باحثون كيميت - Kimmitt's researchers

باحثون كيميت - Kimmitt's researchers لكي نضيف إلى القدماء يجب أن نعرف القدماء. أما البدء من نقطة الصفر فشيء لا يقره منطق التاريخ، ولا منطق الثورات الفعالة الخلاقة...

27/03/2026

لو رجعنا لأبجديات الفقه الإسلامي نقدر نوصّف اللي عمله الشباب السوداني البالغ العاقل القادر على حمل السلاح والنازح إلى الأراضي المصرية إنه "تولّي يوم الزحف"، وده لو تعلمون من الموبقات السبع أي الكبائر المهلكة، زيها زي قتل النفس والزنا.
خاصة لما تعرفوا إن النداءات تكررت من الجيش السوداني بضرورة عودة هؤلاء للالتحاق بصفوف الجيش وحمل السلاح، وكانت النتيجة تجاهل.. طناش.. واذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون.
يعمل إيه الشاب المدفوع بعاطفة إسلاموية ناحية المخالفة الدينية العويصة اللي ارتكبها هؤلاء الإخوة في الدين من لاجئي الخدمات اللي قالوا في مصر فيه مية وكهربا ومواصلات والسودان مافيهو واحنا هنفضل قاعدين بقروشنا؟
يدلس عليهم ويقول الأرض أرض الله ومنور يا حبيب اخوك، وده بالرغم من إنه الاشتباكات بين قوات الجيش السوداني والدعّامة لا تحمل أي شبهة إكراه على الدين واستضعاف في الأرض.
ليه بقى؟
نكاية في الكمايتة الكفرة من الصليبيين وكهنة آمون وعبدة النار..
طب ياسطا التولي يوم الزحف؟ الكبيرة؟ النساء في السودان اللي أوذوا وانتهكت حرماتهم وأعراضهم من الدعم السريع، وجلّ فتيان وأشداء الوطن بيهووا على قفاهم في مصر؟ مش حري بهؤلاء الامتثال لأوامر الشريعة وطاعة ولي الأمر والعودة لحمل السلاح والذود عن العرض؟
ولا انت بتدلّس وبتقبل الدنيّة في دينك؟

وفي رأيي، فإن الأمة القوية التي ستمتلك منابع النيل هي التي ستمتلك - دوما - مفتاح الدلتا في مصر..._ جزء من مذكرة سرية رفع...
05/11/2025

وفي رأيي، فإن الأمة القوية التي ستمتلك منابع النيل هي التي ستمتلك - دوما - مفتاح الدلتا في مصر...

_ جزء من مذكرة سرية رفعتها هيئة أركان الجيش المصري بقيادة الكولونيل ستون باشا إلى الخديوي العظيم إسماعيل باشا رحمه الله - المحفوظات المصرية - قصر عابدين - مديريات خط الاستواء - القاهرة ٢١ أكتوبر ١٨٧٦.

وبما أن مصر بلد زراعي في المقام الأول، ويعتمد الري فيها على النهر وليس على الأمطار، فقد كان لزاما عليها أن تهتم بأمنها و...
20/10/2025

وبما أن مصر بلد زراعي في المقام الأول، ويعتمد الري فيها على النهر وليس على الأمطار، فقد كان لزاما عليها أن تهتم بأمنها وتسهر عليه وذلك : بأن تؤكد سيطرتها على منطقة أعالي النيل، وتسيطر مباشرة – أو بشكل غير مباشر – على كل البلاد التي تقع في حوض نهر النيل. ولو استطاعت أيَّة دولة أوروبية إنشاء سدود على بحيرة تانا أو على بحيرتي فيكتوريا – نيانزا و ألبرت – أو مارست أية سيطرة ما على النيل الأبيض أو النيل الأزرق فسيكون بمقدورها "إخضاع مصر لإرادتها"...

_ الإمبراطورية المصرية في عهد إسماعيل والتدخل الأنجلو/فرنسي (١٨٦٣ - ١٨٧٩) - محمد صبري السوربوني.

