23/05/2026
دار نور القرآن
دار لتحفيظ القرآن للنساء و الأطفال دار نور القران
0101 911 1155
https://goo.gl/maps/Aazc93UmwthmMVJd6
23/05/2026
23/05/2026
لقد هان أمر الصلاة في نفوس المسلمين اليوم، فأصبحت هماً يلقى، لا قرة عين تبتغى، لم تعد الصلاة أكبر همهم ولا مبلغ علمهم، ولا في قائمة همومهم، وحتى في اختيار الأزواج لم تعد معيارا للاختيار، يسألون عن مراكبه ومراتبه وراتبه ودخله، يهتمون بمدى عطاياه وصلاته ولا يحزنهم تفريطه في صلاته، صارت الصلاة عند فئة من الناس في ذيل الاهتمامات، ففريق تركها جملة، وفريق فرط في أدائها، وفريق يصليها متى شاء؟ وكيفما شاء؟ وبأي شكل شاء، فهل تبتغي الأمة بعد هذا نصرا ورزقا وعزا وفرجا؟!.
يا عباد: الله فاتقوا من خلقكم ورزقكم، وعظموا شعيرته الصلاة، عظموا الصلاة بإجابة مناديها ومتابعة المؤذن، ثم الدعاء بالمأثور، فمن فعل ذلك حلَّت له شفاعة المصطفى.
عظَّموا الصلاة بالتهيؤ لها، والاستعداد النفسي والبدني، نفسيا بتعظيم شأنها، وأنها لقاء مع الله، ووقوف بين يدي الله، ومحاورة مع الله، واتصال بالخالق المجيد، وبدنيا بأخذ الزينة، ولبس الثوب الحسن، امتثالا لأمر الله: (خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)[الأعراف: 31].
فيا عجبا ممن استهانوا بلقاء الله، فجاؤوا للصلاة بلباس نومهم أو ثياب شغلهم، أو بالسراويلات القصيرة أو البدلات المشوهة بالصور والعبارات، بينما يلبسون أحسن ما لديهم للقاء أصغر مسؤول، فهل هان لقاء الله في قلوبهم؟! عَنْ نَافِعٍ قَالَ: "تَخَلَّفْتُ يَوْمًا فِي عَلَفِ الرِّكَابِ فَدَخَلَ عَلَيَّ ابْنُ عُمَرَ وأنا أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ لِي: أَلَمْ تُكْسَ ثَوْبَيْنِ؟ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ بَعَثْتُكَ إِلَى بَعْضِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَكُنْتَ تَذْهَبُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ يُتَجَمَّلَ لَهُ أَمِ النَّاسُ", فاتقوا الله لا يكن الله أهون من تلاقون.
عظموا الصلاة بأدائها في بيوت الله حيث أمر الله: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ)[النور: 36]، فلو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر"، وقال ابن مسعود: "ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق"، فهل ترضى يا مسلم أن تتشبه بأخبث فئة وأرذلها؟!.
عظموا قدر الصلاة بالمبادرة إليها، والتبكير فور سماع ندائها، تأسيا بسلف هذه الأمة بصورهم الرائعة في إجابة نداء الله، فلو تعلم الأمة ما في التبكير لاستبقوا عليه، وفي التبكير فضائل جمة، وسنن متنوعة، ودعوة مجابة، وقرآن يتلى، وملائكة تدعو لك وتستغفر، ومؤلم -والله- أن تقام الصلاة برجل ورجلين، بينما تغص المقاهي والأسواق بالمتسوقين؛ (أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ)[التوبة: 38]، ومؤلم -والله- أن ترى القدوات في ركب المتأخرين، فهل تجدي الأقوال إذا خالفت الأفعال؟!.
عظموا شعيرة الله الصلاة بأدائها بخشوع وخضوع وطمأنينة وسكينة، متلذذين بها لا مستثقلين، ولا تكونوا كبعض رواد مساجد المحطات، الذين يؤدون الصلاة تخلصا لا إخلاصا، بطريقة تشعرك أن الصلاة حمل ثقيل وهم وبيل، وكأنهم يقولون: أرحنا من الصلاة، ومحزن أن ترى أئمة يشاركون في رسم هذه الصورة عن الصلاة، بنقرهم للصلاة والتخفيف المخل؛ تسابقا إلى إرضاء الناس على حساب عظمة الصلاة وقدرها، وصدق الله: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ)[البقرة: 45].
منقول من موقع ملتقى الخطباء
عظموا الصلاة
أحمد بن عبد العزيز الشاوي
23/05/2026
اللهم بلغنا يوم عرفة و وفقنا فيه للعمل الصالح 🤲🏻
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Address
7 شارع الزعفران متفرع من شارع أحمد كامل :الهرم
Giza
1234
Opening Hours
| Monday | 8am - 8pm |
| Tuesday | 8am - 3pm |
| Wednesday | 8am - 8pm |
| Thursday | 8am - 8pm |
| Saturday | 8am - 3pm |
| Sunday | 8am - 8pm |