16/08/2022
أبعاد فعالية القرارات الادارية :
يمكن القول بأن القرارات الفعالة هي تلك التي تقود إلى نجاح المنظمة وتحقيقها لأهدافها بالاعتماد على معلومات صحيحة وكاملة تؤدي إلى الإحاطة بجميع ظروف المشكلة موضوع القرار، مع الأخذ بالاعتبار جميع البدائل الممكنة والاعتماد على الأساليب الكمية والعلمية في اتخاذ القرارات.
كما يمكن القول أن فعالية القرارات تتضمن الأبعاد التالية:
1. جودة القرار، والتي بدورها تتجسد في الكثير من الأبعاد، أهمها:
- الأرباح التي يتوقع تحقيقها والخسائر الممكن أن تتولد عن القرار المتخذ.
- استخدام أفضل للموارد البشرية والمادية المتاحة بأقل جهد ممكن.
- تجنب التراعات داخل المؤسسة.
- تجنب التراعات مع المنظمات الأخرى.
- اکتشاف فرص جديدة في السوق.
2. زمن اتخاذ القرار وتنفيذه، أي عدم تأجيل أو تأخير اتخاذ أو تنفيذ القرارات، بمعنى آخر حسن توقيت اتخاذها وتنفيذها.
3. سهولة تنفيذ القرارات.
4. مراعاة قبول القرار من طرف المرؤوسين.
08/07/2022
ما هو الفرق بين صنع القرار الإداري واتخاذ القرار الإداري؟
الفرق بين صنع القرار واتخاذ القرار: الفرق بين عملية صنع القرار وعملية اتخاذ القرار إن صنع القرار يمثل عملية ممنهجة من عدد الخطوات المحددة، ويكون قبلها وضع المشكلة قيد الدراسة والبحث لكي يتم الوصول لاتخاذ القرار بكل حيطة ويقظة؛ ليتم تفادي وقوع الأمور السلبية.
أما فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار فهي عبارة عن رد فعل لما يحيط بالقرار من مؤثرات، وقد تكون بشكل مفاجئ في بعض الأوقات إلا أن المدير الناجح هو من يكون مستعد لهذا التوقيت المفاجئ، كما ينصح بشكل عام بالتأني وعدم التسرع في عملية اتخاذ أي قرار حتى لا يعود بالضرر على المنظمة وعملها. وعملية صنع القرار هي البداية الأولى لبدء البحث عن عدد من البدائل وتمريرها بعدد من العمليات، منها: المعالجة والدراسة والبحث وفي النهاية اتخاذ القرار الأمثل من بين عدد من هذه المقترحات المطروحة، أي أن اتخاذ القرار يعتبر مرحلة نهائية لعملية صنع القرار.
25/06/2022
#الموظف الذي يغادر المنظمة باحث عن راتب افضل .قد يعود يوما ما اذا كانت ثقافة المنظمة مشجعة ...
#اما الموظف الذي يغادر بسبب ثقافة المنظمة لن يعود حتى لو كان الراتب افضل....
05/06/2022
كيف تجيب على 9 أسئلة مقابلة الأكثر شيوعًا
يمنحك الذهاب إلى مقابلة عمل فرصة حقيقة لإثارة إعجاب مدير التوظيف ولكن سيكون من الرائع معرفة أن هناك عددًا من الأسئلة التي تطرأ مرارًا وتكرارًا.
1- هل تستطيع ان تحدثني عن نفسك؟
هذا عادة سؤال افتتاحي هذا بسيط كثير من الناس يفشلون في الاستعداد له ولكنه مهم. إنها فرصة رائعة لعرض نقاط قوتك.
يمكنك أن تبدأ بالإجابة بنظرة عامة عما تفعله الآن وما أنجزته حتى الآن في حياتك المهنية. يمكنك اتباع نفس هيكل سيرتك الذاتية مع إعطاء بعض الأمثلة على إنجازاتك ومهاراتك التي اكتسبتها. لا تكن في الكثير من التفاصيل
سيطلب منك القائم بإجراء المقابلة توسيع المزيد من التفاصيل للمناطق التي يرغبون في الحصول على مزيد من المعلومات بها
2- لماذا يجب علينا أن نعينك؟
يبدو هذا السؤال متقدمًا لكنك محظوظ إذا طرحه مدير التوظيف. هذا هو المكان الذي تحصل فيه على فرصة لإخبار مدير التوظيف عن مهاراتك وخبراتك التي تتمتع بها والتي تعتبر بالغة الأهمية في الوظيفة التي تتقدم لها.
