13/09/2025
تخيل إن كلمة صغيرة أو حركة بسيطة ممكن تكون سبب في غضب ربنا عليك؟!
ربنا قال في سورة الهمزة: “وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ”.
٠ كلمة “ويل” تعني وعيد شديد بالعذاب أو الهلاك.
• العلماء قالوا إنها ممكن تكون اسم لوادٍ في جهنم (والعياذ بالله)، أو تعبير عن شدة العقاب اللي هيحصله
• الهُمَزَة: اللي بيغتاب الناس بالكلام ويعيب عليهم.
• اللُمَزَة: اللي بيعيب بالإشارة أو الحركات زي النظرات أو التلميحات.
الآية دي بتعلمنا إن احترام الناس وأعراضهم مش حاجة اختيارية… الكلام اللي بنقوله عن حد، أو النظرات اللي بتقلل منهم، كلها تحت الحساب.
حاسب على لسانك وإشاراتك… يمكن كلمة أو حركة مش واخد بالك منها، تكون سبب في أذية حد، وربنا يعاقبك عليها
طيب لو الشخص ده بيعمل المعصية دي قدام الناس وعلني ومبيهمهوش ؟
لو الشخص بيجهر بالمعصية، حكم الكلام عنه بيختلف شوية. الشخص اللي بيعمل معصية في السر ويحاول يخبيها، الإسلام بيحرّم إنك تتكلم عنه. لكن لو المعصية معلنة والشخص نفسه بيجهر بيها، هنا الوضع مختلف.
ما هو الجهر بالمعصية؟
الجهر بالمعصية يعني إن الشخص بيعمل الخطأ علانية قدام الناس، أو بيتفاخر بيها وما بيحاولش يخفيها.
زي ما النبي ﷺ قال:
“كل أمتي معافى إلا المجاهرين.” (رواه البخاري ومسلم)
1. هل يجوز الكلام عنه؟
نعم، في بعض الحالات يجوز إنك تتكلم عنه، لكن بشروط:
• لو الهدف نصح الناس أو حمايتهم من أفعاله:
• زي ما العلماء قالوا: “لا غيبة لفاسق يعلن فسقه.” يعني لو الشخص بيعمل الخطأ علانية، زي إنه يتفاخر بشرب الخمر أو يظلم الناس قدام الكل، يجوز تحذير الناس منه أو نقد فعله علانية.
2. ما الهدف من الكلام علي هذا الشخص المجاهر ؟
• تحذير الناس من الخطأ:
• لو الشخص ده قدوة سيئة وبيؤثر على اللي حواليه، واجب إنك توضّح إن أفعاله غلط علشان تحمي الناس من تقليده.
• محاولة إصلاحه:
• لو تقدر، حاول تنصحه، بس بأسلوب محترم ومباشر. ربنا قال: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ.”
3. النصيحة العلنية لشخص يجاهر بالمعصية:
لو الشخص مصرّ على فعله قدام الناس ومش مهتم بنصحك السري، ممكن تنصحه علنًا لو ده هيكون له تأثير إيجابي عليه أو على غيره. زي ما سيدنا النبي ﷺ قال عن أفعال خاطئة في المجتمع:
“ما بال أقوامٍ يفعلون كذا وكذا؟”
وفي النهاية متنسوش تصلوا علي الحبيب المصطفي ❤️❤️❤️❤️