Inspiration

Inspiration " We want to make a slight change in your life "

" سقوط الانسان ليس فشلاً ، و لكن الفشل ان يبقى حيث سقط " - توماس اديسون
25/08/2022

" سقوط الانسان ليس فشلاً ، و لكن الفشل ان يبقى حيث سقط " - توماس اديسون

“ لا تحكم على يومك بحجم الحصاد بل أحكم عليه بكمية البذور اللتي تزرعها "
23/12/2021

“ لا تحكم على يومك بحجم الحصاد بل أحكم عليه بكمية البذور اللتي تزرعها "

06/11/2021

دلوقتي عايزين نتكلم عن ظاهرة بقت تخلي معظم الناس تبقى محلك سر في حياتها ، الظاهرة دي أسمها الخوف من الإنتقاد ، ليه معظم الناس في حياتها بتخاف انها تعمل عمل جديد في حياتها خوفا من نقد الآخرين ! طب هل العيب على الناقدين ؟ بصراحة لأ ، أنت لو بصيت على حياة كل واحد فينا هتلاقي متكونة من أشخاص بثقافات مختلفة ، من أجيال مختلفة و كل واحد عنده قناعاته الشخصية اللي بيتصرف على اساسها ، يعني من الاخر أي فعل أنت بتعمله ليه معارضين في حياتك اليومية، طب الحل في ايه ؟ الحل انك تكون واثق في نفسك و في اختياراتك ، يعني دلوقتي أثق في نفسي ثقة عمياء و مليش دعوة بالمنتقدين ؟ لا برضو مش بالظبط كدة ، أسمع النقد الموجه ليك جايز يفيدك في أي وقت من الأوقات و لكن متسمحش لغيرك انه يتفه من اللي بتعمله، يعني على سبيل المثال أنت قررت تفتح مشروع ، جيه واحد قالك أنت مجنون حد يضيع فلوسه في الهبل ده ؟ و جيه واحد تاني قالك مش الأحسن انك تستنى تعمل راس مال اكبر بحيث تكون مش بتجازف ؟ الأتنين هنا ناقدين واحد أسلوبه مقبول ، واحد أسلوبه غير مقبول ، واحد قدر يوجه نظرك لنقطة قادرة تفيدك و واحد كرهك في الموضوع كله و خلاك تتقفل منه ، يعني ببساطة أسمع النقد البناء اللي قادر يضيفلك، الخلاصة أنك لازم تتقبل انك هتتعرض للنقد على مدار حياتك ، وارد كمان تسمع آراء سلبية ، بس أفتكر انك عشان تتجنب النقد مقدامكش الا حل واحد : هو أنك متعملش حاجة و تقف ثابت و بالتالي مش هتقدر توصل لاي جديد في حياتك.

كل واحد فينا بيتولد و يكبر و يعيش حياته و تبتدي أحلامه تتكون و يحاول بعد كدة جاهداً إنه يحققها ، و لكن فجأة القدر بيكون ...
29/05/2021

