18/02/2016
إنها القصة التي كتبها أغلب أبنائنا!
ليتني ... أكون ( جوال ) !!
طلبت المعلمة من تلاميذها في المدرسة الابتدائية أن يكتبوا موضوعاً يطلبون فيه من الله أن يعطيهم ما يتمنون .
وبعد عودتها إلى المنزل جلست تقرأ ما كتب التلاميذ فأثار أحد المواضيع عاطفتها فأجهشت في البكاء .
وصادف ذلك دخول زوجها البيت ، فسألها : ما الذي يبكيكِ ؟
فقالت : موضوع التعبير الذي كتبه أحد التلاميذ .
فسألها : وماذا كتب؟
فقالت له: خذ إقرأ موضوعه بنفسك!
فأخذ يقرأ :
إلهي ، أسألك هذا المساء طلباً خاصَّاً جداً وهو أن تجعلني جوال !!!
فأنا أريد أن أحل محله !
أريد أن أحتل مكاناً خاصاً في البيت ! وأصبح مركز اهتمامهم فيسمعونني دون مقاطعة أو توجيه أسئلة أريد أن أحظى بالعناية التي يحظى بها حتى وهو لا يعمل !
أريد أن أكون بصحبة أبي عندما يصل إلى البيت من العمل حتى وهو مرهق وأريد من أمي أن تجلس بصحبتي حتى وهي منزعجة أو حزينة ، وأريد من إخوتي وأخواتي أن يتخاصموا ليختار كل منهم صحبتي .
أريد أن أشعر بأن أسرتي تترك كل شيء جانباً لتقضي وقتها معي !
وأخيراً وليس آخراً، أريد منك يا إلهي أن تقدّرني على إسعادهم والترفيه عنهم جميعاً .
يا ربِّ إني لا أطلب منك الكثير أريد فقط أن أعيش مثل أي جوال .!!
انتهى الزوج من قراءة موضوع التلميذ وقال : يا إلهي ، إنه فعلاً طفل مسكين ، ما أسوأ أبويه !!
فبكت المعلمة مرةً أُخْرَىْ وقالت : إنَّه الموضوع الذي كتبه ولدنا .....
تذكرت حينها قصة ذاك البروفسور الإنجليزي الذي لم يدخل( النت) بيته ولما سُئِلَ عن السبب
قال : لأنه يفرض علينا رأيه ولا يسمح لنا بمناقشته ، ويُنَغِّصُ عَلَيْنَا حَيَاتَنَا !!
قال ناصح :
التقنيات الحديثة .. بدأت ( تسرقنا ) من أهلنا ,أطفالنا .. بل تسرق مشاعرنا وعواطفنا ..
واتس اب ... سناب شات ... تويتر... الخ !!
الأبناء .. هم رأس المال وامتداد العمر والاستثمارالرابح . . .
عيشوا معهم . .
ولا تعيشوا لأجلهم . .
فأفضل ما يصنع الشخصيّة ( السويّة ) في الطفل هو ( حسن القدوة ) والقرب العاطفي من الآباء ﻻسيما في مراحل عمرهم الأولى .. وقبل عمر ( المراهقة والتكليف)
أعجبتني ...
فأحببت مشاركتكم بها .
إن الكثير من اطفالنا يفتقدنا
اتمنى الكل يقرا👆🏼
منقول.
18/02/2016
رجالة البريد ...
من بعض انجزتنا تخريج 120 متدرب من البريد المصري في برنامج مديري الصف الأول.
10/10/2015
" إوعى تغلط واللا تنقص نص درجة حتى.. الغلط مش مسموح بيه ف البيت ده"
جملة تقولها الأم لطفلها حتى تحذره من ان ينقص ولو نصف درجة فى اى امتحان او اختبار او حتى تدريب يومى عادى فى المدرسة... عقليات مثل هؤلاء الامهات والآباء هى ما تصنع شخصيات معقدة مركبة فى المستقبل ... تخلق أطفال تخشى محاولة تعلّم أى جديد لذا ستركن الى ما تعرفه حتى لا ترتكب أخطاء.. شخصيات جبانة يمكنها أن تكذب حتى تهرب من العقاب... شخصيات تلوم الآخرين دائما وتلوم صعوبة الامتحانات والظروف وغيرها وذلك حتى لا تقف وقفة مع النفس لتعترف بخطأها فالخطأ بالنسبة لها جريمة لذا فالاسهل لوم الآخرين..
شخصيات مراوغة تهرب من أى موقف تحمّل مسؤلية او اتخاذ قرار خوفا من الخطأ ..
عندما يكبر هذا الطفل فإنه إما أن يتحول تحولاً جذريا ليرتكب كل الاخطاء التى حُرم من تجربة صغائرها قديما لمجرد التجربة واحيانا نكاية فى الأهل الذين حرموه من هذه الصفة البشرية .. الخطأ..
وإما ان يتحول إلى شخص سلبى جبان منافق وصولى انتهازى يسعى للصعود على اى اكتاف ولا يحب المواجهة فى الخطوط الامامية لأى ازمة لألا يُلام إذا ما سارت الامور عكس ما خطط لها.
