29/05/2026
كلماتك قوية جدًا، وفيها معنى عميق: أن النعمة ليست مجرد “امتلاك”، بل تكليف ومسؤولية، وأن الاستعانة بالله هي أصل حمل الأمانة.
صغتها لكِ بشكل أقرب للخاطرة، مع الحفاظ على روح كلامك:
النعمة… أمانة ومسؤولية
إن كنت لا تستطيع أن تستعين بالله على نفسك،
ولا تجاهدها لتتقِي الله في كل ما ائتمنك عليه…
في نفسك،
وفي زوجٍ جعله الله سكنًا لك،
وفي أبناءٍ أودعهم بين يديك،
وفي علمٍ وهبك إياه،
وفي عملٍ فتحه لك،
وفي صحةٍ تتقلب فيها،
وفي كل نعمةٍ ظننت يومًا أنها “ملكك”…
فتذكّر:
أن النعمة ليست امتلاكًا…
بل أمانة.
وليست رفعةً تُباهى بها…
بل اختبارًا ينظر الله فيه إليك:
كيف ستستخدمها؟
كيف ستنفق منها؟
كيف ستحفظها؟
هل ستتقِي الله فيها؟
هل ستؤدي حقها؟
هل ستشكر المنعِم…
أم تنسب الفضل لنفسك،
وتقول: هذا بعلمي، وهذا بجهدي، وهذه بشطارتي؟
كل نعمة تحمل معها سؤالًا.
وكل أمانة سيأتي يوم تُسأل عنها.
فإن كنت ترى نفسك ضعيفًا،
وترى قلبك يفرّ،
ونفسك تتعب من حمل المسؤولية…
فابدأ بنفسك.
يكفيك شرفًا أن تحمل أمانة نفسك،
أن تهذبها،
أن تردّها إلى الحق كلما مالت،
أن تقودها إلى الله وإن تثاقلت،
أن تنهض بها كلما تعبت،
وتستعين بالله عليها كل مرة.
فلا أحد يفلح بنفسه وحده،
ولا أحد يحمل الأمانة بقوته وحدها.
وإنما الفلاح كل الفلاح…
أن تقول من قلبك قبل كل شيء وبعد كل شيء:
يا رب أعنّي.
يا رب لا تكلني إلى نفسي.
يا رب ارزقني أن أؤدي حق ما استخلفتني فيه.
فالنعمة… أمانة.
والأمانة… مسؤولية.
والقلب وحده لا يثبت.
والله المستعان.
#جذور
22/05/2026
لماذا يمنع الله عنك أشياء تسعى إليها بشدة وتحتاجها؟؟ سعيك تجاه أى شئ يكون منبعها جوع لسد إحدى الاحتياجات النفسية أولها الأمان ثم القبول والتقدير والانتماء والانجاز وغيرها ...لذا فأنت لا تفعلها لوجه الله خالصة له ولكنك تفعلها بدافع لمصلحة خفية ...فإن لم تجد المقابل يوما توقفت عن السعى...
مثلا...اكرمت أحدهم فعندما لم يشكرك ولم يقدر ما فعلته لأجله منعت عنه عطيتك وكرمك...لذا فإختبار الاخلاص الاصعب على الاطلاق هو الاحسان لمن آساء إليك بطرق لا تضرك ولا تؤذيك...
هنا انت بتزعل وبتشعر بالخذلان ..لماذا يفعلون معى هكذا لقد احسنت اليهم ولم ارد منهم شيئا....لم يعطك الله التقدير والشكر منهم لأنك لو كنت حصلت عليهم فى الدنيا لضاع اجرك فى الاخرة...
ستقول ولكنها كانت خالصة لله...لا بل شاركه فيها البشر وارضاءهم...هل يصح ان تدخل على ملك الملوك فتقدم له هدية ثم تقول له انها ليست لك وحدك بل يشاركك فيها فلان؟؟ نحن لا نفعلها مع البشر فماذا اذا كانت لرب البشر؟؟
منع الله عنك اشياء ولو نفسية هو عين الرحمة...يعلمك اولا الزهد فيها وابتغاءرضاه ووجهه وحده وحين تسعى بلا توقف ناظرا اليه ...راضيا أم ساخطا لا يهمك غيره...
