المدرسة العربية للسينما والتليفزيون Arab Film & TV School

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • المدرسة العربية للسينما والتليفزيون Arab Film & TV School

المدرسة العربية للسينما والتليفزيون Arab Film & TV School Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from المدرسة العربية للسينما والتليفزيون Arab Film & TV School, Education, أكاديمية الفنون/شارع خاتم المرسلين/هرم/الجيزة, Giza.

تقوم المدرسة العربية للسينما والتلفزيون ـ التابعة لصندوق التنمية الثقافية , وزارة الثقافة المصرية ـ بتعليم فنون السينما والتلفزيون عن بعد للناطقين باللغة العربية في جميع أنحاء العالم . وهى تهدف الى توفير الفرصة لمحبي هذه الفنون للحصول على تعليم وثقافـة متخصصة في مجالات السيناريو , الإخراج , التصوير , المونتاج , الصوت , الإنتاج , الديكور , الرسوم المتحركة . ويتم شرح هذه المناهج باستعمال الوسائط المتعددة Multimedia , أى بالصورالثابتة Still images , والصور المتحركة motion images , والصوت Audio , والنص المكتوب Text , ورسومات الكمبيوتر Computer graphics , حتى نضمن توصيل المعلومة مبسطة إلى كل الدارسين والمهتمين بهذه الفنون سواء من المحترفين أو الهواة على حد سواء . ولأن هذا الموقع يعتبر اطارا لتكامل الفن السينمائي والتليفزيونى العربي من تاريخ , وحرفة , وفن لذا وبالأضافة الى المناهج هناك أيضاً معلومات أكادمية مهمة يمكن أن يستخدمها الدارس فى دراسته , أو كمصدر للمراجع له . أى أن الدارس ومن خلال هذا الموقع يستطيع أن يتعلم كل شىء عن فن وصناعة الفيلم والتليفزيون فى أى وقت من النهار أو من الليل , وفى أى مكان فى جميع أنحاء العالم , بشرط واحد هو أن يعرف اللغة العربية .كما تقوم المدرسة بعقد إمتحانات دورية كل شهرين فى مناهج السيناريو والإخراج والمونتاج والتصوير والصوت ليقوم الطالب بعدها بتنفيذ مشروع التخرج والحصول على شهادة إحترافية وكارنيه نقابة السينمائين .

دعوة عامة تتشرف الأستاذة الدكتورة  منى الصبان مديرة  المدرسة العربية للسينما والتلفزيون                         بالدعوة ...
14/09/2026

دعوة عامة

تتشرف الأستاذة الدكتورة منى الصبان مديرة المدرسة العربية للسينما والتلفزيون

بالدعوة لحضور حفل ختام مهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة الدورة الثانية ،احتفاءً بالسينما وصنّاعها، واحتفاءً بالتجارب السينمائية الشابة التي تواصل كتابة حضورها في المشهد الثقافي والفني .
يتضمن المهرجان تكريم السينمائيين العرب الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرتهم الفنية وتكريم لجان تحكيم المهرجان وتوزيع الجوائز على الأفلام الفائزة بمسابقات المهرجان وعرضها الأفلام الفائزة .
حضوركم يشكّل دعماً للسينما، وتقديراً للمبدعين، ومشاركة في صناعة فضاء سينمائي يفتح الطريق أمام الصورة الجديدة
أهلاً بكم في سومر... حيث تبدأ الحكاية من الصورة.
مهرجان سومر للأفلام القصيرة
الدورة الثانية – 2026
المكان:سينما الهناجر - بدار الاوبرا المصرية
التاريخ: .17 سبتمبر 2026
الساعة: 7 مساء .

نجوم المحروسة
11/09/2026

نجوم المحروسة

57 خريجًا وخريجة من مصر ودول العالم احتفلت المدرسة العربية للسينما والتليفزيون بأكاديمية الفنون بتخرج الدفعة السابعة لعام 2026، خلال احتفالي...

