"Faculty of archaeology"

"Faculty of archaeology"

Share

قسم الآثار المصرية-قسم الآثار الإسلامية-قسم ترميم الآثار-قسم الآثار اليونانية الرومانية

Photos from "Faculty of archaeology"'s post 20/12/2024

الأسرة المصرية الثالثة هي أول أسرات المملكة القديمة التي ظهرت خلالها بدايات الحضارة المصرية القديمة، حيث انتقلت العاصمة إلى مدينة منف نهائياً، بدأت بتولي الملك زوسر العرش بعد سلفه الملك خع سخموي (آخر ملوك الأسرة الثانية). وتذكر كل من بردية تورين وقائمة أبيدوس للملوك وجود خمس ملوك للأسرة الثالثة، في حين تذكر قائمة سقارة للملوك وجود أربعة ملوك فقط.

من أهم آثار الأسرة الثالثة هي مجموعة الملك زوسر الهرمية التي بناها في سقارة والتي تتضمن الهرم وهو أول مقبرة تتخذ الشكل الهرمي وإن كان غير كامل . وقد خطط تلك المجموعة وزير الملك، المهندس المعماري والفلكي إمحوتب صاحب الشهرة والنفوذ والذي عُرف أيضاً بكونه طبيب وساحر وتم تقديسه بعد وفاته حتى اتحد مع معبود الطب الاغريقي اسقليبيوس، وأقيم متحف في منطقة سقارة يحمل اسمه . حكم ملوك الأسرة الثالثة مصر نحو 75 عام انتهت بحكم الملك حوني.

ملوك الأسرة الثالثة

سا ناختي - 2686 – 2668 ق.م.
زوسر صاحب هرم سقارة المدرج الذي صممه إمحوتب 2668 – 2649 ق.م.
سانخت - 2649 – 2643 ق.م.
خابا - 2643 – 2637 ق.م.
حوني - 2637 – 2613 ق.م.

Photos from "Faculty of archaeology"'s post 20/12/2024

الأسرة المصرية الثانية
هي الأسرة الأخيرة من سلالتين تشكلان معاًعصر الأسر المصرية المبكرة، حكمت من حوالي 2890 - 2686 قبل الميلاد. كان مقر الحكم في ثينيس. تشتهر بآخر حكامها خع سخموي، لكنها بخلاف ذلك تعتبر واحدة من أكثر الأسر غموضًا في التاريخ المصري.

حتب سخم وى : يسميه مانيتون (بيثوس). يقال أنه وقع زلزال عظيم في عهده قتل الكثير من الناس. مدة الحكم 15 سنة.
نب رع : الملك الأول الذي يستخدم رمز الشمس في اسمه الملكي ربما هو نفسه الفرعون وينج.مدة الحكم 14 سنة.

ني نتجر (نينتر) : ربما قسّم مصر بين خلفائه، وزُعم أنه سمح للمرأة بالحكم مثل الفراعنة. مدة الحكم 43–45 سنة.

وينج (ونج) : من المرجح أنه كان حاكماً مستقلاً أو مثل سخم إب بر ان ماعت أو بر إيب سن أو رع نب مدة الحكم حوالي 2740 قبل الميلاد.

سنيدج (سند) يعتقد أنه هو نفسه الفرعون بر إيب سن. مع ذلك هو موضع خلاف كبير. مدة الحكم 47 سنة.

بر إيب سن : مدة الحكم غير معروف.

سخم إيب : مدة الحكم حوالي 2720 قبل الميلاد.

نفركارا الأول يُعرف فقط من خلال قوائم الملك رمسيس الثاني. لم يثبت وجوده من الأدلة التاريخية. مدة الحكم 25 سنة (وفقا لـ مانيتون).

نفركاسوكار : يُعرف فقط من خلال قوائم الملك رمسيس الثاني. تزعم الأساطير القديمة أنه أنقذ مصر من الجفاف الدائم. مدة الحكم 8 سنوات.

هودجفة الأول : يُعرف فقط من قوائم الملك رمسيس الثاني. مدة الحكم 11 سنة (وفقا لـ بردية تورينو) .

