20/06/2026
📣 إعلان هام لطلاب برامج الساعات المعتمدة بشأن مقررات الفصل الصيفي 2025 / 2026
يرجى من جميع طلاب برامج الساعات المعتمدة قراءة التعليمات والجدول الزمني الموضحين بالصور المرفقة بعناية، والالتزام بما ورد بهما.
وتتضمن التعليمات المرفقة ما يلي:
مواعيد التسجيل الفعلي، والتدريب الميداني، وشروط التسجيل وحذف المقررات، بالإضافة إلى استبيانات استطلاع رأي مقررات الفصل الصيفي.
ونؤكد أن هذا الاستبيان لا يُعد تسجيلًا نهائيًا للمقررات، وإنما هو مجرد إبداء رغبات، يتم على أساسه تحديد المقررات التي سيتم فتحها وفقًا لأعداد الطلاب والرغبات المقدمة.
وقد تم إدراج روابط جميع البرامج في أول تعليق لتسهيل الوصول إليها.
مع ضرورة الالتزام بالمواعيد والتعليمات المعلنة.
16/06/2026
"حين تتحول التحديات إلى جسور تعبر بنا نحو المعرفة، نقترب أكثر من عالمٍ بلا حواجز."
قدّمت طالبات "برنامج الترجمة التخصصية من اللغة الألمانية وإليها" بكلية الآداب – جامعة القاهرة مشروع تخرج بعنوان "Deutsch ohne Barrieren – الألمانية بلا حواجز"، تحت إشراف د. مؤمنة حافظ.
ينطلق المشروع من الاهتمام بتوفير وسائل تعليم أكثر إتاحة للمكفوفين وضعاف البصر، حيث اعتمد على مقابلات مباشرة لفهم التحديات المرتبطة بتعلم اللغات، والعمل على تقديم محتوى يتناسب مع هذه الاحتياجات.
يتكوّن المشروع من كتاب مطبوع بطريقة "برايل" يتضمن دروسًا في أساسيات اللغة، إلى جانب موقع إلكتروني يوفر محتوى صوتيًا متوافقًا مع برامج قراءة الشاشة، ويمكن الوصول إليه بسهولة من خلال رمز (QR) على غلاف الكتاب. وقد تم إعداد المحتوى وفق مستوى A1 كنقطة بداية في تعلم اللغة.
ويعكس هذا العمل أحد مسارات الدراسة التطبيقية داخل الكلية، حيث تتقاطع المعرفة اللغوية مع المسؤولية المجتمعية لتقديم حلول تعليمية شاملة وداعمة لتمكين ذوي الهمم.
إعداد الطالبات: سما محمد جمال، نور أيمن السعيد، سما عبدالله محمد، وشيرين محمود عبد الكريم.
16/06/2026
"من مشروعات طلابنا التي تجد صدى خارج الكلية."
نشر موقع تعليم نيوز مشروع "Feierkultur in Ägypten" لطلاب برنامج الترجمة التخصصية بكلية الآداب – جامعة القاهرة، والذي يتناول الأعياد الإسلامية في مصر من منظور ثقافي مترجم.
| طلاب برنامج الترجمة التخصصية (لغة ألمانية) بجامعة القاهرة يطلقون مشروع "Feierkultur in Ägypten" للتعريف بالثقافة والأعياد الإسلامية. "
أطلق طلاب برنامج الترجمة التخصصية بقسم اللغة الألمانية بكلية الآداب بجامعة القاهرة مشروع تخرجهم بعنوان "Feierkultur in Ägypten"، والذي يهدف إلى التعريف بالثقافة المصرية والأعياد الإسلامية بأسلوب مبسط وتفاعلي، يسهم في تعزيز التفاهم الثقافي وتصحيح بعض المفاهيم الشائعة لدى المتحدثين باللغة الألمانية حول المناسبات الدينية والعادات المرتبطة بها في المجتمع المصري.
