05/08/2021
يروى أن سلطاناً في الزمن الغابر كان يتفقد أرجاء مملكته عندما مر على قرية ووجد أهلها يشربون من الترعة مباشرة، فٲمر بوضع (جرة كبيرة واسعة الفم) ليشربوا منها ثم مضى ليكمل باقي جولته.
وتطبيقاً لتعليمات جلالة السلطان، أمر كبير الوزراء فوراً بشـراء جرّة ووضعها على جانب الترعة ليشرب منها الناس.
وبعد أن وصلت الجرّة إلى المكان، قال أحد الحاشية: هذه الجرٌة مال عام وعهدة حكومية، لذلك لا بد من خفير يقوم بحراستها، وكذلك لابد من ســقاء ليملأها كلما أصبحت فارغة...🤔
وبما أنه ليس معقولاً أن يبقى خفير واحد وسقاء واحد يعملان طول اليوم وطوال الأسبوع، تم تعيين ٣ خفراء و٣ سقايين للعمل بنظام الورديات (٨ ساعات يومياً لكل حارس ولكل سقاء) لحراسة وملء الجرّة !!
ثم نهض رجل آخر من حاشية الملك وقال: هذه الجرّة تحتاج إلى حمالة وغطاية وكوز، لذا لا بد من تعيين مدير فني مختص في الصيانة لعمل الحمالة والغطا والكوز.
وهنا بادر شاب آخر "خبير متعمق صاحب نظره ثاقبة"، وقال: طيب ومن ذا الذي ينظم حسابات عمل الجرة ورواتب العاملين فيه؟ لا بد من إنشاء إدارة مالية يرأسها: "مدير تنفيذي للشؤون المالية" وتعيين محاسبين بها ليصرف للعمال رواتبهم.
ثم جاء بعده من يقول: طيب، ومن ذا الذي يضمن أن العمال الموكلين بالجرة سيعملون بانتظام؟ فتم إنشاء إدارة لشؤون العاملين وعمل دفاتر حضور وانصراف للموظفين وعين عليه مدير عام تنفيذي للموارد البشرية....🧐
ثم أضاف موظف كبير آخر: طيب، لو حصلت تجاوزات أو منازعات بين العمال، فمن سيفصل بينهم لحسن سير عمل الجرة وسقاية الناس؟ أرى أنه لا بد من إنشاء إدارة شؤون قانونية للتحقيق مع المخالفين والفصل بين المتنازعين.
وبعد أن تم تكوين كل هذه الإدارات، جاء موظف موقر وصاحب شهادات عليا وخبرات أجنبية وقال: لا يجوز ترك العمال يتصرفون على هواهم، فمن سيرأس كل هؤلاء؟ الأمر يتطلب تعيين موظف كبير ليدير العمل والعمال ويرعى مصالح الشعب.
وبعد مرور سنة، كان السلطان يمر كالعادة متفقداً ، فوجد مبنىً فخماً مضاءاً بأنوارٍ كثيرة وتعلوه لافتة كبيرة مكتوب عليها الإدارة العامة لشؤون الجرّة
ووجد في المبنى غرفاً وقاعات اجتماعات ومكاتب كثيرة، كما وجد رجلاً مهيباً أشيب الشعر يجلس على مكتب كبير وأمامه لافته كتب عليها "الأستاذ الدكتور الخبير الدولي المدير العام التنفيذي لشـؤون الترع والجرّة والمياه .....
فتساءل السلطان مندهشاً عن سر هذا المبنى وهذه الإدارة الغريبة التي لم يسمع بها من قبل...
فأجابته الحاشية :
يا صاحب السمو، هذا المبنى الجديد هو للعناية بمصالح البلاد والعباد لتسيير مرفق عام هام خاص بشؤون الجرّة الذي أمرت بها للناس في العام الماضي!
ذهب السلطان لتفقد الجرة، فكانت المفاجأة أن وجدها فارغةً ومكسورةً وفي داخلها "فأر ميت" وبجانبها خفير وسقاء نائمين، وبجانبهما لافتة مكتوب عليها *👇
"تبرعوا لإصلاح الجرة،،،
مع تحيات الإدارة العامة لشؤون الجرة والترع والمياه"🥀🥀
حتشبسوت
02/08/2021
س : إيه اللى بيتخصم من العداد مسبوق الدفع( الكارت) أول ما بشحن ؟وليه بيتخصم !!؟؟
س : : ليه لو مستخدمتش الشقه بلاقي الرصيد بيروح؟
... أسأله كتيرة يوميا علي شباك الشحن بالهندسة ......
و من حقك تفهم
ج : لو فيه خصم ها يبقى عبارة عن خصم اقساط عداد . أو خصم فرق الشريحة و سعر خدمة العملاء .....
