Mahmoud Ghoz

Mahmoud Ghoz Executive & Organizational Transformation Advisor | Helping leaders and organizations navigate transformation under pressure | Executive Coach

Over the past 22 years, I’ve had the privilege of working with companies of all sizes and across different regions, gaining deep expertise in leading organizational transformations, optimizing processes, and maintaining legacy systems. My experience with diverse teams has shaped my understanding of the entire business lifecycle, allowing me to drive impactful changes at every stage of transformati

on. For the last decade, I’ve focused on Lean and Agile techniques, leading large-scale initiatives to help organizations build agility and adopt a culture of continuous improvement. From reducing waste to achieving sustainable growth, I’ve designed and implemented strategies that empower teams and deliver measurable results in competitive environments. As an authorized instructor for organizations like Scrum Alliance, ICAgile, Kanban University, DASA, and SAFe, I’ve helped countless professionals master Agile methodologies. Additionally, my certifications as a Hogan assessor and an Intelligent Leadership Advanced Certified Coach from John Mattone Global have enhanced my approach to leadership. In parallel, my executive coaching focuses on leadership development, fostering a culture of agility, and continuous improvement. By deepening my understanding of human dynamics, I help leaders cultivate effective teams, drive sustainable organizational change, and promote executive development.

مش كل شخص بيتحرك بسرعةعارف هو رايح فين.ومش كل قائد مشغولبيتحرك في اتجاه يخدم هدفه فعلًا.أحيانًا بنبذل مجهود كبير،لكن من ...
20/08/2026

مش كل شخص بيتحرك بسرعة
عارف هو رايح فين.

ومش كل قائد مشغول
بيتحرك في اتجاه يخدم هدفه فعلًا.

أحيانًا بنبذل مجهود كبير،
لكن من غير نية واضحة توجهه.

فنستجيب لكل طلب.
ندخل كل معركة.
نطارد كل فرصة.
ثم نكتشف إننا تحركنا كثيرًا،
لكننا لم نقترب من الشيء الذي نريده.

في البوست السابق اتكلمنا عن قانون العطاء والتلقي،
وإزاي إن العلاقات والأنظمة الصحية قائمة على تبادل متزن.

لكن العطاء نفسه يحتاج اتجاهًا.

ماذا تريد أن تقدم؟
ولماذا؟
وما الأثر الذي تريد أن تصنعه؟

وهنا يأتي قانون النية والرغبة، Law of Intention & Desire.

القانون في صورته التقليدية بيقول
إن كل نية ورغبة تحمل داخلها إمكانية تحققها.

لكن النية وحدها لا تغيّر الواقع بطريقة سحرية.

قيمة النية إنها تحدد الاتجاه.

لما تبقى عارف إنت عايز إيه فعلًا،
عقلك يبدأ يفرّق بين المهم والمشتت.

انتباهك يتركز.
قراراتك تتسق.
وأفعالك المتكررة تبدأ في خدمة مسار واحد.

النية لا تضمن النتيجة،
لكنها تمنع طاقتك ومجهودك
من التبعثر في اتجاهات متناقضة.

قال الله تعالى:

{إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}
(سورة الرعد، آية 11)

وقال سبحانه:

{فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ}
(سورة آل عمران، آية 159)

في إشارة إلى أن التغيير الخارجي يبدأ من الداخل،
لكن العزم لا يتوقف عند الرغبة.

العزم يتبعه قرار،
والقرار يتبعه فعل،
ثم يأتي التوكل دون تعلق كامل بالنتيجة.

وده فرق مهم:

الرغبة تقول:
أتمنى أن يحدث هذا.

أما النية فتقول:
هذا هو الاتجاه الذي سألتزم به.

والفارق بينهما
هو الاستعداد لتحويل ما تريده
إلى اختيارات يومية.

تلاحظ ده في حياتك لما تقول إنك تريد التغيير،
لكن جدولك لا يعكسه.

تقول إن صحتك أولوية،
لكنها آخر ما تمنحه وقتك.

تقول إن أسرتك مهمة،
لكنها تحصل على ما يتبقى من طاقتك.

تقول إنك تريد النمو،
لكنك تستمر في اختيار ما هو مألوف وآمن.

في اللحظة دي،
المشكلة مش إن رغبتك غير حقيقية.

المشكلة إن نيتك لم تتحول بعد
إلى نظام من القرارات.

القائد الذي لا يملك نية واضحة
تسحبه الأحداث في اتجاهات مختلفة.

يستجيب لما هو عاجل،
حتى لو لم يكن مهمًا.

يغيّر الأولويات مع كل ضغط.
ويطلق مبادرات كثيرة
من غير ما يمنح أيًا منها الالتزام الكافي.

