28/02/2025
كل عام وأنتم إلى الله أقرب شهر رمضان داخل علينا أحب أقول للناس آجمعين أن يتدبروا القرآن الكريم فأن المسلم يحيا حياته وفقاً لما جاء في القرآن الكريم ، فنتعلم منه العقيدة والعبادة والمعاملة. لذلك أنزل الله تعالى القرآن الكريم لنعرف الله وأسماءه وصفاته وكيف نعبده .ويحكي لنا قصص الأمم السابقة لنعتبر منها .ويبشرنا بالجنة والأعمال التي تقربنا إليها .ويحذرنا من النار والأعمال التي تقربنا إليها. أذا واجبي نحو القرآن الكريم تلاوته ، وفهمه ، وتنفيذ ما أمرنا الله به في القرآن الكريم ، وحفظه والذى يقرأ القرآن الكريم من غير تدبر فلا يحصل على أجر ولا ثواب ولا منفعة فيجب أن يشتمل على القراءة والتدبر والعمل به حينها تحصل على الاجر والثواب .
فنحن لسنا بملائكة ولكن بداخلنا الخير والشر ولذلك النفس البشرية معقدة بها وقد افلح من زكاها وقد خاب من دساها وانا كواحد من الناس مررت بفترة صعبة صدمت في بعض الناس من حولي ومن اقرب الناس إلي ونحن على اعتاب دخول شهر كريم فكم من التضحية والوفاء والأخلاص قابلتهم بالغدر والخيانة والكذب والمكر والخديعة والافتراء والظلم ولذلك رجعت إلى القرآن الكريم وتذكرت قوله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم { مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } صدق الله العظيم ولذلك لم ولن اندم على ما فعلته من خير وقابلته بشر فانا لا اريد من أحد جزاءً ولا شكورًا ولكن الله سبحانه وتعالى هو الذي سوف يعوضني عن ذلك وعلى صبري على البلاء وتذكرت قوله سبحانه وتعالى { أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ } صدق الله العظيم فجميع حياتنا بها اختبار وهو الابتلاء من الله سبحانه وتعالى يختبرك فيما تحب ويختبرك بما تحب وبما تكره فالابتلاء ممكن أن يكون بغدق النعم على الإنسان ويختبره الله سبحانه وتعالى في كيفية التصرف في تلك النعم الكثيرة التي أنعم الله عليه ومن الممكن في المنع أو الاخذ ويختبره الله سبحانه وتعالى فيما اخذ منه هل يصبر وهل يشكر ويحمد الله أم ماذا يفعل ويختبرك الله في أقرب الناس إليك وهكذا فالاختبارات متعددة ولكن هل تنجح في تلك الاختبارات ام تفشل فأذا اردت أن تنجح في الدنيا والآخرة فرد كل شيء إلى القرآن الكريم وإلى السنة النبوية وحينها سوف تحصل على الفلاح في الدارين ولذلك أخوتي في الله لا تندموا على فعل الخيرات ولا تحزنوا على أنفسكم إذا قابلتم الإحسان باساءة فالباقيات الصالحات خيرُ عند ربك ثوابًا وخير أملا فالذي قدمته من خير هو الذي يبقي لك ولا نقول إلا الحمد لله رب العالمين .