مقال كتبته منذ أربع سنوات ردًّا على الغلام لؤي الخطيب ومن لفَّ لفه من "الدولجية"، نحب أن نعيد نشره عسى أن تكون الأحداث ا...
06/10/2025

مقال كتبته منذ أربع سنوات ردًّا على الغلام لؤي الخطيب ومن لفَّ لفه من "الدولجية"، نحب أن نعيد نشره عسى أن تكون الأحداث الأخيرة قد أثبتت للناس - الطيبين - الذين صدقوا هراء لؤي ومثله من أَكَلَةِ العيش أو المنتفعين، أنهم بهذه التوصيفات، وأنه ليس هناك حل دبلوماسي ممكن لقضية السد الإثيوبي، وأننا ندفع وسندفع ضريبة كل يومٍ سوفناه وكل يومٍ خادعنا فيه أنفسنا...
------------------------------------------------------------
تماشياً مع هذا المنطق (مع الكثير من التحفظ) نظن أن معظم الأحداث القومية التي نحتفل بها سنوياً ما كان يجب أن تحدث؛ فمثلاً، عرابي لم تكن لديه المعلومات المكتملة، وسعد زغلول لم تكن لديه المعلومات المكتملة، وهذه المجموعة من الضباط الأحرار لم تكن لديهم المعلومة المكتملة؛ جميعهم لم يكونوا استخباريين ولا عسكريين بالصورة المطلوبة، ولا في مركز سيادي يخولهم الاطلاع على كافة المعلومات والتداعيات... إلخ.
​جميعهم وغيرهم فعلوا الكثير، وقد كانوا على علم بالتداعيات المجلوبة من وراء أفعالهم. ولكن لا يا صديقي، إن هؤلاء القوم مجرمون؛ فذلك الناصر قد جلب علينا الكثير من المشاكل، ولو كان سياسياً حاذقاً لاستطاع أن يجلي الإنجليز بجرة قلم، وكان ليصبر حتى يعطينا الفرنسيس قناتنا، وكانت إسرائيل لتعطينا سيناء شفقة بعد الهزيمة، وما كان يجب لهذا السادات أن يفتعل حرباً تزرع حقداً في القلوب وتُكتب في التاريخ ويتذكرها ذلك الشعب مدى الحياة. كل هذا وأكثر يُعرض علينا وتُملأ به العقول، ومن سيقول غير ذلك فهو يُفتي. ولماذا يُفتي هذا المُفتي؟ لأنه لا يملك المعلومة المكتملة، فهو خسيس من العوام. ولكن دعنا نتساءل عن مدى صعوبة هذه المسألة التي تحتاج لهذه الإجابة العصيبة؟!
​هناك سد تقوم ببنائه دولة ما، والهدف الصريح من هذا السد والمُعلن هو التحكم في مجرى المياه. وهذه الدولة التي تحمل قدراً كافياً من الكراهية والعداء لا يستطيعون ستره، فهم يرون أننا نأخذ أكثر مما هو مفترض أن نأخذ، وهذه الحصة فُرضت عليهم لا أكثر. وبناء على هذا الأمر، إن سُئلت بهيمة تخور في الشوارع لقالت إنه يجب التعامل مع ذلك السد بأكثر الأساليب عدائية ودكه دكاً، وستسترسل هذه البهيمة قائلة إننا لا يمكن أن نثق بالعدو إطلاقاً ولا بسخائهم ذلك إذا أذعنوا لنا باتفاقيات اليوم ونحن في قوة. فلا يمكن أن تتركوا ذاك السد أمراً واقعاً لأبنائكم