كل واحد فينا بيتولد و يكبر و يعيش حياته و تبتدي أحلامه تتكون و يحاول بعد كدة جاهداً إنه يحققها ، و لكن فجأة القدر بيكون ليه رأي تاني و بيحطك في طريق صعب جداً ‏و في الوقت ده بيكون عندك إختيار من الأتنين : يأما تحاول تتعايش مع الوضع ده و تتغلب عليه ، يإما تعيش تلوم القدر و تفضل زي ما أنت ، و إنهاردة قصتنا خير تجسيد لده . إنهاردة قصتنا عن السباح المصري إسلام أبو علي ، أتولد إسلام سنة 1988 في مصر ، و كان طفل زي أي طفل عايش طفولة هادية و كبر و دخل المدرسة و بعدها دخل الجامعة و بالتحديد كلية التجارة قسم إدارة الأعمال ، ‏و بعد ما أتخرج من الجامعة أبتدى بشتغل و يبدأ حياته كأي شاب في سنه ، كانت أحلامه عادية و بسيطة زي أنه يكون عنده وظيفة ثابتة و كويسة و يكون أسرة ، و لكن الحياة و القدر كان ليهم رأي تاني ، ففي يناير 2012 كان في رحلة مع أصدقائه لسانت كاترين في جنوب سيناء ، و وقت عودتهم حصل حادثة و أتقلبت بيهم العربية فنتج عن الحادث ده كسر في العمود الفقري لإسلام ، ‏و أتنقل بعد كدة للمستشفى و لكن محاولات الدكاترة فشلت ، و للأسف أتقال لإسلام أنه مش هيعرف يمشي على رجله تاني ، و كان نزول الخبر على إسلام زي الصاعقة ، لأنه هيكمل بقية حياته على كرسي متحرك ، دخل بعدها إسلام في دايرة من الحزن و اللوم على القدر ، و قعد يقول لنفسه إشمعنى أنا اللي حصلي كدة ؟ و لكن بعد الحدث ده بشوية شهور أبتدى يتغير تفكير إسلام و أبتدى يتجه لممارسة الرياضة و بالأخص السباحة ، ‏و السبب في التحول ده بيرجع في راوية إسلام أن واحد من أصدقائه كان بيهزر معاه و قاله " هزقك في البحر و تغرق " ، فقلق إسلام إنه يحصله موقف زي ده ، فقرر يتعلم السباحة و يتمكن منها ، و لكنه مكانش عارف أن ده الحدث اللي هيغير حياته ، و بالفعل أبتدت مسيرة البطل و بعد ما حقق تقدم كبير في التمرين ، قرر إنه يشارك في بطولة الجمهورية للسباحة و ده كان بعد حوالي 11 شهر من الحادثة ، بس دي مش نهاية القصة بالعكس دي بدايتها ، فكانت المفاجآة أن إسلام قدر يحقق المركز الأول في سباق ال 50 متر صدر ، و ده شجع إسلام إنه ينتظم في تدريباته أكتر و يركز فيها و يديها جزء أكبر من وقته ، و أشترك تاني السنة اللي بعدها " 2014 " و برضو كسب المركز الأول للمرة التانية على التوالي ليثبت ان تفوقه هو القاعدة و إن اللي حصل مكانش صدفة ، و ابتدى حلم إسلام يكبر اكتر و اكتر و أبتدى يحلم بأنه يمثل مصر في المحافل الدولية ، ‏و لكن الطريق للبطل مكانش مفروش بالورود ، فابتدى يواجه تحديات برا حمام السباحة لا تقل قوة عن التحديات اللي بيواجهها جواه ، فلما حب إنه ينضم للمنتخب المصري للسباحة البارالمبية لقى أن نشاط المنتخب واقف من سنة 2002 ، فحاول أنه يتواصل مع المسئولين ، لكن الردود جاءت مخيبة للآمال . فكان ردهم أن الاولوية للأصحاء بسبب ضعف الميزانية فمش هيقدروا يصرفوا على المنتخب البارالمبي ، و أتقاله كمان بالنص أن أرقامه بعيدة عن اللاعبين اللي بيشتركوا في البطولات الدولية للسباحة من بلاد تانية ، ‏و لكن إسلام أتعلم الدرس كويس و كان عارف ان الوقوف عاجز قدام الظروف مش هيفيد ، فكان من ناحية بيجتهد في تدريباته أكتر و من ناحية تانية بيحاول يصعد قضيته ، و بالفعل أستطاع أنه يوصل لوزير الرياضة في الوقت ده المهندس خالد عبد العزيز و أقنعه أن المنتخب يرجع تاني و بالتالي يستطيع السباحين المصريين البارالمبين إنهم يشاركوا في المحافل الدولية من تاني ، و ده كان من أسعد الأخبار على بطلنا إسلام لأنه فعلاً بعد كام شهر سافر إلى مدريد بأسبانيا ليشارك في أول بطولى دولية ليه و عرف وقتها يحقق ميدالتين ، و لكن القدر بعدها أختبر عزيمة إسلام من تاني ، فبعد ما صعد لبطولة العالم حصلتله إصابة منعته من التمرين لفترة طويلة و بالتالي ضاعت عليه فرصة المشاركة في بطولة العالم ، و لكن بعد تعافيه من الإصابة سرعان ما عاد لتمريناته ، و سافر إلى ألمانيا ليشترك في بطولة برلين الدولية و أستطاع وقتها إنه يحقق الميدالية البرونزية و تأهل لبطولة كاس العالم في المكسيك ، و المرة دي قدر يشارك في البطولة بشكل طبيعي و في سنة 2017 البطل المصري إسلام أبو علي حصل على المركز الخامس في سباق 100 متر صدر في بطولة العالم ، ‏و كمل إسلام مسيرته إلى أن حقق المركز الأول في سباق 100 متر في بطولة شيفيلد الدولية في إنجلترا سنة 2018 ، ‏و حالياً البطل المصري بيستعد و بيحلم بتمثيل مصر في الألعاب البارالمبية في طوكيو سنة 2021 ، ‏و في حوار مع إسلام في أحد الصحف المصرية قال أن قضيته الحقيقية أنه يغير مفهوم الناس عن كلمة " معاق " ، فبدل ما هى مرتبطة بالعجز و الشفقة و التسول عايزها تكون مرتبطة بالتحدس و العزيمة و الإرادة زي ما حصل معاه في حياته ، و في نهاية القصة لازم نعبر عن فخرنا بالسباح و البطل المصري إسلام أبو علي و نتمنى ليك المزيد من النجاح ، و قصتك تكون إلهام لكتير من الناس إنها تتغلب على ظروفها الجسدية

