23/05/2024
خلينا نركز مع بعض
إجراءات وتوصيات هامة لما بعد الموجة شديدة الحرارة
الحمد لله بداية من الآن بدأت الكتلة الشمالية الباردة تتوغل وتنكسر حرارة الأجواء ...
و بداية حقيقية لانتهاء سيطرة الكتلة الحارة على قطاعات شمال الجمهورية وسيشمل كل الجمهورية تدريجياً ..
#بالتفاصيل ...
@@ بداية من ليلة الجمعة تتوغل الكتلة الشمالية وتنخفض الحرارة
@@ تنكسر حرارة الوجه البحري وشمال الصعيد وحتى أسيوط ...
@@ طقس غداً الجمعة حار على القاهرة واستمراره شديد الحرارة على الصعيد نهاراً ..
@@ عودة الطقس المائل للبرودة ليلاً على المناطق الشمالية والمناطق المفتوحة في الظهير الصحراوي للدلتا ...
@@ نشاط متقطع للرياح على معظم مناطق الجمهورية بشكل عام خاصة في فترة ما بعد الظهر .
المطلوب تنفيذها:
1-- اجراء عمليات الضم ( حصاد القمح) والدراس في الفترة الصباحية...
2-- بصفة عامة ولكل المحاصيل .. العناية الفائقة بتعويض النباتات بالمياه ولابد اولا من ضمان وجود رطوبة ارضية كافية النبات ..يعني اجراء رية مع قصر الفترة بين الريات وعلى ان يكون الري "فقط" في الصباح الباكر والابتعاد تماماً على الري وقت الظهيرة (ودي لها حكاية تتلخص ان وقت الظهيرة اصلا تقفل الثغور ويتوقف البخر نتح ويزيد البخر بالتالى يقل الامتصاص جدا بالتالى اى زيادة فى مستوى المياه حول الجذور سيؤدي الى نقص الاكسجين اللى النبات فى أمس حاجة لها اثناء الحرارة العالية) ....
3-- تقليل اضرار التذبذبات الحرارية على بساتين الفاكهة خاصة المانجو والعنب والزيتون والموالح والتين والكمثرى والرمان ... الخ يجب تقريب فترات الري وتقليل الكميات واضافة 2 ك فولفيك + 3 نترات ماغنسيوم مع الري...
4-- دعم بساتين الفاكهة بالرش بمحفزات النمو والاحماض الامينية الحرة والعناصر الصغرى وخاصة الحديد والمنجنيز والزنك ... يلي ذلك بحوالي 5 ايام اجراء رشة بالزيوت المعدنية الصيفية او الصابون البوتاسي ويمكن الرش بالمبيدات الكيماوية الجهازية خاصة في الفترة ما بعد العصر ..
5-- الزيتون (الاصناف الاجنبية بالتحديد) الاقلال من إضافة الأزوت والاعتماد على البوتاسيوم خلال لفترة دي وعمل توازن في التسميد مع حمل الشجرة الموجود ( وكذلك ) والعناية بفحص الأشجار ضد دودة براعم الزيتون وموت الاجنة في المانجو لأنها هتزيد ...
6-- الفاصوليا الصيفي المتأخرة -- الرش لامتلاء الحبوب بسترات البوتاسيوم 1.5 ك + 30 سم سيتوكينين 4% للفدان ...
7-- المحاصيل_الصيفية حديثة الزراعة ( الذرة – القطن – السمسم – الصويا – الفول السوداني – الأرز .... الخ) تكثيف اضافة الفسفور ( حامض فسفورية او غيره) هام جدا للمحاصيل دي بسبب انخفاض الحرارة ليلاً خاصة فى وجه بحري ...
8-- لعلاج مشكلة دودة الحشد على الذرة واللى هي أهم آفة على الاطلاق على الذرة حالياً.. ولا يجب ابدا انها تعمل جيل كامل على الذرة في حقلك ..
- المبيدات المناسبة للفدان (مبيد فانتي 240 سم – ابيزو 60 جم - جولد بين 300 جم – سبيدو 80 جم – كوراجن 60 سم ).