وأحفادكم من بعد، فحين تدور عجلة الزمن عليهم -وستدور لأن هذه طبيعة التاريخ- فلا تعلمون ماذا سيحدث حينها، قد يصبحون مثل العراق اليوم. ونحن في مجتمع البهائم الذين لا يعقلون، على عكس لؤي الحصيف ونظرائه، قد كان لنا العديد من التجارب مع عدو شهرته "الإنجليز"، وقد قمنا معه بالعديد من المفاوضات والاتفاقيات التي أكد فيها مراراً وتكراراً أنه سيخرج من بلادنا ولكنه لم يخرج. وبإمكانك العودة إلى ما يعرف باتفاق صدقي - بيفن، أو مراجعة الكتاب الأخضر "كتاب أصدرته وزارة الوفد في ديسمبر سنة 1951 مشتملاً على محاضر المفاوضات والمذكرات المتداولة بينها وبين الحكومة البريطانية سنة 1950-1951"، أو التعرف على "مقترحات الدول الأربع" التي قدمتها الحكومة البريطانية شفهياً لوزير خارجية مصر في ذلك الحين "محمد صلاح الدين" قبيل إلغاء معاهدة 26 أغسطس سنة 1936 واتفاقيتي 19 يناير و10 يوليو 1899 في الثامن من أكتوبر لعام 1951 الموافق ليوم الاثنين بنحو أسبوعين، وتم تقديمها رسمياً عقب الإلغاء يوم السبت 13 أكتوبر 1951. إنه نفس الأمر يا صديقي، لا يمكنك الثقة بالعدو ولا اتفاقياته ولا مفاوضاته ولا مجتمع دولي ولا أمم متحدة ولا كل هذا الهراء.
​إنه نفس الشكل يا صديقي، ولكنه مختلف في المحتوى والمضمون، مع الأخذ في الاعتبار الفوارق بين إثيوبيا وبريطانيا، وخصوصاً في ذلك الوقت؛ حيث إنك إن تهزمك بريطانيا وتسحقك فأمرٌ لا يستدعي الذل والمهانة ونسف تاريخ الدولة، فالمعركة لم تكن متكافئة حتى. ولكن أن يتمكن خصم ضعيف مهمش تستطيع أن تسحقه وقتما تشاء من أن يهينك ويهمشك ويعتدي عليك بهذا الشكل السافر ولا تنتفض لحفظ ماء الوجه حتى، فهذا عار ما بعده عار. وإن كانت الأمم بتاريخها -كل ما يُحكى عنها من قصص- فنحن سنكون ما أرادنا آباؤنا أن نكون. هل سترضى أن تترك لأحفادك قصة مخزية؟ هذه الحكاية من شأنها أن تبرز عن جميع القصص الأخرى، كل تاريخنا لن تكون له قيمة إن حدث هذا. بالله عليكم، إن ما نتحدث عنه ليس مجرد حب بقاء، إنه كرامة مصر؛ شرف وتاريخ ومجد أمة هيتم تهميشه تماماً. سنصبح حفنة من العبيد لدى عبيد، أي خزي أكثر من هذا؟ بالله عليك لتنتفض كالرجال وتحارب من أجل حقوقك، لن يعطيها أحد لك يا صديقي، أنت يجب أن تأخذها بنفسك.
​باقي الأمور التي يتداولها البعض من قبيل "الحرب صعبة" أو "ستبقى هذه الحرب في التاريخ وسيكرهنا الشعب الذي سنحاربه"... إلخ، فأنا آسف للغاية أن هناك مصرياً طاوعه قلبه ويداه وعقله ليقول مثل هذه الأقاويل التي لا نحب توصيفها تفادياً لغضب مارك علينا...