حينها تكون قد حققت الاخلاص...فتأتى لك كل احلامك راغمة ...وتنال اجرك فى الاخرة ايضا فتكون بذلك ربحت دنياك وآخرتك...
وهذا ما يريده الله لك...
لذا اعلم ان المنع حماية لرصيدك فى الاخرة وحماية لك حتى لا يتغذى الايجو بداخلك ويتضخم ...ويلتهمك ..فلا يبق لك شيئا بداخلك لله ..وتكون قد بعت نفسك للدنيا
لا تظن ان ما بداخلك يشبع من الثناء والمدح بل يزداد شراهة وجوعا...ولا يشبع من المال فسيطلب المزيد وكلما جمع مالا زاد خوفا من فقدانه...وهكذا كلما حصلت على شئ راغبا فيه بشدة ازداد جوعك...
لذا يريدك الله ان تمتلئ بنوره وتستغنى به عن جميع الوسائل الدنيوية الوهمية ...حينها ستكون تقوى الله فى السر والعلن هى أول اهتماماتك حتى لو ضحيت برضا الناس والمال وكل ما ملكته من الدنيا...
وحين يمتلئ القلب بنور الله لا يبقي فيه مكان للجوع ولا للدنيا ...فتأتيك العطايا وتستخدمها فيما يرضي الله وليس فيما يرضي نفسك....
ولا تكون لك ثغرة يدخل لك منها شيطانك...قويا ثابتا راسخا بالله...وتكون قادرا على حمل الأمانة والمسئولية
فما العطايا سوى فتن ومسئولية وامانة....ينظر الله اليك ...ماذا ستفعل بها؟؟ كيف ستنفق منها؟ لدنياك؟ ام لأخرتك؟ ام لكليهما؟؟ ستعدل ام تظلم....ستشكر لله ام تغفل وتتجبر ؟؟
يعنى اسعى وانت متطمن ان ربنا حاميك من شر نواياك ونفسك طالما يمنع عنك نتائجك ...اما اذا حصلت على ما تريد...حينها تقلق....هل وصلت حقا للاخلاص؟ أم انها فتنة!!
اللهم هون ثم هون ثم هون واجبر نفسا لا يعلم بحالها سواك....
ولا حول ولا قوة الا بالله
22/05/2026
إن بناء البيوت في الإسلام يبدأ من فهم طبيعة البشر؛ فالكمال لله وحده، وشريك الحياة ليس مَلَكا مُنزها بل هو إنسان يخطئ ويصيب. إن أعظم فخ يقع فيه المقبلون على الزواج هو رفع سقف التوقعات ، بينما يوجهنا الهدي النبوي إلى الواقعية والإنصاف في قوله ﷺ: «لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ».
فالمودة لا تدوم إلا بالتغافل عن النقص، والرحمة لا تتجلى إلا بالصبر على العثرات. فادخلوا ميثاقكم الغليظ بنية المعاشرة بالمعروف لا بنية البحث عن المثالية، فمن طلب شريكاً بلا عيب، بقي بلا شريك، ومن وطّن نفسه على الستر والتقبل، بارك الله في بيته وأتمّ عليه نعمته.
22/05/2026
التحول
الجزء الثانى
"
كان أول ما سمعته…الفتاة وهى ملقاة أرضا
صوت احتكاك الإطارات بالإسفلت المبتل.
ثم باب سيارة يُفتح بعجلة…
وصوت رجل يصرخ من بعيد:
"يا آنسة!!"
لكن الصوت بدا لها وكأنه قادم من قاع بئر سحيق…
كانت ملقاة على الأرض…
أصابعها مغروسة فى الإسفلت…
أنفاسها متقطعة…
وجسدها يرتجف بعنف وكأن شيئًا يتحرك أسفل جلدها.
رفعت رأسها بصعوبة…
الأضواء الأمامية للسيارة كانت تحرق عينيها.
رأت ظلال رجل يقترب منها بحذر.