أما القائد الواعي،
فيبدأ بسؤال أبسط وأعمق:

ما الذي أحاول أن أصنعه فعلًا؟

في اتخاذ القرار،
يستخدم نيته كمعيار.

لا يسأل فقط:
هل أستطيع فعل هذا؟

بل يسأل:
هل يخدم هذا الاتجاه الذي اخترته؟

في إدارة الفريق،
لا يكتفي بتوزيع المهام.

يوضح المعنى وراءها،
لأن الناس تلتزم بصورة أعمق
عندما تفهم الغاية من العمل.

في الأزمات،
تمنعه النية الواضحة
من فقدان الاتجاه وسط ضغط اللحظة.

وفي الصبر الاستراتيجي،
يعرف أن الرغبة في النتيجة
لا تعني استعجالها.

هو يستمر في بناء الأسباب،
ويعدّل الطريق،
من غير ما يتخلى عن المقصد مع أول تعثر.

المشكلة ليست إنك لا تريد الشيء بما يكفي.

المشكلة أحيانًا
إنك لم تحدد بوضوح
ما الذي أنت مستعد أن تلتزم به من أجله.

فالنية من غير فعل
تظل أمنية.

والفعل من غير نية
يتحول إلى حركة بلا اتجاه.

أما حين تجتمع النية الواضحة
مع السعي المستمر،
يتحول الهدف من فكرة في ذهنك
إلى طريق تمشي فيه.

فالسؤال هنا:

ما الرغبة التي تكررها منذ فترة…

لكن اختياراتك اليومية
لا تزال تتحرك في اتجاه مختلف عنها؟

وما النية التي تحتاج أن تحسمها اليوم
حتى يصبح ما تفعله
متسقًا مع ما تقول إنك تريده؟


أحيانًا القائد يفتكر إن قيمته في اللي بيديه للناس.وقت.دعم.ثقة.فرص.ومجهود أكبر من المطلوب.لكن مع الوقت، ممكن يكتشف إنه بي...
06/08/2026

أحيانًا القائد يفتكر إن قيمته في اللي بيديه للناس.

وقت.
دعم.
ثقة.
فرص.
ومجهود أكبر من المطلوب.

لكن مع الوقت، ممكن يكتشف إنه بيعطي باستمرار
من غير ما يعرف يستقبل.

يقدم الدعم،
لكن يرفض يطلبه.

يثق في الآخرين،
لكن لا يسمح لهم إنهم يسندوه.

يساعد الفريق على النمو،
لكنه يشعر بالذنب لو احتاج مساحة لنفسه.

العطاء من غير استقبال
مش تدفق.

ده استنزاف.

في البوست السابق اتكلمنا عن قانون الجذب،
وإزاي إن تركيزك وتوقعاتك بيأثروا على سلوكك،
وسلوكك يساهم في تشكيل النتائج اللي بتعيشها.

لكن العلاقات والأنظمة لا تتشكل من اتجاه واحد.

وهنا يأتي قانون العطاء والتلقي، Law of Giving & Receiving.

القانون بيقول إن الحياة قائمة على التبادل.

نحن نعطي،
ونستقبل.

نؤثر،
ونتأثر.

نقدم قيمة،
ونسمح للآخرين أن يضيفوا لنا.

وده لا يعني إن كل فعل خير لازم يرجع لك فورًا،
أو إن كل عطاء هو صفقة مستترة.

لأن العطاء الحقيقي لا يضع فاتورة في جيبه.

لكن في نفس الوقت،
لا يمكن لأي علاقة أو فريق أو نظام
أن يظل صحيًا إذا كان التدفق فيه في اتجاه واحد فقط.

قال الله تعالى:

{وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}
(سورة سبأ، آية 39)

الآية لا تقدم معادلة تجارية تقول إنك ستسترد ما أعطيت بالطريقة نفسها.

لكنها تضع الإنسان في مساحة من الثقة:

إن ما يقدمه من خير لا يضيع،
وإن العطاء لا يعني النقص دائمًا.

في حياتنا، نلاحظ إن كثيرًا من الناس بيعرفوا يعطوا
أكتر بكتير ما بيعرفوا يستقبلوا.

يعرف يسمع غيره،
لكن ما يعرفش يحكي.

يعرف يساعد،
لكن يرفض المساعدة.

يعرف يمدح،
لكن لا يصدق التقدير لما يتوجه له.

وأحيانًا المشكلة مش في إن الآخرين لا يعطوننا.

المشكلة إننا بنرفض استقبال ما يقدمونه
لأننا تعودنا نربط القوة بالاكتفاء.