ويأتي المشروع في إطار اهتمام الطلاب بتوظيف مهارات الترجمة والتواصل بين الثقافات لنقل صورة واقعية وموثوقة عن الأعياد الإسلامية في مصر، من خلال تقديم محتوى معرفي يسهل الوصول إليه لمختلف الفئات، بما يعزز قيم الحوار والانفتاح والتفاهم المتبادل بين الشعوب.
واعتمد فريق العمل على إجراء استبيان ميداني لدراسة مدى معرفة المشاركين بالأعياد الإسلامية، والتعرف على مصادر معلوماتهم وانطباعاتهم حول هذه المناسبات، حيث تم تحليل النتائج والاستفادة منها في إعداد محتوى توعوي يعالج أبرز النقاط والمفاهيم التي كشف عنها الاستبيان.
كما قام الطلاب بإنتاج فيديو توعوي باللغة الألمانية مصحوب بترجمة عربية، إلى جانب إعداد محتوى رقمي متنوع يسلط الضوء على أهم الأعياد والمناسبات الإسلامية والعادات والتقاليد المرتبطة بها في المجتمع المصري، بما يسهم في تقديم صورة أكثر وضوحًا وعمقًا عن الثقافة المحلية.
ويهدف المشروع إلى بناء جسور من الفهم والاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة، من خلال تقديم معلومات دقيقة وموثوقة تساعد على إزالة الصور النمطية وتعزيز التواصل الحضاري بين المجتمعات.
وأكد فريق المشروع، الذي يضم الطالبات إنچي محمد، سلمى حسام، سلمى أشرف، شهد إيهاب، وشهد أحمد، أن المبادرة تعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه الترجمة في التقريب بين الثقافات ونقل المعرفة بصورة تسهم في دعم الحوار الثقافي وتعزيز الوعي بالتنوع الحضاري.
ويعد مشروع "Feierkultur in Ägypten" نموذجًا لمشروعات التخرج التي تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتبرز قدرة طلاب جامعة القاهرة على توظيف تخصصاتهم لخدمة المجتمع وتعزيز التبادل الثقافي على المستويين المحلي والدولي.
#مصر #الوطن #التعليم #الجامعات #الطلاب
16/06/2026
ما بين ضفاف النيل وتفاصيل الحياة اليومية، نشأت حِرف امتدت عبر التاريخ، لتصبح جزءًا من الذاكرة الثقافية المصرية.
في هذا السياق، قدمت طالبات "برنامج الترجمة التخصصية من اللغة الألمانية وإليها" بكلية الآداب – جامعة القاهرة مشروع تخرجهن بعنوان "حِرف يدوية من نيل مصر"، تحت إشراف د. مؤمنة حافظ، والذي يتناول العلاقة بين نهر النيل ونشأة عدد من الحرف التقليدية التي ارتبطت به عبر العصور.
يعرض المشروع نماذج من هذه الحرف، مثل صناعة الفخار، والخوص، والبردي، وشباك الصيد، مستندًا إلى خلفيتها التاريخية ودورها في تشكيل ملامح من التراث الثقافي المصري.
كما يتجه المشروع إلى إبراز أهمية هذه الحرف من جوانبها الثقافية والاقتصادية، والتأكيد على دورها في الحفاظ على موروث يمتد عبر أجيال، إلى جانب التعريف به لجمهور أوسع من خلال تقديم محتوى مترجم باللغة الألمانية مصحوب بترجمة عربية.
ويعكس هذا العمل أحد مسارات الدراسة التطبيقية داخل الكلية، حيث يلتقي التخصص اللغوي مع توثيق التراث، في إطار يقدم المعرفة في صورة قابلة للتواصل والنشر.
16/06/2026
"التراث المفقود".. رحلة لتوثيق الجانب المنسي من تاريخ العمارة المصرية.