لا تتحدث فقط عن تجربتك اشرح كيف يمكن أن تفيد الشركة.
3- ما هي أعظم نقاط القوة لديك؟
عند الإجابة على هذا السؤال ، كن دقيقا. شارك نقاط قوتك الحقيقة وليس تلك التي تعتقد أن صاحب العمل يريد سماعها. كن ذا صلة. اختر نقاط القوة التي ستشاركها والتي تكون الأكثر استهدافًا في المنصب.
4- ما الذي تعتبره نقاط ضعفك؟
يريد القائم بإجراء المقابلة تحديد وعيك الذاتي والصدق من خلال هذا السؤال. فكر في شيء ما تعاني منه ولكنك تعمل على تحسينه.
على سبيل المثال ربما يكون من الصعب عليك الانخراط في الخطابة العامة ولكنك تطوعت مؤخرًا لإجراء ندوات لمساعدتك على أن تكون أكثر راحة في التفاعل مع الجمهور.
5- أين ترى نفسك بعد 5 سنوات من الآن؟
كن صريحًا ومحددًا بشأن أهدافك المستقبلية ضع في اعتبارك أن مدير التوظيف يريد معرفة ما إذا كنت قد حددت توقعات واقعية لنفسك وحياتك المهنية وما إذا كان لديك طموح وما إذا كانت الوظيفة التي تتقدم لشغلها ذات صلة بأهدافك ونموك.
6- لماذا تترك وظيفتك الحالية؟
بالتأكيد اجعل الأمور إيجابية. ليس لديك ما تكسبه من خلال كونك سلبيًا بشأن أرباب العمل السابقين. بدلاً من ذلك أظهر الأشياء بطريقة تجعلك متشوقًا لاغتنام الفرص الجديدة وأن الوظيفة التي تتقدم لها الآن ستناسبك بشكل أفضل من وظيفتك السابقة.
7- ما الذي تبحث عنه في منصب جديد؟
كن دقيقا يمكنك أن تقول نفس الأشياء التي يجب أن يقدمها هذا المنصب.
8- كيف تتعامل مع الضغوط أو المواقف العصيبة؟
اختر إجابة توضح أنه يمكنك مواجهة الموقف المجهد بطريقة مثمرة وإيجابية. أفضل نهج هو التحدث من خلال أساليب الحد من التوتر ومشاركة مثال على موقف مرهق مررت به
9- هل لديك أي أسئلة بالنسبة لنا؟
المقابلة ليست مجرد فرصة لمدير التوظيف للتعرف عليك إنها أيضًا فرصتك لمعرفة ما إذا كانت هذه الوظيفة مناسبة لك.
ماذا تريد أن تعرف عن الوظيفة أو الشركة في المقابلة الفعلية قد يكون لديك الكثير من الأسئلة لذا من الأفضل أن تكون لديك أسئلة شائعة جاهزة للإجابة عليها.
03/06/2022
كيفية تحديد الجمهور المستهدف (في خطوات عملية)
ونظرًا للتفاصيل الشائكة لإدارة العلاقات مع العملاء والمنافسة المحتدمة، فمن السهل دائمًا اغفال بعض التفاصيل أثناء إدارة وإطلاق الحملات التسويقية؛ لذا فأنت بحاجة دائمًا لتضع هدفك نصب عينيك: الوصول لجمهورك الصحيح، في المكان الصحيح وفي الوقت الصحيح.
وقبل أن نبدأ في هذا الدليل، دعنا نأتي على كل شيء من البداية ونوضّح ماذا يعني الجمهور المستهدف بالضبط.
ما هو الجمهور المستهدف؟
الجمهور المستهدف ببساطة هو فئة المستهلكين التي توجّه شركة ما جهودها التسويقية إليهم، وذلك بهدف رفع معرفتهم بوجود خدمات أو منتجات هذه الشركة.
الغاية هنا هي الاستهداف والتواجد والتواصل داخل سوق يضم مجموعة من الأفراد يشتركون في ذات المستوى التعليمي والأهداف والاهتمامات والتحديات، ولديهم احتياج أو رغبة مشتركة للمعروض الذي تقدّمه شركتك من منتجات أو خدمات.
عادةً ما تتضمّن البيانات التي يتم استعمالها في تحديد الجمهور المستهدف الآتي:
الفئة العمرية.