القائد الذي لا يفهم هذا القانون
قد يطلب الولاء
من غير ما يمنح الثقة.

يطلب المبادرة
من غير ما يمنح المساحة.

يطلب الصراحة
لكنه يعاقب من يتكلم.

وقد يعطي فريقه بلا حدود،
ثم يشعر بالغضب لأنهم لم يفهموا احتياجاته
التي لم يعبّر عنها أصلًا.

أما القائد الواعي،
فيفهم أن العلاقات القيادية الصحية
قائمة على تبادل واضح ومتزن.

يعطي التوجيه،
ويستقبل التغذية الراجعة.

يمنح الثقة،
ويسمح للآخرين بتحمل المسؤولية.

يدعم فريقه،
لكنه لا يحرمهم من فرصة دعمه.

في اتخاذ القرار،
لا يكتفي بإرسال رأيه،
بل يستقبل وجهات نظر قد تكشف له ما لا يراه.

في إدارة الفريق،
يعرف أن الثقة لا تُطلب فقط،
بل تُمنح أولًا من خلال المساحة والوضوح والاحترام.

في الأزمات،
لا يحمل العبء وحده لإثبات قوته،
بل يسمح بتوزيع المسؤولية والاستفادة من قدرات من حوله.

وفي الصبر الاستراتيجي،
يدرك أن ما يزرعه في الناس من معرفة وثقة وفرص
قد لا يعود فورًا،
لكنه يساهم في بناء نظام أقوى على المدى الطويل.

العطاء ليس أن تستنزف نفسك.

والتلقي ليس ضعفًا أو احتياجًا معيبًا.

العطاء والتلقي
وجهان لعلاقة صحية واحدة.

لأن القائد الذي يعطي فقط
قد يتحول مع الوقت إلى شخص مرهق وغاضب.

والقائد الذي يستقبل فقط
يفقد ثقة من حوله.

أما الاتزان،
فيبدأ عندما تعطي من غير منّ،
وتستقبل من غير شعور بالذنب.

فالسؤال هنا:

أين اختل التوازن في حياتك القيادية الآن؟

هل تطلب من الآخرين شيئًا
لم تمنحهم إياه بعد؟

أم أنك تعطي باستمرار،
لكن لا تسمح لأحد
أن يعطيك ما تحتاجه؟


السبت الجاي، ٨ أغسطس، هكون في صالون غصون أتكلم عن الأنماط الذهنية اللي بتشتغل من ورانا وإحنا مش واخدين بالنا.الموضوع مش ...
04/08/2026

السبت الجاي، ٨ أغسطس، هكون في صالون غصون أتكلم عن الأنماط الذهنية اللي بتشتغل من ورانا وإحنا مش واخدين بالنا.

الموضوع مش نظري. كل واحد فينا عنده طريقة ثابتة بيرد بيها وقت الضغط، وغالباً اتعلمها بدري جداً ومش فاكر إمتى. الجلسة دي عن إنك تشوف نمطك بنفسك، مش إن حد يقولك عليه.

الحضور مجاني والتسجيل مطلوب. التفاصيل في البوست.

The Mind Behind Your Decisions

Join us at Salon Ghosoon for a special interactive session with Mahmoud Ghoz, exploring how the mind shapes our decisions through the Positive Intelligence (PQ) framework.

Every day, we make choices, navigate challenges, and respond to the people around us. Yet, especially during moments of stress, conflict, and uncertainty, our reactions can be influenced by automatic mental patterns operating beneath our awareness.

Together, we’ll explore how these hidden patterns affect the way we think, feel, communicate, and make decisions—as well as their impact on our relationships, performance, resilience, and overall well-being.

The session will conclude with practical mental fitness exercises designed to strengthen self-awareness and help us respond to everyday situations with greater clarity, empathy, and intention.

Whether you’re a parent, partner, manager, leader, or simply curious to understand yourself better, you’ll leave with practical insights and tools you can apply in everyday life.

Come curious about your own patterns—and bring a question you don’t usually ask yourself out loud.

📅 Saturday, 8 August 2026
🕕 6:00 PM – 8:00 PM
📍 Salon Ghosoon, 52 Dr. Michel Bakhoum, Dokki, Giza, beside Shooting Club
📣 Language: Arabic
🟢 Free Entry | Registration Required

To reserve, please send us your full name and the name of the session on 01203309908.

About the Lecturer: Mr. Mahmoud Ghoz is an Executive & Organizational Transformation Advisor, Helping leaders and organizations navigate transformation under pressure.

اللي بتدور عليه… غالبًا بتبدأ تلاحظه أكتر.مش لأن الكون بيخفيه عنك وبعدين يبعته لك،لكن لأن تركيزك بيحدد إيه اللي عقلك ينت...
23/07/2026

اللي بتدور عليه… غالبًا بتبدأ تلاحظه أكتر.