س : يعني إية خصم فرق الشريحة !!؟؟
ج :💡 نبدأ من الأول : يوم 1 فى الشهر العداد يرجع للشريحة رقم 1 و بالرصيد المتبقي من الشهر السابق ..، شريحة ١ ، ٢ أعلي دعم موجود لأول ١٠٠ ك ..
فى خصم بيتم لما بتوصل الشريحه الثالثة ده اسمه فرق الانتقال من شريحه الى شريحه وبيكون قيمته ٢٨ جنيه للاسعار الحالية .
س : بتتحسب ازاى ( خصم الشريحة )!!؟؟
٥٠ كيلو × ٤٨ قرش = ٢٤ ج + جنيه خدمه عملاء = ٢٥ جنيه
٥٠ كيلو × ٥٨ قرش = ٢٩ ج+ جنيه خدمه عملاء = ٣٠ جنيه
يعنى اجمالى الشريحتين ٥٥ جنيه لاول ١٠٠ كيلوا
لكن لو حضرتك كسرت ال ١٠٠ كيلو يعنى مثلا بقيت ١٠١ ده معناه ان اول شريحتين اتلغت بالنسبالك ...،
وبداية المحاسبه ليك من الثالثة عشان انت فوق ال ١٠٠ كيلو طريقة حسابها
١٠٠ كيلوا × ٧٧ قرش = ٧٧ جنيه + ٦جنيه خدمه عملاء = ٨٣ جنيه
عشان كده بنقول ٨٣ _ ٥٥ = يبقى الفرق ٢٨ جنيه وهيا دى حكاية ال ٢٨ اللى بتتخصم اول متوصل للشريحه الثالثة عشان فى الاخر يبقى الاجمالى اللى اتخصم منك ٨٣ جنيه.....
—————————————————————
٢....، وأنه فى حالة عدم الاستهلاك (مغلق) يقوم العداد فى نهاية كل شهر بالخصم التلقائى فيما يعرف بالمقروء بصفر وقيمته 9 جنيهات شهريًا فى حالة عدم الاستهلاك.
.. ودى كل الخصومات بكل شفافية ...،
13/06/2021
#تحذير: هذا المقال صادم ولا ينصح به للأتباع والشماشرجية والعوالم والجهلاء.
لا يخفى على أحدٍ مدى عمقِ الهاويةِ التي سقطتْ فيها المحاماةُ، ومدى الانحدارِ الذي وصلَ إليه حالُ المحامينَ. فعلى مدى عقودٍ اشتغلَ أربابُ السلطةِ على تحويلِ البلدِ إلى ثكنةٍ والشعبِ لجنودٍ لا يعصونَ الرئيسَ ما أمرهم ويفعلونَ ما يؤمرونَ. إلا أنهم واجهوا القوةَ المدنيةَ الحرّةَ التي كانت تقودُ ثوراتِ مصرَ الفكريَةِ والسياسيةِ والشعبيةِ، فكانتْ صخرةً كلما نسفوها بالقنابلِ كلما تولدتْ منها صخورٌ فتاكةٌ قاسيةٌ لا تلينُ في الحقِّ.
هذه هي نقابةُ المحامينَ، التي أخرجت الساسةَ والوزراء والقضاةَ الأجلاء وأعلام القانونِ والفكرِ والأدبِ والوطنيةِ.
لم يكن هناكَ حلٌّ لها كعائقٍ غير زراعةِ خليةٍ سرطانيةٍ من الأراذلِ الجوعى للسلطةِ وشبقِ الشهرةِ وسحرِ المالِ. هكذا استمالوه وعلموه كيفَ يحصنُ نفسَهُ بالكثرةِ، هكذا هي الديموقراطية، كلما ازدادت الأصواتُ كلما ازداد النفوذُ وضُمِنَ الفوزُ بالعرشِ، وما أكثرَ الحمقى والغوغاء والسوقة الذين يطمعونَ في أن يكونَ لهم لقبٌ يتشدقُ الناسُ بهِ، وما أسهلَ لقب المحامي بعدما دبتْ في جسدِ دولةِ القانونِ خيانةُ الدستورِ والقانونِ بتذليلِ دراستِه لأقلِّ الناسِ علمًا ومعرفةً ولغةً وتعليمًا، بل وإعطاءِ الشهادةِ الجليلةِ لمن يكتبونَ اسمَهم بالشبَهِ. مِيزَتِ النيابةُ وميزَ القضاءُ الجليلُ بأصحابِ النفوذِ وأبناء الدوائر المغلقة لتظل دولةُ القضاءِ مصونةً طمعًا أن تكون محيزةً لهم، ولأسفٍ أصبحت المحاماة مهنة من لا مهنةَ له.