في إطار ما يشهده طلاب كلية الآداب – جامعة القاهرة من تنوع في مجالات الدراسة والتطبيق، قدمت طالبات "برنامج الترجمة التخصصية من اللغة الألمانية وإليها" مشروع تخرجهن بعنوان "التراث المفقود – Das vergessene Erbe"، الذي يتجه إلى مساحات أقل تناولًا في تاريخ أسرة محمد علي.
ينطلق المشروع في رحلة بحث وتوثيق لعدد من القصور الأقل شهرة، كاشفًا عن قصص بنائها، والظروف التاريخية التي ارتبطت بها، إلى جانب ما تحمله من طرز فنية ومعمارية تعكس مراحل متعددة من تاريخ مصر الحديث.
ولا يقتصر العمل على الجانب البحثي، بل يمتد ليطرح رؤية تهدف إلى إعادة لفت الانتباه لهذه المواقع، بوصفها جزءًا من التراث الثقافي الذي يمكن توظيفه في دعم السياحة الثقافية والتعريف بملامح أقل تداولًا من التاريخ المصري.
ويعكس هذا المشروع أحد نماذج المخرجات التطبيقية التي يقدمها طلاب الكلية، حيث تتقاطع الدراسة اللغوية مع البحث الثقافي في تقديم محتوى يجمع بين المعرفة والتوثيق.
خرج هذا العمل تحت إشراف د. مؤمنة حافظ، وبمشاركة فريق العمل: ريم أشرف فاروق، جنى منير علي، منة الله أحمد شوقي، فاطمة محمود أحمد، ومي محمد فتحي.
15/06/2026
مشروع جديد يضيف إلى مشروعات الجيوماتكس بكلية الآداب – جامعة القاهرة نموذجًا تطبيقيًا في مجال التخطيط العمراني.
قدم طلاب البرنامج مشروعهم «الملائمة المكانية لاختيار الموقع الأمثل لإنشاء مدينة خضراء – دراسة حالة محافظة البحر الأحمر»، والذي يعتمد على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والمرئيات الفضائية لتطوير نموذج مكاني يساعد في تحديد المواقع الأنسب لإنشاء مدن تعتمد على الاستدامة.
يعتمد المشروع على تحليل مجموعة من العوامل البيئية والطبيعية والعمرانية، بهدف الوصول إلى مواقع ملائمة للتوسع العمراني، مع مراعاة استبعاد مناطق المخاطر.
ويبرز هذا العمل توجهًا واضحًا نحو توظيف الأدوات التكنولوجية في معالجة قضايا مرتبطة بالتنمية العمرانية والاستدامة.
يمكن متابعة تفاصيل المشروع من خلال الرابط :
https://www.facebook.com/share/p/1D9aehwqbf/
#الجيوماتكس
طلاب بجامعة القاهرة يطورون نموذجًا ذكيًا لاختيار مواقع المدن الخضراء المستقبلية 🌱🏙️
قدم طلاب برنامج الجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية بكلية الآداب – جامعة القاهرة مشروع تخرج بعنوان «الملائمة المكانية لاختيار الموقع الأمثل لإنشاء مدينة خضراء – دراسة حالة محافظة البحر الأحمر»، بهدف دعم التخطيط العمراني المستدام ومواجهة تحديات التكدس السكاني والضغط البيئي.
واعتمد المشروع على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS) والمرئيات الفضائية لبناء نموذج مكاني ذكي يحمل اسم «GeoGreen Model»، يقوم بتحليل العوامل البيئية والطبيعية والعمرانية لتحديد أفضل المواقع الملائمة لإنشاء مدن خضراء تعتمد على الاستدامة والطاقة النظيفة.
واختار الفريق محافظة البحر الأحمر كنموذج للدراسة، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية وتنوعها الجغرافي، حيث شملت الدراسة بناء قاعدة بيانات جغرافية متكاملة، وتحليل الخصائص الطبيعية واستبعاد مناطق المخاطر والكوارث الطبيعية، وصولًا إلى تحديد المواقع الأكثر ملاءمة لإنشاء مدينة خضراء مستقبلية.