"هل أنتِ بخير؟!"
بخير؟
كادت تضحك…
شىء ما داخل صدرها كان يتمزق.
ألم حارق بدأ ينتشر من مكان العضة أعلى كتفها…
كأن السم لم يعد يسري فى دمها فقط… بل فى ذكرياتها أيضًا.
وفجأة…
رأت وجه الرجل…
ثم… تبدّل.
لم تعد ترى رجلاً غريبًا.
رأت والدها المضغوط الخائف. وهو يصرخ.
رأت أمًا مرهقة تدفع طفلها بعصبية.
رأت عيونًا غاضبة.
أصواتًا جارحة.
توترًا.
خوفًا.
إهانات.
تهديدًا.
وحدة.
الوجوه كانت تظهر وتختفى فوق وجه الرجل كالأشباح.
وضعت يديها فوق أذنيها تصرخ:
"اخرسوا… اخرسوااااا!!"
لكن الأصوات لم تتوقف.
بل ازدادت.
"أنتِ السبب."
"أنتِ مؤذية."
"ستصبحين مثلهم."
"الشر بداخلك."
اتسعت حدقتاها برعب.
لا…
لا…
هى لا تريد إيذاء أحد…
لكن ذلك الشىء داخلها كان يستيقظ.
شعرت بعظام فكها تؤلمها بعنف…
أنفاسها أصبحت خشنة وحادة…
وأنيابها بدأت تمتد ببطء مؤلم.
تراجَع الرجل للخلف فى ذعر.
"يا إلهى… ما الذى يحدث لكِ؟!"
لكنها بالكاد كانت تسمعه.
لأن شيئًا آخر كان يهمس داخلها الآن…
صوت قديم… مألوف…
صوت يشبه كل من جرحها يومًا.
> "افعليها…
اصرخى…
اضربى…
عضّى قبل أن يعضّك العالم."
انقبض جسدها كله.
وفجأة…
شمّت رائحة خوفه.
كانت حادة… دافئة… مغرية بصورة مرعبة.
شعرت بجوع لا يشبه الجوع…
رغبة عارمة فى الانقضاض عليه.
وهنا أدركت الحقيقة لأول مرة…
أن الوحش لا يريد قتل الغرباء.
بل يريد أن ينتقل.للأخرين
كما انتقل إليها.
العضة لم تبدأ فى الغابة…
العضة بدأت منذ الطفولة.
فى كل صرخة.
كل إهانة.
كل خوف مكتوم.
كل غضب لم يجد من يحتويه.
كانت مجرد طفلة…
لكن أحدهم عضّ روحها ذات يوم.
والآن…
المرض يريد الخروج منها إلى شخص آخر.
تراجعت للخلف بذعر وهى تبكى.
"ابعد عنى… ارجوك… ابعد…"
لكن الرجل اقترب أكثر محاولًا مساعدتها.
وهنا…
انشق صوت وحشى من أعماق حلقها.
صوت لم يكن صوتها.
رفعت رأسها نحوه…
وعيناها لم تعودا بشريتين بالكامل.
ثم…
ظهر أول خيط من نور الشمس بين الأشجار.
وفى اللحظة التى لامس فيها الضوء وجهها…
صرخت صرخة هزّت الغابة كلها.
ثم اغشي عليها....
يتبع
#جذور
21/05/2026
التحول
الجزء الاول
فى ليل دامس توقفت سيارتها وسط الطريق بعطل مفاجئ ...
كانت وحيدة ...قلقة ..متوترة ...نظرت إلى هاتفها فى محاولة لعمل اتصال منه ولكنها بعيدة عن أى عمران ...هل ستنتظر كل ذلك الوقت فى ذلك المكان المخيف وحدها حتى تأتى النجدة؟؟
وحينما حسمت أمرها وفكرت أن الصبر مع الانتظار افضل كثيرا من الضياع الابدى ...وجدت أن هاتفها بلا شبكة تغطية ...