النوع.
الخلفية التعليمية.
الوضع الاجتماعي.
الموقع.
العادات الاستهلاكية.
الاهتمامات والتحديات الشخصية.
فلنقل أن شركة تصميم وتطوير تطبيقات؛ تساعد العاملين في مجال تكنولجيا المعلومات على إدارة عملية مشاركة الملفات عبر الهواتف النقالة.
يمكننا تصوّر تحديد جمهورها المستهدف كالتالي:
مدير/ة بخبرة أكثر من عشر سنوات في مجال إدارة تكنولجيا البيانات، عمره/ا ثلاثون فأكثر، غالبًا من الذكور، متزوج ولديه طفلين فأكثر، أنهى تعليمه الجامعي وقد يمتلك شهادة تعليم متقدم، ويقضي أوقات فراغه في مطالعة مواقع التواصل التي تعزّز من معرفته التقنية مثل كوورا وريديت وهكذا.
أو أن شركةً ما مثلًا تقدّم ألعابًا تعليمية للأطفال، فإن جمهورها المستهدف هم الأطفال والأمهات وأخصّائيو التعليم والمدرسون.
وإذا كانت شركتك تقدّم خدمات تصميم جرافيك، فإن جمهورك المستهدف هم من أصحاب الشركات والمشاريع، والمسوقّين، من أعمار فوق 18.
لاحظ أننا هنا نتحدث عن الجمهور المستهدف – Target audience، وليس السوق المستهدف Target Market.
الفرق بين الجمهور المستهدف والسوق المستهدف
يشير مصطلح السوق المستهدف إلى مجموعة من الأشخاص يشتركون في خصائص وسلوكيات تستهدفها الشركات في استراتيجيتها التسويقية.
أما الجمهور المستهدف فهو فئة فرعية من هذا السوق المستهدف الأكبر، ويتضمّن مجموعة معينة من المستهلكين من أصل مجموعة أكبر وأوسع، وهي السوق المستهدف.
الخطوة الأولى لتحديد الجمهور الصحيح هو تحديد السوق المستهدف بدقة أولًا، وهذا يضع الأساس للخطوات اللاحقة وتوجيه جهودك في المكان الصحيح.
وتبدأ عملية تحديد السوق المستهدف من فحص الذين يستهدفهم المنافسون، ثم متابعة وتحديد السمات والسلوكيات المشتركة بينهم، وأخيرًا تحديد سماتهم الديموجرافية تباعًا.
لماذا يجب عليك تحديد الجمهور المستهدف؟
تحديد الجمهور المستهدف ببساطة يضمن لك أن مجهوداتك، بدءًا من المجهودات التسويقية وحتى خدمة العملاء، تؤتي ثمرها وتحقّق أعلى معدّلات ممكنة لها، لا أن تُهدر في اللا شيء.
وهذا يشمل:
1) تقسيم السوق المستهدف
بعد أن كوّنت وجهة نظر ولو سطحية عن السوق المستهدف الخاص بك، يأتي دور تقسيمه هو الآخر بدوره.
الهدف من هذا التقسيم هو تقديم محتوى تسويقي محدّد وفائق التخصيص لكل فئة بعينها داخل هذا السوق المستهدف الواسع.
هناك أربعة أنواع من تقسيم السوق المستهدف وهي:
تقسيم ديموجرافي: أي تقسيم جمهورك وفقًا لمعلوماتهم الديموجرافية، كالسن والنوع ومستوى الدخل والوضع الاجتماعي وغيرها.
تقسيم معنوي: هنا يتعيّن عليك تقسيم جمهورك وفق العوامل النفسية كالآراء، والاهتمامات، ونمط الحياة، والوضع الاجتماعي وغيرها.
مثلًا إذا كان جمهورك يهتمون بالرياضة، فيمكنك أن توجّه إعلاناتك في المساحات والمنصات الرياضية، أو تنشيء حملة إعلانية ذات طابع رياضي، أو تشاركهم محتوىً يتعلّق بالرياضة كالتهنئة والتشجيع، وهكذا.
تقسيم جيوغرافي: هذا النوع من التقسيم يعني بتقسيم الأفراد حسب منطقة معيشتهم.
قد يكون بعض العملاء محليين، وآخرين من منطقة أو بلاد أخرى، ويساعدك هذا التقسيم على توجيه خدماتك وترويجك بشكل فعّال.