المدرسة العربية للسينما والتليفزيون تحتفل بتخرج الدفعة السابعة بأكاديمية الفنون57 خريجًا وخريجة من مصر ودول العالم.. احت...
09/09/2026

المدرسة العربية للسينما والتليفزيون تحتفل بتخرج الدفعة السابعة بأكاديمية الفنون
57 خريجًا وخريجة من مصر ودول العالم..
احتفلت المدرسة العربية للسينما والتليفزيون بأكاديمية الفنون بتخرج الدفعة السابعة لعام 2026، خلال احتفالية فنية وأكاديمية مميزة، جمعت بين أجواء الفخر بتخرج دفعة جديدة من دارسي المدرسة، واستعراض تجاربهم ومشروعاتهم السينمائية، والاحتفاء بالجهود التي تبذل لدعم مسيرتهم التعليمية والفنية.
وأقيمت الاحتفالية تحت رعاية الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، وبإشراف الأستاذة الدكتورة منى الصبان، مديرة المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، وقدمت فعاليات الحفل الإعلامية الدكتورة هبة حمزة، التي تولت تقديم فقرات الاحتفالية وإدارة فعاليات الحفل.
وشهد الحفل حضور الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والكاتب الصحفي الأستاذ صفوت يوسف، رئيس المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون، إلى جانب عدد من الفنانين والأكاديميين والمهتمين بصناعة السينما.
السلام الجمهوري وبداية الاحتفالية
استُهلت فعاليات الاحتفالية بعزف السلام الجمهوري لجمهورية مصر العربية، ثم تتابعت فقرات البرنامج التي احتفت بتاريخ المدرسة وتجربة خريجي الدفعة السابعة وما قدموه من مشروعات وأعمال سينمائية.
وشهد الحفل عرض فيلم تسجيلي عن المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، استعرض مسيرتها ودورها في تقديم التعليم السينمائي المتخصص، وإعداد الدارسين في مختلف مجالات صناعة السينما والتليفزيون.
كما تضمن برنامج الاحتفالية عرض مجموعة من الفيديوهات التي ضمت لقطات من أفلام خريجي الدفعة السابعة، إلى جانب عرض بوسترات أفلام ومشروعات التخرج، في استعراض للتجارب الإبداعية التي قدمها الخريجون خلال رحلتهم الدراسية.
ومن أبرز فقرات الحفل عرض فيلم وثائقي عن الأستاذة الدكتورة منى الصبان، مديرة المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، من إخراج سامي علي وتصوير الدكتور حسين بكر، والذي تناول مسيرتها ودورها في دعم التعليم السينمائي ورعاية المواهب الشابة.
57 خريجًا وخريجة من مصر وعدد من الدول العربية
وتضم الدفعة السابعة 57 خريجًا وخريجة، بما يعكس استمرار المدرسة في أداء رسالتها التعليمية والفنية، وإتاحة فرصة دراسة فنون السينما والتليفزيون للمواهب من داخل مصر وخارجها.
وتتميز الدفعة بتنوعها في الجنسيات ومحل الإقامة، حيث تضم:
• 54 خريجًا وخريجة مصريين، مقيمين داخل جمهورية مصر العربية.
• خريج عراقي/أسترالي واحد، يقيم في أستراليا.
• خريج إماراتي واحد، يقيم في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
• خريجة جزائرية/مصرية واحدة، تقيم في القاهرة بجمهورية مصر العربية.
وبذلك يبلغ إجمالي الدفعة 57 خريجًا وخريجة.
ويعكس هذا التنوع البعد العربي والدولي للمدرسة العربية للسينما والتليفزيون، ورسالتها في إتاحة التعليم السينمائي المتخصص للمواهب من مختلف الجنسيات، وربط الدارسين العرب بمنظومة تعليم سينمائي مصرية متخصصة.
د. إيمان كريم: الفن قوة ناعمة قادرة على تحقيق الدمج
وأعربت الدكتورة إيمان كريم عن سعادتها بالمشاركة في حفل تخرج الدفعة السابعة، مؤكدة أن الفن والسينما يمثلان قوة ناعمة قادرة على تغيير الصورة الذهنية وتعزيز قيم المشاركة والدمج وإبراز قدرات الإنسان.
وأشادت بدور المؤسسات التعليمية والفنية في اكتشاف المواهب الشابة ودعمها، مؤكدة أهمية منح الشباب المساحة الكافية للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم من خلال الفنون المختلفة.
صفوت يوسف: التخرج بداية حقيقية للحياة الفنية
ومن جانبه، أشاد الكاتب الصحفي الأستاذ صفوت يوسف، رئيس المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون، بدور المدرسة العربية للسينما والتليفزيون في إعداد أجيال جديدة من السينمائيين.
وأكد أن تخرج دفعة جديدة من الدارسين لا يمثل نهاية رحلة التعليم، وإنما بداية حقيقية للمشاركة في الحياة الفنية وصناعة الأفلام، مشيرًا إلى أن وجود خريجين من جنسيات عربية مختلفة يعكس المكانة التي تتمتع بها المدرسة ودورها في دعم المواهب السينمائية عربيًا.
منى الصبان: التخرج بداية رحلة جديدة
وأكدت الأستاذة الدكتورة منى الصبان أن حفل تخرج الدفعة السابعة يمثل ثمرة سنوات من الدراسة والعمل والتدريب، مشيرة إلى أن المدرسة لا تكتفي بمنح المعرفة الأكاديمية، وإنما تسعى إلى إعداد سينمائيين قادرين على تحويل أفكارهم إلى أعمال فنية حقيقية.
وأضافت أن المدرسة ستواصل دعم خريجيها ومتابعة أعمالهم وتشجيعهم على المشاركة في المهرجانات والمسابقات السينمائية المحلية والدولية، بما يسهم في تطوير مواهبهم وتعزيز حضورهم في الساحة السينمائية.
تكريم الخريجين والعاملين بالمدرسة
واختُتمت فعاليات الاحتفالية بتكريم 57 خريجًا وخريجة وتسليم شهادات التخرج، وسط أجواء احتفالية عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققوه خلال رحلتهم الدراسية.
وفي ختام الاحتفالية، تم تكريم عدد من العاملين بالمدرسة تقديرًا لجهودهم وعطائهم، وهم:
• الأستاذ عبدالله العفيفي – المدير الإداري.
• الأستاذ السيد عبدالعزيز – المدير الفني.
• الأستاذة ريم الحسيني – مسؤولة تقديم أفلام الخريجين للمهرجانات الدولية والمحلية.
ويأتي هذا التكريم تقديرًا لدور العاملين بالمدرسة في دعم العملية التعليمية، وخدمة الدارسين والخريجين، والمساهمة في تنظيم الأنشطة والفعاليات التي تدعم الحركة السينمائية وتفتح آفاقًا جديدة أمام المواهب الشابة.
ومع إسدال الستار على احتفالية الدفعة السابعة، تبدأ رحلة جديدة لـ57 خريجًا وخريجة في عالم السينما والتليفزيون، حاملين معهم ما اكتسبوه من معرفة وخبرة، وطموحاتهم