اكتملت الخطة، نقيبٌ لا مهنيّ تابعٌ متشدقٌ بعبارات الناصريةِ الجوفاء التي كرست لدولةِ السيادةِ المطلقةِ والاستعبادية المخيفة، والكثيرونَ الكثيرون من الغوغاءِ والسوقةِ الذين مناهم شيطانُ النقابةِ غرورًا، وأوهمهم بنعيمِهِ وجنته، فنعمتُهُ لأولئك الذين يتبعونَهُ على ملئ البطنِ، فقد وصلوا لحد سب بعضهم البعضِ على الموائدِ أثناء التزاحمِ عليها مرتضيين أن يجلسَ كهنة عبد النظام على موائد النعيمِ بجوار كبيرهم الذي علمهم الوساخة وكرس بهم بيتَ المنصر.
لم تمر سنةٌ إلا بسنةٍ تعصفُ بنورِ المحاماةِ المبين ليسكنَ الظلامُ شيئًا فشيئًا في أركانها وطرقاتها، خلاياه السرطانيةُ تتكاثر، ويحيزُ لهم الأعمالَ على السلالمِ والطرقاتِ عن طريقِ كهنتهِ الذين وظفوا حرس المحاكمِ والنياباتِ متقاسمينَ معهم رزقهم من طريق المهانةِ. ينعمُ على هذا بشركةٍ وعلى هذا بموكلٍ ثقيلٍ يعمل لحسابِهِ تحتَ عينِهِ وبحفظِ نسبتِهِ.
سهلوا له التواصل مع أولي السلطاتِ، وعدلوا له القوانين، وفجروا في إظهارِ مساندتِهِ تنفيذيًّا وقضائيًّا وتشريعيًّا ليثبتوه مكانه، لا لجماله وكماله وجلاله، وإنما لانحطاطه وذله وعبوديته، فهو رجلهم المثاليُّ الذي إذا أُمِرَ أطاعَ وإذا استذل انصاع.
هكذا سقطت نقابةُ المحامين في ظلِّ عجزِ المحترمين عن صد العدوان، فقد كانوا يظنون أنهم أهل الحجةِ والمنطقِ ورجال الحق والقانون، فإذا اختلفوا تقارعوا بالحجج وتبارزوا بسيوف النصوصِ. ولكنهم وجدوا أن الاحتجاج الحر يقابل بالإسمنتِ، وأن أصوات الحقِّ يقابلها الشخر والغنج وسب الديانات، وأن التصفيق للحرية يقابل بتصفيق العوالم.
نعم أيها السادة، لقد احتل نقابتكم مجموعة من العوالمِ والشواذ، الذين حملوا المباخر ووضعوا فيها عين العفريت وتسلحوا بأحزمة الوسط وفرقعة الأصابعِ، نعم فرقعة أصابع العوالمِ وضحكاتهنَ الرنانةِ لها في صدورِ الرجالِ أثر السحر، ليس لإغراءِ فيها، وإنما خشية قلة القيمة.
فلم تفلح مع الشيطان الدعاوى التي ترفع عليه، أكنتم تظنون انه يتحدى الدولة حين قال إنه لن ينفذ الأحكام، وأنه سيسب الدين لأي أحدٍ، هل كنتم تظنونَ فيه القوةِ لهذا الحدِّ؟! إنه لأمرٌ عُجابٌ. إنه طرطورٌ مأمورٌ أن يسب آلهته لأنهم يريدون أن يظهر قويًا وهو عصاهم الخفيةِ ذاتِ المسامير، فمن أقوى من رجلٍ يسب الدين للدولةِ ورئيسها، فتارةً يتهم الرئيس بالخيانةِ في قضية تيران وصنافير، ولم يقف جوارَ زملائه الذين لاقوا لكلمةٍ لم يلقوا لها بالًا وبال السجنِ والحبس الاحتياطي وويلات العذاب لدى زبانية الأمن الوطني الذين لا يحمون ضعيفًا ولا يوقرونَ عزيزَ قومٍ.
ولكن المحامين قالوا كلمتهم، وأرادوا تصحيح خطواتهم التي كانت متجهة لموارد الهلاكِ، لم يطل الأمر كثيرًا بعد ثورة الوعي في يناير، حيث كانت المعلوماتية السيبرانية هي المحرك للوعي، المعلومةُ متوفرةٌ على غير العادةِ من زمانِ الهاتف ذو القرصِ، وبدأ الهرم الهش في الزوالِ بعدَ أولِ تسريبٍ جنسيٍ له، ثم بعد الفسادِ في تعليمِ نجله الغشاشِ، وبدأت الاوزار تملأ المركب حتى مالت وأراد بعض من حوله النجاةَ قبل الغرقِ، ولأن النجباءَ قليلون فلم ينتبه لغرق مركبه إلا القليلين، ففضحوه وارتموا ف أحضانِ زملائهم يريدون استمرار جولاتهم ولكن على أساس من المحبةِ الانتخابية والوعودِ، ولكن كلٌّ منهم ظنَّ أنَّهُ عتريس، بل أنه ألف عتريس في بعض.