ابتلعت ريقها بصعوبة وهى تطبق كفيها على الهاتف بعصبية لتبدأ بالخروج من تلك السيارة و خوض رحلة لاستكشاف تلك الغابة كثيفة الاشجار على امل ان تجد من يسكنها من البشر فتتوفر لها مساعدة ...
وبدأت أولى خطواتها داخل تلك الغابة ولكن سرعان ما انقض عليها شيئا لم تراه فى تلك الظلمة وعضها ...حاولت مقاومته ودفعه بعيدا عنها...
وقد ابتعد ...ولكن
ظل هناك ألم فى كتفيها مكان تلك العضة...
حاولت الخروج من الغابة والانتظار خارجا على امل ان تمر اى سيارة عابرة تساعدها...
ونجحت بعد مشقة للوصول الى الطريق العام حيث توقفت سيارتها ...ولكن بدأت حرارة جسدها فى الارتفاع وكأن سما يسري فى جسدها ..
وكذلك الرؤية اصبحت ضبابية ..لم تستطع التركيز على الطريق وكأن أنياب ما تنمو داخل اسنانها بقوة وعضلات جسدها تتمدد وطاقة غضب تسري فى الغروق ...وقد شارفت الشمس على الشروق وهنا بدا وكأن ظلال سيارة تقترب منها ولكن جسدها لم يعد يتحمل وتهاوت أرضا...
يتبع
#جذور
20/05/2026
دور المنقذ
ممكن انت كأب أو كأم...
تكونوا بتدخلوا كتير بين اولادكم علشان تمنعوا الخلافات
الكبير لو ضرب الصغير تتحركو بسرعة لضرب الكبير والدفاع عن الصغير...
شايفين انكو بكدة بتدافعو عن الحق و بتقدمو الحماية للصغير...
لكن الحقيقية
انكو شايفين نفسكو انتو فى الطفل الصغير ده...انت زمان لما كنت بتضرب ومش بتلاقي حد يحامى ليك او يدافع عنك...فبقيت عايز تبقي سوبر مان اللى بيحمى الكل من تكرار الألم النفسي اللى اتعرض له زمان...سواء ألم الظلم او القهر والعجز.
لكن انت مركز بس على الألم اللى حسيت بيه بسبب ضربك وانت صغير
واللى لولا الألم ده ما كنتش هتعرف تمنع اى شخص تانى انه يتطاول عليك...الألم ده هو اللى كون الغضب جواك واللى كان بيخليك بتنفخ اللى يتعرضلك بره البيت ...وكأنك بتقوله مش هسمحلك تأذينى ذي ما اتأذيت قبل كدة.
فأنت لما تحامى لأبنك كل شوية ..اة بتمنع عنه ألم القهر لكن بتسمح انه يفضل عايش فى ألم دائم طول عمره اسمه (انا ضعيف وعاجز انى اخد حقى وانى من غير امى اضيع واموت ويبقي جبان بره مش عارف ياخد حقه ويدور على امه ميلاقيهاش فيحس بالخذلان والتخلى من امه والغضب) يكبر يروح يتعالج وبقعد يلعن فى سلسلبيل اللى ربوه...
يبقي كدة انتى معملتيش حاجة كويسة ابدا...انتى شلتى ألم القهر مؤقتا جوه البيت علشان تسمحيله يتكرر باستمرار بره البيت ومعاه كومبو اسمه الخذلان وفقدان الثقة بالنفس وألم العجز
وعملتى ايه فى ابنك الكبير اللى زعقتيله علشان الصغير؟
حس بالتفرقة وانك بتحبي الصغير اكتر منه ..وهيكره اخوه الصغير ويبدأ يوجهله غضب اكبر مكبوت جواه غضبه منك وهو مش قادر عليكى هيطلعه فى اخوه او فى اى فرد اضعف منه بعد كدة...
يبقي خلقتى شخص عدوانى غاضب ...مقهور منك انتى ...
يبقي دمرتى العلاقة بين الطفلين زعلاقتهم كمان بيكى...
ها...شايفة كدة ان التدخل الدائم بين الأولاد لمنع الخلافات شئ صحيح؟؟
الحل منجيش على حد لصف حد
لكن اسمع من الاتنين...واحكم بالعدل
الغلطان يعتذر ...