- المعاملة الموضعية في المناطق شديدة الإصابة المنعزلة يعني بنظام تملى بلعوم العود بالمبيدات .
9-- فحص نخيل التمر واجراء الرشات الضرورية ضد دودة البلح الصغرى (مناطق : الجيزة، المنيا، قنا، اسوان ، سيوه، الواحات)...
10 -- الخضر سواء مكشوف او صوب ، لابد ولازم وضروري (بتكلم عن الخيار والفلفل والباذنجان والكنتالوب بالتحديد )... وهنا متوقع زيادة كبيرة فى معدلات "التنفيل" تساقط الزهر او العقد الحديث ... وبنتكلم عن البامية والبصل القنار كمان
المشكلة الاخرى ان الايام الحارة الماضية اثارت بعض النباتات للتزهير المكثف وفوق طاقة النبات وعندما تعود درجات الحرارة الى الانخفاض تانى (ليلا طبعاً) ، تصاب النباتات بمشكلة فى الاخصاب او العقد فيحدث التنفيل ...
*** طب الحل أيه ؟؟
*** اولا: لو مرحلة النمو الخضري قبل التزهير ... الري يكون فى الصباح مع اضافة جرعة التسميد بالمعدلات 2 كجم سلفات نشادر + 2كجم سلفات بوتاسيوم ذواب ( بودرة ) + لتر حمض فوسفوريك ((ثم تكرر 3 مرات اسبوعيا بنفس المعدلات المذكوره سابقاً)) .
*** ثانيا: لو في مرحله الازهار والعقد ... الري صباحاً و يضاف 2 كجم نترات نشادر + 4 كجم بوتاسيوم ذواب +نصف لتر حمض فوسفوريك ((ثم تضاف 3 مرات اسبوعياً)).
حفظ الله الجميع - برجاء الالتزام ...
ارجوكم تركزوا الفترة دي كويس جداً ... وتتابعوا الصفحة بتركيز كبير جداً ولا تنتظر المنشور يظهر على صفحتك ...
المطلوب دلوقتي تعمل شير على اوسع نطاق للكلام ده خلي الناس تستعد ..
...
الاستاذ الدكتور / محمد علي فهيم
مستشار وزير الزراعة لشئون تغير المناخ
رئيس مركز معلومات تغير المناخ – وزارة الزراعة
23 مايو 2024
15 ذو القعدة 1445
15 بشنس 1740
21/05/2024
الادارة المناخية للري
=================
الصورة خير من 1000 كلمة حيث تعطي معلومة بصورة مباشرة و تُوفر الكثير من الشرح و التوضيح.
الصورة المرفقة لهذا البوست تقوم بتشبيه الماء الموجود بمنطقة الجذور النباتية بالوقود الموجود بالسيارة لكن السيارة تحتاج للتزود بالوقود عندما يصبح كمية الوقود اقل من 10% من حجم تنك الوقود اما بالنسبة للنباتات فان النبات يحتاج التزود بالمياه عندما تنخفض كمية الرطوبة بمنطقة الجذور الى النصف او اقل و ذلك حسب القيمة الاقتصادية للمحصول فبعض المحاصيل مثل الفراولة و الخس يجب الا تقل نسبة الرطوبة المستنفذة عن 30%. و لقد قمت باستعراض هذا الموضوع في بوست سابق و تحدثت عن خطورة تأخير تكرار عملية الري للنباتات خصوصا في الحالات التالية:
1- ارتفاع درجة الحرارة خلال اليوم .
2- ارتفاع ملوحة مياه الري (اكثر من 1000 جزء في المليون).
3- ارتفاع ملوحة التربة (أكثر من 2000 جزء في المليون).