07/09/2026

بناء العقدة أو الحبكة في السيناريو- PLOT للدكتور : كرم شلبي

يُمكن القول بأن العُقدة ، تعني الطريقة التي يسرد بها الكاتب قصته ، أو طريقة الكاتب في سرد القصة ، وعلى ذلك يُصبح من الصعب أن نفصل بينّ عَملية ابتكار الشخصية أو رسم الشخصية ، وبين عملية العقدة ، وذلك لأن قصة التمثيلية إنما تتكشف من خلال الشخصّيات وبواسطتها وتنبع منها أثناء العَمل . ويؤكد كثير من كُتاب الدراما أن الجُمهور أصبح شَغوفاُ بالتمثيلية التليفزيونية التي تقوم على الشخصية ، والتي لا يُمكنه أثناء متابعتها أن يتنبأ بما ستكون عليه الخطوة التالية ، وما الذي سوف تعمله الشخصيات بعد ذلك .

وعلى ذلك فإن بناء العُقدة لا بُد وأن تتدخل فيه عدة عناصر ، إذا لا بُد للتمثيلية أن تقوم على بَّطل.. وهذا البطل يُصارع .. ويُصارع من أجل هدف .. ولا شك أن الصراع هو نضال البطل من أجل الوصول إلى هدفه أو غايته ، ومن ثم لابُد وأن يكون مع قوى مُضادة تُقيم أمامه العقبات والتحديات .. ومن هذا الصراع الذي قد يكون صراعًا داخليًا في أعماق النفس ، او صراعاً خارجياً مع الآخرين ، ينشأ الفعلْ الدرامي .