مش لأن الكون بيخفيه عنك وبعدين يبعته لك،
لكن لأن تركيزك بيحدد إيه اللي عقلك ينتبه له،
وتوقعاتك بتؤثر على تصرفاتك،
وتصرفاتك بتغيّر استجابة الناس والفرص من حواليك.

لو داخل اجتماع متوقع الرفض،
ممكن تفسر كل سؤال على إنه اعتراض.

فتتوتر.
وتدافع عن فكرتك بعصبية.
فيبدأ الآخرون فعلًا في مقاومتك.

مش لأنك «جذبت» الرفض بقوة خفية،
لكن لأن توقعك أثّر على حضورك،
وحضورك ساهم في صناعة النتيجة.

في البوست السابق اتكلمنا عن قانون الاهتزاز،
وإزاي إن حالتك الداخلية بتظهر في سلوكك،
وسلوكك بيصبح جزءًا من المناخ النفسي المحيط بك.

وهنا ييجي قانون الجذب، Law of Attraction.

القانون في صورته الشائعة بيقول إن الترددات المتشابهة بتجذب بعضها،
وإن أفكارنا ومشاعرنا بتجذب أحداثًا مشابهة.

لكن علميًا، مفيش دليل كافٍ إن مجرد التفكير في شيء
يجعله ينجذب إلينا بصورة كونية أو تلقائية.

ومع ذلك، فيه معنى سلوكي مهم نقدر نستفيد منه:

ما يشغل عقلك
يوجّه انتباهك.

وما تتوقعه
يؤثر على تفسيرك للمواقف.

وما تؤمن بإمكانية حدوثه
يؤثر على القرارات اللي تاخدها،
والفرص اللي تلاحظها،
والأشخاص اللي تقترب منهم،
والطريقة اللي تستمر بيها رغم الصعوبات.

قال الله تعالى:

{قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ}
(سورة الإسراء، آية 84)

الآية لا تتحدث عن «قانون الجذب» بمفهومه المتداول،
لكنها تلفت النظر إلى أن الإنسان يتحرك وفق شاكلته،
أي وفق طبيعته الداخلية وتوجهاته وما استقر فيه.

ما بداخلك لا يستدعي الأحداث بطريقة سحرية،
لكنه يؤثر في الطريقة التي ترى بها العالم
وتتحرك بها داخله.

وده يظهر في حياتك بشكل بسيط.

لما تركز باستمرار على احتمالات الفشل،
هتلاحظ المخاطر أكتر من الفرص.

ولما تكون مقتنع إن الناس لا يمكن الوثوق بهم،
قد تتعامل بحذر زائد،
فيشعر الآخرون بعدم ثقتك،
فيقل انفتاحهم معك،
وتجد أمامك الواقع الذي كنت تتوقعه.

وده قريب من مفهوم نفسي معروف باسم
النبوءة التي تحقق ذاتها، Self-Fulfilling Prophecy.

توقعك يؤثر على سلوكك،
وسلوكك يرفع احتمال ظهور النتيجة التي توقعتها.

القائد الذي لا ينتبه لهذا
قد يعتقد أنه يقرأ الواقع بموضوعية،
بينما هو في الحقيقة يرى جزءًا منه
من خلال توقعاته ومخاوفه السابقة.

يدخل الموقف منتظرًا المقاومة،
فيتصرف بدفاعية.

يتوقع فشل الفريق،
فيبدأ في التدخل والسيطرة على كل تفصيلة.

يشك في قدرة شخص،
فيمنحه فرصًا أقل،
ثم يعتبر ضعف أدائه دليلًا على صحة حكمه الأول.

أما القائد الواعي،
فلا يتعامل مع أفكاره كأنها حقائق.

هو يراجع ما يركز عليه،
وما يتوقعه،
والطريقة التي يساهم بها في صناعة الواقع من حوله.

في اتخاذ القرار،
يفصل بين المخاطر الحقيقية
والمخاوف التي صنعها توقعه.

في إدارة الفريق،
يعرف أن توقعاته من الناس
قد تؤثر على مستوى الثقة والفرص التي يمنحها لهم.

في الأزمات،
لا يسمح للقلق بأن يحجب عنه الاحتمالات المتاحة.

وفي الصبر الاستراتيجي،
يدرك أن التركيز المستمر على الرؤية
يساعده على ملاحظة الفرص واتخاذ خطوات تقرّبه منها،
لكنه لا يغنيه عن العمل.