حيث تؤدي تلك العوامل الى زيادة الاجهاد الوقع على النبات و بتأخير عملية الري يزداد هذا الاجهاد بصورة كبيرة مما يؤثر على قدرة النباتات على النمو بالصورة المثلى و اعطاء محصول مناسب. و بالتالي فيجب على المزارع معرفة عمق المجموع الجذري و معرفة كمية الرطوبة التي تتواجد بمنطقة انتشار الجذور عند السعة الحقلية لان هذا الرقم يمثل سعة التنك الذي تملأه بالمياه و يجب ايضا حساب الاحتياجات المائية بناءً على بيانات الارصاد الجوية و التي تتراوح بين 2 الى 6 لتر/نبات / يوم لنباتات الخضر و المحاصيل الحقلية خلال العروة الصيفية حسب حجم النبات الذي يتم ريه ففي المراحل المبكرة من النمو يكون حجم النبات صغير و عدد الاوراق قليل فبالتالي يكون الاحتياج المائي منخفض (1- 2 لتر خلال الصيف) و مع استمرار النمو و زيادة عدد الاوراق و حجم النبات يزداد احتياج النبات للمياه (4 - 6 لتر).
خالص تحياتي للجميع
أ.د. محمد عبدربه
المعمل المركزي للمناخ الزراعي
21/05/2024
إنبات البذور و الري!
================
تزرع العديد من النباتات الاقتصادية بالبذرة في الارض مباشرة و تعتبر ادارة عملية الري خلال مرحلة الانبات من الامور الهامة التي تحدد نسبة الانبات و قدرة البادرة على استكمال دورة حياتها. حيث من الضرورة المحافظة على ابتلال الطبقة العلوية من الارض بصورة مستمرة خلال فترة الانبات حتى تتم عملية الانبات بصورة سليمة. اذا كانت البذور سطحية فان الانبات يحتاج الري الري بمجرد وضع البذور بالتربة. تستطيع الاراضي الطينية امداد البذور بالرطوبة المناسبة حتى عملية الانبات اذا كان عمق البذرة 5 سنتيمتر او اكثر و ذلك من خلال رية الزراعة. لكن في الاراضي الرملية و التي يتم ريها بالتنقيط فان ذلك يختلف حسب الظروف المناخية. و يمكن للري بالتنقيط او الري بالرش بتكرار عملية الري على فترات متقارية حتى تتم عملية الانبات بصورة مناسبة. و ينطبق ما سبق ذكره على النباتات داخل المشاتل حيث تكرار عملية الري على فترات متقاربة خصوصاً عند ارتفاع درجة الحرارة تعتبر من الامور الهامة حتى لا يتم خسارة التقاوي المستخدمة. من جهة أخرى، يعتبر الماء من العوامل البيئية الأساسية اللازمة لحدوث الانبات. حيث أن النشاط الأنزيمى وعمليات هدم وبناء المواد الغذائية المختلفة تتطلب لاتمامها وسطاً مائياً. وكما هو معروف فإن إنبات البذرة يتحكم فيه بصفة اساسية محتواها المائى، فالبذرة عادة لا تنبت إذا كان محتواها الرطوبى أقل من 40- 60% (على أساس الوزن الطازج). وعند زراعة البذور الجافة تقوم بإمتصاص الماء بسرعة فى بادئ الأمر حتى يحدث التشبع والانتفاخ، ثم يعقب ذلك إنخفاض فى معدل إمتصاص الماء والذى لايلبث أن يزداد بظهور الجذير وتمزق الغلاف. وقدرة البذرة على إمتصاص الماء تتوقف على عدة عوامل هامة منها نفاذية أغلفة البذرة للماء والماء المتاح بالوسط المحيط بالبذرة وأيضاً درجة حرارة الوسط أو البيئة، فنجد أن إرتفاع درجة حرارة البيئة يزيد من معدل إمتصاص البذرة للماء. وبانبات البذرة وتكوين الجذير تبدأ البادرة الصغيرة فى الاعتماد على مجموعها الجذرى ومقدرته على تكوين شعيرات جذرية صغيرة أخرى تساهم فى إمتصاص الماء من الوسط المحيط وكمية الماء التى تمتصها البذرة خلال فترة الانتفاخ وحتى ظهور الجذير تعتبر من الأهمية بما كان حيث أنها يمكن أن تؤثر على كل من نسبة ومعدل إنبات البذور.