خع سخموي : يُعتقد أنه أعاد توحيد مصر بعد فترة من الاضطرابات مدة الحكم 18 سنوات.

نوب نفر : يُعتقد أنه كان معاصرا للفرعون ني نتجر. لا يمكن تحديد ترتيبه الزمني بشكل دقيق مدة الحكم غير معروف.

في الواقع وحتى الآن لا نعرف الأسباب التي ادت إلى سقوط الاسرة الأولى وقيام اسرة ثانية. ونجهل الحوادث التي جرت في أيام (قا – عا) وانتهت باستيلاء اسرة أخرى على العرش، ونجهل أيضا الصلة بين العائلتين إذا كان هناك حقيقة انتقال للملك من عائلة لعائلة أخرى. نحن نتبع مانيتون في تقسيمه للاسرات ولا ريب أنه كانت لديه الوثائق الكافية والتي تبرر ذلك التقسيم.

وفي الواقع لا نرى اى تغيير ولا نحس بأى أثر لانتقال فجائى، فإذن كل شئ استمر في سيره الطبيعى سواء من ناحية التطور الفنى أو تنظيم الحكومة بوجه عام.

ولا يزال أمر ترتيب أسماء ملوك الأسرة الثانية موضع نقاش العلماء فهناك اختلاف أيضا بين قائمة مانيتون والقوائم الملكية الأخرى التي تعطينا أسماء تسعة ملوك أو عشرة على حين تمدنا الاثار التي تركها هؤلاء الملوك والتي عثر على أسمائهم عليها بثمانية ملوك تترواح مدة حكمهم جميعا بين 297 عاما و 302 عام.

لم يختلف هؤلاء الفراعنة عن الملوك السابقين في اعمالهم، فالذهاب لاستغلال محاجر سيناء، ومحاولة تهدئة الشمال كانت من أهم أعمالهم. وعثر على بعض الاثار التي تدل على نشاطهم ولكن لم يُعثر على أي اثر لمقابر بعض ملوك تلك الأسرة في أبيدوس مما يرجح انهم كانوا يفضلون الإقامة في العاصمة الشمالية (منف) (الجدار الأبيض أو القلعة البيضاء (حسب راى د. احمد فخرى) وفضلوا تشييد مقابرهم على مقربة منها. ونرى فيما تركه أولئك الملوك اشارات لقصور يشيدها الملوك بعد العام الرابع من حكمهم، ومعابد يقيمونها للمعبودات المختلفة وبخاصة الاله ” سوكر ” (الصقر) وهو من أعظم معبودات العاصمة الجديدة شأنا. كما نرى أيضا من اختام موظفيهم اطراد تقدم التنظيم الحكومى ووجود الادارات المختلفة.

20/12/2024

تاريخ الحضارة القديمة من خلال سلسلة متتالية لاستعراض ذلك التاريخ القديم، عبر موسوعة "مصر القديمة" لسليم حسن، وتحت عنوان "االدول القديمة.. الأسرتان الأوليان"، يقول المؤرخ سليم حسن يعد المؤرخون «مينا» أول ملك أسس الوحدة المصرية، وقد كانت له مهابة في قلوب الفراعنة الذين خلفوه، حتى إنهم ألَّهوه بعد موته، وبقيت عبادته زمنًا طويلا، حتى إننا بعد مضي عشرين قرنًا على وفاته وجدنا تمثاله يحمل في مقدمة كل تماثيل الملوك الآخرين في احتفال ديني في عهد رمسيس الثالث في معبده المعروف بمدينة هابو في الجهة الغربية من طيبة، والظاهر أن الملوك الذين حكموا في خلال الأسرة الأولى يبلغ عددهم سبعة.

وأوضح الدكتور سليم حسن أن الملك مينا والذى يسمى أيضا «نعرمر» وكذلك «عجا»، أهمهم، ثم يأتي من بعده الملك «زر» و«زت» فالملك «دن حسبتى»، «ودمو» ثم «عزايب» و«سمرخت سمنبتاح» (سمبس) والملك «قع»، وسنذكر ما نعرفه عن هؤلاء الملوك بقدر ما تسمح به معلوماتنا الضئيلة عن هذا العصر.