قانون الجذب، في معناه القيادي الناضج،
مش إنك تفكر في النجاح فيظهر أمامك.

لكن إن تركيزك يشكّل انتباهك،
وانتباهك يوجّه اختياراتك،
واختياراتك المتكررة تساهم في صناعة نتائجك.

المشكلة مش في إنك لا تجذب ما تريد.

المشكلة أحيانًا
إنك تركز على ما تخاف منه،
ثم تتحرك بطريقة تساعده على الحدوث.

فالسؤال هنا:

ما الفكرة التي تكررها عن نفسك أو فريقك أو مستقبلك…

وهل هي بتساعدك تشوف فرصًا أوسع،
ولا بتدفعك من غير ما تنتبه
لصناعة النتيجة اللي بتخاف منها؟







قبل ما تتكلم في أي اجتماع،أنت بتكون قلت حاجات كتير.نبرة صوتك.سرعة ردك.طريقة نظرك.درجة توترك.وثباتك وقت الضغط.كل ده بيتقر...
16/07/2026

قبل ما تتكلم في أي اجتماع،
أنت بتكون قلت حاجات كتير.

نبرة صوتك.
سرعة ردك.
طريقة نظرك.
درجة توترك.
وثباتك وقت الضغط.

كل ده بيتقري قبل الكلمات.

علشان كده، ممكن تدخل اجتماع
وتحس إن في توتر في المكان
قبل ما حد يتكلم.

وممكن تدخل مساحة تانية
وتشعر بهدوء وثقة
من غير ما تعرف السبب فورًا.

كل اجتماع بيتكوّن فيه مناخ نفسي.

مناخ من الثقة والوضوح،
أو من القلق والخوف والدفاعية.

وده مش غموض،
ولا طاقة بالمعنى الشائع.

ده نتيجة إشارات بشرية دقيقة
الناس بتقرأها أحيانًا من غير وعي كامل.

في البوست السابق اتكلمنا عن قانون السبب والنتيجة،
وإزاي إن أفعالك واختياراتك ليها أثر،
حتى لو ما كنتش تملك التحكم الكامل في النتيجة.

لكن قبل الفعل نفسه،
في سؤال أعمق:

إيه الحالة اللي خرج منها الفعل؟

وهنا نقدر نفهم قانون الاهتزاز، Law of Vibration
من منظور علمي وسلوكي.

فكرة إن كل شيء طاقة وتردد بالشكل المتداول
مش لها سند علمي كافٍ.

لكن فيه حقيقة واضحة:

ما يدور بداخلك
لا يظل بداخلك.

حالتك النفسية تؤثر على طريقة تفكيرك.

وطريقة تفكيرك تنعكس على قراراتك وسلوكك.

وسلوكك يؤثر على الأشخاص من حولك.

والأشخاص من حولك
يساهمون بدورهم في تشكيل البيئة التي تعملون فيها.

بمعنى آخر:

حالتك الداخلية
بتصبح جزءًا من المناخ المحيط بك.

وده ممكن يكون المعنى القيادي الأقرب لفكرة التردد.

علم النفس بيتكلم عن مفهوم اسمه
العدوى العاطفية، Emotional Contagion

وهو إن المشاعر والحالات النفسية
بتنتقل بين الناس من خلال التفاعل.

لكن تأثير القائد بيكون أكبر.

لأن الفريق يراقبه بحثًا عن إشارات:

هل الموقف تحت السيطرة؟
هل الأزمة أخطر مما نعرف؟
هل نقدر نتكلم بصراحة؟
هل الخطأ مسموح؟
هل فيه مساحة للتفكير؟

القائد الذي لا ينتبه لحالته الداخلية
قد يتكلم عن الثقة،
لكنه ينقل القلق.

قد يطلب من فريقه الهدوء،
بينما حضوره يرفع مستوى التوتر.

وقد يدعو إلى الإبداع،
بينما ردود فعله تخلق الخوف من التجربة.

هو يقود بالكلمات،
لكنه يؤثر بحالته.

أما القائد الواعي،
فيدرك أن حضوره يسبق حديثه.

وأن تأثيره يبدأ من قدرته على تنظيم نفسه
قبل أن يحاول تنظيم الآخرين.

في اتخاذ القرار،
يعرف أن القلق قد يضيق رؤيته،
ويجعله يبالغ في تقدير المخاطر
أو يندفع نحو حلول سريعة.

في إدارة الفريق،
يفهم أن هدوءه وثباته
يساعدان الآخرين على استعادة اتزانهم.

في الأزمات،
لا يكتفي بأن يقول إن الأمور ستكون بخير.

بل يخلق بحضوره مساحة
تساعد الناس على التفكير والتصرف بوضوح.

