03/01/2026
حرف الــ( ف ) في الهيروغليفيه
برنامج كلمه و حرف
لتعليم اللغة المصرية القديمه
03/01/2026
حرف الــ( ف ) في الهيروغليفيه
04/11/2025
كـلمه و حـرف 𓅓𓂧𓏭𓅱 𓋴𓐍
برنامج هدفه إحياء وتعليم اللغة المصرية القديمة بكل خطوطها ولهجاتها الأصيلة، علشان نربط الناس بجذور لغتهم وتاريخهم الحقيقي اللي العالم كله بيقف له احترامًا وتقديرًا.
البداية كانت يوم 7 يناير 2025 على قناة الخليجية اليوم، وكان البرنامج مجرد فقرة ضمن برنامج وعي مفقود اللي بيقدمه الأستاذ محمد الحسيني درويش، وكانت وقتها فقرة كلمة وحرف بتقدّمها الأستاذة شيماء محمود.
مرّينا بصعوبات إنتاجية كبيرة، واتوقف البرنامج لفترة.
وحاولنا كتير، لحد ما وصلنا لقرار واحد:
إننا هنكمّل وننهض بالبرنامج لوحدنا، كبرنامج مستقل،
من غير راعي ولا داعم… حتى لو كانت البداية بسيطة.
والحمد لله… ربنا كرّم، والفريق كبر،
وبإذن الله هنقدر نقدّم حاجة تفرّحكم
وتفيد الكبير قبل الصغير…
المتعلم وغير المتعلم…
رغم إن القناة اتحذفت والحلقات اختفت من على يوتيوب، الحلم مكمل ✅
وبعد انقطاع دام شهرين، كلمة وحرف بيرجع ليكم من جديد،
بس المرة دي كبرنامج مستقل وبشكل أقوى، وأوضح، وأكثر عمقًا وأقرب للناس.
رجوعنا مش بس رجوع برنامج أو محتوى…
ده رجوع صوت من تاريخنا عايز يسمّع نفسه تاني في حاضرنا.
رجوع رسالة.
رسالة وعي، محبة وطن، وفخر بتاريخ عمره آلاف السنين.
إحنا بنبدأ من جديد… وهنكمل.
💛🇪🇬
#مصر
07/10/2025
نرغال أو نرجال أو نرجل
(بالعبريّة: נֵרְגַל بالآراميّة: ܢܹܪܓܵܐܠ باللاتينيّة: Nergel)
إلهٌ كان يُعبَد في بلاد ما بين النهرين القديمة (أكّاد وآشور وبابل)
وكان معبدُه الرئيس في كوثى عند تلّ إبراهيم. من أسمائه إرّا
في التوراة إشارةٌ إلى نرجال بوصفه إله مدينة كوث (كوثى):
«فَعَمِلَ أَهْلُ بَابِلَ سُكُّوثَ بَنُوثَ، وَأَهْلُ كُوثَ عَمِلُوا نَرْجَلَ، وَأَهْلُ حَمَاةَ عَمِلُوا أَشِيمَا» (سفر الملوك الثاني، 17:30).
ووفقًا للتلموديّين فقد رُمز له بديك صغير، وتعني كلمة نرجال «الديك القميء»، مع أنّ التماثيل النظاميّة تصوّره أسدًا. وهو ابنُ إنليل ونينليل، هو ونانا ونينورنا.
( الصفات )
يبدو أن نرجال إله شمسيّ من جهة، إذ يطابَق أحيانًا مع شمش، ولكنّه لا يمثّل إلا طورًا واحدًا من أطوار الشمس.
صوّرته التراتيل والأساطير إلهًا للحرب والوباء، ويبدو أنه يمثّل الشمسَ ساعة الظهيرة وانقلاب الشمس في الصيف الذي يأتي بالدمار،
إذ إن الصيف الحارّ هو موسم الموت في الدورة السنويّة في بلاد ما بين النهرين. يدعى أيضًا «ملك الغروب».
