14/12/2025
*شخصيات قرآنية..
=============
خادم القرآن ومعلم مشاهير دولة التلاوة ..
شيخ عموم المقارئ المصرية ..
فضيلة الشيخ العلَّامَة/ عامر السيد عثمان
• وُلد في 16 مايو سنة 1900 .. بقرية ملامس - مركز منياالقمح .
• حفظ القرآن الكريم على يد مُعلِّم القرية الشيخ/عطية سلامة (رحمة الله عليه)، ثم في سنة 1911 ذهب إلى قرية التَلِّين فأخذ علم التجويد وطبقه برواية حفص عن عاصم على الأستاذ الجليل الشيخ/إبراهيم موسى بكر البناسي كبير المقرئين في وقته (رحمه الله) .
• 1915 رحل إلى القاهرة، وقرأ على العلامة المحقق الشيخ/علي بن عبدالرحمن سبيع المقرئ الكبير، ثم على خليفته الشيخ/همام قطب (عليهما رحمات الله) .
• ثم التحق بالأزهر الشريف طالبًا، فحصَّل كثيرًا من العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية ..
وجلس للإقراء في منزله بالقاهرة ليقريء الناس التجويد والقراءات إلى أن أُختير مدرسًا في قسم تخصص القراءات بكلية اللغة العربية بالأزهر سنة 1945م، وظل هكذا إلى أن أُحيل إلى التقاعد سنة 1968م ..
• ثم عُين مفتشًا بمشيخة عموم المقاريء المصرية، ثم وكيلًا لتلك المشيخة ..
ثم عُين شيخًا لعموم المقاريء بالديار المصرية سنة 1980م خَلَفًا للشيخ/محمود خليل الحصري (رحمة الله عليه) .
• أشرف على تسجيل المصاحف القرآنية المرتلة لمشاهير القراء في مصر (الحصري - عبد الباسط - المنشاوي - البنا - مصطفى إسماعيل .....الخ ) .. مع آخرين في الإذاعة المصرية .
• عُيِّنَ عضوًا لاختيار القراء الذين يقرءون القرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون بمصر المحروسة .
• إشتغل بإلقاء المحاضرات في علم التجويد والقراءات في مختلف المدن المصرية مما كان له الأثر الطيب في نشر القراءات والتجويد وحُسن الأداء .
• قام الشيخ عامر بتحقيق وتأليف العديد من كتب القراءات مثل :
- فتح القدير في شرح تنقيح الحرير
- شرح منظومة الإمام إبراهيم على السمنودي
- لطائف الإشارات في شرح القراءات للإمام القسطلاني شارح البخاري .
• ختم الله رحلته مع القرآن الكريم وخدمته بدعوة الملك فهد بن عبد العزيز لفضيلته عام 1984 لمراجعة مصحف الملك فهد، والتدريس بكلية القرآن الكريم بالمدينة المنورة ..
وعُين مستشارًا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وتوقيعه ممهور على كل طبعات مصحف المدينة .
• فَقَدَ حباله الصوتية في السنوات الأخيرة من حياته، و كان يُدرس تلاميذه القراءة فلا يُفصِح لهم إلا بشهيقٍ وإيماء .. ثم مرض مرض الوفاة ..
وهو طريح السرير الأبيض فوجئ من في المستشفى بالرجل المريض فاقد الحبال الصوتية يقعد ويدندن بكتاب الله، بصوت جهوري عذب، مدة ثلاثة أيام ختم فيها القرآن من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، ثم أسلم الروح إلى بارئها .. ليلقى الله على ماعاش عليه ....
• توفاه مولاه في 16 مايو 1988 بالمدينة المنورة، عن عمر قدره 88 عامًا بالتمام والكمال، ودُفن بالبقيع، وبكاه كل علماء القراءات في ربوع المعمورة ..
رَحِمَ الله إبن بلدنا، وطَيَّبَ ثَرَاه 😔