وأظهرت نتائج المشروع نجاح النموذج في استبعاد مناطق الخطر بدقة عالية، وتحديد أنسب المواقع للتوسع العمراني المستدام، بما يدعم جهود الدولة في التنمية العمرانية ويتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.
ويعكس المشروع قدرة طلاب الجيوماتكس على توظيف التكنولوجيا الجغرافية الحديثة في تقديم حلول عملية للتحديات البيئية والعمرانية، والمساهمة في بناء مدن أكثر استدامة للأجيال القادمة.
ويأتي المشروع تحت إعداد فريق GeoGreen :
عمرو علاء الدين سيد، أحمد محمد محمد أحمد، أحمد تميم فيصل، أحمد عبد الروؤف، حبيبة أسامة عبد المنعم، حسن شريف حسن، جلال هاني جلال، خالد حسن إبراهيم، عبدالله نجاح حامد، منة محمد أبو الحجاج
ويأتي المشروع تحت إشراف:
د. داليا صالح
رعاية منسق البرنامج: أ.د عدلي أنيس
وتمت المناقشة امام رئيس القسم: أ.د سامح عبدالوهاب
15/06/2026
خطوة جديدة وإطلالة إعلامية مختلفة لفريق "Twin Team"
يواصل مشروع طلاب الجيوماتكس بكلية الآداب – جامعة القاهرة حضوره في المنصات الإعلامية، حيث استضاف التليفزيون المصري الفريق هذه المرة عبر برنامج "شباب ع الهوا" على القناة الثانية، بعد ظهوره في أكثر من لقاء سابق.
تناولت الحلقة فكرة المشروع وكيفية دمج تقنية التوأمة الرقمية (Digital Twin) مع الجيوماتكس لإدارة المرافق وتشخيص الأعطال بأسلوب عملي.
ويعكس هذا التكرار في عرض المشروع انتشارًا أوسع له خارج الإطار الأكاديمي، من خلال تقديمه لجمهور أوسع عبر منصات مختلفة.
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة من هنا:
https://youtu.be/UdcxBbol2sY?si=CKdD034fpial-Mo7
#الجيوماتكس
15/06/2026
"في كل مدينة حكاية… وبعض الحكايات لم تُروَ بعد."
مشروع تخرج جديد يقدمه طلاب برنامج الترجمة التخصصية من اللغة الألمانية وإليها بكلية الآداب – جامعة القاهرة، بعنوان "رشيد.. حكاية مدينة لم تُروَ بعد"، تحت إشراف د. مؤمنة حافظ.
يتناول المشروع مدينة رشيد من زوايا متعددة، فيعرض تاريخها ومعالمها، إلى جانب ملامح الحياة اليومية بها، وما يرتبط بها من عادات وحرف تقليدية شكلت جزءًا من هويتها. كما يعتمد على تقديم المحتوى باللغة الألمانية مع ترجمة عربية، بما يتيح الوصول إلى جمهور أوسع.
ويقدم المشروع معالجة تجمع بين العرض المعرفي والتقديم المترجم، في إطار يبرز ثراء المدينة وتنوع عناصرها الثقافية، ويعيد تقديمها بصورة أكثر وضوحًا للقارئ.
#رشيد
| طالبات برنامج الترجمة التخصصية بجامعة القاهرة يقدمن مشروع "رشيد.. حكاية مدينة لم تُروَ بعد" للتعريف بتراث المدينة وتعزيز مكانتها السياحية."
في إطار توظيف الترجمة والبحث الأكاديمي لخدمة التراث الثقافي والترويج السياحي، قدمت مجموعة من طالبات برنامج الترجمة التخصصية بقسم اللغة الألمانية بكلية الآداب بجامعة القاهرة مشروع تخرج متميزًا بعنوان "رشيد.. حكاية مدينة لم تُروَ بعد" (Rosetta.. Die unerzählte Geschichte einer Stadt)، بهدف تسليط الضوء على القيمة التاريخية والحضارية لمدينة رشيد وإبراز مقوماتها السياحية والثقافية أمام الجمهورين العربي والألماني.
