20/02/2026
2 رمضان 🕌
هنحكي النهارده قصة الآية رقم 51 في سورة البقرة
تبدأ القصة بتاعتنا النهارده بعد ما ربنا نجى سيدنا موسى وبني إسرائيل من فرعون بمعجزة شق البحر ، سيدنا موسى وقومه عدوا على ناس بيعبدوا الأصنام ف قالوا لسيدنا موسى احنا عايزين اله نكون شايفينه زي الأصنام دي ف سيدنا موسى زعل وقالهم أن ربنا لسه شاقق ليهم البحر عشان يهربوا من فرعون وانتو برده بتقولوا عايزين اله ، ربنا وعد سيدنا موسى أنه هيكلمه عشان الالواح اللي فيها الهداية والشريعة اللي هي التوراه وفعلا خرج سيدنا موسى إلى جبل الطور ، وقبل ما سيدنا موسى يخرج ساب اخوه هارون عشان يكون مسؤل عن بني إسرائيل في غيابه .
بعد كده خرج سيدنا موسى عشان يناجي ربنا أربعين ليلة ، بني إسرائيل اتذكر عنهم كذا مرة في القرآن أن فيهم ناس كتير إيمانهم بالله ضعيف وكان سيدنا موسى قبل ما يخرج قالهم انه خارج 30 ليلة لكن ربنا اراد ان يزيد عشر ايام عن التلاتين ،فظهر في الفترة دي راجل اسمه السامري استغل ضعف إيمانهم وجمع منهم الدهب والحلي بتاعهم اللي خدوه من مصر ، وسيح الدهب ده وعمل منه تمثال لعجل وعمل ليه صوت شبه خوار البقر .
أوهم السامري بني إسرائيل أن العجل ده الإله بتاعهم وان سيدنا موسى نسيه عشان كده قعد اكتر من 30 يوم من غير ما يلاقيه ولسه بيدور عليه ، وهنا كانت الفتنة لإن ناس من بني إسرائيل عبدوا العجل ده بدل ما يعبدوا الله سبحانه وتعالى ، بالرغم أن سيدنا هارون حذرهم وفضل يقولهم أنه دي فتنه وده اختبار لأن الإله هو ربنا مش العجل ، لكنهم كالعادة فضلو مكملين على اللي هما فيه .
ولما رجع سيدنا موسى غضب جدا وزعل على الشرك اللي قومه وقعوا فيه أن مجرد ما سيدنا موسى بعد عنهم 40 ليلة عبدوا العجل ومكانش عندهم صبر بالرغم من كل الآيات والمعجزات اللي شافوها وآخرها لما ربنا شق البحر عشان سيدنا موسى وقومه يعرفوا يهربوا من فرعون ، بعد كده سيدنا موسى عاقب السامري على تضليله لقومه انا يعيش منبوذ ومنفي بعيد عن الناس ، بعد كده سيدنا موسى أمر أن العجل يتحرق وبعد ما يتحرق يترمي لي البحر عشان أثره يزول خالص ، ودعا سيدنا موسى قومه أنهم يتوبوا ويرجعو يعبدوا ربنا زي ما كانوا في الاول .
وبكرا إن شاء الله هنقول كمان حكاية لأية تانية في القرآن 🌙
@أبرز المعجبين