فإذا كان عملائك يقطنون في بلاد حارة مثلًا، فترويج بضائع أو محتوى يتعلق بالبرد قد لا يكون فكرةً طيبة.
وهنا كذلك نقطة مهمة، قد تعاني بعض البلاد من كوارث أو أحداث طبيعية قاسية، فربما تودّ أن تظهر لعملائك قدر من التعاطف والتواصل في هذه الأوقات بدلًا من التسويق المباشر لمنتجاتك.
تقسيم سلوكي: هنا تقوم بتقسيم عملائك وفقًا لتفاعلهم مع علامتك التجارية.
على سبيل المثال، إذا كنت صاحب متجر إلكتروني، فيمكنك تقسيم عملائك حسب الذين قاموا بآخر عملية شراء في آخر 30 يومًا، وتستهدفهم بحملة بريد إلكتروني لإعادتهم إلي الموقع مرةً أخرى.
أو عمل استهداف لأولائك الذين تركوا منتجات داخل عربة التسوق دون أن يتمّوا عملية الشراء، وهكذا.
بشكلٍ عام، فإن تقسيم السوق المستهدف الخاص بك يمكّنك من التسويق الفعّال، وذلك من خلال توفير خدمة العملاء المناسبة، وإرسال المحتوى المناسب لفئة الجمهور المهتمين به.
الانفاق الفعّال
قد لا نكون بالغنا إذا قلنا أن عدم أو إهمال تحديد الجمهور المستهدف سيكلفك الكثير حرفيًا.
والسبب بسيط، وهو أن التسويق سواءً التسويق الرقمي أو العادي يحتاج إلى اإعلانات، والإعلانات تحتاج إلى تمويل. والهدف هنا هو أن يتم استثمارها لتعود بفائدة من عمليات الشراء التي ستجنيها هذه الحملات بعد وصولها للعملاء المثاليين.
وعندما تنفق هذا المال على محتوى أو رسالة تسويقية تصل لجمهور لا يهتم به فأنت قد ضيّعته للأبد، لهذا فالاستهداف الدقيق يمكّنك من تحسين استراتيجيتك التسويقية، وبالتالي تحصيل أعلى عائد من الاستثمار.
مرةً أخرى، لا يوجد أي فائدة من استهداف الجميع على أمل أن تزيد فرصك في الربح. في الواقع سيكلّفك هذا أكثر بكثير، وقد ينتهي بك بصفر ربح.
3) بناء علاقة أقوى مع العملاء
لأنك توّجه لهم رسالة ومحتوى يعنيهم، وتقدّم خدمةً أو منتج يلبي احتياجاتهم أو يساعدهم على تخطّي مشكلاتهم، فأنت تحصد في المقابل ثقتهم وولائهم.
دراسة وتحديد الجمهور المستهدف يمكّنك من معرفة تحدّياتهم ونقاط الألم – Pain Points التي يواجهونها، وبالتالي تعرف بالضبط ما يحتاجونه لتخطّي هذه التحدّيات وسدّ الثغرات.
الآن إلى السؤال الأهم:
كيف يمكن تحديد الجمهور المستهدف؟
قد تشعر من النظرة الأولى أنها مهمة أشبه بفيزياء الكمّ. لكن في الحقيقة، ما هي إلا مجموعة من الأسئلة والمسارات، وبعدها ستمتلك دليلًا وافيًا عن طبيعة وشخصية عملائك.
1) مَن هم عملاؤك؟
لأن منتجك أو خدمتك تحلّ مشكلةً أو تلبّي إحتياجًا ما، فالأشخاص الذين تشكّل وترسّب لديهم هذا التحديّ أو الاحتياج عبر تجاربهم الحياتية عادةً ما يشتركون في سماتٍ معينة.
الخطوة الأولى لتحديد هؤلاء المستهدفين، هو أن تصنع ملفًا للعملاء المثاليين -يسمّى كذلك Customer Persona أو شخصية المشتري.
ويشتمل هذا الملف على توصيف مفصّل للسمات الديموجرافية والنفسية للمستهدفين، مثل:
أ/ الفئة العمرية
ما هو النطّاق العمري لمستهدفيك؟ هل هم من الشباب اليافعين أم الناضجين أو في سن الكهولة؟
هذه النقطة بالغة الأهميّة؛ لأن العملاء يتجاوبون بطرق مختلفة وفقًا لفئتهم العمرية وحسب نضجهم، ولهذا عليك أن تصنع محتوىً ومنتج وخدمة توافق كلًا حسب عمره.
