23/08/2026
(قُل لّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۖ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) [يونس: 49]
هذه الآية الكريمة تحمل معاني عظيمة في التسليم لله عز وجل ومعرفة حدود قدرتنا والاطمئنان إلى أقداره سبحانه وتعالي.
▪️و كأن الآية تقول للقلب والإنسان لستَ مالكا لكل ما يحدث لك ! فلا تُحمّل نفسك ما لا تملك..فقد نبذل الأسباب ونخطط ونحاول أن نحمي أنفسنا ونحمي من نحب.. لكن النفع والضر يبقى بيد الله عز وجل وحده.
▪️أما قوله تعالى (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ...
يعلمنا أن كل شيء له وقت قدّره الله عز وجل..
فللأحداث آجال..وللمراحل آجال..وللأعمار آجال.. وللأشياء التي نظن أنها ستبقى طويلًا موعدٌ كتبه الله عز وجل.
فإذا جاء ما كتبه الله عز وجل
(فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ)
فلا تستطيع كثرة التفكير أن تقدّم لحظة أو تؤخرها ! ولا يستطيع الخوف أن يغيّر قدرا ولا يستطيع الإستعجال أن يجعل الشيء يحدث قبل أوانه !
فنتعلم ان نفعل ما تستطيع ثم نترك ما لا نستطيع لقدرة الله عز وجل..فلا يعني التوكل أن نتوقف عن السعي ! بل أن نسعى بقلب مطمئن لا بقلب يظن أن مصيره كله متعلق بقدرته هو او الأسباب !
▪️فقد نظن أن شيئًا لو حدث سيكون عظيما..
ثم يحدث ولكن يرافقه لطف الله عز وجل..
وكم من أشياء أرهقنا أنفسنا خوفًا منها ثم لم تحدث !
وكم من أمر ظنناه نهاية الطريق ثم كان بابًا لشيء آخر..
وكم من تأخير ظنناه حرمانا ثم اكتشفنا بعد زمن أنه كان توقيتا من الله عز وجل لا نملك فهمه وقتها.
▪️ولعل من جميل ما تعلمنا الآية..
أننا لا نملك أن نضمن لأنفسنا النفع ولا أن ندفع عنها الضر ! ولا أن نقدّم ما أخّره الله عز وجل ولا أن نؤخر ما قدّمه الله عز وجل..
لكننا نملك أن نطرق باب الملك ❤️ وأن نأخذ بالأسباب وأن نرضى بتدبيره سبحانه وتعالى..
فياربي علّمنا أن نبذل ما في وسعنا دون أن نعبد الأسباب وأن نخافك دون أن نخاف الأحداث..
وأن نطمئن إلى قدرك دون أن نتوقف عن السعي وأن نؤمن أن ما شاء الله عز وجل كان وما لم يشأ لم يكن وأن كل شئ عنده سبحانه وتعالى بمقدار وأجل.
(وَلا تَدعُ مِن دونِ اللَّهِ ما لا يَنفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظّالِمينَ) يونس
والله سبحانه وتعالي أعلي واعلم
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿
23/08/2026
(مَن يَهدِ اللَّهُ فَهُوَ المُهتَدِ وَمَن يُضلِل فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرشِدًا)
الكهف🌸
فالهداية الحقيقية ليست مجرد أن تعرف الحق !
بل أن يفتح الله قلبك له ويحببه إليك ويعينك على اتباعه 👌
ففي كل مرة وجدتَ نفسك تعود إلى الله عز وجل بعد غفلة..
أو تنصرف عن طريقٍ لا يرضيه.. أو تتمسك بالحق رغم صعوبته..
أو تجد في قلبك رغبة في الطاعة..
فلا تنسب الفضل إلى نفسك ! بل هذا من هداية الله عز وجل وتوفيقه وحده.
وقوله عز وجل(فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرشِدًا.. )
كأن الله عز وجل يذكّر قلوبنا ألا تبحث عن الهداية والرشد الحقيقي بعيدًا عنه سبحانه وتعالى..فلا وليّ أهدى ولا مرشد أصدق ولا طريق أوثق من الطريق الذي يهدي الله عز وجل إليه.
والله سبحانه وتعالي أعلي واعلم.
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿
21/08/2026
اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت وباركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد.
اللهم صلِّ على سيدنا محمد صلاةً ترضيك، وترضي بها نبيك، وترضى بها عنا، وتقضي بها الحاجات، وتغفر بها الذنوب والزلات، وتشفي بها الأمراض، وتُقيل بها العثرات.
اللهم يا مفرِّج الكروب، فرِّج كروبنا، وأذهب همَّنا وغمَّنا، وعافِنا واعفُ عنا، يا لطيفَ الألطاف..ألطف بنا فيما جرت به المقادير، ونجِّنا مما نخاف بقدرتك يا أرحم الراحمين.
اللهم آمين.
الحمد لله 🌿
18/08/2026
هي هكذا قيمُ النجاةِ تحثُّني..
فأخوضُ فيها للنجاةِ نِزالا !!
▪️يبدو أن المبادئ والقيم الدينية التي يرى المؤمن أن التمسك بها ربما تكون من أسباب نجاته في الدنيا والآخرة.. هي التي تدفعه مع الأيام إلى أن يخوض معارك ومجاهدات لأجلها..