ولا شك أن الصراع " Conflict" هو روح العمل الدرامي وباعث الحرارة فيه وبدونه يكون العمل فاتراً لا يثير في نفوس المتفرجين الشوق للمتابعة .. ومن ثم ينبغي أن يبدأ الصراع مع بدايته العمل الدرامي ، كما يجب ألا ينتهي إلا بنهاية العمل كله ، ولما كان الصراع يصدر عن الفعل ... والأفعال كلها نتائج لأسباب هي التي تحركها – فإنه يجب إظهار الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الفعل حتى يمكن التعرف على أسباب الصراع .

وهناك أربعة أنواع للصراع هي :
1-الصراع الساكن

2-الصراع الواثب

3-الصراع الصاعد الذي لا يكف عن الحركة

4-الصراع المرهص الذي يدلك من طرف خفي عما ينتظر حدوثه

-الصراع الساكن : و الذي يشعرك بركود الحركة وعدم التقدم او النمو وهو يصيب العمل الدرامي بالركود وعدم الحركة.

الصراع الواثب :هو الذي يحدث فجأة في فقرات لا نُكاد ندرك أسبابها ، وينبغي استخدام كل نوع منهما بحذر شديد.

الصراع الصاعد :فهو الذي يتحرك وينمو من أول الدراما حتى آخرها .

الصراع المرهص :هو الذي يوحي إليك بما ينتظر حدوثه دون أن يكشف عما سيقع من الاهوال حتى لا يضعف عنصر التشويق .

وإذا تألف الصراع في العمل الدرامي من النوعين الأخيرين ، أي من الصراع الصاعد والصراع المرهص ، لأصبح صراعًا بديعًا .. ومن أهم مراحل الصراع في أي عمل درامي تلك المرحلة التي تبدأ عندها نقطة الهجوم ... وهي تلك النقطة التي يكون فيها كل شيء حيوي وهام ... معرضًا للخطر في مُستهل التمثيلية .

إن عناصر بناء العُقدة يقوم علىّ البطل ... والهدفْ ... والصراع من أجل الوصول إلى الهدفْ . وفي هذا الاطار ومن خلال صراع البطل في مواجهة العَقبات والتحديات التي تواجهه ، يجتاز سلسلة من الازمات " Complications " لكل منها ذروة " Climax " تصل إليها . وهذه الذروة هي النتيجة التي يكون البطل قد وصل إليها في تلك الأزمة . ولنضرب مثلاً يصل فيه البطل إلى الوقوف داخل قفص الاتهام في المحكمة في انتظار صدور الحُكم عليه في جريمة لم يرتكبها " هذه هي الذروة " ثم تحدُث المُفاجأة أن يقوم أحد الأشخاص من بين الجَالسين ليعترف بأنه هو الجاني الحقيقي وليس ذلك الشخص البريء الموجود داخل قفص الاتهام .. عندئذ تكون الذروة هي النتيجة .

وهنا يُمكن القول بأنّ لكل موقف من المواقف المختلفة التي تتألف منها التمثيلية " أزمة " تبلغ ذروتها ، وفي هذه الذروة تكمن النتيجة ويكون الحل ... أما الازمة والذروة النهائية للتمثيلية كلها ، والمبرر الرئيسي لوجود التمثيلية . وعلى هذا يبقى الكشف عما إذا كان البطل سيحقق هدفه أو سيخفق في ذلك ، بمثابة سؤال مؤجل حتى النهاية . ويكون الفعل السابق على هذه اللحظة ، وكل الازمات التي مرت في سياق العمل .. هي " الفعل الصاعد " Raisingaction" إلى الذروة النهائية في التمثيلية ، أما ما يلي ذلك فهو الفعل النازل ، أو الحل " Resolution " أي نتيجة التمثيلية وحل عقدتها " كما هو موضح في الشكل التالي .
✍️الشكل بالرابط https://samsyom.blogspot.com/2025/09/plot_1.html

-تطور الحبكة بين الوعي الدرامي والبناء الاحترافي

إذا كان بناء العُقدة أو الحبكة هو العمود الفقري للعمل الدرامي، فإن إتقان هذا البناء لا يتحقق فقط بفهم عناصره الأساسية، بل بقدرة الكاتب على إدارتها بوعيٍ إيقاعي وزمني ونفسي. فالحبكة ليست مجرد تسلسل أحداث، بل منظومة دقيقة تتحكم في توتر المتلقي، وتدفعه للبقاء داخل العالم الدرامي حتى اللحظة الأخيرة.