Eslam Abuali - إسلام أبوعلي

It is never too late to change your life لن يكون أبدا الوقت متأخر لدرجة إنك لا تستطيع تغيير حياتك
29/05/2021

It is never too late to change your life

لن يكون أبدا الوقت متأخر لدرجة إنك لا تستطيع تغيير حياتك

هل عمرك تخيلت أن شخص واحد ممكن يأثر في شعب كامل عن طريق أنه يغير أفكار معظمه و يعرفهم حقوقهم و بالفعل بسببه ينالوا استقل...
22/02/2021

هل عمرك تخيلت أن شخص واحد ممكن يأثر في شعب كامل عن طريق أنه يغير أفكار معظمه و يعرفهم حقوقهم و بالفعل بسببه ينالوا استقلالهم ، قصتنا إنهاردة هتبين كل ده ، يلا بينا نتكلم عن المهاتما غاندي , أتولد موهانداس كرمشاند غاندي يوم ٢ اكتوبر سنة ١٨٦٩ في الهند و بالتحديد في مدينة بوربندر في وسط عيلة هندية مرموقة حيث ان جده و من بعده والده شغلوا منصب رئيس الوزراء في ولاية بوربندر , كانت طفولة غاندي عادية جداً ، و بحسب التقاليد الهندية تزوج غاندي و هو بعمر ١٣ سنة و انجب اربع أولاد و لكن مش ده الجزء المهم في قصتنا , بداية الجزء المهم جاية من دلوقتي ، من لما قرر عائلة غاندي إنها تبعته يدرس في لندن نظراً لأن الهند وقتها كانت مستعمرة إنجليزية ، فكانت العائلات الكبيرة في الهند بتبعت ولادها يدرسوا هناك عشان يكبروا بعيداً عن الجهل اللي في الهند , و بالفعل سنة ١٨٨٢ سافر غاندي إلى بريطانيا و درس هناك القانون ، و كانت الفترة دي مفصلية في حياة غاندي ، لأنه ادرك هناك أن الإنسان عشان يوصل لازم يجتهد و يسعى ، و أنه مش هيقدر يوصل بالفلوس أو النفوذ زي ما ممكن يحصل في الهند , فقرر يجتهد في دراسة نصوص القانون ، و قرأ الإنجيل و ترجمه للهندية ، كما إنه عمل مزيج بين القوانين الإنجليزية اللي درسها و قوانين و مبادئ الديانة الهندوسية عشان يحاول يوصل لقانون شامل يتناسب مع المجتمع الهندي ، و كل ده ساعد في نضج غاندي و زيادة قوة شخصيته , و في سنة ١٨٩٠ أي بعد حوالي ٨ سنوات قضاها غاندي في بريطانيا قرر العودة للهند بعد ما بقى قادر على ممارسة مهنة المحاماة ، و لكنه بعد محاولات عديدة معرفش يلاقي فرصة في الهند فقرر يقبل عرض مؤسسة هندية في مدينة ناتال بجنوب أفريقيا اللي كانت برضو مستعمرة بريطانية في ذلك الوقت , و بالفعل سافر غاندي مع عائلته إلى جنوب أفريقيا سنة ١٨٩٣ ، و كان أساس شغل غاندي وقتها هو الدفاع عن حقوق المزارعين و العمال الهنود اللي كانوا بيشكلوا معظم القوة العاملة لجنوب أفريقيا ، و كان وقتها قطاع العمل هناك منقسم لتجار مسلمين و عمال هندوس و مسيحيين , و لكن غاندي لاحظ التمييز العنصري اللي بيحصل للهنود هناك ، و أبتدى يناضل عشان يجيب للناس دي حقوقها. فأبتدى يتعلم الإسعافات الأولية عشان يساعد الهنود اللي بتتصاب في المظاهرات ، و كان بيساعد الهنود من ماله الخاص ، و كان بيته دايما مفتوح للهنود , و لكن التفاصيل اللي جاية هى التفاصيل الأهم ، لما حب غاندي يغادر جنوب أفريقيا و يرجع لموطنه الأصلي " الهند " ، عرف أن جنوب أفريقيا أصدرت قرار يمنع تصوت الهنود في الإنتخابات ، قرار كان كافي إنه يستفز غاندي و يخليه يقرر الإستمرار في جنوب أفريقيا لمحاربة القرار ده , و بالفعل بدأ غاندي حركة الكفاح السلمي ضد القرارات دي ، خصوصا بعد ما صدر قرار آخر يوصي بتسجيل الهنود و الآسويين في سجلات خاصة غير السجلات الرسمية للبلاد في إشارة