21/06/2026
في يوم هادي داخل الصيدلية، كان كل شيء ماشي روتين… لحد ما دخل طالب شكله واضح عليه التعب، ماسك ركبته وبيمشي ببطء كأنه بيعدّي من امتحان مش من شارع.
قال وهو بيتنهد:
“لو سمحت… عايز سليسيلات ميثيل.”
رفعت عيني من الورق وبصيت له بابتسامة خفيفة:
“تقصد زيت المروخ؟”
هز راسه بسرعة:
“أيوه أيوه هو… أي حاجة تخلّصني من وجع المفاصل ده.”
سكت لحظة… وبعدين جتني فكرة خفيفة كده وسط زحمة اليوم.
قلت له بنبرة هادية كأني بعمل صفقة علمية:
“بص… هديك العلاج، بس لو قلتلي إيه المجموعات الوظيفية اللي بتميّز المركب ده، هعملك خصم 20٪.”
الولد وقف لحظة… وبصلي كأني طلبت منه يحل نظرية فيزياء قبل الامتحان بدقيقة.
السكوت طول ثانيتين… وبعدين فجأة ابتسم وقال:
“لا خلاص… أنا خفيت”
اتلغبطت:
“إزاي يعني؟”
رد وهو ماسك رجله وبيتحرك ناحية الباب:
“سيبني بس أروح… كفاية وجع مفاصل… عندي ألماني كمان يومين، وأنا أصلاً مش ناقص أورجانيك ولا أي حاجة!”
وبعدين كمل وهو خارج:
“ادعيلي أنجح… بدل ما تكلمني في الكيمياء العضوية!”
في بعض الأيام، الطالب مش محتاج شرح أكتر… محتاج بس يهرب من كل حاجه
ربنا معاكم يا أبطال 😍
د. عصام ف*ج
صيدلي و مدرس كيمياء