06/07/2026
إلى أولادي وطلابي... 🤍
لا أصدق أن الرحلة أوشكت على النهاية، وكأن الأيام التي بدأنا فيها المشوار كانت بالأمس.
رأيت فيكم الخوف، والتعب، والأمل، والاجتهاد، ورأيت دعواتكم الصادقة في كل امتحان. لذلك لا أريد منكم بعد آخر لجنة إلا شيئًا واحدًا... اخرجوا وأنتم راضون، وابتسموا، فقد بذلتم ما استطعتم، وما بقي فهو عند الله.
إذا سألكم أحد: "عملت إيه؟" فلا تجعلوا السؤال يسرق منكم فرحة انتهاء الرحلة. فالامتحان انتهى، وما كُتب لكم سيأتيكم كما أراده الله، لا كما توقعه الناس.
قد تنتهي حصصنا، وقد تفرقنا الأيام، لكن اعلموا أن لكل واحد منكم مكانة في قلبي، وسأظل أدعو لكم كما كنت أدعو لكم قبل كل امتحان.
أسأل الله أن يرزقكم فرحة النجاح التي تليق بكل دمعة تعب، وكل ليلة سهر، وكل دعوة خرجت من قلوبكم، وأن يكتب لكم مستقبلًا أجمل مما حلمتم به.
شكرًا لأنكم كنتم جزءًا من رحلة لن أنساها أبدًا... وستبقون دائمًا في الدعاء، وفي القلب. 🤍🌿