وفي الصبر الاستراتيجي،
يدرك أن الضغط الداخلي المستمر
لا يسرّع الوصول.

بل قد يضعف جودة القرارات
التي تقود إليه.

القائد لا ينقل المعلومات فقط.

هو ينقل حالة.

وأحيانًا،
قبل أن يسمع الفريق كلماتك،
يكون قد قرأ قلقك،
أو ثقتك،
أو ارتباكك.

المشكلة ليست دائمًا في الرسالة التي ترسلها.

المشكلة قد تكون في الحالة
التي ترسلها منها.

لأن نفس الكلمات
يمكن أن تخلق ثقة،
أو تخلق مقاومة.

والفرق ليس فقط في المحتوى.

الفرق في الحضور.

القيادة ليست فقط ما تقوله أو تفعله.

القيادة هي أيضًا المناخ
الذي يتشكل عندما تدخل إلى المكان.

فما المناخ النفسي الذي تصنعه
في المساحات التي تقودها؟

وهل وجودك يساعد الناس
على أن يصبحوا أكثر وضوحًا واتزانًا؟

أم يجعلهم يحملون توترًا
لم تتحدث عنه؟







Thank you, The Egypt Charter Chapter of ICF, for the opportunity, and it was a pleasure to meet all the lovely people fr...
12/05/2026

Thank you, The Egypt Charter Chapter of ICF, for the opportunity, and it was a pleasure to meet all the lovely people from MSA University

Something BIG is coming to the coaching community in Egypt! 🇪🇬✨

We are thrilled to announce as a part of our collaboration with , the Egypt Charter Chapter of ICF in the International Coaching Week! 🤝🌐

Are you ready to elevate your skills, connect with industry leaders, and be part of a global movement?

We can’t reveal everything just yet...
🔔 Hit that notification button and STAY TUNED for the official reveal!
Register Here: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScOcWKNlmdSgm-5L5KvRKZbMdudzfrBy_k5w5IuyTqj2LonOw/viewform?usp=header

WhatsApp Here: https://chat.whatsapp.com/G1T7qVlv3kt2yOA5aACuxd?mode=gi_t

الشغف وحده لا يكفي لبناء مشروع مهني مستدام.في جلسة From Coaching Passion to Business Model سنستخدم Lean Canvas لمساعدة أ...
10/05/2026

الشغف وحده لا يكفي لبناء مشروع مهني مستدام.
في جلسة From Coaching Passion to Business Model سنستخدم Lean Canvas لمساعدة أصحاب المهن والخبرات على تحويل خبراتهم إلى نموذج عمل واضح وقابل للنمو.

Passion alone is not enough to build a sustainable professional business.
In "From Coaching Passion to Business Model," we use Lean Canvas to help coaches, consultants, trainers, and service professionals turn their expertise into a clear, scalable business model.

From Coaching Passion to Business Model 👀

الشغف بالكوتشينج مهم
لكن تحويله لبيزنس مستدام محتاج رؤية أوضح وخطوات عملية

مع
محمود غز
Executive Coach
& Head of Agile Practice

📅 11 May
⏰ 7:00 PM
Online

ضمن فعاليات International Coaching Week 💙

في السيشن دي هنتكلم عن
إزاي تحوّل شغفك بالكوتشينج لنموذج عمل واضح
وإزاي تبني coaching business بشكل أكثر استدامة واحترافية

🚀 احجز مكانك دلوقتي
الأماكن محدودة
لينك الحجز في البايو

17/04/2026

في البوست السابق تحدثنا عن قانون التحرر من التعلق
وكيف أن القائد الواعي لا يربط نفسه بالنتيجة،
بل يتحرك بوعي دون أن يتشبث بها.

لكن هنا يظهر سؤال مهم:

إذا كنا لا نتعلق بالنتائج…
فما قيمة الأفعال أصلًا؟

وهنا يأتي قانون السبب والنتيجة.

قانون السبب والنتيجة لا يقول
إنك تتحكم في كل ما يحدث…

بل يقول:
إن لك سعيًا…
وهذا السعي له أثر.

لكن النتيجة ليست دائمًا في يدك.

قال الله تعالى:
{وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ}
(سورة النجم، آية 39)

في إشارة إلى أن مسؤولية الإنسان هي في سعيه،
لا في التحكم الكامل في النتائج.

لكن هذا لا يعني
أن تترك الأمور للصدفة.

بل يعني أن تأخذ بالأسباب كاملة…
ثم تتحرر من التعلق بما ينتج عنها.

نحن نزرع…
لكن لا نتحكم في كل ما ينبت.

نأخذ قرارات…
لكن لا نتحكم في كل الظروف.