إلى التمييز العنصري الشديد , فأرسل غاندي عرائض عديدة للحكومة يطالبهم بإلغاء القرار ده ، و أسس صحيفة الرأي الهندية اللي كان بيتم إصدارها بثلاث لغات هندية و باللغة الإنجليزية ، و لكن اهم خطوة كانت إنشاء المزرعة " فينيكس " و جعلها مزرعة يعمل بها الهنود فقط , و الحركة دي كانت ضربة قوية للإقتصاد الجنوب أفريقي مما دفع الحكومة لإعتقال غاندي عدة مرات مما ترتب عليه عليه مظاهرات للهنود اللي هناك و بعد ضغط من حكومة إنجلترا خرج غاندي من المعتقل ، و لكن أستمرت المظاهرات إعتراضاً على قرارات الحكومة , و لكن الحكومة كانت بتقابل كل ده بالقمع و العنف ، و هنا قرر غاندي قرار قد يستفزك عزيزي القارئ و هو مواجهة العنف بما يسمى " الساتيغراها " ، مما يعني إنك تقف قدام اللي بيمارس عليك عنف بمنتهى السلم و بدون ما تكرهه او حتى يظهر عليك علامات الغضب , و لكن حصلت المفاجأة و نجح أسلوب غاندي و قل العنف تجاه المتظاهرين لأنهم لقوا أن مفيش اي سبب لممارسة العنف ضد ناس سلمية لهذه الدرجة ، و لما إنجلترا لقت ان الأوضاع متوترة في جنوب أفريقيا و ده هيأثر على إقتصادها ، تدخلت و قامت بإلغاء القوانين دي لينتصر غاندي و رفاقه , و بعدها قرر غاندي أخيراً يرجع للهند سنة ١٩١٥ ، و لما رجع لاحظ أن الهنود أعتبروه رمزاً للكفاح و زعيم لكل الهنود مما يعني إن غاندي إذا أعترض على حاجة هيعترضوا معاه و إذا وافق على حاجة هيوافقوا معاه , فبدأ غاندي نضاله ضد الإحتلال البريطاني للهند ، و كان أسلوبه غريب فكان أوقات يكون ضد قرارات الإحتلال و اوقات يوافقهم ، فعلى سبيل المثال وافق غاندي إن الجنود الهنود يشتركوا في الحرب العالمية الاولى ضد دول الوسط , و عاد بعدها بوقت قصير جداً للمعارضة تاني ضد الإنجليز من عام ١٩١٨ ل ١٩٢٢ ، كما إنه قرر أنه يقود عصيان مدني شامل لمواجهة الاحتلال ، فتم القبض على غاندي و اتحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات و لكنه خرج بعد سنتين فقط , و لكن دخوله السجن ممنعهوش إنه يكمل مسيرته ضد الإنجليز ، و فضل مكمل في العصيان المدني و من أبرز مواقفه هو قيادته لمسيرة للبحر لإستخراج الملح من هناك سنة ١٩٣٠ لإنه كان رافض ان يتم إستخراج الملح بواسطة الإنجليز , و في عام ١٩٣١ وصل غاندي مع الإنجليز لمعاهدة بعد ما حصل على وعد منهم بالإستقلال ، و لكن مرت السنين و أكتشف غاندي أن الإنجليز بيخدعوه فقرر العودة للعصيان المدني من تاني سنة ١٩٤٠ , و ما بين اعتقالات و احتجاجات لقت إنجلترا أن خلاص مفيش فايدة و خلاص قرر تسيب الهند يوم ١٥ اغسطس سنة ١٩٤٧ ، و لكن قررت تنتقم لكبريائها بعد مقولة غاندي لهم " اتركوا الهند و أنتم أسياد " لأنهم رأوا إن دي إهانة ليهم , فاشعلت فتنة طائفية بين الهندوس و المسلمين مما أدى لتقسيم شبه الجزيرة الهندية إلى الهند و باكستان نظراً لأحداث العنف بين المسلمين و الهندوس . و أعرب غاندي عن حزنه الشديد للأحداث و وصفها بالكارثة لأن عدد الضحايا كان بالآلاف , و ناشد الهندوس بإحتواء المسلمين لأن الهندوس كانوا الأغلبية و لكن الكلام ده معجبش بعد الهندوس المتعصبين و تم إغتيال غاندي يوم ٣٠ يناير سنة ١٩٤٨ بتلات رصاصات قاتله على ايد احد الهندوس , نهاية غير سعيدة لشخصية ملهمة زي غاندي و لكنه وضع حجر الأساس لتحرير الهند و لتقدم الهند فيما بعد و ترك دروس بنتعلمها لحد دلوقتي

