في مرحلة ما من رحلتك...
تكتشف أن جزءًا كبيرًا من استنزافك النفسي...
لم يكن بسبب ما حدث.
بل بسبب محاولاتك المستمرة للرد على كل شيء.
الرد على كل انتقاد.
الرد على كل تعليق.
الرد على كل تصرف أزعجك.
الرد على كل شخص أساء فهمك.
الرد على كل موقف لم يعجبك.
وكأن سلامك النفسي متوقف على أن يفهمك الجميع.
أو يقتنع بك الجميع.
أو يعترف الجميع بحقيقة ما حدث.
ومع الوقت...
تكتشف أن بعض المعارك لا تستحق أن تخوضها.
وأن بعض التوضيحات لا تغير شيئًا.
وأن بعض الأشخاص لا يبحثون عن الفهم أصلًا.
بل عن الجدل.
فتتعلم أن الصمت أحيانًا ليس ضعفًا.
بل حفاظًا على طاقتك.
وأن التجاهل أحيانًا ليس هروبًا.
بل اختيارًا واعيًا لما يستحق أن تمنحه من وقتك وقلبك.
ليس كل شيء يحتاج ردًا...
وليس كل شخص يستحق تفسيرًا...
وليس كل معركة تستحق أن تدخلها.
سؤال اليوم:
ما أكثر شيء كنت تستنزف نفسك في الرد عليه...
ثم اكتشفت أنه لا يستحق كل هذه الطاقة؟
#آثر
Asmaa fahmy _life coach
. "نحو حياةٍ طيبة… بتزكية النفس وصِلتها بالله"
#الي_اخره_توازن_اوله_كوتشنج
#كوتش_نفسي
"}
في مرحلة ما من رحلتك...
تكتشف أن بعض الضغوط التي تعيشها...
ليست مفروضة عليك بالكامل.
بل أنت تشارك في صناعتها دون أن تشعر.
تستيقظ فتشعر أن عليك أن تتابع كل شيء.
الرسائل.
المكالمات.
الأخبار.
العمل.
الأولاد.
الطلبات.
المهام المؤجلة.
وتعيش وكأن العالم سيتوقف إذا توقفت أنت قليلًا.
وكأن عليك أن تكون حاضرًا في كل مكان...
مسيطرًا على كل شيء...
مطمئنًا على كل التفاصيل...
وإلا حدثت كارثة.
ومع الوقت يتحول الضغط إلى أسلوب حياة.
فتشعر بالذنب إذا استرحت.
والقلق إذا لم ترد بسرعة.
والتوتر إذا لم تكن متابعًا لكل ما يحدث.
وتظن أن هذا حرص...
بينما قد يكون في الحقيقة استنزافًا مستمرًا للنفس.
في العلاج النفسي الإسلامي نتعلم أن الإنسان مأمور بالأخذ بالأسباب...
لكنه ليس مأمورًا بحمل الكون على كتفيه.
وليس مطلوبًا منه أن يسيطر على كل شيء.
وليس مسؤولًا عن كل شيء.
هناك فرق بين المسؤولية...
وبين استنزاف النفس.
وفرق بين السعي...
وبين العيش في حالة استنفار دائم.
أحيانًا يكون التعافي من الضغط النفسي في أن تسمح لنفسك أن تتوقف قليلًا.
أن تؤجل بعض الأمور.
أن تغلق الهاتف لبعض الوقت.
أن تدرك أن بعض الأشياء ستسير بدون تدخلك.
وأن العالم لن ينهار لأنك أخذت قسطًا من الراحة.
فالقوة ليست في أن تتحمل أكثر وأكثر...
بل في أن تعرف متى تتوقف قبل أن تنهار.
سؤال اليوم:
ما أكثر شيء يضعك تحت ضغط نفسي هذه الأيام؟
وهل مصدر الضغط فعلًا من الظروف...
أم من توقعاتك؟
# الضغوط
#آثر
في مرحلة ما من رحلتك...
تكتشف أن الضغط النفسي لا يأتي فجأة...
بل يرسل إشارات كثيرة قبل أن يصل إلى مرحلة الانهيار أو الاحتراق النفسي.
لكن المشكلة أن كثيرًا منا يتجاهل هذه الإشارات ويستمر في التحمل حتى يبدأ الجسد في الكلام.
فما الذي يفعله الضغط النفسي المزمن بالجسد؟
▪️ يرفع مستوى هرمونات التوتر لفترات طويلة.
▪️ يضعف جهاز المناعة ويجعل الجسم أكثر عرضة للأمراض.
