11/09/2022
*نشاط الذاكره البصريه *
#الهدف.....
_تنميه الرصيد اللغوي
_الفهم والتركيز
_التواصل البصري
_مهارات
متخصص لتأهيل ذوي الاحتاجات الخاصه وتأخر الكلام وزراعه القوقعه.
11/09/2022
*نشاط الذاكره البصريه *
#الهدف.....
_تنميه الرصيد اللغوي
_الفهم والتركيز
_التواصل البصري
_مهارات
11/09/2022
دور الأسرة في التدخل المبكر وتدريب طفلهم التوحدي
يعد دور الأسرة أساسياً في تطبيق برامج التدخل المبكر والبرامج التربوية والعلاجية للطفل التوحدي، فالأسرة هي التي تقضي أكبر وقت مع الطفل وهي تراقب وتلاحظ على الأغلب وجود أي مشكلة أو تطورات على سلوكه، والوالدان هما أول من يتلقى الصدمة والمفاجأة بعد مرحلة التشخيص، ويعيشان مراحل الرفض والإنكار للحالة بالبداية والتنقل من طبيب إلى آخر إلى أن يصل الأمر بهم لتقبل الحالة والبحث عن البرامج التربوية والعلاجية المناسية، لذلك فهم يلعبون دوراً كبيراً في نجاح هذه البرامج. ويقوم بمساعدة الأسرة مجموعة من الاختصاصيين، وذلك في فهم العديد من جوانب الضعف والقوة لدى الطفل، لذلك تأتي هنا أهمية المشاركة الفاعلة للوالدين منذ عملية التشخيص الأولى حتى صياغة البرامج التربوية وتطبيقها وتقييمها.
ويجب أن تكون الأسرة أحد أهم أعضاء فريق العمل، لأن لديها المعلومات التي تؤهل أفرادها من الناحية العملية، لأخذ دور مهم في اختيار الأهداف وتحديد الأولويات، ومتابعة التدريب وتسجيل التقدم الذي يطرأ على طفلهم في المنزل بناء على البرنامج التدريبي المحدد من قبل الاختصاصيين، وتدريبهم على تعميم المهارات التي تعلمها في المدرسة، أو المركز ونقلها للمنزل.
وهناك العديد من أولياء الأمور الذين وصلوا لمرحلة الابتكار في العمل مع طفلهم التوحدي، وابتكار بدائل جديدة لحل بعض المشكلات السلوكية التي تواجههم في المنزل، وبالتالي التغلب عليها عن طريق التجريب والملاحظة، وإصرارهم على تغيير سلوك طفلهم نحو الأفضل، وإشراك الطفل التوحدي في النشاطات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين، والاستمرار في التدريب على برامج التدخل المبكر والبرامج التربوية والعلاجية....
#التوحد
07/10/2021
هناك أسباب عضويه قد تسبب في تأخر النطق والكلام لدي الأطفال سواء كان طفل طبيعي او غير طبيعي Normal or abnormal
اللغه هي الوسيله الاساسيه التي يلجأ إليها الإنسان في حياته اليوميه حيث يتوقف قسم كبير من نجاح تفاعلنا اليومي وتحقيق اهدافنا على سلامه استخدام اللغه والتمكين منها والطفل في مستهل حياته يحاول جاهدا الاتصال بمن حوله وتفهم تلك البيئه المحيطه والتكيف معها ويحاول افهام الاخرين ما يريد والأهل بدورهم يحاولون مساعدته وتدريبه على نطق بعض الكلمات او الجمل وقد يفلح الطفل والأهل وتنجح عمليه التنشئه اللغويه وقد تخفق تلك العمليه فيتعثر الطفل او يتأخر او يصاب بإضرابات الكلام المختلفه كاللجلجه والتهتهه وغيرها.. واللغه ليست أصوات مسموعه وإنما معنى يدل على الأشياء والموضوعات والأشخاص فالكلمات التي لا تحمل معنى لا قيمه لها على الإطلاق ويعتمد استعمال اللغه على استقبال الكلمات من الآخرين والقدره على الاتصال بهم نتيجه فهم الفرد لمعاني الكلمات والمفردات والجمل.. ويعد الكلام من أهم وسائل الاتصال بالآخرين فعن طريقه يعبر الطفل عن حاجاته للتي يريد اشباعها وايضا أفكاره التي تريد أن تصل للاخرين كبارا وصغارا حتى يتمكنوا من فهمه ويستطيع الطفل في مراحل نموه ان يكتسب القدره على الكلام السليم اذا ما كان يعيش في جو عاطفي ملائم واذا ما كان ذكاؤه وسمعه طبيعي وكذالك اذا ما تكاملت عنده مراكز المخ والمراكز العصبيه الخاصه بوظيفه الكلام وبالاجهزه العصبيه.... وايضا اذا ما كان الطفل يتمتع جيدا...الخ
أخصائي التربيه الخاصه (محمود الكومي)
07/08/2021
معا للأفضل... احذروا هذه السلوكيات الخاطئ.
