23/08/2026
هذا هو تاريخهم الإستعماري ..
مشاهد حزينة و قاسية للقبض على المناضل لومومبا ..
قاد لومومبا حركة نضالية ضد الاستعمار البلجيكي في الكونغو، وفاز في الانتخابات بعد الاستقلال، وأصبح أول رئيس وزراء للبلاد، وصمم على السيطرة الكاملة على موارد الكونغو لتحسين الظروف المعيشية لشعبه. لذلك عارضت الولايات المتحدة وحلفاؤها البلجيكيون سيطرة الأفارقة الفعلية على المواد الخام بحجة أن السوفيت سيستولون عليها.
وأرسل الرئيس الأمريكي أيزنهاور رسالة إلى ألين دالاس، رئيس وكالة المخابرات المركزية، قال فيها يجب التخلص من لومومبا. واستعانوا بعملائه داخل حكومة لومومبا لإزاحته عن السلطة، وبعد 10 أسابيع من توليه المنصب، أطيح بالمناضل وأصبح مطاردًا من قبل القائد الجيش الكونغولي ويدعى موبوتو.
قبض على لومومبا ونقل جوًا وتم تعذيبه داخل الطائرة، حتى فقد الوعي، واحتجز لمدة أسابيع تحت التعذيب الوحشي، وفي 17 يناير 1961 أعدم رميًا بالرصاص على يد البلجيكيين وألقيت جثته في حفرة عميقة، بعد أيام استخرجت الجثة وقطعت بمنشار ووضعت في حمض الكبريتيك المركز لإخفاء أي أثر للمناضل. وانتزع أحد أسنانه للذكرى، وبقي محفوظًا في بلجيكا، وفي عام 2022 أعيد السن إلى عائلة لومومبا.