13/09/2025
نجح فريق من جامعة ستانفورد في عكس أعراض التوحد من خلال استهداف منطقة دماغية واحدة مهملة.
في دراسة رائدة، نجح باحثو كلية الطب بجامعة ستانفورد في عكس سلوكيات شبيهة بالتوحد لدى الفئران من خلال استهداف منطقة دماغية محددة تُعرف باسم النواة المهادية الشبكية.
وُجد أن هذه المنطقة، التي تعمل كبوابة للمعلومات الحسية، مفرطة النشاط لدى الفئران التي تُحاكي التوحد، مما يؤدي إلى أعراض مثل فرط الحساسية للمنبهات، والانطواء الاجتماعي، والنوبات، والسلوكيات المتكررة.
ومن خلال تقليل هذا النشاط المفرط - باستخدام دواء تجريبي للنوبات (Z944) وتقنية تعديل عصبي تُسمى DREADD - استعاد الباحثون بفعالية أنماط السلوك الطبيعية لدى الفئران. ومن اللافت للنظر أنه عندما تم زيادة نشاط هذه المنطقة الدماغية بشكل مصطنع لدى الفئران السليمة، بدأت تُظهر سلوكيات شبيهة بالتوحد، مما يؤكد دورها بشكل أكبر.
تُعمّق هذه النتائج فهمنا أيضًا لسبب شيوع حدوث الصرع لدى المصابين بالتوحد، إذ قد تشترك كلتا الحالتين في دوائر عصبية كامنة تشمل المهاد.
على الرغم من أن الدراسة لا تزال في مراحلها ما قبل السريرية، إلا أنها تُقدّم توجهًا جديدًا ومُقنعًا لأبحاث العلاج، مُستهدفةً منطقةً مُحددةً من الدماغ لم تُستكشف سابقًا. إذا أكدت الدراسات المُستقبلية على البشر هذه النتائج، فقد يُمثّل هذا النهج خطوةً كبيرةً نحو علاجاتٍ أكثر دقةً وقائمةً على علم الأحياء لاضطرابات طيف التوحد.
11/09/2025
06/03/2025
21/03/2024
09/03/2024