️التلعثم ( التأتأة ) في الكلام عند الاطفال
🔛🔛🔛🔛🔛🔛🔛🔛🔛🔛🔛🔛🔛
هو احتباس في النطق ترافقه إعادة متقطعة بشكل لا إرادي لجزء من الجملة أو الكلمة
يمر الأطفال حتى عمر سبع سنوات بفترة تدعى التلعثم التطوري و يحدث اضطراب اللفظ و التأتأة بشكل شائع و غير مرضي و يكون مؤقتاً يستمر لعدة أشهر فقط
.. نسبة 4 % من الأطفال يتلعثمون بين عمر 2 و 5 سنة و تنخفض النسبة إلى أقل من 3 % في سن المدرسة و لا يبقى إلا 1 % فقط يتلعثمون في سن الرشد
تشيع الإصابة في الذكور أكثر من الإناث
التلعثم الذي يظهر بعد عمر 5 سنة يعتبر أكثر دلالة و أهمية حيث قد يستمر عدة سنوات أو بشكل دائم إذا لم يعالج عند أخصائي التخاطب
التلعثم الثانوي الذي يشير إلى صراع حقيقي مع النفس و مع الكلام و يترافق مع حركات لا إرادية مثل تكشيرات بالوجه و غمز العيون و انحراف الفم و هز اليد أو الساق و رمش العينين أو تنفس غير منتظم بسبب شدة التوتر النفسي يحتاج بشكل فوري إلى الاستشارة النفسية و العلاج عند أخصائي التخاطب
التلعثم الذي قد يشير إلى مرض عضوي في الجهاز العصبي المركزي أو الجهاز العضلي الحركي قد يترافق مع حركات عضلية مثل اختلاجات لا إرادية أو ضعف عضلي و هنا لا بد أيضاً من استشارة طبيب مختص بالأمراض العصبية
الأسباب في احتمال حدوث التلعثم :
_نقص السمع
_حدوث منافسة بين نصف المخ الأيسر و نصف المخ الأيمن الذي يكون مسيطراً عند الطفل الأعسر ( الذي يستخدم اليد اليسرى في الكتابة ) و يحصل هذا التنافس إذا قام الأهل بالضغط المتكرر على الطفل ليكتب بيده اليمنى فتحدث التأتأة كردة فعل على ذلك
_الوراثة تلعب دوراً في ذلك
_توقعات الوالدين الخاطئة و جهلهم بالتطور الطبيعي للكلام فيحاولون الضغط على ابن السنتين مثلاً كي ينمي قاموسه اللغوي و يروي قصصاً بجمل تامة ...مثل هذا الاهتمام الزائد بالكلام قد يطور التأتأة
_ ردة فعل الوالدين تجاه التلعثم التطوري الطبيعي قد يحوله لمشكلة حقيقية مثل كثرة تكرار عبارات التوبيخ و التأنيب مثلاً (كن حذراً و أنت تتكلم ) أو ( تكلم ببطء ) أو ( ابدأ من جديد ) هذه التوصيفات المتكررة قد تكرس حالة التلعثم في عقل الطفل و يقبل بنفسه كطفل متلعثم و قابل للاستمرار
_تقديم كل شيء للطفل بدون طلب باللسان بل الإشارة فقط يسيء لتطور الكلام كأسلوب تعبيري و على الأهل أن يشجعوا الطفل على طلب الأشياء بمسمياتها
_العامل النفسي : حيث قد يعبر عن قلق نفسي أو غضب داخلي أو ردة فعل على شيء ما محيط في حياة الطفل و هنا قد توجد أعراض و علامات أخرى تشير لذلك و قد يعبر عن شكل من اشكال الخجل في شخصية الطفل و عدم الثقة بالنفس و هذا يتجلى بتلعثم الطفل أمام الغرباء و زوال الحالة بينه و بين نفسه و أمام الوالدين
الوقاية :
_جعل الكلام بالنسبة للطفل خبرة طبيعية تترافق مع مشاعر الاستمتاع و الشعور بالفخر بدلاً من كونه عمل إجباري ممل و يتم ذلك من خلال الحديث المتكرر العفوي مع الطفل بما يتناسب عمره و الغناء و الصور الملونة و الألعاب المصدرة للكلمات المناسبة لعمر الطفل
_توفير الجو العائلي الهادئ و النظر إلى التلعثم البسيط بأنه حالة مؤقتة فلا داعي للقلق
_تنمية الشعور بالكفاءة لدى الطفل و زيادة ثقته بنفسه لدى حديثه مع الآخرين عبر المشاركة بالأنشطة المختلفة الثقافية و الاجتماعية و الرياضية و عدم استعجال بطيئي الكلام