نخطط…
لكن لا نملك كل المعطيات.

وهنا التوازن الحقيقي:

أن تأخذ بالأسباب بوعي…
وتتحمل مسؤولية السعي…
دون أن تتوهم أنك تملك النتيجة.

القائد الذي لا يفهم هذا
إما أن ينهار عندما لا تأتي النتائج كما يريد،
أو يبالغ في السيطرة ظنًا أنه يستطيع التحكم في كل شيء،
أو يتراخى بدعوى أن النتائج ليست بيده.

أما القائد الواعي
فيتحرك من مساحة مختلفة.

يبذل جهده بالكامل…
ويأخذ بالأسباب…
لكنه لا يربط قيمته بالنتيجة.

في اتخاذ القرار،
يركز على جودة الاختيار… لا ضمان النتيجة.

في إدارة الفريق،
يهتم ببناء البيئة… لا فرض النتائج.

في الأزمات،
يراجع الأسباب… دون أن يجلد نفسه.

وفي الصبر الاستراتيجي،
يفهم أن النتائج تأتي بتراكم السعي… لا بالضغط.

المشكلة ليست في النتائج.
المشكلة في وهم السيطرة عليها.

لأنك إن ركزت على ما لا تملكه…
فقدت ما تملكه.

والذي تملكه دائمًا هو:
سعيك.
نيتك.
اختياراتك.
وأفعالك.

أما النتائج…
فهي امتداد لهذا السعي،
لكنها ليست كلها بيدك.

والسؤال هنا:

هل تأخذ بالأسباب فعلًا في قيادتك…
أم تكتفي بانتظار النتائج؟

وهل تركز على ما يمكنك التحكم فيه…
أم تستهلك طاقتك في محاولة السيطرة على ما لا تملكه؟







في البوست السابق تحدثنا عن قانون النسبيةوكيف أن ما نراه مشكلةقد يتغير تمامًا حسب الزاوية التي ننظر منها.لكن حتى لو غيّرت...
09/04/2026

في البوست السابق تحدثنا عن قانون النسبية
وكيف أن ما نراه مشكلة
قد يتغير تمامًا حسب الزاوية التي ننظر منها.

لكن حتى لو غيّرت زاويتك…
يبقى تحدي آخر:

لماذا نظل عالقين في نفس المشاعر؟
نفس القلق…
نفس التوتر…
نفس التمسك بالنتيجة؟

وهنا يأتي قانون التحرر من التعلق.

قانون التخلّي يقول إن تحقيق أي شيء
لا يتطلب التمسك به…
بل التحرر من التعلق به.

وهذا لا يعني عدم الاهتمام.
ولا يعني فقدان الطموح.

بل يعني أن تبذل أقصى ما لديك…
دون أن تربط هويتك بالنتيجة.

قال الله تعالى:
{لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ}
(سورة الحديد، آية 23)

في إشارة إلى حالة من الاتزان الداخلي،
لا يُستنزف فيها الإنسان بالحزن على ما فقد،
ولا يتعلق بما يملك كأنه دائم.

نلاحظ ذلك في حياتنا عندما نتمسك بشيء بشدة:

منصب…
قرار…
فرصة…
أو حتى صورة معينة عن أنفسنا.

كلما زاد التعلق،
زاد القلق.

وكلما زاد القلق،
ضعف وضوح الرؤية.

القائد الذي لا يفهم هذا القانون
يربط قيمته بنتيجة.

إذا نجح… شعر أنه يستحق.
وإذا تعثر… شكك في نفسه.

يتخذ قرارات من الخوف،
لا من الوعي.

ويحاول السيطرة على كل شيء…
فيفقد السيطرة على نفسه.

أما القائد الواعي
فهو يتحرك بطريقة مختلفة.

يبذل الجهد…
لكن لا يتشبث بالنتيجة.

يتخذ القرار…
لكن لا يربط هويته به.

في اتخاذ القرار،
يكون أكثر وضوحًا لأنه غير خائف من نتيجة واحدة.

في إدارة الفريق،
لا يفرض سيطرة مفرطة… لأنه لا يخشى فقدانها.

في الأزمات،
يحافظ على هدوئه… لأنه لا يقاوم ما لا يمكن التحكم فيه.

وفي الصبر الاستراتيجي،
يفهم أن بعض النتائج تحتاج وقتًا…
ولا يمكن استعجالها بالتوتر.

المشكلة ليست في الرغبة.
المشكلة في التعلق.

لأن التعلق يجعلنا نحاول التحكم في ما لا يمكن التحكم فيه.

أما التحرر…
فيعيد لنا القدرة على الاختيار.