You are too young to lose the hope لازلت صغيرا على فقدان الأمل
08/09/2020

You are too young to lose the hope

لازلت صغيرا على فقدان الأمل

Always give a hand for people who need youيجب عليك دائما أن تمد يديك لمن يحتاجك
07/09/2020

Always give a hand for people who need you

يجب عليك دائما أن تمد يديك لمن يحتاجك

A real man is known by the way he treats his family الرجل الحقيقي يتم معرفته بالطريقة اللتي يعامل بها عائلته
06/09/2020

A real man is known by the way he treats his family

الرجل الحقيقي يتم معرفته بالطريقة اللتي يعامل بها عائلته

Sometimes beautiful people aren't good , but good people are always beautiful في بعض الأحيان الأشخاص الجميلة لا تكون جيد...
05/09/2020

Sometimes beautiful people aren't good , but good people are always beautiful

في بعض الأحيان الأشخاص الجميلة لا تكون جيدة ، و لكن دائما ما تكون الأشخاص الجيدة جميلة

Stop blaming yourself for everything توقف عن إلقاء اللوم على نفسك في كل شئ
03/09/2020

Stop blaming yourself for everything

توقف عن إلقاء اللوم على نفسك في كل شئ

Address

19 Haram Street
Giza

Telephone

+201120030580

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Inspiration posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Inspiration:

Shortcuts

Share

Category