واللى خد حقه خلاص يبقي متعاقبيهوش طالما الاخر بدأ بالمشكلة
لكن فهميهم قاعدة مهمة...لمنع الطغيان بينهم
ومن اعتدى عليكم فاعتدو عليه بمثل ما اعتدى عليكم
شتمك ...اشتمه...ضربك اضربه نفس الضربة بنفس القوة مش اكبر منها ...
وقوليلهم فى حل تانى ...
لو اذاك متاح لا تأذيه وتلجأ لماما وبابا يتدخلوا بعقاب مناسب ..
لكن مجرد ما وقع تفاعل من الاتنين...ضاع حقهم خلاص
وفى طريقة تانية تمس العمق الانسانى...لو عندك صبر يعنى
هى انك بعد ما تسمعيهم تبدأى تخلى كل واحد فيهم يحط نفسه مكان التانى علشان يفهم ليه الاخر تم استفزازه ...غالبا الخلاف بيكون ناتج عن سوء تفاهم وقلة خبرة عند اولادك وكل واحد شايف الامر من زاويته
ذي مثلا ابنك اتخانق مع الصغير علشان هو اكل الشوكولاته بتاعته من غير ما يقوله...
الطفل الصغير ممكن اصلا انتو كأب او ام سامحين له ياخد منكم اى حاجه هو عايزها بدون اذن فهو عمل كدة مع اخوه بردو...
مينفعش هنا اجى اقول للكبير معلش فوتله اصله صغير...
النبي معملش كدة مع احفاده لما لقي واحد فيهم اخد من طعام رايح للصدقات واعترض النبي باسلوب رحيم وخلاه يرجع الطعام وفهمه السبب مقالش ده صغير...
وهنا يبدأ الطفل يتغلم معمى الحدود والملكية وضرورة الاستئذان ونفهم الكبير ان الخطأ خطأنا علشان معودناهوش على احترام ملكية الاخر واننا هنبدأ نعلمه وانت ليك حق تزعل...وكان هيجيلك شوكولاته بدالها لو كنت مضربتهوش وجيت قولتلى ..لكن بما انك ضربته فانت كدة اخدت حقك خلاص...
وافهم الطفل الصغير انه لو حد اخد منه حاجة بيحبها هو هيحس بإيه؟؟
ونفهمه ان اللى عمله كان غلط علشان ميتكررش ونفهمه السلوك البديل انه يستأذن صاحب الحاجة او يطلب من امه وابوه....
وكدة بقي موقف الخلاف اتحول لفرصة نمو وتعلم ونضج لجميع الاطراف ...
وهو ده دورك الحقيقي...تفهميهم تديهم من خبرتك وتدعميهم وتصلحى ما بينهم من غير ظلم ولا تحيز ولا غضب..
يعنى بتحطى شوية قواعد ليهم يمشوا عليها
بدون ما تكونى حامى الحمى ...ولا سوبر ومن ...
واسألى الله العون والتوفيق والصبرررررر
#جذور
13/05/2026
ليه أحيانًا رغم كل اللى بنعمله… ما بنحسش بالحب؟
وليه الطرف التانى مهما حاولنا نرضيه… يفضل شايف التقصير أكتر من التعب؟
يمكن لأن المشكلة مش فى الأفعال نفسها…
لكن فى الدافع اللى وراها.
لما تعتنى بزوجك أو بيتك أو أولادك…
هل بتتصرفى من مساحة حب ورضا لله؟
ولا من خوف داخلى من الرفض… أو الفقد… أو إنك ما تبقيش كفاية؟
الخوف بيخلينا نبالغ…
نضغط على نفسنا…
نلغى احتياجاتنا…
ونستنزف روحنا فى محاولة مستمرة لإثبات قيمتنا.
ومع الوقت…
العطاء يفقد روحه،
ويتحول لطلب غير مباشر:
"طمّنوني إنى مهمة… إنى محبوبة… إنى كفاية."
وفى المقابل…
الطرف الآخر قد لا يشعر بالحب أصلًا،
بل يشعر بثقل الاحتياج والخوف والتوقعات.