ب/ النوع
قد يلعب النوع دورًا مهمًا في تشكيل تفاعل واستجابة العملاء مع منتجاتك ومحتواك التسويقي. وبشكلٍ عام، فإن الجنسين يختلفان في احتياجاتهما وأهدافهما؛ لذلك فمراعاة هذه النقطة نقطة ضرورية لكي تحقق العائد من الاستثمار الذي ترغبه.
ج/ مستوى الدخل
تحديد متوسط دخل فئتك المستهدفة سيؤثر بشكل مباشر على استراتيجيتك التسويقية. فسلوك العائلات ذات الدخل المتوسط أو الميسور يهدف دائمًا للحصول على أفضل نتيجة بالتوازي مع توفير الأموال.، وبالتالي تلفت انتباهم الاعلانات التي تعدهم بهذا.
على عكس العائلات الأعلى دخلًا، فقد يميلون أكثر للاعلانات التي تشدّد على الرفاهية والتفرّد.
د/ الموقع
لا تحتاج أن تكون عالم أنثروبولوجيا لتعرف قدر الاختلاف بين عادات سكان الريف والحضر مثلًا، حيث تؤثّر المجتمعات على رغباتنا وتفضيلاتنا الشرائية وفقًا لمستوى ونوعية المعيشة.
لتعرف بالضبط من هم عملاؤك، يمكنك أن تقوم بجولة سريعة على منشوراتك أو منشورات منافسيك وتتفقّد حسابات المتابعين والمعلّقين والمتفاعلين بشكل عام.
ومع تحليل ودراسة سريعة ستتمكن من وضع تصوّرات لأنماطهم وطبائعهم المختلفة.
ولكن في بعض الأحوال، قد لا يتواجد عملاؤك المستهدفون على منصات التواصل الاجتماعي بالأساس.
وحتى أولائك العملاء الذين اشتروا منك مرةً واحدة فقط ولم يعاودوها، هم أيضًا من فئتك المستهدفة. يهمّك أن تعرف بالضبط أين يتواجدون، وكيف تعثر عليهم.
2) ما هي أكبر تحدياتهم أو تطلعاتهم؟
ما تعتقد أنه مهم ورائع، قد لا يكون كذلك بالنسبة لعملائك المستهدفين.
لا يصح لك أن تفكّر بالنيابة عن جمهورك، ولا أن تقرّ ما تعتقده أنت فقط عندما يتعلّق الأمر بالعوائق والتحديات وحتى التطلّعات الخاصة بهم.
هنا ينبغي عليك أن تضع نفسك مكانهم. لا تصنع عروضًا وفقًا لما تعتقده بحدسك، بل يتعين أن تمرّر كل قراراتك على بيانات دقيقة وخبرات سابقة وتحليلات لسلوك عملائك الشرائي وحتى الشخصي.
وعلى أيّة حال، لا تنس أنك هناك إمّا لأن تحلّ مشكلة أو تحديًّا يتعرضون له، أو توفّي احتياج وتطلّع يمتلكونه.
عندما تفهم هذين الجانبين بدقة (التحدي والاحتياج)، ستتمكّن من اتّخاذ القرارات الصحيحة واغتنام الفرص المناسبة لإرضائهم.
3) أين قد يبحثون عنك؟
الجميع بحاجة للمعلومات بلا توقّف، وهناك أطنان من مصادر المعلومات حولنا.
لكن السؤال هنا: أين يذهب عميلك المستهدف عندما يريد أن يبحث عن المعلومات؟
تحديد تلك القنوات والمنصّات التي يتفقّدها عملاؤك لتزويد أنفسهم بالمعلومات يوميًا هو واجبك؛ وذلك لكي تتمكّن من عرض نفسك أمامهم على هذه المساحات، سواء مرئية أو رقمية أو مطبوعة، باللغة والأسلوب الذي يحبّون ويفهمون.
فاستكمالًا لمثال المديرين في مجال تقنية المعلومات، فإنهم مثلًا قد لا يقضون أوقاتًا طويلة على انستاجرام أو بينترست (على عكس الفنّانين أو المهتمّين بمجال الفن والتصميم والأزياء مثلًا)، لكنهم قد يقضون أكثر أوقاتهم على مواقع مثمرة مثل Quora أو Reddit، حيث يمكنهم الحصول على آخر التحديثات والمعلومات في مجالهم، ومتابعة آراء الخبراء والمتخصّصين.