وأول ملك له أهمية عثر عليه بعد الفرعون مينا هو «زر» ويقرأ اسمه «خنت» أيضا، وقد عثر على قبره في «العرابة» المدفونة بالقرب من باقي مقابر ملوك الأسرة الأولى، وقد ظن الأثري «أملينو» في بادئ الأمر أنه قبر الإله «أوزير»، ولكن هذا الخطأ قد استدرك عندما وجدت آثار عدة باسم الفرعون «زر»، ونرى منها أن الفن قد تقدم في هذا العهد، ً وقد وصل إلينا عن طريق الرواية أن هذا الفرعون كتب سفرا في علم التشريح وأنه هو المؤسس لمدينة «منف»، ولكن هذا الزعم الأخري مشكوك فيه، إذ من المحتمل جدا أن منف لم تكن موجودة في عهده.

25/08/2023

الملك خوفو

يصور هذا التمثال الصغير الملك خوفو، باني الهرم الأكبر في الجيزة. ,هذا التمثال الصغير الذي يبلغ طوله 7.5 سم هو الوحيد المؤكد نسبته لهذا الملك. وعندما تم اكتشافه لأول مرة، كانت الرأس مفقودة. لاحظ السير فليندرز بيتري أن الكسر كان حديثاً، وقد أدرك أهمية هذا الاكتشاف، مما جعله يأمر بالبحث عن الرأس المفقود ، والذي تم اكتشافه أخيرًا بعد ثلاثة أسابيع.

الدولة القديمة ، الأسرة الرابعة ، حكم خوفو (حوالي 2589 - 2566 قبل الميلاد)

مادة الصنع: عاج

مكان العثور: أبيدوس

24/08/2023

كان الهرم الأكبر أو المعروف بهرم الملك خوفو (حوالي2589-2566 ق.م)، مع ارتفاعه الأصلي البالغ 146.5 م، أطول مبنى في العالم طيلة 3800 عام، كما لا يزال عجيبة من عجائب الدنيا السبع في العالم القديم والباقية حتى الآن. وقد استغرق بناء الهرم ما بين 10 إلى 20 عامًا. وحتى اليوم، ليس لدينا معلومات مؤكدة حول الطريقة التي بني بها الهرم الأكبر.

بني الهرم الأكبر من الحجر الجيري المحلي في حين كان مغطى قديمًا بالكامل بكساء من الحجر الجيري عالي الجودة، وقد تم جلب أحجار الكساء من محاجر طرة عن طريق مراكب تصل حتى الهرم. ويضم الهرم من الداخل ثلاث حجرات دفن، إحداها مقطوعة أسفل الصخر السفلي ، واثنتان على ارتفاع داخل المبنى نفسه، وهو أمر ينفرد به هرم خوفو لا يمتلكه هرم آخر. ويمكن للزائر رؤية التابوت الذي كان يرقد فيه الملك خوفو بالحجرة العلوية المعروفة باسم حجرة الملك، حيث يمكن الوصول إلى هذه الحجرة من خلال ممر ذا سقف متدرج مهيب الحجم يعتبر تحفة في الهندسة المعمارية القديمة.

تم اكتشاف مركبين كبيرين مفككين داخل حفر بالجانب الجنوبي من الهرم الأكبر، كان يعتقد أنها استخدمت لنقل مومياء الملك والأثاث الجنائزي إلى الهرم.

Photos from "Faculty of archaeology"'s post 24/08/2023

الدولة القديمة

2686 ق.م./ 2181 ق.م.