وجاء المشروع تحت إشراف الأستاذة الدكتورة مؤمنة حافظ، انطلاقًا من إيمان الطالبات بأهمية مدينة رشيد باعتبارها واحدة من أبرز المدن التاريخية في مصر، وما تمتلكه من إرث حضاري وثقافي يستحق مزيدًا من التعريف والاهتمام على المستويين المحلي والدولي.
وسعى المشروع إلى المساهمة في إعادة إحياء الصورة السياحية والثقافية للمدينة، من خلال تقديم محتوى معرفي يوثق تاريخ رشيد عبر العصور المختلفة، ويستعرض أهم الأحداث التاريخية التي شهدتها، فضلًا عن إبراز المعالم الأثرية والتراثية التي جعلت منها وجهة ذات أهمية خاصة في التاريخ المصري.
وتناول العمل عددًا من أبرز معالم المدينة، من بينها البيوت الأثرية ذات الطراز المعماري المميز، والمساجد التاريخية، والمتاحف، وقلعة قايتباي، وغيرها من المواقع التي تعكس ثراء رشيد الحضاري ومكانتها التاريخية. كما سلط الضوء على الدور الذي لعبته المدينة في فترات تاريخية مختلفة، وما تزخر به من شواهد معمارية وثقافية فريدة.
ولم يقتصر المشروع على الجوانب التاريخية فقط، بل امتد ليشمل الحياة الاجتماعية والثقافية في رشيد، حيث استعرض طبيعة الحياة اليومية لسكان المدينة، والحرف التقليدية التي اشتهرت بها عبر العقود، والعادات والتقاليد التي شكلت جزءًا أصيلًا من هويتها الثقافية.
كما تناول المشروع الجهود الحالية التي تبذلها الدولة المصرية لتطوير المدينة وإعادة إحياء مكانتها السياحية، ومن أبرزها مشروعات ترميم وتأهيل المباني التراثية وتحويل عدد من البيوت الأثرية إلى وحدات فندقية ذات طابع تاريخي، بما يساهم في تقديم تجربة سياحية تجمع بين الأصالة والحداثة وتدعم السياحة الثقافية في المنطقة.
وحرصت الطالبات على إعداد المشروع باللغة الألمانية مع توفير ترجمة عربية متكاملة، بهدف الوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور وتعريف الناطقين باللغتين الألمانية والعربية بما تمتلكه مدينة رشيد من كنوز تاريخية وثقافية تستحق الانتشار عالميًا.
وأكدت الطالبات أن المشروع يمثل محاولة لإعادة اكتشاف مدينة رشيد وتقديمها بصورة تواكب مكانتها الحقيقية، معربات عن أملهن في أن يسهم العمل في تعزيز الوعي بأهمية التراث المصري وتشجيع مزيد من الاهتمام بالمواقع التاريخية والثقافية التي تزخر بها البلاد.
وقامت بإعداد المشروع الطالبات: ندى خالد عنتر، وريماس علاء سيد، ومايا محمد منير، اللاتي نجحن في تقديم نموذج يجمع بين الترجمة المتخصصة والبحث الثقافي والترويج السياحي، في تجربة أكاديمية تسعى إلى ربط الدراسة النظرية بخدمة المجتمع والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية.
ويعكس المشروع الدور المتنامي للجامعات المصرية في دعم المبادرات الطلابية التي تسهم في التعريف بالتراث الوطني وتعزيز حضوره على الساحة الدولية، من خلال توظيف المعرفة والمهارات اللغوية في خدمة قضايا الثقافة والتنمية والسياحة.
#مصر #الوطن #التعليم #الجامعات #الطلاب
15/06/2026
"حين يتحول الفن إلى وسيلة للتعبير وبداية لطريق مختلف."