الحب الحقيقى لا يُبنى على إهانة النفس…
ولا على جعل البشر مصدر الأمان الوحيد.
لذلك…
ارحم نفسك.
قدّر تعبك.
لا تلغِ ذاتك لإرضاء أحد.
وازن بين الحقوق.
واستعن بالله قبل كل شىء…
لأن ما يُفعل بمحبة وصدق واتزان…
تكون فيه بركة وسكينة،
حتى لو كان بسيطًا.
#جذور
13/05/2026
لله...أم لنفسك
للدنيا..أم للآخرة؟
واحدة خايفة تمشي مع رجالة غير جوزها عشان خايفة من ربنا...ولا من الفضيحة؟؟
لو متوفر لديها وسائل للتواصل بعيدا عن نظر الناس او نظر زوجها...هتكلم الرجالة عادى ولو خايفة من ربنا مش هتكلمهم حتى لو بعيدة عن اعين الناس
واحد بيكرم الضيف ...علشان هو كريم فعلا وإرضاء لله؟؟ أم حتى لا بقال عليه بخيل من الناس؟؟ هتلاقيه بيكرم الضيف فى السراء والضراءوبيجبر بخاطرهم فى السر والعلن ولا يتحجج بالظروف حتى يتملص من الكرم ..وهتلاقيه بيكرم الكل ذي بعض دون تفرقة ...
واحدة لابسة الحجاب ...علشان ربنا ولا عشان الناس لا تنتقدها؟؟ لو راحت منطقة غريبة عن اللى يعرفوها هتقلعه ولو خايفة من ربنا وبتحب رضاه مش هتقلعه حتى لو اخفت نفسها عن اعين الناس
شخص يعامل الناس بلطف ورحمة...هل يعاملهم لوجه الله ولا ابتغاء رضاهم عنه وتقديرهم له؟؟
لو بيعامل اهل بيته بنفس اللطف ومن هم اضعف منه وليس له عندهم حاجه فهو يخشي الله اما اذا كان ذو وجهين ..فهو يخشي الناس.
واحد بيتعلم ..علشان الترقية للوظيفة وللتقدير الاجتماعى؟ ام ارضاء لله؟؟ وتزكية لنفسه؟؟ اذا توقفت المصلحة الدنيوية من طلب العلم فتوقف هو عن التغلم فهو يبتغ الدنيا وان اكمل تغلم حتى وان توقفت المصلحة الدنيوية فهو يبتغ وجه الله.
وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ۚ وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ ۗ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا (79
النفس تميل للدنيا كما تعودت واعتادت...ولكن مجاهدة نفسك على ارضاء الله فى جميع الاحوال والسر والعلن وعند تقلب الافئدة ...هو جهاد ثقيل فى سبيل الله ...ولكنه يستحق..
لا يسلم كل منا من رياء النية والفعل ..ولكن حين يتذكر يجاهد كى يوافق ظاهره باطنه....
نسأل الله الخروج منها بسلام آمنين...
#جذور
08/05/2026
وأخرتها إيه؟؟
كان يا ما كان
كان فى زمان طفل صغير ...ماشي فى طريقه سرحان...ومخدش باله من العربية اللى ماشية ع الطريق وهو بيعدى...خبطته...
وعملتله عاهة مستديمة ...
فضل الطفل يعيط وهو باصص على مكان العاهة
وصعبان عليه نفسه ..وغضبان...
وعمال يصرخ ويقول:
ازاى السواق مشافنيش وانا بعدى
ليه انا يخبطنى من دون الناس دول كلهم
اعيش ازاى انا دلوقت بالعاهة دى ...
والألم ده...
وبعدين تنبه ..ان الألم خلص والجرح لم واللى موجود مجرد أثر للحادث....يقدر يكمل حياته عادى دلوقت.
لكنه اتنقل لنقطة...حقى لازم اخده من اللى خبطنى...
لغاية ما تنبه....
