27/03/2026
لو رجعنا لأبجديات الفقه الإسلامي نقدر نوصّف اللي عمله الشباب السوداني البالغ العاقل القادر على حمل السلاح والنازح إلى الأراضي المصرية إنه "تولّي يوم الزحف"، وده لو تعلمون من الموبقات السبع أي الكبائر المهلكة، زيها زي قتل النفس والزنا.
خاصة لما تعرفوا إن النداءات تكررت من الجيش السوداني بضرورة عودة هؤلاء للالتحاق بصفوف الجيش وحمل السلاح، وكانت النتيجة تجاهل.. طناش.. واذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون.
يعمل إيه الشاب المدفوع بعاطفة إسلاموية ناحية المخالفة الدينية العويصة اللي ارتكبها هؤلاء الإخوة في الدين من لاجئي الخدمات اللي قالوا في مصر فيه مية وكهربا ومواصلات والسودان مافيهو واحنا هنفضل قاعدين بقروشنا؟
يدلس عليهم ويقول الأرض أرض الله ومنور يا حبيب اخوك، وده بالرغم من إنه الاشتباكات بين قوات الجيش السوداني والدعّامة لا تحمل أي شبهة إكراه على الدين واستضعاف في الأرض.
ليه بقى؟
نكاية في الكمايتة الكفرة من الصليبيين وكهنة آمون وعبدة النار..
طب ياسطا التولي يوم الزحف؟ الكبيرة؟ النساء في السودان اللي أوذوا وانتهكت حرماتهم وأعراضهم من الدعم السريع، وجلّ فتيان وأشداء الوطن بيهووا على قفاهم في مصر؟ مش حري بهؤلاء الامتثال لأوامر الشريعة وطاعة ولي الأمر والعودة لحمل السلاح والذود عن العرض؟
ولا انت بتدلّس وبتقبل الدنيّة في دينك؟