21/05/2024
جدولة الري و مناوبات الري:
================
ان عمل جدولة للري هو عبارة عن تحديد كمية المياه المطلوبة لمساحة معينة من الارض منزرعة بمحصول معين بمنطقة معينة و الفترة بين الريات (يمكن الري اكثر من مرة يوميا او الري مرة واحدة كل يوم او كل عدة أيام). و يستلزم عمل جدولة للري حساب الاحتياجات الاروائية اولا للمحصول يلي ذلك معرفة خصائص التربة بصورة واضحة و هذا ما اشرت اليه في بوست سابق عن تحليل التربة حيث يستلزم الامر معرفة الماء الميسر بتلك التربة و تلك المعلومة يتم الحصول عليها من خلال معامل تحليل التربة. كما يستلزم الامر معرفة عمق الجذور و هو امر غاية في الأهمية خصوصا بالنسبة لاشجار الفاكهة حيث لابد من المحافظة على ابتلال منطقة الجذور الفعالة بصورة دائمة خلال موسم النمو حيث يؤدي اهمال المحافظة على ابتلال منطقة انتشار الجذور الى حدوث تراجع في معدلات نمو الشجرة و انتاجيتها . عدد المناوبات لكل طلمبة ري تتراوح بين 4 الى 16 مناوبة حسب نوع المزروعات و مساحات الارض و تصرف الطلمبة حيث تقل عدد المناوبات في الفاكهة عن المحاصيل الحقلية و محاصيل الخضر حيث تتراوح زمن مناوبة الري للمحاصيل الحقلية في حالة الري بالتنقيط من ساعة الى ساعتين لكل محبس اما للفاكهة فان اقل مناوبة ري تكون للعنب و تتراواح من ساعة و نصف الى ساعتين و هكذا فان مناوبات الري تمكن المزارع من ري مساحة الارض بالكامل خلال فترة التشغيل و يعتبر التصميم الجيد الذي يحدد عدد المحابس في كل مناوبة بناء على عدد النقاطات التي تم تركيبها لكل شجرة لكي تأخذ الشجر كامل احتياجاتها المائية خلال الموسم.
و تعتبر المرحلة الحالية (مايو – يونيو) مرحلة حرجة بالنسبة لاشجار الفاكهة حيث تكون حساسة للعطش.
من جهة أخرى يعتبر الري بالتنقيط خلال الليل من الامور غير المحببة لصعوبة متابعة التصرفات او وجود تسرب بالشبكة من خلال وصلات البولي ايثيلين و بالتالي من الممكن عدم وصول كميات المياه المناسبة للنباتات خلال الليل. و بالنسبة لمحاصيل الخضر فان الري مرة واحدة خلال الموجة الحارة من الامور التي تؤدي لتعريض النباتات للجهاد خلال النهار و من اعراضه التفاف اوراق النباتات لأعلى كما بالطماطم لكي يتجنب النبات فقد الماء و علاج هذا هو الري على مناوبتين احدهم في الصباح و الاخرى بعد الاولة بستة ساعات لا أكثر خصوصاً داخل الصوب الزراعية و بالاخص عند ارتفاع ملوحة مياه الري على الف جزء في المليون.
#شير #انشرالعلم
أ.د. محمد عبدربه
المعمل المركزي للمناخ
21/05/2024
تكوين القشرة الصلبة السطحية بالاراضي الجديدة
============================
بعض الاراضي المصرية تتكون بها قشرة سطحية غير منفذة للهواء و تمنع التبادل الغازي بين قطاع التربة (منطقة انتشار الجذور) و الهواء الجوي مما يزيد من تركيز ثاني اكسيد الكربون بمنطقة انتشار الجذور و انخفاض نسبة الاكسجين و بالتالي صعوبة قيام الجذور بالتنفس. للاسف الشديد فإن الاراضي التي تعاني من تكون القشرة السطحية الصلبة تفسد العديد من المجهودات التي يقوم بها المزارع لان معدلات النمو لا تتناسب مع الخدمة و المجهود المبذول. و القشرة السطحية هى طبقة لا يتعدى سمكها عدة سنتيمترات مكونة من حبيبات ناعمة مفككة بفعل عوامل عديدة، ثم تصلبت عند الجفاف نتيجة لالتصاق الحبيبات الناعمة بعضها ببعض بقوي فيزيائية وكيميائية وتظهر بوضوح فى الأراضى الجيرية.