وقد يفضّلون أيضًا لغةً جادة ومباشرة، بعيدًا عن الهزل المبالغ فيه. على عكس طلاب المرحلة الثانوية من اليافعين، فإنهم يفضّلون متابعة المحتوى المرح والساخر، ويقضون أكثر أوقاتهم على منصّات مثل انستاجرام أو يوتيوب.
ما قيمة منتجك/خدمتك؟
قد يبدو سؤالًا سمجًا بعض الشيء، لكن في الحقيقة الجميع يبحثون دائمًا عمّا يجعل حياتهم أسهل وأقل تعقيدًا. هذه رغبة بشرية طبيعية، وعملاؤك ليسوا استثناءً.
فكّر على أيّ وجه يمكن أن يغيّر معروضك سواءً كان منتجًا أو خدمة حياتهم للأفضل. ما المشكلة التي تحلّها لهم؟ ما هي الفوائد التي تقدّمها ضمن باقة الخدمة أو المنتج؟ ما هي القيمة الكبرى وراءها؟
تذكّر دائمًا أن المنافسة ليست سهلة، ولن تكون كذلك أبدًا على الأرجح. لذلك فمن المهم أن تحدّد ميزتك التنافسية التي تتصدّر بها هذه المنافسة، ويجعلك مختلفًا عن بقيّة مَن في الساحة.
5) ما الذي قد يجعلهم يفكرون بك سلبًا؟
نعم نحن نحب التفاؤل وندعو له، لكن لن يضيرك أن تكون واقعيًا وتفكّر في السلبيات والعيوب؛ خصوصًا فيما يتعلق بتحديد الجمهور المستهدف… تذكّر أنك ستبني على هذه الخطوة كل شيء في عملك.
فكما ينبغي أن تفكّر فيما يرغب ويتطلّع إليه العملاء، قد تودّ أن تأخذ في اعتبارك كذلك ما لا يتطلّعون إليه ويتجنبونه.
كما قلنا في المثال السابق، العملاء الجادّون قد لا يفضّلون الحسّ الفكاهي المبالغ فيه، وقد يشعرهم حتّى بأن الشركة التي أمامهم ربما تستهزأ بهم. وفي نفس الوقت، لا يفضّل الشباب اللغة الرطينة أو المعقّدة أثناء مخاطبتهم، وقد يشعرون كذلك أنها تسخر بهم أو -الأسوأ- أن يسخروا هم من الشركة!
يمكنك قياس هذا على كل شيء وعلى كل فئة ممكنة. حتى في ألوان الشعار الدعائي والهوية البصريّة. فالألوان القاتمة توحي بالجدية والسيطرة والاحترافيّة، بينما الفاتحة توحي بالودّ والتفاؤل والهزل. واستخدامها في غير مواضعها قد يشوّش -وربما يزعج- الجمهور المستهدف.
الخلاصة أن معرفتك لهذه المعلومات سيمنحك فرصًا أكبر لأسرهم والتأثير عليهم، وكلما تجنّبت هذه السلبيات باكرًا، كلما حصلت على رضاهم واقتناعهم بك باكرًا، وربما دائمًا.
6) كيف يمكنهم أن يثقوا بك؟
ثقة العميل هي كل شيء كما تعرف. لا أحد -ومنهم أنت ونحن- يشتري منتجًا أو خدمةً لا يثق بها.
لهذا فلا عجب أن التقييمات وآراء العملاء على المتاجر الإلكترونية لا تقدّر بثمن بالنسبة للباعة، لأنهم يعرفون أنها تبني تلك الثقة التي يسعون إليها، وهذا يفسّر حقيقة أن أمازون تساوي المليارات اليوم.
قبل أن تطلب وتتوقّع من عملائك أن يثقوا بك، عليك أن تعرف أنت الطريق لهذه الثقة أولًا. الثقة تُبنى بالاستماع إلى احتياجات العملاء، والحفاظ على العلاقة بينك وبينهم، والأهم هو تقدير كل رد فعل إيجابي منهم على شركتك؛ سواء كان بتعليق أو تقييم أو منشور ترشيح لدوائر معرفتهم.