تمتد الدولة القديمة عبر الأسرات من الثالثة إلى السادسة، حيث تعاظمت قوة الملك خلال تلك الفترة. قام الملك زوسر أول ملوك الأسرة الثالثة ببناء هرمه المدرج في سقارة، حيث رغب في بناء مقبرة على شكل مصطبة على نسق أسلافه ملوك الأسرتين الأولى والثانية إلا أن تلك المصاطب ازدادت لتصل إلى نحو خمس مصاطب الواحدة فوق الأخرى لتكون أول هرم مدرج حجري في تاريخ البلاد. ولكن لم يستطع خلفاءه في إتمام أهرامهم ربما بسبب قصر مدة حكمهم.

لا نعرف الكثير عن الملك حوني أول ملوك الأسرة الرابعة، في حين كان ثاني ملوكها سنفرو (2613-2589 ق.م) على قدر من القوة والتقدم، حيث قام وحده ببناء ثلاثة أهرام، أولهم في مدينة ميدوم والذي بدأ كهرم مدرج ثم انتهى كهرم كامل. أما الثاني فبناه في دهشور ويعرف باسم الهرم المنحني أو الهرم المنكسر وكانت أول محاولة لبناء هرم كامل إلا أن بناءه لم يكتمل كما أراد، في حين أن الهرم الثالث والمعروف بالهرم الأحمر بدهشور كان أول هرم كامل في مصر والذي فتح الطريق لبناء الأهرام الكاملة. وقد تحقق ذلك في عهد خليفته الملك خوفو (حوالي 2589 - 2566 ق.م) والذي بنى أكبر هرم ومجموعة هرمية. كان الهرم الأكبر الذي بلغ ارتفاعه الأصلي 146.5 مترًا أطول مبنى في العالم منذ 3800 عام. ولم يكمل ابن خوفو وخليفته ، جدف رع (حوالي 2566 - 2558 ق.م) هرمه في أبو رواش، وخلفه خفرع (حوالي 2555 - 2532 ق.م.) الذي نحت في عهده تمثال أبو الهول العظيم كما بنى هرماً يقارب حجم هرم والده. أما المعبدان المرتبطان بالهرم فكانا أكبر وأكثر تفصيلاً عن معابد سابقيه.

يعتبر هرم منكاورع (2532 - 2503 ق.م ) ابن الملك خفرع مثالاً لبداية هبوط السلطة الملكية. وعلى الرغم من أن هرمه أصغر إلى حد كبير من أسلافه، إلا أن ربعه على الأقل كان مغطى بالجرانيت وهو حجر مجلوب من أسوان وكان من الصعب الحصول عليه ونقله. علاوة على ذلك ، فإن المعابد المجاورة لمعبده أكبر نسبيًا من سابقاتها ، مما يشير إلى تحول في أولويات الملك من مقبرته إلى عبادته التي ستُمارس في هذه المعابد.

نما هذا الاتجاه بشكل أكثر وضوحًا خلال الأسرة الخامسة (حوالي 2449 - 2487 ق.م) والسادسة (حوالي 2345 - 1821 ق.م). فقد أمر آخر ملوك الأسرة الخامسة أوناس بعمل نقوش داخل هرمه في سقارة والمعروفة بنصوص الأهرام، وهي مقدمة لسلسلة شهيرة من النصوص تعرف بكتاب الموتى. وكان الغرض من هذه النصوص هو مساعدة الملك في الوصول بنجاح إلى العالم الآخر والتحول إلى معبود.

بداية من الأسرة السادسة أصبح من الواضح أن سلطة الملك قد تدهورت. بالإضافة إلى عوامل أخرى، كان بحلول نهاية العهد الطويل لملكها الأخير ببي الثاني (حوالي 278-2184 ق.م) ، لم تعد مصر تحت سيطرة الحكومة المركزية.

24/08/2023

صلاية نعرمر
تحتوي صلاية نعرمر(الصلاية هي لوح من الحجر اتخذه المصريون لطحن الكحل وبعض مواد الصباغة، ثم اتخذوه بعد ذلك لوحًا يدونون عليه بعض حوادثهم التاريخية) على بعض النقوش الهيروغليفية المبكرة وتصور اللوحة الحدث الخاص بتوحيد مصر العليا والسفلى في عهد الملك نعرمر.

