25/12/2025
زمان واحنا صغيرين كنا نبقى طول الليل سامعين صوت المطر المتواصل والرعد والبرق واحنا ظابطين المنبه على ميعاد المدرسة عادي وعارفين ان الدنيا بره غرقانة، بس فكرة الغياب عن المدرسة مكنتش قرار سهل أبدًا .. إحنا بنروح المدرسة تحت أي ظروف
بنصحى نلبس كل اللي في الدولاب تحت لبس المدرسة والبنات الصغيرة كانت غالبا بتتحجب طول فصل الشتا علشان الإيشارب يدفيها قبل موضة الأيس كاب والكوفيه
ونلبس الجزمة "الطرومبة" ونشيل شنطة المدرسة ونتوكل على الله ونتعامل، وكنا كمان بنروح المدرسة مشي
أقصى حاجة كانت بتحصل إن طابور المدرسة بيتلغي علشان الملعب غرقان
أكيد رغم كل ده زمان كان البرد حنين عن دلوقتي كتير، مكنش بالقسوة دي
بس الفكرة اننا كنا جيل محظوظ قدرنا نتعلم إزاي نتأقلم ونتعايش مع كل الظروف، استمتعنا بجد ولمسنا بإيدينا وإحساسنا حاجات كتير اتحرم منها أجيال تانية بعدنا
ريحة الطين اللي في الشارع نفسه كانت متعة
البخار اللي كان بيطلع من نفسنا واحنا بنتكلم وبنضحك في الطريق للمدرسة
كنت لما ارجع من المدرسه متلج اقوله سقعان أوى يا ابويا كان يقلع التلفيعه اللى هى دلوقتى بيقولوا عليها كوفيه من على دماغه ويلبسهالى وياخدنى فى حجره ويغطينى بالجلابيه بتاعته والله العظيم الكوفيه بتكون سخنه مكانه كنت بحس بسخونيتها على رقبتى
ويفضل مخبينى كده فى حضنه كده لحد ما ادفى 🥲🥲🥲
لعبنا في برك الماية بالجزمة الطرومبة كانت سعادة من نوع خاص وخروج عن المألوف
أنا بجد سعيد إني كنت من الجيل ده ❤️
25/12/2025
25/12/2025
25/12/2025
25/12/2025
13/12/2025
12/12/2025
12/12/2025