من المهم في تحديد الجمهور المستهدف أن تعرف محطات رحلة بناء الثقة الخاصة لدى عميلك المستهدف تجاه الشركة التي يتعامل معها. يمكنك حتى تحليل أداء المنافسين لمعرفة سبب ثقة العملاء بهم.
بعض العملاء مثلًا يفضّلون الجودة الفائقة في المنتج أو الخدمة ككل والخاصيّات المتقدّمة به، والآخرون يقدّرون خدمات ما بعد البيع والشحن السريع، وآخرون يحتاجون إلى التأكّد من إمكانية وجود حل لمشكلاتهم وإمكانية استرداد أموالهم.
كلها عوامل تختلف من فئة لأخرى، لكن لكل شريحة من العملاء طابع مشترك لكي يتمكّنوا من وضع ثقتهم في شركة ما.
7) حدد منافسيك كذلك:
على الرغم من أنّنا نتحدّث عن الجمهور المستهدف، لكن -وللعجب- فإن تحديد المنافسين كذلك جزء لا يتجزّأ من تحديد هذا الجمهور المستهدف.
يمكنك دائمًا التعلّم من تحليل نشاطات وفعاليات المنافسين التسويقية، ودراسة عناصر نجاحها أو فشلها، وبالتالي امتلاك فهم أعمق عن طبيعة الجمهور المستجيب لهذه الحملات والجهود.
بعدها تستطيع توظيف هذه الاستنتاجات في تحسين استهدافك وتعزيز أداء حملاتك التسويقية، دون الحاجة لتكرار ذات الأخطاء التي وقع فيها منافسوك، ومجانًا.
ما هي منصات التسويق الإلكتروني التي يستخدمونها؟
معنى أن منافسوك يستخدمون منصّة معينة تحصد نجاحًا لهم، فإن عملاؤك على الأرجح موجودين هناك. وهكذا يمكنك من تحليل نوعية المحتوى والعروض التي تحصد أعلى نسبة تفاعل، وتتبنّاها في شركتك مع جمهورك.
تابع ميعاد وصيغة نشر المحتوى، سواءً كان بصريًا أو نصيًا. ونوعيته كذلك- هل هو محتوى تفاعليّ أم ترويجي أو تعليمي. وبالتأكيّد أي هذه الأنواع تأتي بأعلى نسبة تفاعل.
بهذا تستطيع أن تستهدف ذات القاعدة الجماهيرية بنفس نوعية وصيغة المحتوى، وأنت تعرف -دون الحاجة للتجربة- أنّه يثير اهتمام جمهورك.
فإذا كان جمهورك مثلًا من فئة اليافعين أو المراهقين يتفاعلون أكثر مع المسابقات أو المنشورات الساخرة على انستاجرام، فقد حان الوقت للاهتمام بحساب الشركة على انستاجرام ووضع خطة محتوى تفاعليّ بجدول زمنيّ.
ب/ ما هي أكبر تحديات عملائهم؟
تحديد التحديات التي يواجهها جمهورك يمكّنك من تقديم منتجاتك كحلول ممتازة لهذه المشاكل. وعلى الأرجح أنت ومنافسوك تسعون لحل ذات التحديات والمشاكل التي يواجهها عملاؤكم.
من خلال بحث ودراسة المنافسين، قم بتتبّع النقاط التي لا يغطّونها، أو هناك عيب من ناحيتها حتّى تتمكّن من تجنّبها في شركتك.
قد يكون هذا العيب في المنتج أو الخدمة نفسها، أو حتى في ممارساتهم التسويقية كعدم الردّ على تعليقات العملاء أو استخدام لغة غير مفضّلة للجمهور وهكذا.
وقبل أن ننتقل للنقطة اللاحقة، لاحظ أنّه لا يعني أن شركة ما منافسة لك أنّها تستهدف ذات الجمهور.
فأنت عندما تقوم بتحديد الجمهور المستهدف، فأنت لا تصنع نسخةً طبق الأصل عن الجمهور المستهدف لمنافسيك، بل تستفيد من ممارساتهم وجهودهم في فهم أفضل لجمهورك أنت، لتصنع استهدافًا أكثر دقّة.
وبالطبع إذا كان استهداف منافسيك ذاته هو هو استهدافك، فلا بأس من النسخ إذًا طالما تأكّدت من تماثل الأوضاع بين شركتك وبينهم.