مش انت كمان كنت سرحان وانت ماشي؟
ومشوفتش العربية ذي ما السواق مشافكش؟؟؟
انت اتأذيت وهو عربيته اتخبطت ...
يعنى انت كمان مسئول ذيه بالظبط عن اللى حصلك...
وهنا بدأ الطفل يبص عالعاهة ...ويكمل عياط...
اعيش ازاى بيها دلوقت؟؟
هتعيش عادى...غير نظرك بس وبص ع الطريق وكمل ...هتمشي وهتتقدم ...
لكن انت بقالك سنين قاعد تعيط ...مكانك
قام الطفل ..وبدل ما يغير نظره بدأ يلف على المستشفيات كلها علشان يشوف حل ...للعاهة...
ما هى لازم تختفى ..لازم ما اخسرش حاجة قصاد خطأى....
ومين قالك ان الدنيا مكاسب بس؟؟ الدنيا تجارة والتجارة مكسب وخسارة ...وطبيعى قصاد ما تسرح وتنسي وتغلط لازم يكون فى خسارة ...اقبل وجودها لأن ده العدل.
وابدأ بص على مكاسب حياتك التانية وافرح بيها واشكر ربنا عليها وزودها بسعيك ومجهودك...
لكن العاهة اقبل وجودها خلاص ...دى نتيجة لفعلك زمان لا هيفيدك تلوم نفسك ولا تقدر تغير اللى كان لكن تقدر تستفيد من اللى حصل علشان تحافظ على باقي جسمك من انتشار العاهات وكثرة الحوادث...
اللى حاصلك الان ...نتيجة ما فعلته فى الماضي...
تفكير...نوايا...سعى خاطئ....وده عدل
اقفل صفحة الماضي وتقبل نتائجها ومتفضلش واقف كتير قصاد مسح النتايج....احسن فى اللى جاى وطبق اللى اتغلمته....مش علشان تغير النتيجة لكن علشان ربنا يغفرلك ويبقي راضي عنك...وتبقي انت راضي عن نفسك...مش علشان تغير النتيجة ولا تشيل العاهة....
استمرار ألم الماضي واستمرار القدر اللى انت رافضه من اهم اسبابه...انك كنت رافض تدفع التمن من جواك وشايفه ظلم وشايف نفسك لا تستحق ما حدث....
كان خطأ وكانت تلك نتيجته فأمض فى طريقك ساعيا محسنا لأجل ارضاء الله فقط...لا غير...
وانقذ نفسك فيما تبقي لك من عمر ...ليس بطويل فاغتنمه.
“وفجأة…
بصّ الطفل للعاهة مرة تانية…
لكن المرة دى ما حسّش إنها دليل إدانته…
حسّ إنها مجرد أثر لمعركة نجا منها.
فهم أخيرًا…
إن الله ما كانش منتظر منه يرجع طفلًا بلا أخطاء…
ولا إن حياته تبقى كاملة بلا ندوب…
كان بس منتظر منه…
يتعلم…
وينضج…
ويكمل الطريق بقلب أكثر وعيًا ورحمة.
مسح دموعه…
وبصّ للطريق من جديد…
ولأول مرة…
ما كانش ماشي وهو كاره نفسه،
ولا خايف من السقوط…
كان ماشي…
ومسك إيد نفسه الصغيرة بحنان…
وكأن صوتًا هادئًا داخله بيقول:
"يكفي ما عاقبتَ به نفسك…
تعالَ الآن…
وأكمل حياتك في رحمة الله.””