العلاج :
نتجاهل هذه المشكلة قبل عمر المدرسة أي قبل عمر سبع سنوات أما بعد ذلك فالعلاج السلوكي ضروري قبل أن تتأصل العادة في الطفل و يصعب علاجها
بعض خطوات العلاج السلوكي :
_إستخدام أسلوب الحديث المتقطع للكلمات ( تهجئة الكلمات ) و هو أقدم علاج للتوتر أثناء الكلام حيث يتدرب الطفل على الحديث بشكل إيقاعي و ينتقل من السرعة البطيئة لتزداد تدريجياً و بشكل مرافق نعمد إلى خفض التوتر بحيث يقتصر حديث الطفل مع الآخرين في البدء بكلمات بسيطة مثل (مرحباً ) أو ( جيد ) لدى سؤالهم ( كيفك ) و عبر الهاتف و ليس مواجهة , و بعد فترة ننتقل إلى جمل قصيرة عبر الهاتف , و من ثم جمل أطول , و كلما أنجزنا خطوة ننتقل لما بعدها إلى أن نصل إلى محادثة عادية مواجهة مع الآخرين
_تعليم الطفل تمارين الاسترخاء العضلي و التنفس العميق و منحه مزيد من الحب و التقبل و قضاء أوقات ممتعة معه للقيام بأنشطة مختلفة رياضية ثقافية اجتماعية لتعزيز الثقة بالنفس
_مكافأة الحديث الجيد بدون لعثمة بهدية عبر نظام جدول النقاط
_ استخدام أسلوب التسجيل لعلاج التلعثم :
و تعتمد الفكرة هنا أن أحد أسباب التلعثم هو استماع الشخص لنفسه أثناء الكلام فسماع صوته الذاتي و مراقبته لنفسه أثناء الكلام تقود للتلعثم فإذا تمكنا من تشتيت انتباهه أثناء كلامه و تغييب صوته الذاتي و مراقبته لنفسه عندها يصبح الكلام أكثر انسيابية
الطريقة المتبعة بالتسجيل :
تسجيل كلام المريض المصاب بالتأتأة أثناء قراءة أحد الموضوعات ,ثم تكرار قراءة نفس الموضوع بآن واحد مع تشغيل المسجل بحيث يقرأ بالتوافق مع ما سجلناه سابقاً و يستمع لصوته من التسجيل و مع تكرار المحاولة نلاحظ تحسناً ملحوظاً في القراءات اللاحقة من جراء توقفه عن استماع صوته الذاتي و تدريجياً تتعزز ثقته بنفسه و ينخفض التوتر و القلق , و يعرف مواقع الخطأ فيصححها , و هذه الطريقة تكلل بالنجاح في كثير من الحلات لكنها تحتاج للصبر
_ عند فشل العلاج السلوكي نلجأ للعلاج النفسي...
02/07/2021
🛑أخطاء فى التربية قد تدمر طفلك🤚..
1- لا تكثرى من ضرب طفلك وتشتكي أنه عنيد ... انطوائي ... جبان ... عدواني ... يعاني من تبول لاإرادي أو يعاني من كوابيس أثناء النوم🙄.
2- كثرة الصُراخ والعصبية لهما أيضا نفس الآثار السلبية السابقة زى الضرب😔.
3- هناك أفعال يظنها البعض أخطاء وهي ليست كذلك زى..
طفلك يفتح الثلاجه ويفرغ ما فيها ..
طفلك يقوم بتكسير لعبة ليكتشف مابداخلها ..
طفلك لايترك درج مغلق أو خزنه إلا ويفتحها ليري مافيها ..
هذه الافعال سيتوقف عن فعلها بمرور الوقت ولا تظني أن الصراخ والعصبية والضرب سيوقفه عن فعل ذلك🤨..
4- تعليم طفلك وتوجيهه ليس الهدف منه طاعتك🙄 ... وانما الهدف منه التربية❤ وعليك إختيار طريقة تعليم وتوجيه صحيحة تحقق الهدف بدون ترك أي آثار نفسيه سلبية على الطفل.
5- أغبي الأمهات هي من تضرب طفل عمره أقل من ٣سنوات بحجة انها بتربيه او بتعلمه الصح☹... لأن هذا الطفل غير قادر علي الطاعة ولايمكنه السيطرة علي رغباته.. وكل مايفعله هو خارج عن إرادته.. ويتحسن مع التوجيه السليم وتقدم العمر..
يا ريت نقدر نشاركها على اوسع نطاق.. ونوصلها لكل أم...
من أجل تربية نفسية سليمة لأطفالنا..