من حق كل طفل ان يخطىء..
ارتكاب الأخطاء مهم للتعلم لانه لولا الأخطاء ما عرفنا الصواب ولما أعملنا عقولنا للتمييز ولا تعلمنا التفكير الناقد .
فى التعليم البريطانى وفى مؤتمر COBIS 2015 الذى حضره صديقى ورئيسى فى العمل Mr Gavin Ascott فى لندن وعاد ليحدثنا عما سمعه ورآه من أحدث أطروحات التعليم فى انجلترا .. أخبرنا عن الفكرة التى أثيرت فى المؤتمر عن ال DIRT وهى لا تعنى هنا معناها الاصلى ككلمة بمعنى ( أتربة أو قاذورات ) لكنها اختصار لجملة Didecated Improvement Reflecting Time وهى تعنى ببساطة " الوقت المخصص للتأمل فى الأخطاء" وهى عبارة عن 5 دقائق يمنحها المعلم لطلابه بعد أن يسلمهم اى واجبات صححها لهم وكتب عليها تعليقات وذلك ليقوم الطلاب بالتأمل فى الأخطاء وتعليقات المعلم التى تهدف الى تحسين أدائهم فى المرات القادمة ويمكنهم مناقشة المعلم فى التعليقات. الفكرة هى ان من حق كل طفل ان يرتكب اخطاء لكى يتعلم من خطأه ... هناك منحى فى انجلترا لجعل المدارس خالية من " الأستيكة والكوركتور No Eraser School " وذلك لتحقق الفائدة من ارتكاب الاخطاء بان يظل الخطأ موجود ويصحح الطفل بجانبه ويتعلم..
أتدرون أنه حتى مفهوم " التقييم" فى اللغة الإنجليزية فى التعليم تغير من Assessment OF Learning الى Assessment FOR Learning اى ان التقييمات ليست فقط لقياس التعلم ولكنها " تقويم من أجل التعلم" ومن هنا جاءت فكرة " التقويم وليس التقييم" !!
علينا كآباء وكأمهات أن نعيد نظرنا فى فكرة نقص الدرجات .. تغور الدرجة واللا النص ف داهية قصاد ما يمكن ان يتحول إليه طفلى عند الضغط عليه ومطالبته بأن يصبح ملاكاً
انظرو الى ذلك الأب الذى يخبره ابنه انه حصل على 99% فى اختبار فينسى الأب ان طفله اجتهد وحصل على 99 ويتذكر فقط أنه أخفق فى الحصول الحصول على 1 %% ليكمل فرحته الهبلة !!! إرحمونا أبوس إديكم .. توقفوا عن الإجرام فى حق ابنائكم بنية طيبة وفعل خبيث.. معظم الدوافع الخفية التى تحرك الآباء والأمهات لذلك هى رغباتهم فى تحقيق أحلامهم هم الشخصية فى اطفالهم تلك الاحلام التى فشلوا هم شخصيا فى تحقيقها.. اطفالكم مخلوقات منفصلة عنكم.. اطفالكم شخوص غيركم لهم كيانات مستقلة وميول مختلفة وأبعاد شخصية وفكرية متمايزة... إرحموهم وارحمونا يرحمكم الله.
# Ayman Shamrokh
21/09/2015
وعلشان يبقى في عيدية، حبيت أشارك الصورة ده معاكم.
كل عام أنتم بخير.
وألف ألف مبروك لأخونا محمد ودائماً أبداً بالتوفيق والنجاح والسداد.
اللهم علمنا ما ينفعنا، وإنفعنا بما علمتنا.
02/08/2015
بصدد تكوين جيش المعرفة من المتطوعين
الهدف 500 معرفجي خلال عام ..
تطوعك مهم ..
من يرغب في الانضمام ؟
يبعت بياناته وعدد ساعات مساهمته شهريا وعمله المفضل (اعداد مادة معرفية - تقديم مادة معرفية - تطوير و دعم تكنولوجي - تسويق و حوار ) في الرابط التالي.
سيتاح التسجيل الاسبوع الاول من كل شهر.
سيدعى المسجلين لاجتماع خلال الأسبوع الثاني في كل شهر.
سيتم التدريب لمدة أسبوعين قبل بدء العمل.
مؤسسة المعرفة للجميع.
27/07/2015
صور المجموعة الخامسة من تدريب مُدربي البريد المصري على برنامج الشباك المُوحد. مجموعة مُتميزة من شباب البريد القادرين على صنع التغيير، والتميز والإبداع. دعواتي لهم بكل التوفيق والنجاح.
22/07/2015
صور من تدريب المجموعة الرابعة من مدربي البريد، على برنامج الشباك الموحد تمهيداً لبدء قيامهم بالتدريب.
لقد كان من أمتع التدريبات بالنسبة لي، فقد تعلمت واستفدت منهم الكثير.
أدعوا الله لهم بالتوفيق، وأن يقدموا لهيئتهم أفضل ما لديهم.