13/10/2024
شكرا لكل واحد مشغول بنفسه
بيشغل عمره في محاولة دخول الجنة،بدل من اهداروقته في إثبات أن غيره هيروح النار.
اهلا وسهلا بحضراتكم....... كل عام وأنتم خير
فيه علاقة قوية بين جلد الذات واللوم والنقد للنفس وبين الحكم علي الناس.
تفتكروا احنا بنحكم علي الآخرين عشان احنا مش بنقدر نغفرلنفسنا، والا عشان اتعودنا نحكم علي الاخرين بقينا طول الوقت بنوجه الكورباج لنفسنا؟
يا تري مين الأول ؟؟
الحكم علي الناس والا جلد الذات؟
بيحكي أحدهم ويقول كنت لما بأحس أني مضغوط أو مسيطرةعلي فكرة أني مقصر في شغلي أو واجباتي أو عباداتي،الاقيني وقتها واقف للناس علي الغلطة،واتلكك لكل اللي حواليا، ومش بأسمح بأي غلط ، وأبدأ أثوروأغضب وأحسس اللي قدامي بأنعدام قيمته (اللي هو شعوري أصلا)
وكأني بأجلد نفسي من خلاله،أو ما بأحس بالنقص بالاقيني باشوف كل الناس ناقصيين وشياطين.
الحقيقة ايوة .....احنا بنعالج شعورنا بالخزي من خلال موازنته بالكبرالاستعلائي.....عشان كده بنقول أن الغرور محاولة فاشلة لموازنة النقص، والحكم علي الناس لتعويض شعور التقصير!!
كأننا بنحط مرهم ونرطب التهابتنا من غير ما نحس ولا نشعر عشان نعالج شعور النقص والدونية.
ومع كل ده بنتصور أننا هنبقا كويسين، ولكن للأسف مش بنقدر نغفر لنفسنا أو نسامحها.
وده طبعاً بيحصل عشان :
1- كل مرة بنحكم فيها علي حد بنقوي صوت الجلد لذواتنا ونمرن عضلات الدونية.... فما نستغربش ليه كل شوية صفعاتنا لذاتنا أقسي وأعنف.
2- اللي بيحكم علي الناس بيعمم تصوراته، وبيتخيل أن الناس بتحكم عليه، فبالتالي بيستمر وبشكل أعنف وأقوي في لوم نفسه علي أي تصرف، لأنه بيتخيل أنه دايما في موضع تقييم.
الحل أيه طيب؟
توقف فوراً عن الحكم علي الناس ووقف كل قاضي وجلاد جواك
وأكيد أولي الناس بده هو ابنك أوبنتك.