على أحد الجوانب ، يصور الملك بالتاج الأبيض لمصر العليا، في مسيرة النصر. تحته ، تتشابك رقاب اثنين من الحيوانات الأسطورية، بينما يتم تقييدها بواسطة شخصيات بشرية. ويعتقد أنهم يمثلون مصر العليا والسفلى التي تخضع لسيطرة الملك. على الجانب الآخر، يصور الملك وهو يرتدي التاج الأبيض لمصر العليا،ويوشك أن يضرب حاكم مصر السفلى، وأصبحت هذه الصورة للملك الذي يضرب عدوًا أيقونة للملكية المصرية القديمة، ولا تزال منقوشة على آخر المعابد المصرية القديمة التي شُيِّدت على الإطلاق.

العصر المبكر، الأسرة الأولى ، عهد نعرمر (حوالي 3100 ق.م.)

مادة الصنع :الشست الأخضر.

مكان العثور :الكوم الأحمر.

24/08/2023

العصر العتيق

3100 ق.م./ 2686 ق.م.

يطلق على التاريخ المصري القديم قبل العصر اليوناني الروماني فترة الأسرات، والتي تنقسم إلى 30 أسرة. يبدأ العصر العتيق بتوحيد مصر في كيان سياسي واحد في حوالي عام 3100 قبل الميلاد، وتتكون من الأسرتين الأولى والثانية.

تمت عملية توحيد مصر العليا والسفلى بشكل تدريجي، ولكن يبدو أن إحدى مراحلها الأخيرة حدثت في عهد الملك نعرمر. ترك لنا الملك نعرمر صلاية باسمه والتي تعد إحدى أهم الكنوز في المتحف المصري بالقاهرة حيث تعتبر سجلاً لهذا الحدث التاريخي. مع توحيد مصر، تم تأسيس عاصمة جديدة وهي منف. هذه المدينة الجديدة كانت تُعرف باسم "إنب حدج" أي "الجدار الأبيض" وتقع بين مصر العليا والسفلى وكانت من أهم مدن مصر القديمة وأكثرها زيادة في السكان على مدار التاريخ المصري القديم.

احتلت منطقة أبيدوس (بالقرب من سوهاج الحديثة) مكانتها البارزة منذ حضارة نقادة الثالثة السابقة. حيث دفن ملوك الأسرة الأولى في تلك المدينة، وتمثل مقابرهم طفرة هائلة في المعمار. وأصبحت مصر في تلك الفترة أكثر مركزية وكانت قوة الملك في تطور.

دفن معظم حكام الأسرة الثانية في منف، لكن الملكين الأخيرين برإيب سن وخع سمخوي قد بنيا مقبرتهما في أبيدوس. تشير الأدلة النادرة إلى وجود صراع على السلطة بينهما، ويحتمل أن يكون تقليداً للقصص الأسطوري الذي يدور حول المعبودان حورس وست، لكن هذا أمر مستبعد. نمت السلطة الملكية بشكل واضح خلال عهد خع سخموي. ومثل أسلافه ، قام بربط مقبرته ومجموعته الجنائزية بالقرب من وادي النيل. ومع ذلك، فإن هذا المبنى الضخم والمعروف اليوم باسم منطقة "شونة الزبيب" يفوق بكثير أي من أسلافه، كما يعد أحد أقدم المنشآت المبنية من الطوب اللبن في العالم.

24/08/2023

عصر ماقبل الأسرات
5500 ق.م. / 3100 ق.م.


