26/01/2022
The Mask Academy - اكاديمية الأقنعة
The Mask Academy is an Acting School and Production House. Founded in 2011 by: Inas Hassan and Samy Language of instruction is Arabic. We must renew every moment.
Masks... Alternatives...
The Mask Academy... is a petri-dish for a new art
form. The Mask Academy us a performing arts academy offering 9-week courses in acting, directing, and writing. We have professional teachers with at least 10-years of experience. The Mask Academy is a safe, productive, interactive, and creative setting where you will release your inner actor. Rehearsal is repetitive... le
26/01/2022
انا فاهم كويس ان الرائج النهارده هايتنسي بعد كام يوم وتيجي حاجة جديدة الخ الخ الخ! دي ظاهرة "التريند" اللي ابتليتنا بيها وسائل التواصل الاجتماعي. وموضوع "فيلم" اصحاب ولا اعز هايختفي زي ما اختفى موضوع ريش وفيلم الميدان الخ. بس التريند اللي رابط التريندز اهم بكتير: رغبة متوحشة في قلب الرأي العام ضد الفن والفنانين. رغبة مصدرها مش واحد، لكن مصادر كتير وكلها عمرها آلاف السنين. في الماضي كان الفن بيهزم في معارك كتيرة، لكن كان بينتصر في الحرب. الحرب اللي الفن دائمًا يخوضها ضد اي انغلاق او نفاق او تزوير للواقع. هاملت قال ان التمثيل تحديدا بيسجل التاريخ وبيوقف الطبيعة قصاد المراية وبيكشف للفضيلة حقيقتها. الفن كان قوي لدرجة ان مهما تعددت الهزائم أمام قوى القهر والظلام، الفن لازم ينتصر لان الفنانين كانوا على مستوى لا خلاف عليه. الطاغية كان بيسقط بنفس الاسلوب اللي تخيله الفنان. المشكلة في القرن المتعولم اللي احنا بنتهرس فيه ده هو ان الفن تم القضاء عليه من قبل الفنانين نفسهم.
زمان الفن كان في موجهة صريحة مع المؤسسات الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. كل جهة من دول دائما وعلى مر التاريخ تسعى الى السيطرة على المجتمع. ومن اجل هذه السيطرة تسعى المؤسسات الى السيطرة على هذا العفريت الزئبقي المدعو بالفن. ولكن هيهات. الفن القوي الجذاب الثائر المتجدد لا يوجد من يسيطر عليه او يتحكم فيه (مايحكمش مش جاية من فراغ). تيارات الفن نفسها تعرف الفن باساليب مختلفة ومعايير مختلفة ومعتقدات مختلفة ومنطلقات مختلفة. مختلفة وفي اكثر الاحيان متضاربة. وكل زمن يفرز رؤية جديدة وتعريفات جديدة للفن واهدافه، وفي اغلب الاحيان تتحدى ما سبقها مباشرة وتتبنى ما ثارت عليه سابقتها. ولنا في شيكسبير مثال واضح. منعت مسرحياته ومسرحيات اقرانه لاسباب عديدة: الاوبئة ، الخطاب السياسي المرفوض للمسرحيات (ريتشارد الثاني وكوريولانوس)، الخطاب الاجتماعي المرفوض (عطيل وتايتوس اندرونيكوس) ولكنه انتصر انتصار مدوي نراه بعد ٤٠٦ عاما من وفاته. انتصر لانه كان صاحب بوصلة واتجاه لم يتغير على مدى مشواره القصير. بوصلة كانت توجهه الى مصادر ثابتة (هولينشيد وبلوتارك) واسلوب بسيط وثاقب في خلق الشخصيات يعكس الهوية الدرامية لزمنه. وهذا هو نفس المنحنى والمشوار الذي اتبعوه كل الفنانين الباقين من خلال اعمالهم حتى الان.
ولكن الفية العولمة حمادة تاني خالص! لم يهزم الفن المؤسسات المعهودة المتربصة دوما الفن والثقافة والنور. جائت الهزيمة في هذه الالفية الملعونة من الفن نفسه. نعم. هزم الفن الفن! كيف ولماذا يا عم سامي؟
اولا: انتهى الفن السياسي الذي يتفاعل معه الشعب. جرت العادة قبل نكسة الالفية ان يكون هناك في كل عمل فني ملمح او محك سياسي ولو بالرمز. الان يحرص الفنان قبل راس المال المنتج على اخلاء الاعمال من اي ارهاصات سياسية ذات علاقة بالواقع الحالي! مش عاوزين قلق في القعدة يا سمسم!
ثانيا: انتهى الفن الاجتماعي الذي يعرض ويفند مشاكل اجتماعية محددة وملموسة في الشارع المصري وقد يقترح حل او حلول. الفن المتعولم اصبح شبه متخصص في عرض مشاكل مجتمعات اجنبية او شرائح الاقلية المترفة الطفيلية او مشاكل وهمية لا وجود لها. وان تعرض لظاهرة اجتماعية، فهو يتفاعل معها بشكل سطحي وغالبا ما يكون من خلال نظرة متعالية عبيطة تستحق ضرب الحزم!
ثالثا: انتهاء الفن الذي يستمد الهامه من التراث! بما ان الامر الذي يشغل فنانين العولمة اكثر من اي امر اخر هو الشهرة بأي ثمن والوصول الى العالمية ان امكن، اصبح التراث الثري كنز مهمَل وعدو للطموح المزيف الهدام الذي سلب من المتعولمين المصريين هويتهم! بينما الغرب يستلهم كنوز الاغريق والرومان والڤايكينجز، الفنان المصري يسترهب كنوزنا التي لا حصر لها! ٧٠٠٠ سنة كنوز يا قرد منك له لها!
وانا الآن اتعجب من مواقف الكائنات الاعلامية (مجازًا) التي تريد الهيمنة على الفنون وفرض الرقابة عليها. لا توجد مؤامرة يا سادة. هل هناك عدو يسطيع ان يفعل بنا ما نفعله بانفسنا؟ لقد هزم الفن نفسه وانسحب من ميدان المعركة التي من اجلها خُلِق وفقد هويته التي كان يحب ان نستلهم منها نحن هويتنا.
السؤال الآن سؤال كئيب وقاتل: هل نحن نعيش معركة هُزِم فيها الفن ام انتهت الحرب الفنية ونصيبنا ان نرى صورة "نامبر وان" وخلافه في الباب المخصص لنا في كتب تاريخ الفن؟
10/08/2020
المسرح القومي
31/05/2020
This is a typucal semester's worth of plays, readings about the history of acting, and actor training. What have you read this semester?
26/05/2020
ابتسامة قادرة على جرح القلب.
The smile that can make us weep.
26/05/2020
هو ده التمثيل... الدموع المحبوسة اللي بتفلت غصب عن الشخصية بتجرح قلب المتفرج اكتر من شلالات الدموع اللي بشوفها بدون مناسبة اليومين دول.
26/05/2020
حمام: ٣٠ جنيه؟ انا لو من ١٨ سنة بعلم كلاب، كنت دلوقت من الاعيان!
26/05/2020
الطالبات: يا خسارة
حمام: خسارة في حباب عينيكم. لا حول ولا قوة الا بالله. روحوا الله يخرب... لكن يخرب ايه؟ ده خرب بيتي انا! روحوا الله يسامحكم.
Reminds me of 2011...
24/05/2020
Wow... they wrote something based on her motto in life!
22/05/2020
22/05/2020
مستوى ترجمة Netflix
17/02/2020
فتوات ومجرمين زمان!
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Giza