SusPo Project مشروع الانتاجية المستدامة للبطاطس تحت تاثير التغيرات المناخية

  • Home
  • Egypt
  • Damanhûr
  • SusPo Project مشروع الانتاجية المستدامة للبطاطس تحت تاثير التغيرات المناخية

SusPo Project مشروع الانتاجية المستدامة للبطاطس تحت تاثير التغيرات المناخية الانتاجية المستدامة للبطاطس تحت تاثير التغيرات المناخية

"Sustainable Potato Production Under Climate Change Conditions"

Vision:-
The project aims to assess the potential impacts of climate change on potato cultivation for enhanced adaptation and management practices in North Egypt. Mission:-
By Improving management practices of potato cultivation, It will reduce the impact of climate change on potato production

Objectives:-
• Assess local climate change impacts and land use evolution in selected area.
• Establishing a community based network of potato producers.
• Identify influences of local climate and farm management practices on the potato cultivation stages.
• Set up an online platform of Knowledge sharing for potato cultivation adaptation.

https://www.tci-thaijo.org/index.php/cast/article/view/157949
18/12/2018

https://www.tci-thaijo.org/index.php/cast/article/view/157949

Towards Sustainable Production of Potato under Climate Change Conditions Article Sidebar PDF ( 187KB ) Published Nov 12, 2018 Main Article Content Ahmed H. Rabia Faculty of Agriculture, Damanhour University, Damanhour, Egypt Dalia M. M. Yacout* Institute of Graduate Studies and Research, Alexandria....