مع الوقت تطوّر نرجال من إله حربٍ إلى إله العالم السفلي. في الأساطير حدث هذا عندما منحه إنليل وننليل العالم السفلي.
كان نرجال الإله الذي يرأس العالم السفليّ، الذي يقف على رأس مجمعٍ خاصّ للآلهة مخصوصٍ لحكومة الموتى
(كان يُفتَرض أنهم مجموعون في كهفٍ كبير يُعرَف بأرالو أو إركالا).
ولمّا كان بهذه المنزلة، ارتبط بالإلهة اللات (ألّاتو) أو إريشكيجال،
وإن كانت اللات ظهرت مرّة على أنها إلهة أرالو التي تحكمه بنفسها. في بعض النصوص أنّ نينازو هو ابن نرجال وألّاتو (أو إريشكيجال).
عادةً يُقرَن نرجال بزوجته لاز. تصوّر التماثيل النظاميّة نرجال أسدًا، وتصوّره المعالم الأثريّة الحدوديّة بصولجانٍ يعلو رأس أسد.
يظهر الجانب الناريّ لنرجال في أسماء أو كلمات مثل: لوغالغيرا، ولوغالباندا (نرجال وهو ديكٌ محارب)
وشارابو («الحارق»، وهي إشارة إلى طريقته في التعامل مع التعاليم البالية)
وإرا، وجيبيل (وإن كان هذا على الأصحّ لنوسكو) وسيبيتي (أي سبعة)
يلتبس في الكتابة المسماريّة الأمر بين نينورتا (قاتل عسق وحامل الشرور، والشرور سلاح أسطوري وهو صولجان سحريّ) ونرجال.
من صفات نرجال «الملك المغتاظ» و«الغاضب»، وأشباههما.
إذا فكّكنا اسمه إلى ثلاثة عناصر ني أورو جال (نور أورو الجليل، وأورو هو إله المسكن العظيم)،
فإنّ هذا يشرح مكانته على رأس مجمع آلهة العالم السفليّ.
في النظام النجمي اللاهوتي البابليّ المتأخّر ارتبط نرجال بكوكب المرّيخ.
بدا نرجال الخيار الأمثل لربطه بالكوكب الأحمر، فهو إله الحرب والدمار،
ويكافئه عند الإغريق إله الحرب أرِس (باللاتينية مارس) وهو اسم الكوكب اليوم -في اللغات الغربيّة
في الفن الآشوري البابلي لاديني، يبدو أن العمالقة ذوي رؤوس الأسود حماة المعابد والقصور يرمزون إلى نرجال،
وأن العمالقة ذوي رؤوس الثور يمثّلون نينورتا على الأرجح.
سُمّي معبد نِرجال الرئيس في كوثى مِسلَم، ولذا سُمّي هذا الإله مِسلمتيدا أو مسلمتيا، «الصاعد من مسلم».
لا شكّ أن اسم مسلمتيدا وُجِد في قائمة الآلهة في فارا أما اسم نرجال فلم يظهر إلا في الفترة الأكادية.
عُرف نرجال بين الحوريين والحيثيّين باسم أبلو، وهو اسم مشتقّ من الأكاديّة أبَل إنليل (أبَل هي الحالة المبنيّة من أبلو) ويعني «ابن إنليل». عُبِد أبلو، وهو إله الطاعون، في «سنوات الطاعون»، في فترة حكم الملك الحيثي سابيليوليوما الأول عندما انتشر هذا الوباء قادمًا من مصر.