في كلية الآداب – جامعة القاهرة، وبقسم الترجمة التخصصية باللغة الإنجليزية، قدمت الطالبة نوران محمد عزت، خريجة دفعة 2026، مشروع تخرج بعنوان:
"The Power of Art to Spread Hope – حين يصبح الفن رسولًا للأمل (Artspire)".
ينطلق المشروع من تجربة شخصية مع فن الكروشية، الذي تطور مع الوقت من هواية إلى مجال للتعلم والمشاركة، حيث قامت الطالبة بإنشاء محتوى تعليمي عبر منصات رقمية، سعت من خلاله إلى نقل خبرتها لعدد من المتابعين من مختلف الأعمار.
ويعتمد المشروع على تقديم فيلم وثائقي وكتاب مطبوع يتناولان دور الفن في دعم الأفراد، وتسليط الضوء على كونه وسيلة للتعبير والتواصل، وليس مجرد نشاط ترفيهي.
ويبرز هذا المشروع نموذجًا لتوظيف الاهتمام الشخصي في إطار أكاديمي تطبيقي، يجمع بين التجربة الفردية والمعالجة العلمية، في سياق يعكس تنوع مجالات الدراسة داخل الكلية.
نوران محمد عزت، خريجة كلية الآداب – قسم الترجمة التخصصية باللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة 2026.
رحلتها مع الفن، وتحديدًا الكروشية، ما كانتش مجرد هواية عادية، لكنها كانت مساحة بتهرب فيها من ضغوط الحياة وتفكيرها الكتير. كانت دايمًا بتحاول تلاقي حاجة تهديها، لحد ما لقت في الخيوط راحة مختلفة وكل غرزة كانت بتظبط حاجة جواها، وكل قطعة كانت بتعبّر عنها بشكل أو بآخر.
بدأت وهي عندها 11 سنة في المدرسة، على إيد معلمتها الراحلة ميس سمية زهران، اللي كان ليها فضل كبير إنها تحببها في البداية. بعد كده كملت لوحدها، واتعلمت أكتر من خلال اليوتيوب.
ومع الوقت، حسّت إن اللي اتعلمته مش المفروض يفضل لنفسها بس، وكان عندها رغبة إنها تشارك غيرها وتعلّمهم وتسيب اثر وعلم ينتفع به. وده اللي خلاها في 2018 تبدأ قناتها على يوتيوب "Crochet Stars By Nona"، واللي وصلت من خلالها لآلاف الناس، أطفال وكبار، من جميع أنحاء العالم.
وفي ديسمبر 2022، وهي عندها 18 سنة، ظهرت لأول مرة على التلفزيون في برنامج "لقاء على الهواء" مع الإعلامية منه الروبي على قناة بانوراما دراما (2)، وعرضت شغلها. التجربة ما كانتش سهلة، لكنها كانت مهمة جدًا بالنسبالها، لأنها خلتها تحس إن اللي بتعمله له قيمة فعلًا.
مع الوقت، الموضوع بقى أكبر من مجرد كروشية.. بقى رسالة. رسالة إن الفن ممكن يساعد أي حد يبدأ من جديد، أو حتى يلاقي نفسه.
وفي 24 أبريل 2024، قررت تاخد خطوة أكبر وبدأت البراند بتاعها "Knot Nouran"، علشان تحوّل شغلها لحاجة حقيقية الناس تقدر تشوفها وتلمسها، وكان هدفها توصل فكرتها لناس أكتر وتلهمهم.
وفي أبريل 2026، قررت تخلي ده مشروع تخرجها بعنوان:
"The Power of Art to Spread Hope –
حين يصبح الفن رسولًا للأمل (Artspire)"
وقدمت من خلاله فيلم وثائقي وكتاب مطبوع بيتكلموا عن قوة الفن، وإنه مش رفاهية زي ما ناس كتير فاكرة، لكنه ممكن يكون سبب في إن الإنسان يكمل ويلاقي أمل حتى في أصعب الظروف.