18/12/2017

كيفية زراعة البطاطا

البطاطا
يُعرف نبات البطاطا (بالإنجليزية:Potato) علمياً باسم Solanum tuberosum وهو نبات حوليّ يتبع للعائلة الباذنجانيّة، موطنه الأصلي في جبال الأنديز البيروفيّة-البوليفيّة، ومنها انتشرت زراعته في جميع أنحاء العالم، وهو اليوم من أهم المحاصيل الزّراعيّة؛ إذ أنه يحتل المركز الرّابع من حيث الأهمية بعد القمح، والأرز، والذُّرة، الجزء الصالح للأكل هو الدّرنات التي تنموّ تحت التّربة، وتؤكل بعد طبخها مهروسة، أو كاملة، كما يمكن تحويلها إلى دقيق لصنع الخبز، وكمثخِّن للصلصات، وهي سهلة الهضم وغنية بالنّشا، والبروتينات، وفيتامين ج، والثّيامين (فيتامين ب1)، والنّياسين (فيتامين ب 3).[١]
[٢] وصف نبات البطاطا نبات البطاطا من النّباتات التي تعيش لمدة عامين، ويصل طولها إلى (90 - 100) سنتيمتر، ولها أوراق خضراء داكنة، أزهارها بيضاء أو ورديّة أو أرجوانيّة، بينما تكون السّداة (العضو الذكري في الزهرة) صفراء اللّون، من النّادر أن تُنتِج أزهار البطاطا ثماراََ، وتكون هذه الثمار سامة وغير صالحة للأكل، وهي شبيهة بحبات الطّماطم الخضراء صغيرة الحجم، تحتوي هذه الثّمار على ما يقرب 300 بذرة، في الشّتاء يموت الجزء الذي يظهر فوق الأرض من النّبات، وتستمر الدّرنات بالنُّمُوّ تحت التّربة، وفي الرّبيع يعود الجزء العلوي من النّبات للنموّ من جديد.[٢] زراعة البطاطا تُعدّ البطاطا من المحاصيل المغذية والمفيدة، ويمكن إعداد الكثير من الأطباق الشّهيّة منها؛ إلّا أنّ طعمها يكون أفضل عندما تكون طازجة، خاصةً إذا زرعها الإنسان بيده، والبطاطا من المحاصيل التي يمكن زراعتها بسهولة، ولا تحتاج للكثير من الجهد إذا توفرت لها الظروف المناسبة، ولزراعة البطاطا يمكن اتباع الخطوات الآتية:[٣][٤] اختيار الوقت المناسب للزراعة: يفضّل نبات البطاطا المناخ البارد، لذلك؛ فإنّ أفضل وقت لزراعته هو فصل الخريف في المناطق الدّافئة التي لا تتعرض الأرض فيها للتجمّد، أما في المناطق التي تتعرض فيها التّربة للتجمد في الشّتاء، يجب الانتظار مرور أسبوعين على آخر صقيع ثم البدء بزراعة البطاطا، وتكون درجة حرارة التّربة المناسبة لزراعة البطاطا (7) درجات مئويّة. اختيار الموقع المناسب: يجب اختيار موقع مشمس لزراعة نبات البطاطا؛ بحيث يكون معرّضّاََ للضوء عدة ساعات يومياً، ويمكن زراعة النّبات في الأرض مباشرة أو في أوعية صغيرة. إعداد التّربة: يحتاج نبات البطاطا لتربة مفككة، ودرجة حموضتها (pH) بين (5-7)، ولتحقيق ذلك يمكن حرث التّربة لتفكيكها، وإضافة سماد طبيعي قديم إليها؛ لأنّ درجة حموضة الرّوث القديم مناسبة لزراعة البطاطا، أو سماد يحتوي على نسبة عالية من البوتاس لزيادة حموضة التّربة. إعداد البطاطا: يتم شراء حبات بطاطا أو درنات بطاطا تُسمّى (بالإنجليزيّة: Seed Potatoes)، وهي شبيهة بالبطاطا التي نشتريها عادةً؛ إلّا أنّها تكون خالية من الفيروسات، ويجب التأكد أنّها لم تتعرّض للرشّ بمادة تُثبّط نموّ البراعم، وتُترَك في مكان مُعرّض للضوء، ودرجة حرارته ما بين (15.5- 21) لمدة أسبوعين حتى تظهر لها براعم. يمكن استخدام حبة بطاطا كاملة إذا كانت صغيرة الحجم، وإذا كانت كبيرة يمكن تقطيعها لعدة أجزاء بحيث يحتوي كل جزء على برعمين على الأقل. حفر التّربة: تُحفر التّربة في صفوف بعمق (10) سنتيمترات، مع ترك مسافة (91) سنتيمر تقريباََ بين كل صف وآخر، وهناك طريقة حديثة لزراعة البطاطا لا تحتاج لحفر الأرض، بل يتم زراعة حبات البطاطا تحت فرش من البوليثين الأسود. زراعة البطاطا: تُزرع البطاطا بحيث تكون البراعم متجهة للأعلى، وتُترك مسافة ثلاثين سنتيمتر بين كل حبة وأخرى، ولحمايتها من سفعة الشّمس ودعم نموّها، تُغطى بطبقة من التراب (10 سنتيمتر تقريباً). سقي النّبات: يحتاج نبات البطاطا للري بانتظام بحيث تكون التّربة رطبة ولكن غير مبتلة تماماََ، ويجب الحرص بشكلِِ خاص على سقي النّبتة عندما تُزهِر، والتّوقف عن السّقي عندما يبدأ لون الأوراق بالتّحول إلى اللّون الأصفر؛ ممّا يعني أنّ البطاطا ستكون جاهزة للحصاد قريباً. العناية بالنّبات: يحتاج نبات البطاطا لإضافة المزيد من التّراب حوله عندما يصل طوله إلى 15سم، وإضافة المزيد من التّراب كلما ازداد طوله، وتُسمّى هذه العملية (بالإنجليزية: Hilling)، تهدف هذه الخطوة لدعم نموّ النّبات وحمايته من سفعة الشّمس؛ لأنّ البطاطا التي تتعرّض للشمس تُنتِج مادة كيميائيّة سامة تسمى سولانين (بالإنجليزية: Solanine)، والتي تظهر كطبقة خضراء على السّطح الخارجي للدرنة، كما يجب التخلُّص من الأعشاب الضارة التي تُنافس البطاطا على العناصر الغذائيّة في التّربة. حماية النّبات من الآفات: لحماية نبات البطاطا من الآفات يُراعى ما يلي: شراء أنواع البطاطا المقاومة للأمراض. الانتظار لمدة ثلاث سنوات قبل زراعة البطاطا مرة ثانية في الموقع الذي زُرعت فيه سابقاََ، والمباعدة بين النّباتات بشكلٍ كافِِ التّحكم بدرجة حموضة التّربة للوقاية من مرض الجَرَب الذي يُصيب البطاطا إذا كانت التّربة عالية الحموضة، يمكن إضافة الكبريت لخفض درجة حموضتها. التّخلص من خنافس البطاطا عن طريق التقاطها باليد، أما حشرة المنّ فيتمّ رشّها بالماء، كما يمكن التّخلص من هذه الآفات باستخدام مبيد حشرات طبيعيّ مثل زيت النيم. حصاد البطاطا: يُفضّل بعض الناس حفر التّربة واستخراج حبات البطاطا قبل السماح لها بالنّضج الكامل وتُسمى البطاطا المبكرّة أو الجديدة لأنّها تكون صغيرة وقشرتها رقيقة، ويكون أفضل وقت للحصول على البطاطا الجديدة بعد أسبوعين من توقُّف الإزهار، وهو ما يعني أنّ عمر النّبات (12) أسبوع تقريباََ، أما حبات المحصول الرّئيسيّ فتُترك لتنموّ وتُصبح ناضجة بعد أن يتوفر لها مساحة كافية بعد إزالة الحبات الصغيرة. عند اصفرار وموت أوراق النّبات يتم التّخلص منها باستخدام المقص، وبعد موت جميع أوراق البطاطا بأسبوعين يمكن حفر التّربة باستخدام مجرفة لاستخراج البطاطا النّاضجة تماماََ، وذلك بالحفر بلطف أسفل حبة البطاطا ورفعها بحرص حتى لا تصاب بالرّضوض أو الجروح. تخزين البطاطا: تُترَك البطاطا النّاضجة في مكان جاف وبارد وجيد التّهوية من ثلاثة أيام إلى أسبوعين لتنضج قشرتها أكثر؛ إذ تتراوح درجة حرارته بين (7- 15.5) درجة مئويّة؛ مما يساعدها على البقاء سليمة لفترة أطول، وتُسمّى هذه العملية العلاج التجفيفي (بالإنجليزية: Curing)، أمّا الحبات الصّغيرة غير النّاضجة فيجب استهلاكها في غضون أيام من حصادها. تُنظّف حبات البطاطا من الأوساخ باستخدام قطعة قماش أو فرشاة خاصة للخضار، ويجب عدم غسلها بالماء إلّا قبل تناولها مباشرة، بعد ذلك يمكن تخزين البطاطا في أكياس من الخيش أو الورق في مكان بعيد عن الضوء والرّطوبة بدرجة حرارة بين (1.6 - 4.4) درجة مئويّة، ويمكن الاحتفاظ بها تحت هذه الظّروف لعدة شهور