سُرِقَت قطعةٌ أثريةٌ، وتم التعتيم على الحدث لساعاتٍ طويلةٍ بحججٍ واهيةٍ من قِبَل الوزارة المسؤولة عن الآثار في مصر. ويتج...
18/09/2025

سُرِقَت قطعةٌ أثريةٌ، وتم التعتيم على الحدث لساعاتٍ طويلةٍ بحججٍ واهيةٍ من قِبَل الوزارة المسؤولة عن الآثار في مصر. ويتجلى عدم اهتمامها بالآثار من مجرد تغيير اسمها؛ حيث أصبحت "السياحة" مُقدَّمةً على "الآثار". ولنكن صريحين لمرةٍ في حياتنا: إن لم تكن تلك الآثارُ تدرُّ ربحًا، لبعناها.

​ثم تم القبض على السارقين، وكان كل ما نالته هذه القطعة من اهتمام هو مجرد بيانٍ أصدرته وزارة الداخلية — شأنه شأن عشرات البيانات التي تدلي بها الوزارة يوميًا عن سائقي التكاتك — فتساوى حالُها بحال سائقي التكاتك وأفعالهم. كان ذلك أقصى حظها من العناية والاهتمام.

​ولكن، لماذا سُرِقَت القطعة من الأساس؟

لأننا لعقودٍ طويلةٍ لم نواجه الأيديولوجيات العروبية التي تفصلنا عن تاريخنا وتختلق سرديةً تُفرِّغ مصر من كل ما هو أصيلٌ لها، فتصبح — كما أراد المستعمرون — مجرد كيان جغرافي أتاه الجميع "المرضيُّ عليهم" وتركوا بصماتهم على الشخصية المصرية. ومن ثمَّ؛ ليس هنالك أي أصالة أو شيء حقيقي لمصر، ليس لها ثقافة خاصة، ليس عندها شعبٌ متمايز، ولا حتى هوية، وإنما مجرد "بوتقة انصهار" حالها حال الدولة اللقيطة "أمريكا". ونتيجةً لذلك، لا يشعر المصري بأي شيء، فليس لديه ما هو خاصٌّ به ليستشعره، لا تفرد ولا أي شيء، وهكذا تمت القطيعة.

​سُرِقَت القطعة أيضًا لأننا لم نواجه الأيديولوجيات المتأسلمة منذ عقود؛ تلك التي تتحدث عن أجدادنا "الكفرة الظَّلَمَة"، وتعمم مصطلح "فرعون" على الحضارة المصرية بأكملها، وتعتبر الآثار المصرية مجرد "رِكاز".

​سُرِقَت القطعة الأثرية لأننا قوَّضنا دعائم التعليم منذ عقود، وخلقنا تعليمًا وظيفيًا نفعيًا منعدم القيمة.

سُرِقَت القطعة لأن "الناس على دين ملوكهم"؛ فحين جاءهم حكام لا يعبدون سوى المال، عَبَدَ المجتمعُ المال، وحينما جاءهم حكام من عقلية "الوَسيّة"، أصبح المجتمع بأكمله وَسيّة.

سُرِقَت القطعة حينما هتف من هتف: "فلتسقط الحرية وليسقط المثقفون".

سُرِقَت القطعة حينما دمَّرنا مكاسب الأمة المصرية على امتداد أكثر من مئة سنة، بإلغائنا الحياة السياسية والثقافية.

سُرِقَت القطعة حينما برزت كل آثار ذلك الإفساد "المتعمَّد" على المجتمع.

سُرِقَت القطعة حينما تُرِكَت البلاد لحكومات فاسدة — نابعة من مجتمع جاهل جهلًا مركبًا ومريض يقدس مرضه وجهله — فأغرقت البلاد والناس في الفقر والفوضى.

​سُرِقَت القطعة وضاعت إلى الأبد، لأن سارقها كان نتاجًا لكل ما سبق. ولو كان بغير تلك المواصفات، لَباعها بعشرات الملايين من الدولارات، ولَبَقِيَت في بلادٍ تقدِّر قيمتها وقيمة غيرها. إنه مصيرٌ سيئ، ولكنه ليس أسوأ من وجودها عندنا وضياعها الأبدي

15/09/2025

في مصر، يستطيع أي فرنسي – أو إنجليزي – قتل نصف دستة من المصريين وستقف الحكومة المصرية عاجزة عن فعل أي شيء إزاءه. وسيتولى القنصل الفرنسي - أو الإنجليزي - التحقيق في هذه القضية: فإذا رضى بأن يقتل الفرنسيون - أو الإنجليز - المصريين، فلا راد لقضائه. ومن حق القنصل - أيضاً - أن يُقرر ما إذا كان رعايا دولته متوافقين مع القوانين - أم لا - في ممارستهم للمهن المختلفة، ومن حقه - كذلك - أن يأمرهم بمخالفة القانون... والشعور السائد لدى القناصل هو أن مواطنه هو زبونه (أي أنه على حق دائماً)...

_ السير هنري بولوير - سفير إنجلترا بالآستانة - ١٨٦٧ - جزء من رسالة نشرت مع مجموعة أخرى من الرسائل في مجلة "Pall mall Gazette" حيث حملة شنتها الجرائد الإنجليزية ضد نظام الامتيازات الأجنبية - الذي شرعه سليمان القانوني في كل أنحاء الإمبراطورية العثمانية اللعينة واتخذ عدة تطورات - نكاية في فرنسا وليس لأن نظام الامتيازات أخذ منحنى خطير ومدمر للأمة المصرية.. لعنهم الله جميعا...