ويتحكم فى تكوينها نوعية المعادن السائدة ونوع الأملاح بالتربة ودرجة تركيزها وملوحة مياه الرى، وتزداد شدة تماسكها بتكرار الترطيب والتجفيف، وأيضاً تواجد نوع معين من معادن الطين وهو الأتابولجيت الليفى الشكل يؤدى إلى تصلب هذه القشرة. وأيضاً نظام الرى بالرش يساعد على تكوين هذه القشرة الصلبة.
كيفية التغلب على هذه القشرة
يمكن التغلب عليها بعدة طرق منها
• استخدام مياه ذات ملوحة لا تزيد عن 500 جزء / مليون وأن يكون تركيز أيونات البيكربونات بها أقل من تركيز الكالسيوم + الماغنسيوم وعدم ترك الأرض للجفاف الشديد.
• إستعمال مركبات كيميائية تعمل على تقليل النشاط السطحى لحبيبات الكربونات وتكوين طبقة عازلة بين حبيباتها منها حمض الفوسفوريك، وحمض الكبريتيك ,والكبريت الزراعى .
• إستعمال المحسنات المختلفة سواء الطبيعية منها أو الصناعية.
• تعتبر المادة العضوية والأسمدة العضوية أنجح المواد التى تعمل على منع تكوين هذه القشرة ولذلك ينصح بقلب المخلفات النباتية دائماً وأن تحتوى التربة على رطوبة مناسبة حتى نمو المحصول.
من الحلول العملية هو تركيب ملش من البولي ايثيلين او من المخلفات النباتية و التي تمنع تكوين القشرة السطحية
كما تعتبر عملية العزيق و الشقرفة من الامور الهامة بتلك الاراضي لإثارة الطبقة السطحية و السماح بعمليات التبادل الغازي بين قطاع التربة و الهواء الجوي
21/05/2024
خواص الأراضي الرملية – إدارة الري
==========================
وهي التى تحتوى على نسبة عالية من حبيبات الرمل المنفردة بأقطارها المختلفة ( 2 - 0.05 مم ) والمكونة أساساً من الكوارتز والتى تصل نسبته إلى أكثر من 85%.
وتتكون هذه الأراضى تحت ظروف المناخ الحار الجاف، وقد تتعرض لعواصف متقطعة ممطرة لفترات قصيرة تعمل على ترطيب طبقة محددة من القطاع الأرضى وتؤدى هذه الظروف إلى تواجد كل من الجبس و / أو كربونات الكالسيوم فى تجمعات على أعماق مختلفة داخل القطاع الأرضى. والتى تتناسب طردياً مع كمية مياه الأمطار المحددة التى تتخلل طبقات التربة والتى تتوقف أيضاً على درجة مسامية الطبقات السطحية للتربة.
الخواص الطبيعية للأراضى الرملية
بما أن الأراضى الرملية تحتوى على أكثر من 85% من حبيبات الرمل المنفردة لذلك فهى :
• عديمة البناء.
• سريعة النفاذية.
• جيدة التهوية.
• إنخفاض قدرتها على الإحتفاظ بالماء.
• قلة النشاط السطحى.
• قلة سعتها التبادلية الكاتيونية.
• فقرها فى المادة العضوية.
• فقرها فى محتواها من الحبيبات الناعمة ولذلك فهى عديمة البناء.
