05/05/2026
مفاتيح تثبيت المتشابهات في القرآن الكريم
ضبطٌ دقيقٌ يمنع الخلط ويقوّي الحفظ
هذه مجموعة من المواضع المتشابهة في القرآن الكريم مع ضبطها ضبطًا دقيقًا كما وردت في المصحف وبيان الفروق بينها؛ لتكون عونًا على الإتقان والتثبيت بإذن الله:
🔹 في البقرة: “فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ”
وفي فصلت: “فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ”
🔹 في البقرة: “وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ”
وفي الأعراف: “وَيَا آدَمُ اسْكُنْ”
🔹 في البقرة: “وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ”
وفي الأعراف: “وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ”
🔹 في البقرة: “فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ”
وفي الأعراف: “فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ”
🔹 في البقرة: “بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ”
وفي الرعد: “بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ”
🔹 في البقرة:
“لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ”
وفي الحج:
“لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ”
📌 (لا اعتكاف في الحج)
🔹 في البقرة: “وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا”
وفي آل عمران: “وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا”
🔹 في البقرة:
“أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا”
وفي المائدة:
“أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا”
🔹 في آل عمران: “لِكَيْلَا تَحْزَنُوا”
وفي الحديد: “لِكَيْلَا تَأْسَوْا”
🔹 في النساء: “وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا”
وفي الأعراف: “وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا”
🔹 في النساء: “إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا”
وفي الأحزاب: “إِنْ تُبْدُوا شَيْئًا”
🔹 في الأنعام: “مِنْ إِمْلَاقٍ”
وفي الإسراء: “خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ”
🔹 في الأعراف: “فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ”
وفي طه: “فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ”
🔹 في الأعراف: “وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ”
وفي الشعراء: “وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ”
🔹 في الأعراف: “ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ”
وفي طه: “وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ”
🔹 في التوبة: “يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ”
وفي الصف: “يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ”
🔹 في يونس: “فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ”
وفي طه: “فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ”
🔹 في هود: “وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا”
وفي الحجر: “وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ”
🔹 في الحجر: “وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ”
وفي الزخرف: “وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ”
🔹 في الحجر: “كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ”
وفي الشعراء: “كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ”
🔹 في الكهف: “وَلَئِنْ رُدِدْتُ”
وفي فصلت: “وَلَئِنْ رُجِعْتُ”
🔹 في الكهف: “فَأَعْرَضَ عَنْهَا”
وفي السجدة: “ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا”
🔹 في طه: “وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا”
وفي الزخرف: “وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا”
🔹 في الأنبياء:
“وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ”
وفي الصافات:
“فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ”
🔹 في الأنبياء: “وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ”
وفي المؤمنون: “فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ”
🔹 في النمل: “فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ”
وفي الزمر: “فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ”
🔹 في القصص: “وَمَا أُوتِيتُمْ”
وفي الشورى: “فَمَا أُوتِيتُمْ”
🔹 في العنكبوت: “وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً”
وفي القمر: “وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً”
🔹 في فصلت: “ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ”
وفي الأحقاف: “وَكَفَرْتُمْ بِهِ”
🔹 في المدثر: “كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ”
وفي عبس: “كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ”
ضبط هذه الفروق من أعظم أسباب تثبيت الحفظ لأن المتشابهات هي أكثر مواضع الخطأ عند الحفّاظ وربطها بهذه الطريقة يقوّي الذاكرة ويمنع الخلط.