▪️ يزيد من اضطرابات النوم والإرهاق المزمن.
▪️ يؤثر على صحة القلب وضغط الدم.
▪️ يزيد من مشاكل القولون والجهاز الهضمي.
▪️ يؤثر على التركيز والذاكرة واتخاذ القرار.
▪️ يرفع احتمالية القلق والاكتئاب والانفعالات الحادة.
ولهذا لا ينبغي أن ننتظر حتى ننهار...
فالتعافي لا يبدأ بعد السقوط فقط،
بل يبدأ من لحظة الانتباه للإشارات المبكرة.
في العلاج النفسي الإسلامي ننظر للضغط النفسي على أنه رسالة تحتاج إلى فهم، لا مجرد عارض نريد إسكاته.
ومن أهم خطوات التعامل معه:
🌱 أولًا: الوعي
اسأل نفسك:
ما الذي يستنزفني فعلًا؟
هل المشكلة في كثرة المسؤوليات؟
أم في الأشخاص؟
أم في الصراعات الداخلية والأفكار المستمرة؟
🌱 ثانيًا: إعادة ترتيب الأولويات
ليس كل ما هو مهم عاجل.
وليس كل ما يطلبه الناس منك يجب أن تفعله.
🌱 ثالثًا: التعبير الصحي عن المشاعر
المشاعر المكبوتة لا تختفي...
بل تتحول أحيانًا إلى أعراض نفسية أو جسدية.
🌱 رابعًا: العناية بالجسد
النوم الكافي، الحركة المنتظمة، التغذية الجيدة، وتقليل المنبهات المفرطة ليست رفاهية...
بل جزء من العلاج.
🌱 خامسًا: تقوية الصلة بالله
فالذكر، والدعاء، والصلاة، وقراءة القرآن ليست مجرد عبادات نؤديها...
بل مصادر حقيقية للسكينة واستعادة الاتزان النفسي.
🌱 سادسًا: التوكل مع الأخذ بالأسباب
ليس المطلوب أن تحمل كل شيء وحدك.
وليس مطلوبًا منك أن تكون قويًا طوال الوقت.
أحيانًا تكون القوة في طلب المساعدة قبل أن تصل إلى مرحلة الإنهاك.
تذكر...
الجسد لا ينفصل عن النفس.
وما تحمله في قلبك وعقلك اليوم...
قد يظهر غدًا على صحتك إن لم تنتبه له.
لذلك لا تنتظر حتى يصرخ جسدك بما تجاهلته نفسك طويلًا.
سؤال اليوم:
ما أكثر شيء يسبب لك الضغط النفسي في هذه المرحلة من حياتك؟
وما أكثر وسيلة تساعدك على استعادة هدوئك واتزانك عندما تزداد الضغوط ؟
# #الضغوط
#آثر #اثر
في مرحلة ما من رحلتك مع الله...
تكتشف أن الطمأنينة لا تأتي دائمًا بعد أن تتغير الظروف.
ولا بعد أن تُحل كل المشكلات.
ولا بعد أن تصل إلى كل ما تتمناه.
بل تأتي عندما يتغير شيء في داخلك...
عندما تتعلم أن تسند قلبك إلى الله أكثر من إسناده إلى الأسباب.
وأن ترى رحمته فيما تفهمه...
وفيما لا تفهمه.
وأن تدرك أن بعض العطاءات تأتي في صورة منع،
وبعض المنح تأتي متخفية في ثوب الابتلاء.
كلما تقدمت في الطريق...
ازددت يقينًا أن أعظم نعمة ليست أن تحصل على كل ما تريد،
بل أن يمتلئ قلبك بالرضا عما اختاره الله لك.
وفي يوم الجمعة...
أسألك:
ما أكثر معنى أو درس تعلمته من ابتلاء مررت به ولم تكن لتتعلمه لولا هذا الابتلاء؟
18/06/2026
بعض الكلام لا يمر على القلب مرورًا عاديًا… بل يغيّر طريقة رؤيتنا للحياة كلها 🤍✨
في مرحلة ما من رحلتك...
تكتشف أن النضج لا يعني أن تختفي مشاعرك.
ولا أن تصبح أقوى من أن تتألم.
ولا أن تصل إلى مرحلة لا تحتاج فيها أحدًا.
النضج الحقيقي...
أن تفهم نفسك أكثر.
أن تعرف متى تتكلم ومتى تصمت.
متى تتمسك ومتى تترك.
متى تقاوم ومتى تتقبل.
أن تدرك أن بعض المعارك لا تُحسم بالقوة...
بل بالوعي.