إني أذكر ذلك وفي قلبي مرارة من التكلم عن الأقباط والمسلمين كأنهما فريقان، إن إختلاف الدين لا يجوز أبدا أن يغير شطر الوجه...
27/06/2025

إني أذكر ذلك وفي قلبي مرارة من التكلم عن الأقباط والمسلمين كأنهما فريقان، إن إختلاف الدين لا يجوز أبدا أن يغير شطر الوجهة السياسية في أمة اتحدت لديها القومية والجنس واللغة وعهود التاريخ والعادات وإني لأشعر بأن الوقت قد حان كي لا تعرف بيننا إلا كلمة (مصري). ولا يذكر المسلم والقبطي إلا في دور العبادة...
•••
“ إذا كانت الحال تدعو لتضحية المليون قبطي في سبيل حرية سائر المصريين فإن التضحية واجبة وثمنها غير ضائع”

_ مقطع من مذكرة كتبها المناضل المصري مكرم عبيد عام ١٩١٩ وكان سكرتيرا للمستشار القضائي الانجليزي وكان من قادة إضراب الموظفين فلما عاد من الإضراب قدم للمستشار الإنجليزي مذكرة طويلة قدم فيها أسباب مشاركته في الإضراب ورؤيته للقضية الوطنية، وتحدث فيها عن العلاقة بين المصريين وعن مشاركة الجميع في الثورة.

التنصيص للقس سرجيوس أحد أبطال ثورة مصر العظيمة ١٩١٩ وقد ختم به المناضل السيد مكرم عبيد مذكرته.

لا الحقيقة مش متفاجئ..مش متفاجئ من كم التجاوزات اللي بتصل لحد السفالة من أشخاص غير مصريين داخل مصر وضد المواطن المصري، م...
26/06/2025