حتى لو كان طريق التمسك بها شاقًّا ومؤلما !
▪️كما قال افضل الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم..(يأتي على الناس زمانٌ القابضُ على دينه كالقابض على الجمر)
مما يصوّر شدة الألم في التمسك بالدين في زمن الفتن !
▪️وهنا تتجلى المفارقة العجيبة..
أن النجاة ربما ليست دائمًا في الهروب من المعركة وآلامها !
بل أحيانًا تكون في خوضها متدرعا ومتسلحا بالقرآن والإيمان 🌿
{ فَٱسۡتَمۡسِكۡ بِٱلَّذِیۤ أُوحِیَ إِلَیۡكَۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ }
[سُورَةُ الزُّخۡرُفِ: ٤٣]
والله سبحانه وتعالي أعلي واعلم
ويبقى الأثر 🌿
الحمد لله 🌿
18/08/2026
{ فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ }🌿
[سُورَةُ الشَّرۡحِ: ٧]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
(نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ)
وكما قيل.."لا خيرَ في امرئٍ لا يشغله علمٌ أو عبادة أو عملٌ"👌
فَما الفَراغُ سوى شَغَفٍ مُضاعٍ..
فمَن صَنَعَتْ يَدَاهُ النَّفْعَ فَازَا 💕
ويبقى الأثر 🌿
الحمد لله 🌿
18/08/2026
وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين...❤️
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِها ..
والدهرُ من بعدِ المسرّةِ أوجعَكْ ..
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ ..
أرأيتَ ظلَّكَ في الظلامِ مشى معكْ؟!!
وارفعْ يديكَ إلى السماءِ ففوقَها ..
ربٌّ إذا ناديتَهُ ما ضيَّعَكْ .. ما ضيَّعَكْ !!💙
ويبقى الأثر 🌿
الحمد لله 🌿
18/08/2026
إنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ...❤️
{ إِنَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ یَهۡدِی لِلَّتِی هِیَ أَقۡوَمُ وَیُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِیرࣰا }
[سُورَةُ الإِسۡرَاءِ: ٩]
▪️القرآن لا يأتي فقط ليخبرنا ماذا نفعل ! بل ليأخذ بأيدينا إلى الطريق الأقوم 🌿
الطريق الذي يصلح به القلب، والفكر، والأخلاق، والعلاقات، والحياة كلها...
فقد نحتار أحيانًا.. ونقول ماذا علي أن أختار؟
وكيف لي أن أتصرف؟ هل ما أفعله صحيح؟!
فعندما نرجع إلى القرآن.. يعيد ميزاننا إلى مكانه الصحيح👌
والأجمل أن الله عز وجل قال (لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) وليس "للصواب" ! وكأن القرآن لا يقودك إلى مجرد شيء صحيح فقط ! وإنما إلى الأقوم والأصلح والأهدى..💕
فليس المطلوب أن نقرأ القرآن ونحفظه فقط ! بل نفتح قلوبنا له ونتركه يقود خطواتنا...
فالقرآن يهديك في الطريق إلى الأقوم..
ثم يبشّرك على الطريق بأن لك أجرا كبيرا..❤️
ويبقى الأثر 🌿
الحمد لله 🌿
16/08/2026
هديتني من زمن الطفولة.. فلك الحمد❤️
لك الحمد يا ربي حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، ولك الحمد أبدًا أبدًا...
اللهم الثبات حتى الممات..
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿
16/08/2026
"قُلۡ كُلࣱّ مِّنۡ عِندِ الله..."❤️
{ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَكُمۡ ثُمَّ رَزَقَكُمۡ ثُمَّ یُمِیتُكُمۡ ثُمَّ یُحۡیِیكُمۡۖ هَلۡ مِن شُرَكَاۤئكُم مَّن یَفۡعَلُ مِن ذَ ٰلِكُم مِّن شَیۡءࣲۚ سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ } 🌸
[سُورَةُ الرُّومِ: ٤٠]
وكأن الآية الكريمة تختصر رحلة الإنسان كلها في أعظم أربعة أفعال ! فالله عز وجل وحده هو الذي خلقك، ورزقك، ويميتك، ويحييك..
فمنذ اللحظة الأولى التي جئت فيها إلى الدنيا.. لم تكن يومًا مستغنيًا عن تدبير الله عز وجل لحظة واحدة !
فكيف يطمئن قلبك إلى غيره أكثر مما يطمئن إليه؟!
وكيف تخاف فقدان بابٍ من أبواب الدنيا !
وكأن رزقك كان متعلقًا بالباب لا بفتّاح الأبواب؟!
فلا تجعل قلبك عبدا لأحد لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً 👌
هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ...؟!!
من شَيْءٍ ؟!
سبحانه وتعالى عما يشركون 🌸
الحمد لله 🌿
ويبقى الأثر 🌿
16/08/2026
صَحِّحْ موازينَك...✨️
إِنَّهَا ليستْ بالوجوهِ وَإِنَّما بالقُلوبِ!
وَإِنَّها ليستْ بالأجسامِ وإِنَّما بالعقولِ!
وَإِنَّها ليستْ بالقُوَّةِ وَإِنَّما بالتَّقوى!💙
الكتب بالمضامين لا بالأغلفة.. وكذلك الناس!🌸
ويبقى الأثر 🌿
الحمد لله 🌿