25/08/2022
" سقوط الانسان ليس فشلاً ، و لكن الفشل ان يبقى حيث سقط " - توماس اديسون
" We want to make a slight change in your life "
25/08/2022
" سقوط الانسان ليس فشلاً ، و لكن الفشل ان يبقى حيث سقط " - توماس اديسون
23/12/2021
“ لا تحكم على يومك بحجم الحصاد بل أحكم عليه بكمية البذور اللتي تزرعها "
دلوقتي عايزين نتكلم عن ظاهرة بقت تخلي معظم الناس تبقى محلك سر في حياتها ، الظاهرة دي أسمها الخوف من الإنتقاد ، ليه معظم الناس في حياتها بتخاف انها تعمل عمل جديد في حياتها خوفا من نقد الآخرين ! طب هل العيب على الناقدين ؟ بصراحة لأ ، أنت لو بصيت على حياة كل واحد فينا هتلاقي متكونة من أشخاص بثقافات مختلفة ، من أجيال مختلفة و كل واحد عنده قناعاته الشخصية اللي بيتصرف على اساسها ، يعني من الاخر أي فعل أنت بتعمله ليه معارضين في حياتك اليومية، طب الحل في ايه ؟ الحل انك تكون واثق في نفسك و في اختياراتك ، يعني دلوقتي أثق في نفسي ثقة عمياء و مليش دعوة بالمنتقدين ؟ لا برضو مش بالظبط كدة ، أسمع النقد الموجه ليك جايز يفيدك في أي وقت من الأوقات و لكن متسمحش لغيرك انه يتفه من اللي بتعمله، يعني على سبيل المثال أنت قررت تفتح مشروع ، جيه واحد قالك أنت مجنون حد يضيع فلوسه في الهبل ده ؟ و جيه واحد تاني قالك مش الأحسن انك تستنى تعمل راس مال اكبر بحيث تكون مش بتجازف ؟ الأتنين هنا ناقدين واحد أسلوبه مقبول ، واحد أسلوبه غير مقبول ، واحد قدر يوجه نظرك لنقطة قادرة تفيدك و واحد كرهك في الموضوع كله و خلاك تتقفل منه ، يعني ببساطة أسمع النقد البناء اللي قادر يضيفلك، الخلاصة أنك لازم تتقبل انك هتتعرض للنقد على مدار حياتك ، وارد كمان تسمع آراء سلبية ، بس أفتكر انك عشان تتجنب النقد مقدامكش الا حل واحد : هو أنك متعملش حاجة و تقف ثابت و بالتالي مش هتقدر توصل لاي جديد في حياتك.
29/05/2021
كل واحد فينا بيتولد و يكبر و يعيش حياته و تبتدي أحلامه تتكون و يحاول بعد كدة جاهداً إنه يحققها ، و لكن فجأة القدر بيكون ليه رأي تاني و بيحطك في طريق صعب جداً و في الوقت ده بيكون عندك إختيار من الأتنين : يأما تحاول تتعايش مع الوضع ده و تتغلب عليه ، يإما تعيش تلوم القدر و تفضل زي ما أنت ، و إنهاردة قصتنا خير تجسيد لده . إنهاردة قصتنا عن السباح المصري إسلام أبو علي ، أتولد إسلام سنة 1988 في مصر ، و كان طفل زي أي طفل عايش طفولة هادية و كبر و دخل المدرسة و بعدها دخل الجامعة و بالتحديد كلية التجارة قسم إدارة الأعمال ، و بعد ما أتخرج من الجامعة أبتدى بشتغل و يبدأ حياته كأي شاب في سنه ، كانت أحلامه عادية و بسيطة زي أنه يكون عنده وظيفة ثابتة و كويسة و يكون أسرة ، و لكن الحياة و القدر كان ليهم رأي تاني ، ففي يناير 2012 كان في رحلة مع أصدقائه لسانت كاترين في جنوب سيناء ، و وقت عودتهم حصل حادثة و أتقلبت بيهم العربية فنتج عن الحادث ده كسر في العمود الفقري لإسلام ، و أتنقل بعد كدة للمستشفى و لكن محاولات الدكاترة فشلت ، و للأسف أتقال لإسلام أنه مش هيعرف يمشي على رجله تاني ، و كان نزول الخبر على إسلام زي الصاعقة ، لأنه هيكمل بقية حياته على كرسي متحرك ، دخل بعدها إسلام في دايرة من الحزن و اللوم على القدر ، و قعد يقول لنفسه إشمعنى أنا اللي حصلي كدة ؟ و لكن بعد الحدث ده بشوية شهور أبتدى يتغير تفكير إسلام و أبتدى يتجه لممارسة الرياضة و بالأخص السباحة ، و السبب في التحول ده بيرجع في راوية إسلام أن واحد من أصدقائه كان بيهزر معاه و قاله " هزقك في البحر و تغرق " ، فقلق إسلام إنه يحصله موقف زي ده ، فقرر يتعلم السباحة و يتمكن منها ، و لكنه مكانش عارف أن ده الحدث اللي هيغير حياته ، و بالفعل أبتدت مسيرة البطل و بعد ما حقق تقدم كبير في التمرين ، قرر إنه يشارك في بطولة الجمهورية للسباحة و ده كان بعد حوالي 11 شهر من الحادثة ، بس دي مش نهاية القصة بالعكس دي بدايتها ، فكانت المفاجآة أن إسلام قدر يحقق المركز الأول في سباق ال 50 متر صدر ، و ده شجع إسلام إنه ينتظم في تدريباته أكتر و يركز فيها و يديها جزء أكبر من وقته ، و أشترك تاني السنة اللي بعدها " 2014 " و برضو كسب المركز الأول للمرة التانية على التوالي ليثبت ان تفوقه هو القاعدة و إن اللي حصل مكانش صدفة ، و ابتدى حلم إسلام يكبر اكتر و اكتر و أبتدى يحلم بأنه يمثل مصر في المحافل الدولية ، و لكن الطريق للبطل مكانش مفروش بالورود ، فابتدى يواجه تحديات برا حمام السباحة لا تقل قوة عن التحديات اللي بيواجهها جواه ، فلما حب إنه ينضم للمنتخب المصري للسباحة البارالمبية لقى أن نشاط المنتخب واقف من سنة 2002 ، فحاول أنه يتواصل مع المسئولين ، لكن الردود جاءت مخيبة للآمال . فكان ردهم أن الاولوية للأصحاء بسبب ضعف الميزانية فمش هيقدروا يصرفوا على المنتخب البارالمبي ، و أتقاله كمان بالنص أن أرقامه بعيدة عن اللاعبين اللي بيشتركوا في البطولات الدولية للسباحة من بلاد تانية ، و لكن إسلام أتعلم الدرس كويس و كان عارف ان الوقوف عاجز قدام الظروف مش هيفيد ، فكان من ناحية بيجتهد في تدريباته أكتر و من ناحية تانية بيحاول يصعد قضيته ، و بالفعل أستطاع أنه يوصل لوزير الرياضة في الوقت ده المهندس خالد عبد العزيز و أقنعه أن المنتخب يرجع تاني و بالتالي يستطيع السباحين المصريين البارالمبين إنهم يشاركوا في المحافل الدولية من تاني ، و ده كان من أسعد الأخبار على بطلنا إسلام لأنه فعلاً بعد كام شهر سافر إلى مدريد بأسبانيا ليشارك في أول بطولى دولية ليه و عرف وقتها يحقق ميدالتين ، و لكن القدر بعدها أختبر عزيمة إسلام من تاني ، فبعد ما صعد لبطولة العالم حصلتله إصابة منعته من التمرين لفترة طويلة و بالتالي ضاعت عليه فرصة المشاركة في بطولة العالم ، و لكن بعد تعافيه من الإصابة سرعان ما عاد لتمريناته ، و سافر إلى ألمانيا ليشترك في بطولة برلين الدولية و أستطاع وقتها إنه يحقق الميدالية البرونزية و تأهل لبطولة كاس العالم في المكسيك ، و المرة دي قدر يشارك في البطولة بشكل طبيعي و في سنة 2017 البطل المصري إسلام أبو علي حصل على المركز الخامس في سباق 100 متر صدر في بطولة العالم ، و كمل إسلام مسيرته إلى أن حقق المركز الأول في سباق 100 متر في بطولة شيفيلد الدولية في إنجلترا سنة 2018 ، و حالياً البطل المصري بيستعد و بيحلم بتمثيل مصر في الألعاب البارالمبية في طوكيو سنة 2021 ، و في حوار مع إسلام في أحد الصحف المصرية قال أن قضيته الحقيقية أنه يغير مفهوم الناس عن كلمة " معاق " ، فبدل ما هى مرتبطة بالعجز و الشفقة و التسول عايزها تكون مرتبطة بالتحدس و العزيمة و الإرادة زي ما حصل معاه في حياته ، و في نهاية القصة لازم نعبر عن فخرنا بالسباح و البطل المصري إسلام أبو علي و نتمنى ليك المزيد من النجاح ، و قصتك تكون إلهام لكتير من الناس إنها تتغلب على ظروفها الجسدية
Eslam Abuali - إسلام أبوعلي
29/05/2021
It is never too late to change your life
لن يكون أبدا الوقت متأخر لدرجة إنك لا تستطيع تغيير حياتك
22/02/2021