الطريق ما كانش سهل، وكان فيه خوف وتردد، وبدأت من الصفر.. لكنها كانت مؤمنة إن أي حاجة طالعة بصدق بتوصل.
نوران مؤمنة إن الفن ممكن يغيّر حياة ناس، وممكن يكون سبب إن حد يكمل لما كل حاجة حواليه تبقى صعبة.
وده الأثر اللي نفسها تسيبه.. أثر يتحس، مش بس يتشاف.
رسالتها:
ممكن حاجة بسيطة جدًا زي خيط وإبرة تغيّر حياة إنسان بالكامل.
15/06/2026
"حين يُروى التراث… تُحفظ الهوية."
في كلية الآداب – جامعة القاهرة، قدّمت طالبات "برنامج الترجمة التخصصية من اللغة الألمانية وإليها" مشروعهنّ «سيرة»، الذي يسلط الضوء على الفنون الشعبية المصرية بوصفها جزءًا حيًا من التراث والهوية.
اعتمد المشروع على العمل الميداني، وتضمن فيلمًا وثائقيًا وكتابًا توثيقيًا بعنوان «Die Geschichte»، في محاولة لتقديم صورة أقرب وأكثر تنوعًا عن الثقافة المصرية.
ويعكس هذا المشروع توظيف الدراسة الأكاديمية في تقديم محتوى ثقافي معاصر يربط بين المعرفة والواقع، ويؤكد دور التخصصات الإنسانية في حماية الذاكرة الوطنية.
جات:
#سيرة
أطلقت ثلاث طالبات بقسم الترجمة التخصصية من وإلى الألمانية بكلية الآداب – جامعة القاهرة، مشروع تخرج بعنوان «سيرة»، وهو مشروع ثقافي ووثائقي يهدف إلى تسليط الضوء على الفنون الشعبية المصرية باعتبارها أحد أهم مكونات الهوية الوطنية والتراث غير المادي.
وينطلق المشروع من فكرة أن الحضارة المصرية لا تقتصر على الآثار والمعابد التاريخية فحسب، بل تمتد لتشمل تراثًا شعبيًا حيًا ما زال حاضرًا في الموالد والاحتفالات والشوارع والمسارح، ويعكس جانبًا أصيلًا من الشخصية المصرية.
واعتمد فريق العمل على البحث الميداني من خلال حضور عدد من الفعاليات والعروض التراثية في مواقع ثقافية بالقاهرة، منها بيت السحيمي وبيت السناري، إلى جانب إجراء مقابلات مع فنانين ومنشدين وفرق شعبية تعمل على الحفاظ على هذا التراث ونقله للأجيال الجديدة.
ويرصد الفيلم الوثائقي المصاحب للمشروع عددًا من أشكال الفنون الشعبية المصرية، من بينها الإنشاد الديني، والتنورة، والموسيقى الشعبية، والرقص الشعبي، والحكي الشعبي، والزار، وغيرها من الفنون التي تمثل جزءًا من الذاكرة الثقافية للمجتمع المصري.
كما أعد الفريق كتابًا توثيقيًا بعنوان «Die Geschichte» يتناول تاريخ الفنون الشعبية وأصولها وتطورها، ويستعرض أبرز الفنانين والفرق التراثية، بالإضافة إلى أهم أماكن العروض والمهرجانات والمؤسسات الثقافية المعنية بالحفاظ على هذا الموروث.
وشمل المشروع عرض الفيلم على عدد من المواطنين الألمان، حيث حظي بإشادة واسعة وأسهم في تقديم صورة مختلفة عن مصر، تتجاوز المعالم الأثرية التقليدية إلى التعريف بثراء الحياة الثقافية والشعبية المصرية.
وأكدت الطالبات أن «سيرة» ليس مجرد مشروع تخرج، بل خطوة أولى ضمن خطة أوسع تستهدف توثيق عناصر التراث المصري ونشرها محليًا ودوليًا، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية وتعريف الأجيال الجديدة بقيمة التراث الشعبي المصري.