرة (لتزيين المتزوجات لأزواجهن)، والأخصائية النفسية والتربوية، والبائعة في محلات الملابس النسائية وملابس الأطفال، وبائعات محلات العطور والاكسسوارات النسائية، والخياطة والتفصيل؟

وماذا عن مدربات اللياقة البدنية في صالات الألعاب الرياضية النسائية؟

وماذا عن حارسات الأمن في الجامعات والمراكز التجارية والمطارات والمؤسسات الحكومية الحساسة حتى لا تضطر نساؤنا للتعرض للتفتيش الذاتي من الرجال؟! أم ستفترض أن كل امرأة لها حق العبور دون تفتيش لأنه لا يمكن أن يوجد بينهن مخربات؟

وماذا حتى عن ضابطات ومعاونات الشرطة وحتى السجانات للتعامل مع المسجونات من النساء؟

وماذا عن المحاميات للتعامل (الذي عادة ما يكون لصيقًا) مع أصحاب الدعاوى والشكاوى؟ أم أن هؤلاء يرون أن المرأة لا يحق لها رفع دعوى للقضاء؟

وماذا عن مصورات الفوتوغرافيا والفيديو في الحفلات النسائية الخاصة والأفراح؟

وماذا عن الطباخات وتنظيم الحفلات وخدمة الضيافة في التجمعات النسائية؟

وماذا عن عاملات النظافة وترتيب البيوت اللاتي تحتاج لهن بعض البيوت للعمل والخدمة فيها؟ هل ستدخل خادمًا ذكرًا على أهل بيتك؟

الحقيقة أن هؤلاء يملكون ردًا ولكنهم لا يجاهرون به، هم حقيقة يرون أن كل هذه الأشياء لا تقوم بها المرأة أصلًا.
يرون أنها لا يلزم لها التعلم (إلا حفظ القرآن) ولا تحتاج لتطبيب إلا لما تلد الذرية، ولما يصلون لهذه الجزئية يقولون: التداوي أصلًا مكروه!

ولا تحتاج المرأة لشراء مستلزماتها النسائية فالذكر يتولى عنها ذلك، ولا تذهب للصالات الرياضية، ولا للحفلات النسائية والأفراح، ولا تخرج من البيت أصلًا كي تحتاج المواصلات.

وأما عن الأخصائية النفسية، فالمرأة لن تمرض نفسيًا، لأن بقعود المرأة عن العمل يصبح المجتمع يوتوبيا وتختفي كل مشكلات المجتمعات، وتنتهي الأمراض النفسية من النساء، وهي على كل الحال على الأرجح مجرد مس وشياطين أو ذنوب ومعاصي.

والمرأة لا تحتاج لمصففة شعر أو مزينة، لأنها ستحسن أن تقوم بذلك لنفسها طالما قعدت عن العمل وتفرغت لزينتها، كما أنها لا تحتاج لعاملة نظافة لأن عليها تنظيف البيت كله كل يوم بنفسها، حتى لو كان زوجها ميسورًا وحتى لو كانت تربي دستة من الأطفال.

وأما المحامية، فأنت تريد للمرأة أن تتمتع بحق التقاضي؟ لكي تقوم برفع قضية خلع أو تبديد عفش؟ هل جننت؟
طبعًا لأن هؤلاء لا يكادون يستطيعون التفكير في أي جانب من الحياة خارج هذه الثلاث أربع مواضيع التي تذخر بها صفحاتهم.

لكنهم سيقولون حتى لو اضطررنا لجعل المرأة تعيش في سجن، فهذا أفضل من انتشار الزنا والفجور بسبب (ولا يصرحون بذلك كثيرًا ولكن يعتقدونه) خروج صاحبة الفسق والفجور من بيتها.

هؤلاء يرون أن نساء المسلمات مثلهن مثل الممثلات الإباحيات، يعوين طوال الوقت بحثًا عن فحولة الرجل، ولو رأت المتزوجة في الشارع شابًا أجمل أو أغنى تسلم له نفسها لأنها ضعيفة.