* ومن الخواص الطبيعية المهمة فى تحديد طبيعة هذه الأراضى :
1- الكثافة الظاهرية
تتراوح من 1.55 - 1.80 جرام / سم3 وهذه الكثافة لها علاقة بالمسامية الكلية والتى تبلغ ( 32 - 42% )، وهى أقل من الموجود فى الأراضى الطينية. ونجد أن توزيع المسام أهم من المسامية الكلية ( حجم المسام، إنتظامها ) فالأراضى الرملية تحتوى على نسبة كبيرة من المسام الواسعة التى تساعد على جودة التهوية والصرف السريع وخفض فى السعة التشبيعية المائىة.
2- مساحة السطح النوعى
نجد أن السطح النوعى للأراضى الرملية أقل بكثير من الأراضى الطميية الطينية، والأرقام التالية تبين الأسطح النوعية لأقطار حبيبات التربة المختلفة.
* الخواص الرطوبية
السعة الحقلية للأراضى الرملية تتراوح من 8 - 12%، ونقطة الذبول من 4 - 6% والماء الميسر من 4 - 5% ومن هذه الأرقام نجد أن الأراضى الرملية ذات محتوى منخفض من الرطوبة وهذا ناتج عن فقرها فى الحبيبات الناعمة، وأن المسافات البينية الواسعة هى السائدة.
* سرعة الترشيح
معدل رشح الأراضى الرملية يتراوح من 2.5 - 25 / ساعة وهو قدر سرعة رشح الأراضى الطينية حوالى 250 مرة ( من 0.01 - 0.1 سم / ساعة ).
* كربونات الكالسيوم
تتراوح نسبة كربونات الكالسيوم فى الأراضى الرملية من صفر - 90% وكربونات الكالسيوم تدخل فى حجم أقطار حبيبات الرمل الخشن والناعم، لذا يدخل فى نطاق الأراضى الرملية والأراضى الجيرية الخشنة والتى لا تظهر خواص كربونات الكالسيوم فيها.
* اللـون
يتراوح لون الأراضى الرملية من الأبيض إلى الأصفر إلى الأحمر البنى وهذا حسب أكاسيد الحديد ونوعها، فمثلاً اللون الأصفر يأتى من أكاسيد الليمونيت، والأحمر - البنى يأتيان من خليط أكاسيد الحديد الحمراء، والسوداء ( الهيماتيت والمجناتيت ).
الخواص الكيماوية للأراضى الرملية
كما سبق فإن الأراضى الرملية تحتوى على أكثر من 85% من حبيبات الرمل المنفردة والمكونة أساساً من الكوارتز، الفلسبارات الخاملة كيماوياً حيث أن هذه المعادن أولية ومتعادلة كهربياً وشديدة المقاومة للإنحلال، وذات نشاط سطحى ضعيف، إلا أن إحتواء هذه الأراضى على نسبة السلت، الطين تتراوح من 10 - 15% أدى إلى ظهور بعض النشاط الكيماوى لها وزيادة السعة التبادلية من 5 - 15 ملييمكافئ / 100 جرام تربة مما يحسن من خواص هذه الأراضى، وهذه الأراضى تميل إلى القاعدية،وقد يصل رقم الحموضة بها إلى 9.5 ويتوقف ذلك على نوعية الأملاح وتركيزها فى محلول التربة فانخفاض تركيز الأملاح يساعد على رفع قيم حموضة التربة وذلك نتيجة لحدوث تحلل مائى للأملاح الذائبة فى التربة.
كما أن هذه الأراضى فقيرة فى المادة العضوية، وذلك بسبب ندرة الغطاء النباتى، والظروف المناخية القياسية ( إرتفاع درجة الحرارة - جفاف الجو - ندرة الأمطار ) وبذلك فإن هذه الأراضى ضعيفة فى محتواها من العناصر الغذائىة، وتتطلب إضافات كبيرة من الأسمدة العضوية لرفع خصوبتها، وتحسين خواصها الطبيعية والكيماوية والحيوية وخاصة فى طبقات الخدمة وجعلها صالحة للنبات.
ويمكن أيضاً زيادة المادة العضوية بالتربة باتباع دورات زراعية سليمة وأيضاً قلب المخلفات النباتية والحيوانية مما يساعد على بناء قطاع تربة جيد وخصب وتغييره من اللون الأصفر إلى الداكن.