لا يبدو أن عبادة نرجال انتشرت بقدر انتشار عبادة نينورتا
ولكن في الفترة البابلية الأخيرة والفارسية الأولى، يبدو أن التوفيق بين المعتقدات أدمجَ إلهين معًا
صارا يُعبَدان كأنهما إله واحد. ابتهل لنرجال ملوك بابل وآشور بالتراتيل والنذور والنقوش
ولكننا لا نعلم له إلا قليلا من المعابد خارج كوثى. تكلّم الملك الآشوري سنحاريب عن معبد بين في تربيسو شمال العاصمة الآشوريّة نينوى
ولكن الأهمّ أن الملك نبوخذ نصر الثاني (606–586 قبل الميلاد) وهو باني المعبد العظيم للتوحيد البابلي الجديد
لم يشر إلى معبدٍ لنرجال في كوثى عندما كان يتكلم عن عمليّاته فيها. كان نرجالُ إله الموتى،
وارتبط بمسكنه الأصلي في كوثى، وهو ما جعله إلهًا مخيفًا أكثرَ منه معبودًا.
الأساطير
غضب إرا
في هذه الأسطورة كان نرجال مالًّا وضجِرًا. وحتّى ينشّط نفسه قرّر أن يهاجم بابل. ولكنّ بابل كانت تحت حماية مردوخ
وهو أقوى الآلهة. يسافر نرجال إلى بابل مدّعيًا أنّها زيارةٌ ودّيّة. وادّعى أنه مصدومٌ من منظر لباس مردوخ
فأقنعه أن يذهب ليغيّر ثيابه خارج المدينة. وما إن غادر مردوخ بابل، حتّى هاجمها إرّا. ذُبحَ الناس في الشوارع.
ثمّ يُشفى غليل إرا فيوقف الهجوم ويتنبّأ بقائدٍ عظيمٍ سوف يحمي الناس.
نرجال وإريشكيجال
في هذه الأسطورة، أولَم الآلهة وليمةً دعَوا إليها كل الآلهة. ولكن إريشكيجال لم تستطع أن تغادر العالم السفلي. لذا أرسلت ابنها نامتار نائبًا عنها ليشارك في الوليمة.
عندما وصل نامتار، وقف الآلهة احترامًا له إلا إرا فإنه لم يقف. شعر نامتار بالإهانة، فذهب إلى أمّه وأخبرها.
قال إنكي والآلهة لنرجال أن يذهب إلى العالم السفلي. أخذ نرجال معه 14 شيطانًا. عندما وصل نرجال،
كان عند حارس البوّابة نيتي أوامر من إريشكيجال أن يسمح له بعبور البوّابات السبع،
وألا يدخلَه غرفة العرش حتّى يجرّده من كلّ شيء، حتّى يُقتَل فيها.
ولكنّ نرجال أوقف على كل بوابةٍ شيطانين.
عندما دخل غرفة العرش أسقطَ نامتار أرضًا وأوقعَ أمّه إريشكيجال.
وحين أوشك أن يقتلها بفأسه، جعلت تترجّاه من أجل حياتها
وتعده أنها ستكون زوجته وتشاركه قوّتها. وافق نرجال.
ولكن على نرجال أن يترك العالم السفلي ستّة أشهر، لذا أعادت إليه إريشكيجال شياطينه وسمحت له أن يتجوّل في العالم
العلويّ في تلك الفترة التي عاد إليها بعدها. تظهر هذه الأسطورة أن للحرب مواسم تكونُ فيها.
دور العبادة
أهمّ دور عبادة نرجال في كوثى، وكان بالإضافة إلى هذا يرعى مشكن شبير.
ووجدتْ معابدُ أخرى له في دلبات وإيسن ولارسا ونفر وأور وأوروك (الوركاء).
أزمنة عبادته الموثّقة
تعود أقدم الأدلة على عبادة نرجال بتسميته مسلمتي في كوثى، في قوائم الآلهة في تل فارا وأبو صلابيخ.
ظهر اسم نرجال أول مرة في فترة أور الثالثة (القرن الثاني والعشرين إلى الواحد والعشرين قبل الميلاد). في الألفية الثانية
شارك نرجال إريشكيجال في سياسة العالم السفلي. في الفترة الآشورية الجديدة
وجدت أدلّة على أنّ نرجال كان شخصيّة هامّة في الدين الآشوري الرسمي.