تغطي تلك التسمية فترة ما قبل التاريخ المصري القديم بداية من العصر الحجري القديم (الباليوليتي)، وصولاً إلى نهاية العصر الحجري الحديث (النيوليتي). ويشير مصطلح "ما قبل التاريخ" إلى مرحلة ما قبل الكتابة في مصر . ظهرت الكتابة في نفس الوقت تقريبا مع نهاية العصر الحجري حوالي 3100 قبل الميلاد. وهي الفترة التي ظهرت فيها مصر ككيان سياسي موحد مما يجعلها أقدم دولة في العالم

قبل تشكيل الدولة المصرية وخلال العصر الحجري الحديث ، يمكن رؤية تجانس متزايد بين الحضارات المختلفة التي ظهرت على طول وادي النيل، حيث يتم تسمية تلك الحضارات بمواقعها الأصلية. ومن أهمها حضارة المعادى (4000 - 3100 قبل الميلاد) في مصر السفلى؛ وحضارة البداري (حوالي ٥٠٠-٤٠٠٠ ق.م.) بالقرب من أسيوط ونقادة الأولى (حوالي 4000 - 3500 قبل الميلاد) في صعيد مصر بالقرب من الأقصر.

مثل بقية معاصريها، لا تكشف لنا حضارة نقادة الأولى سوى القليل حول التقسيم الطبقي الاجتماعي، لكن تغير الأمر مع نهاية هذه الفترة. حيث أصبح هذا الاتجاه أكثر وضوحًا خلال نقادة الثانية (حوالي 3500 - 3200 قبل الميلاد) والتي بدأت تنتشر على طول وادي النيل. من بين أهم مواقع نقادة الثانية ، إلى جانب نقادة نفسها ، كانت هيراكونبوليس (الكوم الأحمر) بالقرب من إدفو، وأبيدوس بالصعيد. خلال حضارة نقادة الثالثة (حوالي 3500 - 3100 قبل الميلاد) ، استمر المجتمع في النمو بشكل أكثر تعقيدًا واختلف عن الثقافة النوبية المعاصرة وفصل نفسه سياسيًا عنها. وكان الانتقال من حضارة نقادة الثالثة إلى فترة الأسرة الحاكمة المبكرة تم بشكل سلس، لهذا يُطلق على نقادة الثالثة أحيانًا اسم "الأسرة الحاكمة صفر".

يبدو أن زعماء الأقاليم الأقوياء خلال تلك الفترة كانوا يسيطرون بالفعل على معظم أنحاء أرض مصر، إن لم يكن كلها. وكان هناك اختلاف بين مصر العليا والسفلى من الناحية الجغرافية. وظل هذا الاختلاف ظاهراً حتى اواخر عصر ما قبل التاريخ، ولم ينس المصريون القدماء هذا الأمر طوال تاريخهم القديم رغم الوحدة، فعندما أصبحت مصر في نهاية المطاف موحدة ككيان سياسي واحد تحت حاكم واحد ، أشار المصريون القدماء إلى ملكهم باسم "رب الأرضين".

22/07/2022

الدراسات الأثارية في بادئ الأمر تابعة لمدرسة المعلمين العليا . ثم أصبحت النواة الأولى لكلية الآداب بالجامعة المصرية التي أنشأتها الحكومة في أكتوبر عام 1925م وهكذا أصبح قسم الآثار بكلية الآداب دعامة من الدعامات الأولى للجامعة منذ إنشائها. وظل قسم الآثار تابعاً لكلية الآداب من عام 1925م حتى1970م.
وقد أنشئت كلية الآثار الحالية بقرار من مجلس الجامعة للدراسات العليا وبالقرار الجمهوري رقم 1803 لسنة 1970م، وذلك استجابة للرغبة التي تقدمت بها هيئة الآثار بأنها في حاجة ماسة إلى جميع التخصصات الجامعية بعد الحصول على قدر كافٍ من الدراسات الأثارية. ومن ثم وافق مجلس الجامعة على إنشاء كلية قائمة بذاتها للدراسات الأثارية تضم طلاباً من الحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها من الشهادات الأجنبية ومدة الدراسة بها أريع سنوات, يحصل بعدها الطالب على درجة الليسانس في الآثار. كما أنها تقبل طلاباً من خريجي الكليات الجامعية الأخرى للدراسة فيها لمدة سنتين للحصول بعدها على دبلوم الدراسات العليا الذي يؤهلهم للتحضير لدرجتي الماجستير والدكتوراه في الآثار

Want your school to be the top-listed School/college in Giza?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Egypy, Gizah
Giza