وبعض الجروح لا تحتاج إلى وقت فقط...
بل إلى فهم.
وبعض الإجابات لا تأتي عندما نركض خلفها...
بل عندما نهدأ بما يكفي لنسمعها.
كلما تقدمت في العمر ازددت اقتناعًا أن الإنسان لا يحتاج أن يصبح شخصًا آخر...
بل يحتاج أن يعود إلى أفضل نسخة من نفسه.
فأخبرني...
ما أكثر شيء كنت تظنه دليل قوة ثم اكتشفت مع الوقت أن القوة الحقيقية كانت في شيء آخر
#آثر
17/06/2026
“الشهادة مش أهم شيء… لكن العلم اللي فيها فعلًا يستحق 🤍✨”
من أجمل الآراء اللي نفتخر فيها، الحمد لله على الأثر الطيب 🌷
_اسلامي #الأثر
في مرحلة ما من رحلتك مع الناس...
تكتشف أن أعظم أثر لا تصنعه عندما تعطي معلومة جديدة فقط،
بل عندما تساعد إنسانًا أن يرى نفسه بشكل مختلف.
أن يخرج من جلسة أو دورة أو كلمة،
أكثر فهمًا لنفسه...
أقرب إلى ربه...
وأقدر على التعامل مع آلامه وتحدياته.
في عالم مليء بالنصائح السريعة والحلول الجاهزة،
تبقى القيمة الحقيقية في أن تساعد الإنسان على أن يفهم جذور ما يشعر به،
وأن يكتشف الطريق الذي يقوده إلى السكينة من جديد.
بالنسبة لي...
لم يكن علم النفس الإسلامي مجرد تخصص أو مهنة،
بل رسالة أؤمن بها.
رسالة تُذكّر الإنسان أن الشفاء ليس فقط في فهم النفس،
ولا فقط في تزكية الروح،
بل في اللقاء المتوازن بينهما.
فاسأل نفسك اليوم:
إذا التقى بك الناس...
ما الأثر الذي تتمنى أن يبقى في قلوبهم بعد أن ترحل كلماتك؟
أما أنا فأؤمن أن أعظم ما يمكن أن نتركه خلفنا ليس إنجازًا أو لقبًا...
بل أثرًا طيبًا يخفف ألمًا، أو يوقظ وعيًا، أو يقرّب قلبًا من الله.
وأنت...
ما أكثر أثر تركته داخلك في رحلتك معي ؟
#نفس
#آثر
أجمل جزء في رحلتنا مش بس المحتوى…
لكن إحساس كل مشتركة إنها وسط ناس حقيقيين بيدعموها، يسمعوها، ويوفوا بكل وعد اتقال 🤍
كلام جيهان أسعدنا جدًا، وفخورين إن دبلومة الكوتشينج المتكاملة بتسيب أثر حقيقي في الرحلة قبل الشهادة ✨
شكرًا لكل حد بيكبر معانا خطوة بخطوة 🌷
#خطوةأمل #
مَن فاته الوقوف بعرفة، فلا يفوته استغلال أيام التشريق في طاعة الله والتقرب إليه، ولا سيما «يوم القَرّ»، وهو اليوم الحادي عشر من ذي الحجة، وأول أيام التشريق.
سُمي بـ «يوم القَرّ»؛ لأن الحجيج يقرّون (يستقرون) فيه بـ «منى» بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر؛ فهو يومٌ مُعظَّمٌ يُرجى فيه قبول الدعاء.
وقد بيّن النبي ﷺ مكانة هذا اليوم وفضله، فقال: «أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَرّ» (رواه الإمام أحمد).
ومن الأعمال المستحبة في يوم القَرّ وأيام التشريق عمومًا:
أولاً: الاستغفار والدعاء.
ثانيًا: التكبير المطلق والمقيَّد بأدبار الصلوات المكتوبة
وصيغ التكبير معروفة، منها:
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إله إلا الله، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، ولله الحمد.
ثالثًا: الإكثار من دعاء: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾
،فكان من هدي النبي ﷺ الإكثار من هذا الدعاء، وهو من أجمع الأدعية لخيري الدنيا والآخرة.
رابعًا: الأكل والشرب وذكر الله (وتحريم صيامها)
قال رسول الله ﷺ: «أيامُ مِنى أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله» (رواه مسلم).
اللهم اجعلنا ممن يغتنمون الأوقات في طاعتك، ولا تحرمنا من واسع فضلك وكرمك.🤲🏻
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
20-Jeddah Street, Dokki Off Gamaet El Dewal Street
Giza