في علم الشياطين
صنّف الكتّاب المسيحيون نرجال على أنه شيطان، وجعله بعضهم الشيطان نفسه، لأنه كان إله النار والصحراء والعالم السفلي، وإلهًا وثنيًّا قديمًا. وفقًا لكولن دو بلانسي وجوهان وير، فقد كان نرجال رئيس «الشرطة السرّيّة» للجحيم، وكان يعمل «جاسوسًا فخريًّا لخدمة بعلزبول رئيس الشياطين»
منقول من ويكيبيديا
06/10/2025
مرت سجر
(تنطق أيضا مريت سجر) في الديانة المصرية القديمة ذات سلطة كبيرة على جبانة طيبة في عهد الدولة الحديثة، ويعنى اسمها «التي تحب الصمت»، وكانت تعتبر إلهة خطرة ورحيمة في نفس الوقت، كما أنها كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقا مع القرن، وهي القمة الجبلية على شكل الهرم في وادي الملوك. وكإلهة على شكل ثعبان الكوبرا كانت أحيانا تترافق مع حتحور.
كما كانت الإلهة الراعية للعمال بناة المقابر في دير المدينة، وكذلك كانت تعاقب العمال الذين يرتكبون الجرائم، ولكنها تقبل وتغفر للذين تابوا، وفي حالة واحدة مسجلة تم التضرع لمرت سجر لإغاثة متألم من ألمه وتخفيفه عنه، وكانت تجيب على الدعاء من خلال جلب «النسيم العليل» ، وقد خصص لها رسام يدعى «نفر آبو» أو «نفر عابو» لوحة جاء فيها:
"لقد كنت رجلاً جاهلاً، من دون قلب يعرف الخير من الشر.
كنت أفعل الآثام ضد القمة (يعني الإلهة مرت سجر)، وقد علمتني درسا...
تضرب القمة بقوة أسد وحشي، وهي بالمرصاد لمن يسيء لها."
أغدقت مرت سجر شفقتها على الرجل الذي يكمل قائلا «التفتت إليّ برحمة، وقالت إنها ستجعلني أنسى المرض الذي كان على عاتقي» ، وكإلهة على شكل ثعبان الكوبرا، كانت تبصق السم على كل من يحاول تخريب أو سرقة المقابر الملكية، وفي الفن كانت تصور على أنها إما كوبرا ملفوفة الجسد، أو امرأة برأس كوبرا، أو في أوقات نادرة كوبرا ثلاثية الرؤوس (رأس كوبرا ورأس امرأة ورأس نسر)، وكان لها ارتباط وثيق مع وادي الملوك منعها من أن تصبح أي شيء آخر أكثر من إلهة محلية، وعندما توقف استخدام وادي الملوك في الدفن توقفت عبادتها.
ثمثال من الجرانيت الاسود للفرعون أمنحتب الثاني و مرت سجر تحميه
06/10/2025
أنحور اله مدينة سمنود و ابيدوس
(كذلك ينطق أن - حر أو أين - حرت أو أنوريس في عهود لاحقة)
في الأصل إله الحرب الذي كان يعبد في منطقة أبيدوس المصرية،
وخاصة في طينة، وتخبرنا القصص الدينية المصرية القديمة أنه كان قد أحضر زوجته، محيت، التي هي نظيره الأنثوي، من النوبة، واسمه يعكس هذا الأمر فهو يعني الذي يأتي بالبعيدة أو من يقود إلى البعيدة.
كان واحدا من ألقابه قاتل الاعداء، وكان أنحور يصور على هيئة رجل ملتحِ يرتدي جلباباً وغطاء رأس مع أربع ريشات، حاملاً رمحاً أو حربة طويلة، أو في بعض الأحيان كان يتم تصويره كإله برأس أسد (و الأسد يرمز للقوة والسلطة)، وفي بعض المناظر كان رداؤه أشبه ما يكون بالـكالت.