هل عمرك تخيلت أن شخص واحد ممكن يأثر في شعب كامل عن طريق أنه يغير أفكار معظمه و يعرفهم حقوقهم و بالفعل بسببه ينالوا استقلالهم ، قصتنا إنهاردة هتبين كل ده ، يلا بينا نتكلم عن المهاتما غاندي , أتولد موهانداس كرمشاند غاندي يوم ٢ اكتوبر سنة ١٨٦٩ في الهند و بالتحديد في مدينة بوربندر في وسط عيلة هندية مرموقة حيث ان جده و من بعده والده شغلوا منصب رئيس الوزراء في ولاية بوربندر , كانت طفولة غاندي عادية جداً ، و بحسب التقاليد الهندية تزوج غاندي و هو بعمر ١٣ سنة و انجب اربع أولاد و لكن مش ده الجزء المهم في قصتنا , بداية الجزء المهم جاية من دلوقتي ، من لما قرر عائلة غاندي إنها تبعته يدرس في لندن نظراً لأن الهند وقتها كانت مستعمرة إنجليزية ، فكانت العائلات الكبيرة في الهند بتبعت ولادها يدرسوا هناك عشان يكبروا بعيداً عن الجهل اللي في الهند , و بالفعل سنة ١٨٨٢ سافر غاندي إلى بريطانيا و درس هناك القانون ، و كانت الفترة دي مفصلية في حياة غاندي ، لأنه ادرك هناك أن الإنسان عشان يوصل لازم يجتهد و يسعى ، و أنه مش هيقدر يوصل بالفلوس أو النفوذ زي ما ممكن يحصل في الهند , فقرر يجتهد في دراسة نصوص القانون ، و قرأ الإنجيل و ترجمه للهندية ، كما إنه عمل مزيج بين القوانين الإنجليزية اللي درسها و قوانين و مبادئ الديانة الهندوسية عشان يحاول يوصل لقانون شامل يتناسب مع المجتمع الهندي ، و كل ده ساعد في نضج غاندي و زيادة قوة شخصيته , و في سنة ١٨٩٠ أي بعد حوالي ٨ سنوات قضاها غاندي في بريطانيا قرر العودة للهند بعد ما بقى قادر على ممارسة مهنة المحاماة ، و لكنه بعد محاولات عديدة معرفش يلاقي فرصة في الهند فقرر يقبل عرض مؤسسة هندية في مدينة ناتال بجنوب أفريقيا اللي كانت برضو مستعمرة بريطانية في ذلك الوقت , و بالفعل سافر غاندي مع عائلته إلى جنوب أفريقيا سنة ١٨٩٣ ، و كان أساس شغل غاندي وقتها هو الدفاع عن حقوق المزارعين و العمال الهنود اللي كانوا بيشكلوا معظم القوة العاملة لجنوب أفريقيا ، و كان وقتها قطاع العمل هناك منقسم لتجار مسلمين و عمال هندوس و مسيحيين , و لكن غاندي لاحظ التمييز العنصري اللي بيحصل للهنود هناك ، و أبتدى يناضل عشان يجيب للناس دي حقوقها. فأبتدى يتعلم الإسعافات الأولية عشان يساعد الهنود اللي بتتصاب في المظاهرات ، و كان بيساعد الهنود من ماله الخاص ، و كان بيته دايما مفتوح للهنود , و لكن التفاصيل اللي جاية هى التفاصيل الأهم ، لما حب غاندي يغادر جنوب أفريقيا و يرجع لموطنه الأصلي " الهند " ، عرف أن جنوب أفريقيا أصدرت قرار يمنع تصوت الهنود في الإنتخابات ، قرار كان كافي إنه يستفز غاندي و يخليه يقرر الإستمرار في جنوب أفريقيا لمحاربة القرار ده , و بالفعل بدأ غاندي حركة الكفاح السلمي ضد القرارات دي ، خصوصا بعد ما صدر قرار آخر يوصي بتسجيل الهنود و الآسويين في سجلات خاصة غير السجلات الرسمية للبلاد في إشارة إلى التمييز العنصري الشديد , فأرسل غاندي عرائض عديدة للحكومة يطالبهم بإلغاء القرار ده ، و أسس صحيفة الرأي الهندية اللي كان بيتم إصدارها بثلاث لغات هندية و باللغة الإنجليزية ، و لكن اهم خطوة كانت إنشاء المزرعة " فينيكس " و جعلها مزرعة يعمل بها الهنود فقط , و الحركة دي كانت ضربة قوية للإقتصاد الجنوب أفريقي مما دفع الحكومة لإعتقال غاندي عدة مرات مما ترتب عليه عليه مظاهرات للهنود اللي هناك و بعد ضغط من حكومة إنجلترا خرج غاندي من المعتقل ، و لكن أستمرت المظاهرات إعتراضاً على قرارات الحكومة , و لكن الحكومة كانت بتقابل كل ده بالقمع و العنف ، و هنا قرر غاندي قرار قد يستفزك عزيزي القارئ و هو مواجهة العنف بما يسمى " الساتيغراها " ، مما يعني إنك تقف قدام اللي بيمارس عليك عنف بمنتهى