لقد تحدى المحامون المتاريس الأمنيةِ وهم يشاهدونَ مناديب من جهات السيادةِ تعطلُ الفرزَ لتدس بينهم خلايا الشيطانِ السرطانية المستنسخة، ولكنها خلايا أقل ذكاءً، لا تفقه القول ولا تقرأ المشهدَ ولا تستشرف المستقبل، إنهم العوالم ذوات الكرافتات والجواكت، البلطجية باسم القانونِ، الاسافلَ في روب المحاماة.
لقد خابوا وخابَ مسعاهم في الحربِ التي شنوها منذ أولِ ليلةٍ، فشلوا في التزوير، وأنجحتهم الدولةُ بالمواءمات، وليست إلا مواءمات الجبر الأمني والسياسي كون النتيجة تمس سيادة الدولةِ وتمسُ سمعةَ أجهزتها إن كانت لصالح إرادة المحامين.
أصبح لدينا نقيبٌ نتشرفُ به لا شائبةَ عليه، لم يمتص دماءنا ولم نر منه إلا خيرًا، يطالبونه من أول يومٍ أن يشق لهم البحرَ وليس بموسى، وأن يعيد لهم عجلهم وليس بالسامري، وإنما هو العالمُ الفقيهُ الذي يصبح بالأحباب ويمسي بالأحباب ويعيشُ في رحاب الله على ترابِ الطريقِ مسمعًا صوتَهُ للعربِ قاطبةً بالحقِّ المبينِ.
ليسَ من رفقاء سوزي الاثني عشر حتى تزغرد له، وليس من كراكيب آلاتِ التصويرِ ليسبحوا بحمدِهِ، وليس نصابًا سارقًا ليهابوه، وليسَ آكلًا لمال اليتيم ومذلًا للأرملةِ ولا مهينًا لزميلٍ، وإنما جاء يطهر النقابة من الرجس والفحشاء والمنكرِ، حريصًا على مقدراتِ المحامينَ الأحرارِ الذين ينفقون على الدولةِ ولا يطالونَ من ملياراتهم لديها إلا ملاليمَ لزومَ السكوتَ وتغفيلًا بالأمل والحلمِ بغدٍ قد يأخذونَ فيه مالهم.
جاء ليطهر النقابةَ من العوالمِ، وفورَ ما أحالَ ساقطةً منهم للتأديبِ حتى ولولوا وفرقعوا أصابعهم وصاحوا بشوووووووبش وخلعوا بناطيلهم لتظهر سوءاتهم، فحاشينَ لعانينَ شتامينَ، يظهرونَ من وساخاتهم ما يؤكد انتصار الإرادة للجمعية العمومية، ومبرزينَ صحةَ اختيار الوقور عن الطرطور، واختيار السرور عن الشرور.
فيا أيها النقيبُ صبرًا، فإن سبَّكَ واحدُهم أو عشرةٌ منهم أو مائةٍ، فتأكدَ أن من انتخبوكَ لن يسكتوا ولان يمر الأمر مرورًا هينًا، فإن ورائكَ رجالٌ ارتضوكَ قائدًا، فلا تستمع لهم.
أذكرك أيها النقيب بسيدِ الخلقِ الذي ألقي على ظهره جزور الجملِ وهو يصلي ووطئت قدمُ الكافرِ رقبتهُ وهو ساجد، وألقي في طريقِهِ الشوك والحطب من امرأة أبي لهب، وكسرت رباعيته، وغرزت حلقات المخفر في جبينه الشريف، وسبَّ بأنه أبتر. أذكرك بسيدِ اولي العزمِ الذي قال فيه الله "قد كان لكم في رسول الله أسوةٌ حسنةٌ" فتأسى به واصبر "وما صبركَ إلا بالله" وقد قال ربك عز وجل "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون" فاصبر واحتسب، ولا يأخذنك الغضبَ فتمنَّ على الكثيرينَ أن انبريت لخدمتهم، فإن كان رضاهم ما تبغي فوالله لن يرضى عنك نفرٌ حتى يسخطَ آخرونَ، وإن كان مبتغاكَ رضاءَ الله فإنه حسبكَ وكافيكَ وعنده حسن الجزاء.