و نظرا لمكانته باعتباره إله الحرب، فقد كان راعياً للجيش المصري، وتجسيداً للمحاربين الملكيين، كذلك وخلال المهرجانات التي كانت تقام تكريما له، تم تنظيم معارك وهمية. خلال العصر الروماني كان يصور الإمبراطور تيبريوس على جدران المعابد المصرية مرتديا التاج المميز ذا الأربع ريشات الخاص بأنحور.
دمج الإغريق بين أنحور وبين إلههم آريس، فقد هرب آلهة الأوليمب من الوحش تايفوس، واتخذوا أشكالاً حيوانيةً في مصر، فقيل إن آريس قد اتخذ شكل السمكة باسم ليبيدوتوس أو أنوريس.
حامل السماء
قد يعني اسم أنحور كذلك «حامل السماء»، ونظراً لتشابه أغطية الرأس بينهما فقد تم توحيد أنحور في وقت لاحق من التريخ المصري بالإله شو ليصبح «أنحور-شو»، وقد كان ابن رع وشقيق باستيت في حال الاندماج هذه مع شو.
06/10/2025
بتاح (التاريخ والعبادة)
مع مانيتون السمنودي
بقلم / أ/ محمود محمد مندراوي ..مفتش اثار بالمنيا الشمالية
اسماء وألقابه المعبود بتاح :
Bth)-) والرسم أعلاه هو كتابته هيروغليفية وتعنى (الباني)و الفاتح والفتاح.
- يرى ولاس بادج فى كتاب آلهة المصريين ان معنى اسم بتاح يعنى نحات او رسام .
-فى فترة مبكرة من عصر الأسرات كان يسمى (الاله بالغ العظمة الذى جاء الى الوجود فى الزمن المبكر)
- كان يسمى أبو الآباء قوى الأقوياء
- أطلق عليه والد البداية وخالق البيضة والبيضتين الخاصة بالشمس والقمر
- أطلق عليه أيضا (رضيع مولود يوماً)
-اطلق عليه اسم(شيخ على حدود الأبدية )
- اطلق عليه (العظيم بدون قوته )
-أطلق عليه (رب السنين مانح الحياة برغبته )
- أطلق عليه بتاح صاحب الوجهة الجميل
تاريخه ومكان عبادته
-أعتبروه المصريين القدماء انه أب لكل الآلهة ،وهو المعبود الأعظم ،صاحب البداية الأولى (أول من كان وأول إله فى الخليقة ، وبذلك كان المعبود بتاح هو اكثر من عاش عصوراً لا حد لها ، وكما يقول المصرى القديم ان بتاح أحتفل بعدد لا يحصى من الأعياد الفضية ،لذلك أصبح مثلاً للملوك المصريين الذين حكموا عهود طويلة ، وأيضا تلقب بعض الملوك باسمه وذلك فخرا ًبالمعبود بتاح مثل مرنبتاح وغيرة من الملوك
- هو من أقدم المعبودات المصرية القديمة ،حيث ان بتاح يرجع الى عصر مبكر من بداية الأسرات
-هو احد أشكال آلهة الشمس ،حيث انه كان ممثل للشمس عند بدأ شروقها او بعد شروقها مباشرتا
-اعتبره المصري القديم هو انه رب الخلق أجمعين
وكان رب للكتاب والفنانين والحرفيين ومركز عبادته مدينة (مين- نفر ) اى منفيس (منف)، وكان يطلق عليها ميزان القطر المزدوج
-وهو احد حماة الملكية المصرية القديمة ويمثل "بتاح" رأس ثالوث "منف" (بتاح، سخمت، نفرتو)
- كان بتاح زميلاً لخنمو فى تنفيذ تعليمات تحوت فى خلق الوجود بينما كان الأخير مشغول فى خلق البشر
صفاته ووظيفته:
-ذكرى فى كتاب الموتى بأنه صانع معادن ماهر بالإضافة على قدرته لأذابتها وصبها ،الى جانب انه صانع تماثيل مع كونه المعمارى مهندس الكون والمصمم الأعظم لكل شئ فى العالم
- ذكر فى فصل من فصول الموتى ان بتاح وشو قد قام بشعائر فتح الفم للآلهة بواسطة سكين حديدى
- كان قلبه يعبر عن الفكر فقد صور بتاح فى المسرحيات الدينية المنفية على انه قلب الآلهة ولسانهم
-الخلق بالنطق
-مشرف على الأعياد التذكارية
-نسبت إليه الصناعات واختراعها والفنون فهور رب الفنانين والفخاريين والصناع المهرة
عائلته:
-زوجته المعبودة سخمت وكانت أخته وزوجته فى نفس الوقت ، وكانت مشابهه للمعبودة باست
- معنى اسمها ان يكون قوياً او عنيفاً
- كانت دائما ما ترسم بجسد سيدة برأس لبؤه عليها قرص محاط بحية ( سوف نسرد شكلها واوصفها بالتفصيل لاحقا )
-كانت تعرف سخمت بسيدة الحرب ، وقد كان كهنتها متخصصين فى شفاء أمراض معينه ، لانهم كانوا يحيطون علما بالوسائل التى تسحر ربتهم المخفية
-ابنة المعبود نفر توم من المعبودة سخمت
وصفة:
-صور بالشكل الكفنى على شكل المومياء او الاوشبت
- تخرج يداه من فتحين فى الكفن الملاصق تماماً لجسده من الأمام
- ويداه تمسكان على عنخ (الحيات) وآس(القوة) ودجد وهي(الاتزان)
- كان غالباً ما يعتمر طاقية
- كان يظهر برأس محلوق
-لا يظهر من الرأس إلا الأذنين
-كان يتدلى من خلف رأسه مينات رمز السرور والسعادة
- المعبود الأقدم الذى يجمع فى ذاته صفات الذكورة والأنوثة
- لم تظهر له الذقن إلا فى الدولة الوسطى
- صور أيضا على عجلة الفخرانى يصنع الخلق
-عندما يقف كانت قدماه تستقر على قاعدة على شكل الماعت
- عندما يجلس على العرش كانت قاعدة هذا العرش تستقر على نفس العلامة
إتحاده مع الآلهة الأخرى وأشكله معها :
- أتحد مع المعبود حابى (حابى- بتاح)
-أتحد مع المعبود نو (نو –بتاح)
وقد تمثل فيهما أتحاد الصناع العظيم ومعمارى السماء مع العناصر الأولية للأرض والسماء
-أتحد بتاح سكر اسار
- كان بتاح سكر على هيئة رجلاً يضع على راسه تاجاً مكوناًمن قرصى وفرعين نخلة وقرنين وثعبانين على رأسيهما قر ص الشمس
- فى شكل أخر نجده على هيئة مومياء على رأسها قرص وريشتين ماعت
- نجده فى أشكال اخرى يجلس على عرش خلف أوزير يس ويتبعة كلاً من أنوبيس وحورس وحتحور
- تحت اسم بتاح سكر اسار توحد بتاح وسكر مع المعبود اوزير وكونوا ثالوثاً جدير بالأهتمام ، وقد صوروا فى شكل صقر على رأسه سعفتان وتاج أبيض ويقف على قاعدة ينبسق منها ثعبان
- وقد صوراً هذا الثالوث فى شكل أخر على هيئة قزم مقرفص برأس صلعاء ضخمة وأطراف غليظة كانوا يوضع على رأسه عادتاًجعران او سعف نخيل
- كان يظهر واقفا على تمساح وممسكا بكلا يديه ثعباناً
- أتحد بتاح مع المعبود البدائي تانين او تاتو نين
وكان يمثل على شكل رجل جالس او واقف على رأسه تاج
ممسكاً بيده علامة السلطة والسيادة