لا الحقيقة مش متفاجئ..
مش متفاجئ من كم التجاوزات اللي بتصل لحد السفالة من أشخاص غير مصريين داخل مصر وضد المواطن المصري، مش متفاجئ من تزايد الحوادث المرصودة في هذا الصدد، مش متفاجئ من استمراء عموم الأجانب على تباين جنسياتهم من حيث القوة والضعف، لانتهاك شروط الإقامة، لانتهاك آداب الضيافة، بل لاختراق القانون وتجاوزه عيانا بيانا وعلى مرأى ومسمع الأشهاد.
هذا أمر لم يحدث عبثا، وإنما ظهرت مقدماته مبكرا.. وأتى كنتيجة طبيعية لمجموعة عوامل أهمها وأكبرها والأكثر تأثيرا فيها هو:
"القرار السياسي الرسمي للدولة"
الدولة اللي سهلت وجود الأجانب، واستقدامهم بأشياء كترويج بيع الخدمات الصحية و(التعليمية لغير المستحقين) من الأجانب بسعر أوكازيوني، وبتخفيضات وصلت ل ٩٠% ع المصروفات الجامعية لأكبر جالية أجنبية وهي الجالية السودانية، واستمرت لمدة سنوات طويلة، لم تنخفض لحد ال ٧٠% إلا بحدوث لغط في الشوارع والميديا، ولوقوع الدولة في براثن الفشل الاقتصادي اللي جعلتها تستجدي في هامش ضئيل شئ من السيولة الدولارية على استحياء من جيوش الأجانب المقيمين داخلها.. وكأن الدولة ذاتها تمعن رغم الانتقادات لفداحة توجهها في الاستمرار فيما تفعل، وتضرب بعرض الحائط أي انتقادات لذات الملف ولمدة الآن تجاوز الست سنوات!
(ولا يفوتني في هذا السياق التأكيد على وقوع كدب وقح على لسان مسئول رسمي مازال يعمل كوزير حتى اللحظة أثناء توليه حقيبة وزارة التعليم العالي، لما أعلن ردا على سؤال من الإعلامي عمرو أديب، إنه لا توجد تخفيضات خاصة تحصل عليها أي جنسية وإن الأجنبي لا يأخذ مقعده في الجامعة على حساب الطالب المصري وهو الأمر المنافي للواقع بجملته وتفصيله).
ذات الدولة اللي خفضت أسعار تذاكر الطيران من دمشق للقاهرة، وفتحت تأشيرات مجانية لدولة جوار كالسودان بالتزامن مع الاضطرابات السياسية والمظاهرات اللي سبقت الحرب الأهلية الجارية هناك حاليا، واحتشد على إثرها عشرات الآلاف أمام السفارة المصرية في الخرطوم للحصول على هذه التأشيرات، ناهيك عن حدوث تسرب يومي في غير حاجة لتأشيرات _إن كان مرصود ومسموح بيه فهي جمهورية موز، وإن لم يكن فالمصيبة أعظم_ على الحدود الجنوبية، اللي بيتسلل من خلالها للداخل أفارقة وجنسيات عربية أخرى، أصبحوا يشكلوا مصدر قلق بالغ للسكان سواء في العاصمة، الأقاليم الأخرى، أو المحافظات الحدودية كأسوان والبحر الأحمر، وبتحدث حوادث يومية.. من حمل لسلاح أبيض، لسكر وعربدة في الشوارع، من بلطجة.. وصلت لحد اقتحام البيوت في مدينة أكتوبر وبجوار أحد أقسام شرطتها! وهو أمر يعكس حالة الاستقواء اللي بتشعر بيها هذه الجنسيات إثر لمسها لغياب الدولة، ولزيادة أعدادها في الأرض المصرية اللي أصبحت بلا رابط حقيقي.. اللهم إلا هامش من سياط القانون وتحمير العين وتتخين الصوت ووصلات من التبريق والتمثيل المسرحي أمام الكاميرات من كبار المسئولين، وغيرها من أشياء لا تطال إلا المواطن المصري المسالم بطبعه والخاضع لسطوة القانون بشكل تفرضه عليه سليقته، وبعكس باقي الجنسيات الأخرى.
مراحل السفالة والسفه، واستقبالنا لنفايات بشرية مطرودة ومرحّلة من دول أخرى وصلت لدرجة جعلت المشهد عبثي، هتلاقي الشامي اللي طلع يشخر للي بيقولوا له ارجع بلدك، والأفريقي اللي حل مكان مصري في منطقة شعبية، والمصري لم يجد ليه مأوى أو مظلة حماية تقيه النوم على الأرصفة بأسرته، هتلاقي اللي مطلع المصريين مسخة ع السوشال ميديا، هتلاقي اللي بيوصف المصريات بتاجرات الفروج في منتهى السفالة، وبيأمن من أي رد فعل، هتلاقي الشامية اللي بتهزأ مواطن مصري في الرحاب عشان مش فاهمة لهجته، هتلاقي رقصات في الشوارع بسلاح أبيض بيأديها يمنيين، ووصلات رقص في الجامعات المصرية في يوم الجاليات لو ارتكب ما يشبهه من مصريين أو مصريات لصارت وصمة ومسبة ومصدر عار ومحط انتقاد وهجوم.. هتلاقي شباب مصريين باعوا أحلامهم على فرق واحد ولا اتنين في المية، ودخلوا كليات مش حابينها، عشان الطالب ابو بربور اللي جايب ٦٥% والدولة بتحبه استولى على تلتين المقاعد في كليات يشاع عنها انها كليات قمة!
هتلاقي قطاع صحي بيعمل فيه خريج التمريض المصري اللي جايب في ثانوي عام كام وتسعين في المية، تحت إيد دكتور أجنبي جايب ٦٥%!!!
هتلاقي ألف وألف مشهد تمتهن فيه كرامة المصريين وكبرياءهم، عشان ماما الدولة وبابا المسئول عايزينها كده، ومسخرين الإعلام والصفحات الرسمية للكرتمة والتكتم وتزويق الحقايق ووصف الأشياء بغير مسمياتها إرضاءا لصفقة سياسية ولحاجة في نفس يعقوب هما نفسهم عارفينها كويس، وهتلاقي أخيرا محل لغزاوي فلسطيني غير حاصل على إقامة فاتح بلا ترخيص، وبيرفع فيه أحد العاملين سكينة على مواطنة مصرية، و٢٤ ساعة يرجع يفتح تاني من جديد وجزمته على رقبة الكل.
لم يعد هناك ما يقال غير استنوا واتفرجوا واحنا بنوصل لقيعان أعمق في هذا المستنقع الحي اللي عايشين فيه كالأموات، وانتظروا حوادث جديدة تتبع حوادث جديدة..
وكما قال أحد الأصدقاء: الناس والجهات اللي انتو بتعملوا لهم منشن عشان يشوفوا الحاصل ويتحركوا وياخدوا رد فعل، هما نفسهم اللي مدخلينهم ومركبينهم ومشجعين الاستيطان من بدري أوي.
سلام.

Address

Le Caire

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when باحثون كيميت - Kimmitt's researchers posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to باحثون كيميت - Kimmitt's researchers:

Shortcuts

Share