) أعِد تقييم وتحسين منتجاتك/خدماتك
بعد أن أتممت كل ما سبق من تحليل للسوق والمنافسين والجمهور المستهدف، الخطوة التالية هي أن تضع كل هذه المعلومات حيّز التنفيذ من خلال الإجابة على الاسئلة التالية:
ما هي الخاصيّات والميزات في الشركة التي ستجذب المزيد من العملاء؟
ما الذي قد يمنع أو يثبط العملاء الجدد؟
ما هي نوعية المحتوى والإعلانات التي سيحب جمهوري الحالي أو المحتمل أن يراه؟
هذا التحليل البسيط سيمكّنك من تخصيص معروضاتك من الخدمات والمنتجات باستمرار، وبالتالي جذب مزيد من العملاء.
تذكّر أن السوق يتغيّر بلا توقف؛ لذا فأنت تريد أن تبقى على آخر تحديث لكيلا تفقد جمهورك الثمين في المنتصف. وأخيرًا.. ابدأ في بناء جمهورك المستهدف على أرض الواقع!
تحديد وإبقاء الجمهور المستهدف هو أول مرحلة قبل إطلاق حملاتك التسويقية أو وضع منتجاتك في السوق حتى.
تذكّر أنه لا يوجد مكان واحد يقدّم كل شيء لكل شخص، لذلك فعليك أن تعرف مَن سيهتم بما تقدّم فقط.
خذ وقتك في بناء وتحديد الجمهور المستهدف قبل أن تشرع في بناء استراتيجية العمل والتسويق في شركتك، بعدها ستجد أنّك وفّرت على نفسك وفريقك طريقًا طويلًا من المحاولات والصعوبات.
03/06/2022
اكتشف أسرار استراتيجية قبعات التفكير الست بالتفصيل
«إن التفكير الإبداعي ليس موهبة فقط، ولكنه مهارة يمكن تعلمها. - إدوارد دي بونو»
كيف تعمل استراتيجية القبعات الست؟
تقوم طريقة قبعات التفكير الست على تقسيم التفكير إلى 6 أنماط، واعتبار كل نمط قُبعة يلبسها الشخص أو يخلعها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة.
ولتسهيل الأمر، فقد أعطى «إدوارد» لوناً مختلفاً لكل قبعة لنستطيع تمييزه وحفظه بسهولة، بحيث تستخدم في طريقة تحليل تفكير المتحدثين أمامك بناءً على نوع القبعة التي يرتدونها.
ويعتقد «إدوارد» أن هذه الطريقة تعطي الإنسان في وقت قصير قدرة كبيرة على أن يكون متفوقاً وناجحاً في المواقف العملية والشخصية، وفي نطاق العمل أو نطاق المنزل، وأنها تُحوّل المواقف السلبية إلى مواقف إيجابية، والمواقف الجامدة إلى مواقف مبدعة.. إنها طريقة تعلمنا كيف ننسق العوامل المختلفة للوصول إلى الإبداع.
03/06/2022
📌️خمس خطوات رئيسة للتحكم في إدارة التغيير بنجاح:
1️⃣ إنشاء رؤية واضحة للتغيير.
2️⃣ تعزيز قيادة التغيير.
3️⃣ تهيئة المنظمة من أجل التغيير.
4️⃣ تنفيذ عملية إدارة تغيير متينة ورشيقة.
5️⃣ دعم العملية باستخدام أحدث المنهجيات/الأدوات المتطورة.
27/05/2022
يتحقق الهدف إذا ظل امام عينك لا تحيد عنه مهما قابلك من تعثرات أو صعوبات وعوائق
لأن النتيجة اكيد التحقيق والحقائق الثابتة والغير قابلة للتزيف أو التغير ليس الكلمات الرنانة والشعارات الزائفة تحقق الأهداف والنجاحات ولكن الإرادة والعزيمة الصادقة لرؤية واضحة محددة الأهداف والعمل الجاد على تحقيقها والتغلب على ما يقابلك من سلبيات و معوقات هو الحقيقة الوحيدة والثابتة لذلك.
09/05/2022
لا تهتم لرأى الناس ولا نظرة المجتمع
المجتمع لا يأخذ إلآ بالمظاهر ولا يهتمون بأوجاعك ولا تجاربك الخاصة
"ركز مع نفسك وما يجعلك ترتاح
ولانك تتألم وحدك فخد القرار وحدك
التجربه تجربتك وحدك خدها بشكل فردي سابق نفسك طور نفسك صادق نفسك واهتم بها "