أحد أهم الأخطاء الشائعة في كتابة السيناريو هو التعامل مع الحبكة بوصفها “مخططًا ميكانيكيًا” جامدًا، بينما هي في حقيقتها كائن حيّ يتنفس من خلال الشخصيات. فكل حدث درامي يجب أن يكون نتيجة طبيعية لاختيارات الشخصية، لا مفروضًا عليها من الخارج. هنا تتجلى العلاقة العضوية بين الشخصية والحبكة؛ فالشخصية القوية تُنتج حبكة قوية، والعكس صحيح.

كما أن تطوّر الصراع لا ينبغي أن يكون خطيًا فقط، بل متنوعًا في طبيعته وحدّته. فالتصعيد الحقيقي لا يعتمد على رفع مستوى الخطر المادي فحسب، بل على تعقيد الرهان النفسي والأخلاقي. حين يُجبر البطل على الاختيار بين هدفه وقيمه، أو بين نجاته الشخصية وخسارة شخص عزيز، فإن الحبكة ترتقي من مجرد إثارة إلى دراما إنسانية عميقة.

وتكمن براعة الكاتب أيضًا في توزيع المعلومات داخل الحبكة. فليس كل ما يعرفه الكاتب يجب أن يعرفه المتفرج في الوقت نفسه. التفاوت المعرفي بين الشخصية والجمهور أداة شديدة الأهمية في خلق التشويق. أحيانًا يعرف المشاهد أكثر من البطل، فينشأ التوتر من انتظار لحظة الاكتشاف، وأحيانًا يُحجب عنه كل شيء، فيتشارك مع البطل دهشة الصدمة. هذا التحكم في تدفق المعرفة هو جزء أصيل من هندسة الحبكة.

ولا يمكن إغفال دور الزمن في بناء العقدة. فالزمن الدرامي ليس مطابقًا للزمن الواقعي، بل يخضع لإيقاع العمل. قد تمر سنوات في مشهد واحد، وقد تُفرد حلقة كاملة لدقائق معدودة. المهم أن يكون الزمن موظفًا لخدمة الصراع، لا عبئًا يبطئه. التمديد الزمني بلا مبرر درامي يُضعف التوتر، كما أن القفز السريع دون تمهيد قد يُفقد العمل مصداقيته.

أما الذروة النهائية، فهي ليست مجرد “حدث كبير”، بل لحظة مواجهة حاسمة بين البطل ونقطة ضعفه الأساسية. الذروة الحقيقية هي التي يُجبر فيها البطل على أن يكون نفسه بالكامل، بلا أقنعة أو حلول وسط. وعندها فقط يصبح الحل – سواء كان انتصارًا أو هزيمة – مُقنعًا ومؤثرًا.

وفي الفعل النازل أو الحل (Resolution)، لا يكفي إغلاق الخطوط الدرامية، بل يجب إظهار أثر الرحلة. ماذا تغيّر؟ ماذا خسر البطل أو كسب؟ فالحبكة الجيدة لا تنتهي بانتهاء الحدث، بل بترك أثر فكري أو شعوري لدى المتلقي، يجعله يعيد التفكير فيما شاهده.

وفي النهاية، يمكن القول إن بناء العُقدة في السيناريو هو فن الموازنة بين التخطيط والحدس؛ بين المعرفة الأكاديمية بالقواعد، والقدرة الإبداعية على كسرها عند الضرورة. فالقواعد لا تُكتب لتقيّد الخيال، بل لتمنحه أرضًا صلبة يقف عليها، وينطلق منها نحو كتابة درامية حية، صادقة، وقادرة على البقاء في الذاكرة.

https://samsyom.blogspot.com/2025/09/plot_1.html

06/09/2026

Address

أكاديمية الفنون/شارع خاتم المرسلين/هرم/الجيزة
Giza

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المدرسة العربية للسينما والتليفزيون Arab Film & TV School posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to المدرسة العربية للسينما والتليفزيون Arab Film & TV School:

Shortcuts

Share

Category