القيادة الحقيقية
ليست في السيطرة على النتائج…
بل في القدرة على التحرك بوعي
بغض النظر عنها.

والسؤال هنا:

ما الشيء الذي تتمسك به الآن في حياتك القيادية
لدرجة أنه بدأ يسيطر عليك…

بدل أن تكون أنت من يقوده؟







في البوست السابق تحدثنا عن قانون القطبيةوكيف أن كل تجربة في الحياة تحمل قطبين.نجاح وفشل.وضوح وغموض.لكن بعد أن ندرك وجود ...
26/03/2026

في البوست السابق تحدثنا عن قانون القطبية
وكيف أن كل تجربة في الحياة تحمل قطبين.

نجاح وفشل.
وضوح وغموض.

لكن بعد أن ندرك وجود الأضداد
يظهر سؤال آخر مهم:

كيف نحكم على ما يحدث لنا؟

وهنا يأتي قانون النسبية.

قانون النسبية يقول إن كل تجربة تُفهم في سياقها.
لا شيء يُقاس بمعزل عن شيء آخر.

ما نراه مشكلة كبيرة اليوم
قد يبدو مختلفًا تمامًا عندما ننظر إليه من زاوية أخرى.

وما نعتبره خسارة
قد يكون مجرد مرحلة في طريق أطول.

الأحداث في ذاتها ليست دائمًا المشكلة.
بل الطريقة التي نفسر بها هذه الأحداث.

قال الله تعالى:
{وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
(سورة البقرة، آية 216)

في إشارة إلى أن تقييمنا للأحداث ليس دائمًا نهائيًا،
وأن ما نراه سيئًا اليوم قد يحمل في داخله خيرًا لم ندركه بعد.

لكن ما يحدث غالبًا
أن كثيرًا من القادة يندفعون إلى إصدار الأحكام،
خاصة في لحظات الأزمات.

يحاول أن يحكم:
هل ما يحدث جيد أم سيء؟
هل هذا نجاح أم فشل؟

فينشغل بالحكم…
ويفقد طاقة ووقت كان يمكن أن تُستثمر في الفهم.

بينما تشير الآية
إلى أن الإنسان لا يعلم دائمًا أين الخير له فيما يحدث،
وأن ما يراه اليوم غير مرغوب
قد يحمل في داخله ما لا يدركه بعد.

وهنا يظهر تحول مهم:

بدل أن تستهلك طاقتك في الحكم…
حاول أن توجهها نحو التفسير والفهم.

لأن اللحظة التي تنتقل فيها
من الحكم إلى الفهم
هي اللحظة التي يتسع فيها أفقك.

وتبدأ أسئلة مختلفة في الظهور…

أسئلة لا تبحث عن إجابة سريعة،
بل تساعدك على رسم الطريق:

ماذا يمكن أن أتعلم من هذه التجربة؟
ما الذي لم أكن أراه من قبل؟
كيف يمكن أن يخدمني هذا الموقف على المدى الأبعد؟
ما الافتراض الذي أحتاج أن أعيد النظر فيه؟

تلاحظ ذلك في حياتك عندما تواجه تحديًا معينًا
فتظنه في لحظته أزمة كبيرة.

ثم تمر الأيام
وتكتشف أن ما حدث كان درسًا مهمًا
أو خطوة ضرورية لمرحلة جديدة.

القائد الذي لا يفهم النسبية
يميل إلى تضخيم اللحظة.

يرى المشكلة كأنها نهاية الطريق.
ويرى النجاح كأنه ضمان دائم.

أما القائد الواعي
فيضع الأمور في سياقها.

يسأل نفسه سؤالًا بسيطًا:

مقارنة بماذا؟

في اتخاذ القرار،
يدرك أن التحديات ليست دائمًا عوائق،
بل جزء من مسار أكبر.

في إدارة الفريق،
يفهم أن أداء الناس يتغير حسب الظروف والسياق.

في الأزمات،
لا يبالغ في رد الفعل،
لأنه يرى الصورة الأوسع.

وفي الصبر الاستراتيجي،
يعرف أن اللحظة الحالية ليست القصة الكاملة.

المشكلة ليست في التحديات.
المشكلة في أننا نحكم عليها
من زاوية واحدة فقط.

لأن القيادة الواعية
لا ترى الحدث فقط…

بل ترى موقعه في القصة.

والسؤال هنا:

هل المشكلة التي تواجهها اليوم
هي فعلًا أزمة كبيرة…

أم أنها تبدو كذلك
لأنك تنظر إليها من زاوية واحدة فقط؟







Address

Fifth Settlement
Fifth Settlement

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Mahmoud Ghoz posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Mahmoud Ghoz:

Shortcuts

Share