#جذور
01/05/2026
هل كانت كلمة حق لله
أم كانت لمصلحة؟؟
هل كان عملا خالصا لله؟
أم كان لنفسك؟؟
لما كنتى قاعدة مع أمك المريضة تداويها وتدعى الله ليل نهار أن يشفيها...هل كان لأمك؟ هل كان لمصلحة أمك فعلا حتى تعيش حياة رغدة فى معافاة أم حتى لا تفقدى أمانك التى تجدينه فيها؟؟؟ أم لتحمى نفسك من ألم الفقد ؟؟ أم خوفا من الوحدة؟؟
هل لما وقع خلاف بين شخصين تعرفيهم كنتى بتقولى كلمة الحق بقوة علشان ربنا فعلا ولا علشان علاقتك بيهم معندكيش حاجة تخسريها فيها؟؟ طيب لو لقيتى مصلحه خفية ليكى ذي التقدير والاهتمام هل هتقولى كلمة الحق بنفس القوة وتنصري الحق؟ ولا هتجيبي ورا وتحطى اعذار ومبررات للطرف الظالم علشان مصلحتك معاه وعلشان متواجهيش حقيقة ...انك بتاعة مصلحتك وكلمتك مكنتش لله قبل كدة؟ لكن نابعة من عدم وجود مصلحة بينك وبين الطرف الاخر؟؟
لما تيجى تصالح بين طرفين...انت بتصالح فعلا لوجه الله؟ فعلا انت شخص متسامح؟؟ ولا ليك مصلحة مع الاتنين ..فمش عايز تخسر ده ولا تخسر ده فقررت تتخفى فى ثوب التسامح والسلام وتصالح مابينهم لأجل مصلحتك الشخصية؟؟
لما كنت نصير للمظلوم كنت فعلا بتعملها لله ولا علشان اتفقت مصلحتك مع مصلحته؟؟ فالظاهر انك بتجيب حقه والباطن انك بتجيب حقك انت....
لما بتكمل علاقة مع حد فيها اهانة ليك وقلة تقدير لمجرد انك خايف على زعل شخص تانى مرتبط زعله بزعل الشخص ده...هل انت فعلابتعملها علشان صلة الرحم؟؟ ولا علشان متفقدش امانك اللى بيمثله الشخص الاخر؟؟ وماشيبمبدأ لأجل الورد ينسقي العليق؟؟ مصلحتك انت مش صلة للرحم ولا ارضاء لله....والا كنت رفضت الظلم الواقع على نفسك فى
جميع الاحوال بغض النظر رضا الطرف ده او سخطه عليك..
هل لما كنتى بتساعدى جوزك انه يتغير او اولادك علشان هو فعلا يكون كويس ويقرب من ربنا وتتحسن اخلاقه ولا علشان يبقي كويس معاكى انتى ويريحك...؟؟ لو لله اومال ليه لما ملاقتيهوش بيتغير لمصلحتك قلتى مفيش فايدة فيه وتخليتى عن مساعدته ودعمه؟؟
هل فعلا بتساعد ولادك وتدافع عنهم ابتغاء وجه الله؟؟ ولا علشان تضمن ولاءهم ليك ؟؟ هربا من الوحدة وتسولا للحب والرضا منهم كى تشعر بالامان؟؟ اومال ليه بتتقبل منهم الاهانة وعدم التقدير ومكمل؟؟ لو لله كنت خدت موقفا لحماية نفسك من الاهانة وعدم التقدير .لكن صمتك وعجزك لأنك مازلت ترى فيهم امانك وتبحث عن مصلحتك معهم...هى ليست لله فلاتخدع نفسك...
لما بتقتل نفسك فى الشغل علشان تجيب فلوس لأولادك...ده علشان توفرلهم احتياجاتهم فعلا لوجه الله ولا علشان خايف لو ملبتش احتياجاتهم ميلاقوش منك فايدة ويتخلوا عنك ويرموك ...؟؟ اومال متحمل اهانة وتعب وارهاق العمل ليه؟؟ ليه سمحت بظلم نفسك ؟؟ لو لوجه الله فالله لا يحب ظلم النفس ولا ظلم الغباد للعباد...فانظر الى من تعبد؟؟ وممن تخاف فعلا ..من الله...ام من تخلى اولادك عنك؟؟
فعليا انت ملكش عند الله حاجة ....واعمالك كلها كانت لمصلحتك الشخصية ....فلا تتعجب عندما تجد اولادك انانيون ولا يفكرون الا فى مصلحتهم الشخصية...ولا تتعجب ان رأيت انه يتم استغلالك ...فأنت ايضا استغليت كل من حولك بأشكال خفية مختلفة كى تحقق مصالحك واحتياجاتك النفسية ...
#جذور