26/10/2017

الاستفادة من مخلفات محصول البطاطس :_
عرش البطاطس كغذاء للحيوانات:
ولا ينصح بالتغذية بكميات كبيرة من عرش البطاطس الذى حدث أثناء نموه تجمد وفقد جزءاً من الأوراق. ويجب عند استعمال البطاطس غير الصالحة لتغذية الإنسان كعلف للحيوانات أن تستأصل العيون النابتة من الدرنات قبل تقديمها للحيوانات. ودرنه البطاطس النيئة هضمها صعب للطيور ويجب سلقها ونزع القشرة نظرا لأن القشرة تحتوى على المادة السامة (السولانين) كما أنة يجب عدم استعمال ماء السلق فى تغذية الطيور نظراً لأنها تحتوى على (السولانين) المتشرب من القشرة. وتحتوى البطاطس على مواد نشوية فى حدود 65% إما البطاطس المشورة فتحتوى على 85% نشا.
وعند استعمال كعليقه إضافية فانه يجب أن تراجع تركيبة العليقة الأساسية والإخلال من المواد النشوية بها والأخذ فى الاعتبار كمية البطاطس المقدمة. كما أنة يمكن استعمال البطاطا بنفس الأسس التى تستعمل بها البطاطس فى التغذية.

ويستدل من هذه التحليلات أن الأوراق أغنى فى المركبات الغذائية من السوق ويلاحظ أن أوراق العرش يفقد منها كثير عند جنى العرش وعند إصابته بالأمراض الفطرية.
إذا كان العرش غنيا فى الأوراق وغير مصاب بالفطريات فيحن فى هذه الحالة ألا تترك الغنم لرعى العش قبل اقتلاع البطاطس من الأرض ولا ينصح بحش العرش إعطائه للحيوانات بل خلطة مع مواد علف أخرى وعملة سيلاجا.
وعرش البطاطس الأخضر يجب ألا يعطى للحيوانات كما أنة ليس مادة علف مناسبة وإعطاء أكثر من 10 كجم للبقر سبب قلة فى اللبن. وتبعا لأبحاث محطة تجارب Rutti بالقرب من Bern (سويسرا) لوحظ أنة بإعطاء الحيوانات كميات كبيرة من عرش البطاطس الأخضر أنها أسهلت ونتج عن ذلك قلة فى اللبن ونتج صنف غير جيد من الجبنة كما وجد أن الكثافة ونسبة الدهن فى اللبن لم تتغير.
وأحسن طريقة لاستعمال عرش البطاطس هو استعماله سيلاجا مادام هذا العرش لم يكن يرعى قبل الحاد مباشرة.
وهو يفضل – فى التغذية – على عرش البطاطس الطازج العادى لا سيما إذا كانت مصابة بالأمراض وعرش البطاطس المحضر سيلاجا طريقة صحيحة تقبل علية الماشية جيدا ويمكن نحو خمس عليقه حيوانات البقر تامة النمو (10 كجم لكل 500 كجم وزن حى).