- صور ايضاً على عجلة الفخرانى والتى تعمل بقدمه وعليها بيضة العالم يشكلها بيده
- صور أيضا فى بعض الأماكن وفى يده سيف عربى ربما فى هذا الشكل كان يرمز الى معبود الحرب او احد رموز الطبيعة المدمرة
- يعتقد كذلك أن بتاح جسد نفسه في العجل أبيس فمن الغريب ان هذا العجل ابيس يحفظ فى معبد الإله بتاح مع انه ليس هناك أية علاقة تربطهما اللهم الا فى عهد الدولة الحديثة اذ كان القوم وقتئذ يعتقدون ان روح الإله بتاح قد تقمصته
(مصر القديمة ج 1 سليم حسن )
كبير كهنته :
-كبير كهنته أُطلق عليه سيد الصناع
- من الأسرة الثانية كان كبير كهنة بتاح لا يتولها الا رجلا من كبار الدولة او النبلاء
- كانت مهنة كبير كهنة بتاح من أكثر المهن شرفاً ورفعتاً
- كان كهنة بتاح لهم دور كبير فى التاريخ المصرى وايضا صراعات مع الملوك ومن أشهر تلك الصراعات صراعهم مع الملك خوفو فى الأسرة الرابع والذى قام بأغلاق معابدهم وعدم تقديم الأضاحى لمعبودهم بتاح ، مما أدى الى عداء واضح بين كهنة بتاح وبين خوفو حتى بعد موت خوفو الى عصر نهاية الأسرات المصرية ، وقد عملوا عل تشوية صورة خوفو بسبب ما حدث لهم فى أثناء حكمه
المراجع
-الديانة المصرية القديمة تاليف ياروسلاف تشرنى ترجمة
د-احمد قدرى
- الهه المصريين ل ولاس بدج ترجمة محمد حسين يونس
-الهه مصر العربية د- على فهمى خشيم
-موسوعة سليم حسن مصر القديمة
- المعبودات التى اتخذت شكل الكبش منذ بدايه العصور التاريخية الى الدوله الحديثة راساله ماجستر للباحثة ايناس بهى الدين تحت اشرف د- محمدعبدالحليم نور الدين
- كتاب آلهة مصر تاليف فرانسوا ديماس ترجمة زكي سوس
- معجم الهه مصر ماريو توسى
- موسوعة الدكتور سمير اديب (كتاب الديانة )
-سلسلة التراث الروحى للانسان الجزء الثالث الدين المصرى تأليف خزعل ماجدى
-الدين فى مصر القديمة (أبكار السقاف) تقديم مهدى مصطفى
-كتاب الأساطير المصرية القديمة
-الدلالات الرمزية والقيم الفنية لتيجان الآلهة فى النقوش المصرية رسالة ماجستير لنهى محمود نايل جامعة حلون كلية الفنون الجميلة
- موسوعة الدكتور سليم حسن مصر القديمة الجزء الاول
- فجر الضمير الجزء الاول جيمس هنرى
لما قرروا يخلوا المصريين يتكلموا عربي بالغصب ايام
الحاكم بأمر الله عملوا ايه؟
اصدروا قوانين بڦـ.ـطع لسان اي ست تعلم عيالها لغة مصرية ولازم تتكلم معاهم عربي في البيت
وبالفعل بقي فيه جواسيس تتنصت علي ابواب بيوت المصريين ولما يسمعوا الام بتتكلم مصري بياخدوها يڦـ.ـطعوا لسانها
لحد ما اجبروا الشعب يغير لغته من الخوف
الست هيا اهم شئ في المجتمع وهيا المسئولة عن اي جيل ناشئ وجديد وهيا اللي بتحدد مستقبل البلاد
لذلك انزل القرآن عربيا ليفهمه جميع الأمم المحيطه بيه
يدخل القلوب قبل العقل
مألوف مزيج بين لغات و ثقافات
سبحان الله