Dr.Mohamed Omer

Dr.Mohamed Omer

Share

ماجستير الجغرافيا الاقتصادية
جامعة دمياط

19/03/2026
17/03/2026

كأن التاريخ لا يشيخ، بل يعيد نفسه بوجوهٍ جديدة وأسماءٍ مختلفة.
في صفحات الأمس، قرأنا عن أمراءٍ باعوا الحصون قبل أن تُقصف، وملوكٍ فتحوا الأبواب قبل أن تُكسر، فكانت الخيانة أسبق من السيوف. وسألنا: أين كانت الشعوب؟ هل غابت أم غُيِّبت؟ هل سُلب صوتها أم سكنت خوفها؟
واليوم، يعود السؤال ذاته، لكن بمرارةٍ أشد:
أين الشعوب حين تتكرر المشاهد؟ أين الضمير الجمعي حين تُدار المصائر في غرفٍ مغلقة، وتُكتب الأقدار بعيدًا عن إرادة الأمة؟
كأن الأمة في لحظات الضعف تتحول إلى بحرٍ ساكن، تخبئ في أعماقها العاصفة، لكنها لا تثور.
تراقب، تتألم، تتساءل… لكنها تنتظر.
والانتظار في ذاته حكاية:
حكاية أمةٍ تعوّدت أن ترى في مصر قلبها النابض، ودرعها إذا انكسر الدرع، وصوتها إذا خفتت الأصوات.
ينتظرونها لا لأنها بلا خطأ، بل لأنها كانت — في الوعي الجمعي — حين تنهض، تُنهض، وحين تقرر، تُغيّر.
وهكذا يبقى المشهد معلقًا بين زمنين:
أمسٍ خان فيه بعض الحكام فصمتت الشعوب،
ويومٍ تُختبر فيه الشعوب:
هل تظل شاهدة على التاريخ… أم تصنعه؟

14/02/2026

رحم اللهُ عبدالله بن عبدالمطلب، والدَ سيد الخلق محمد ﷺ؛
ذلك الرجل الذي اختاره الله وعاءً لأشرف نورٍ أشرق على الدنيا، فكيف يُظَنُّ بالله أن يختار لنوره موضعًا إلا طاهرًا، ولا أن يُجري قَدَرَه إلا في أصلٍ كريم؟
إن الله سبحانه يقول:
﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ (الشعراء: 219)
وقد فهم طائفةٌ من أهل العلم أن هذا التقلب يشمل انتقاله ﷺ في أصلابٍ طاهرةٍ موحِّدة، لم تدنَّسها عبادةُ وثن، ولا لوَّثها شرك.
ويقول جل جلاله:
﴿ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴾ (التوبة: 28)
وقد عصم الله نبيَّه ﷺ من أن يكون في أصلاب من تلبّسوا بنجس الشرك، فكان آباؤه في سلالةٍ مصونةٍ عن رجس الوثنية، على بقايا الحنيفية التي جاء بها إبراهيم عليه السلام، كما قال تعالى:
﴿ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ﴾ (الحج: 78)
فعبدالله بن عبدالمطلب لم يُعرَف عنه سجودٌ لصنم، ولا مشاركةٌ في شعائر وثنية، بل كان من أهل المروءة والطهر، ومن بقايا الحنفاء الذين تمسّكوا بأصل التوحيد، ينتظرون نور الرسالة.
فالقول فيه بسوءٍ جفاءٌ للتاريخ، وجهلٌ بمقام الاصطفاء، وسوءُ أدبٍ مع قدرٍ إلهيٍّ عظيم.
نحن لا نحكم على الغيب إلا بما ثبت، ولكننا نوقن أن الله لا يختار لنبيّه ﷺ إلا أصلًا طاهرًا، ولا يجري نوره إلا في سلالةٍ مصطفاة.
وهذا من حسن الظن بالله، ومن تعظيم قدر نبيّه ﷺ، ومن الإيمان بأن الاختيار الإلهي لا يكون إلا عن علمٍ وحكمة.
إنها سلالةُ نور، بدأت بإبراهيم، ومرّت بعبدالله، واكتملت بمحمد ﷺ،
﴿ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴾ (الأنعام: 124).

22/01/2026

الدول المقررة للصف الثالث الاعدادي التيرم الثاني ((لمحافظة القاهرة)) لهذا العام٢٠٢٦م
هي[المانيا:الهند:نيجيريا]

Want your school to be the top-listed School/college in Giza?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


حدائق الأهرام
Giza