ولا يختلف اثنان من العقلاء على وجود فساد في المجتمعات جميعًا ومنها المجتمعات المسلمة، وقد كان ذلك في كل زمان ومكان، ولم تتحقق اليوتوبيا على الأرض ولن تتحقق.

ولا يجادل أحد في انتشار التبرج بين النساء والخلوة غير الجائزة والفحش في القول وقلة الحياء والاختلاط المفرط المذموم وإطلاق البصر والتفسخ في الكثير من الأحكام الشرعية المراعية لحرمة ما بين الجنسين إلى غيرها من الجرائم المجتمعية التي قد زادت في العصر الحديث.

ولكن بالتأكيد ليس حل ذلك أن نتجاهل سبل الإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونغض الطرف عن كل جرائم الرجل، ونمسك في الأنثى، نحبسها في البيوت (حتى عن حاجاتها الشرعية) بدعوى الحفاظ على القيم.

وأعلم ما سيقال لي ولغيري، لكل من يتكلم عن الذكورية، واتهامنا بأننا (نرضي النسوان) وشيوخ سيمب وغيرها من التهم والشتائم الجاهزة.

مع تلك الفزلكة الأشهر: أنت كتبت بوست كذا فيه ٤٤% من الكلمات بتنتقد النسوية، و٥٦% بتنتقد الذكورية، لماذا يا شيخ؟ أليس هذا دليلًا على تحيزك؟ إلى آخر هذه الترهات.

وها أنا ذا أقدم لكم هدية، منشور كامل لا يتحدث عن النسوية، وأخاطبكم أنتم فقط فيه، حتى لا تتعبوا في تغليف التهم.

يمكن لأي أحد أن يجد بسهولة كلامي (وكلام غيري ممن يتهمونهم بذلك) عن الحجاب، عن التعدد، عن القوامة، عن حدود التعامل بين الذكر والأنثى، عن تكريم شريعة الإسلام للمرأة، عن امتهان القيم الغربية الليبرالية للمرأة، عن الخطاب المشوه الذي خلط النسوية بالإسلام، عن قيمة الحياء وتأكدها في حق النساء.

لكن حتى لو لم تجد مني كل ذلك، فأنا أقول صراحة وبوضوح.. في وسط الإسلاميين، فالذكورية المفرطة والظالمة (عشان كلمة سامة بتنرفزكم) أكثر انتشارًا بل وأكثر خطرًا من النسوية الإسلامية.

وذلك لأن النسوية المتطرفة ترتبط بمهاجمي الدين أكثر (الكلام عن رفض الحجاب، أو ظلم الميراث مثلًا) مما قلما يسوغ لمن تنتمي للتيار الإسلامي اعتناقه.

لكن أفكار الذكورية المتطرفة من السهل أن تخرج من رحم التدين المزعوم، والتشدد المذموم، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه.

أفكار النسوية المتطرفة الخارجة من رحب الغرب العلماني أبعد عن قيم الدين بوضوح من أفكار الذكورية الظالمة الخارجة من رحم المجتمع الشرقي (المسلم) بعد أن خلط هذا المجتمع إسلامه بعاداته وأعرافه ومتعقداته القديمة، تلك التي تعتبر أن مناداة المرأة باسمها في الشارع عيب فيقول لمراته يا محمود.

لذلك ترعرعت أفكار الذكورية الإسلامية في مجتمعنا كالنار في الهشيم، وصار يسيرًا أن ترى شباب لا علاقة لها بالتدين إلا قليلًا، وتلوك الأعراض لوكًا، وتسب هذه وتلك بما يستحقون عليه الجلد حدًا، ولكنهم يرون أن الدين قال والدين حكم.

وعمومًا ما زلت عند رأيي لم أغيره: أبو المرأة على أبو الرجل. بشرية كلها عاوزة الحرق.

د. مهاب السعيد

Address

Mansoura

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when فقهُ الطّبيب " ما لا يسع المسلم الطبيب جهله " posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category