السلم و بدون ما تكرهه او حتى يظهر عليك علامات الغضب , و لكن حصلت المفاجأة و نجح أسلوب غاندي و قل العنف تجاه المتظاهرين لأنهم لقوا أن مفيش اي سبب لممارسة العنف ضد ناس سلمية لهذه الدرجة ، و لما إنجلترا لقت ان الأوضاع متوترة في جنوب أفريقيا و ده هيأثر على إقتصادها ، تدخلت و قامت بإلغاء القوانين دي لينتصر غاندي و رفاقه , و بعدها قرر غاندي أخيراً يرجع للهند سنة ١٩١٥ ، و لما رجع لاحظ أن الهنود أعتبروه رمزاً للكفاح و زعيم لكل الهنود مما يعني إن غاندي إذا أعترض على حاجة هيعترضوا معاه و إذا وافق على حاجة هيوافقوا معاه , فبدأ غاندي نضاله ضد الإحتلال البريطاني للهند ، و كان أسلوبه غريب فكان أوقات يكون ضد قرارات الإحتلال و اوقات يوافقهم ، فعلى سبيل المثال وافق غاندي إن الجنود الهنود يشتركوا في الحرب العالمية الاولى ضد دول الوسط , و عاد بعدها بوقت قصير جداً للمعارضة تاني ضد الإنجليز من عام ١٩١٨ ل ١٩٢٢ ، كما إنه قرر أنه يقود عصيان مدني شامل لمواجهة الاحتلال ، فتم القبض على غاندي و اتحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات و لكنه خرج بعد سنتين فقط , و لكن دخوله السجن ممنعهوش إنه يكمل مسيرته ضد الإنجليز ، و فضل مكمل في العصيان المدني و من أبرز مواقفه هو قيادته لمسيرة للبحر لإستخراج الملح من هناك سنة ١٩٣٠ لإنه كان رافض ان يتم إستخراج الملح بواسطة الإنجليز , و في عام ١٩٣١ وصل غاندي مع الإنجليز لمعاهدة بعد ما حصل على وعد منهم بالإستقلال ، و لكن مرت السنين و أكتشف غاندي أن الإنجليز بيخدعوه فقرر العودة للعصيان المدني من تاني سنة ١٩٤٠ , و ما بين اعتقالات و احتجاجات لقت إنجلترا أن خلاص مفيش فايدة و خلاص قرر تسيب الهند يوم ١٥ اغسطس سنة ١٩٤٧ ، و لكن قررت تنتقم لكبريائها بعد مقولة غاندي لهم " اتركوا الهند و أنتم أسياد " لأنهم رأوا إن دي إهانة ليهم , فاشعلت فتنة طائفية بين الهندوس و المسلمين مما أدى لتقسيم شبه الجزيرة الهندية إلى الهند و باكستان نظراً لأحداث العنف بين المسلمين و الهندوس . و أعرب غاندي عن حزنه الشديد للأحداث و وصفها بالكارثة لأن عدد الضحايا كان بالآلاف , و ناشد الهندوس بإحتواء المسلمين لأن الهندوس كانوا الأغلبية و لكن الكلام ده معجبش بعد الهندوس المتعصبين و تم إغتيال غاندي يوم ٣٠ يناير سنة ١٩٤٨ بتلات رصاصات قاتله على ايد احد الهندوس , نهاية غير سعيدة لشخصية ملهمة زي غاندي و لكنه وضع حجر الأساس لتحرير الهند و لتقدم الهند فيما بعد و ترك دروس بنتعلمها لحد دلوقتي
08/09/2020
You are too young to lose the hope
لازلت صغيرا على فقدان الأمل
07/09/2020
Always give a hand for people who need you
يجب عليك دائما أن تمد يديك لمن يحتاجك
06/09/2020
A real man is known by the way he treats his family
الرجل الحقيقي يتم معرفته بالطريقة اللتي يعامل بها عائلته
05/09/2020
Sometimes beautiful people aren't good , but good people are always beautiful
في بعض الأحيان الأشخاص الجميلة لا تكون جيدة ، و لكن دائما ما تكون الأشخاص الجيدة جميلة
05/09/2020
Check out Inspiration (): https://twitter.com/Inspiration2All?s=09
We are now on twitter , follow us.
Inspiration (@Inspiration2All) | Twitter The latest Tweets from Inspiration (). We want to make a slight change in your life Facebook : https://t.co/vwdyv1KOG6 Youtube Channel : https://t.co/l8Xv54BI4n
03/09/2020
Stop blaming yourself for everything
توقف عن إلقاء اللوم على نفسك في كل شئ