وفى دراسة علمية بين جامعتى الزقازيق والمنصورة ومعهد بحوث الإنتاج الحيوانى عام (2001)، قام بها الباحث "جمال إبراهيم إبراهيم الأمام"، بعنوان دراسات على صناعة السيلاج فى مصر، حيث نال بها الباحث درجة الدكتوراه من جامعة الزقازيق، وتم التقييم الغذائى باستخدام ذكور (تيوس) ماعز زرايبى للأنواع مختلفة من السيلاج (أوراق خبيزى، عروش جزر، برسيم، أوراق بنجر سكر، عروش البطاطس)، حيث وصل إلى 60% عرش بطاطس من العليقة، وكانت أهم النتائج المتحصل عليها لتفوق معاملة عرش البطاطس عن باقية المعاملات الأخرى هى :-
*ارتفـاع نسـبة المستخلص خالى النيتروجين لسيلاج عرش البطاطس.
*أظهر سيلاج عرش البطاطس أفضل تركيب لجدر الخلايا (الألياف اللجنوسليلوزية صعبة الهضم).
*زيادة ملحوظة فى استهلاك السيلاج الطازج لعرش البطاطس.
*زيادة ملحوظة فى استهلاك المادة الجافة لسيلاج عرش البطاطس.
*زيادة ملحوظة فى إستهلاك العناصر المهضومة الكلية والبروتين الخام المهضوم من سيلاج عرش البطاطس.
*زاد استهلاك ماء الشرب فى معاملة عرش البطاطس.
*أدى سيلاج عرش البطاطس إلى أفضل ظروف سائل كرش، إذ ارتفع معنوياً تركيز الأحماض الدهنية الطيارة الكلية.
*معاملة عروش البطاطس كانت خالية من حمض الأوكساليك بينما كان أعلى تركيزاته فى عروش البنجر والجزر وروث وبول وسيرم حيواناتها0
ومن ذلك يتضح أن سيلاج الخبيزى كان أقل تقبلاً وأسرع فساداً، بينما سيلاج عروش البطاطس وسيلاج أوراق البنجر كانت الأفضل تقبلاً.

دريس عرش البطاطس كغذاء للحيوانات والدواجن:
وبالنسبة لكمية الألياف فى دريس عرش البطاطس فهو يعادل دريس المراعى متوسط الجودة التخلص من الأمراض الفطرية الموجودة بالعرش. وهذه الأوراق المعاملة بالبخار موافقة لتغذية البقر وغنم التسمين وعموما فعمل عرش البطاطس سيلاجا هو أحسن طرق التحضير. والعرش فقير نسبيا فى الكالسيوم، ولكنة ليس فقيرا فى الفسفور.
وعرش البطاطس يحدث له ضرر كبير عند إصابته بأمراض البطاطس الفطرية كالمرض الفطرى phytophthora) أو peronospors infesians) والذى يكون أولا عفنا أبيض على الأوراق ثم يتحول إلى بقع سوداء؛ ثم تحدث به تحليلات تعفنيه.
وقد لوحظ أنه بإعطاء الحيوانات المصاب على حالته الطبيعية أن إخراج البقر إفرازات مخاطية سائلة من الفم أورام فى أرجلها. وأصيب بعضها بالعرج وقد نفقت بعض الحيوانات.
كذلك يجب الاحتراس عند التغذية على عرش البطاطس الذى به أزهار كثيرة أو ثمار غير ناضجة لأنها تكون – كما سبق ذكره – غنية بمادة ال solanin وهى تسبب تسمما للبقر إذا أعطيت بكميات كبيرة كما تسبب المغص والإسهال. والغنم أقل حساسية من البقر فى هذا التأثير.
وفى دراسة علمية قام بها الباحث "عوض لطفى عوض محمد"، بعنوان "تأثير استخدام عرش البطاطس فى علائق الأرانب"، حيث نال بها الباحث درجة الماجستير من جامعة المنصورة عام 1997، وكان الهدف من الدراسة:
· بحث إمكانية إستخدام دريس عرش البطاطس فى تغذية الأرانب النيوزيلاندى، بمعدلات 5، 10، 15، 20، 30% من العليقة كبديل لدريس البرسيم.
· بحث إمكانية استخدام "إضافات سلكون" للعليقة المحتوية على 30% دريس عرش البطاطس لتحسين صفاتها.

وكانت أهم النتائج المتحصل عليها هى:-
· كان وزن الجسم الحى فى الأرانب المغذاة على كل مستويات دريس عرش البطاطس فى العليقة متساوية تقريباً ولا توجد فروق مع وزن الجسم للمجموعة المقارنة (الكنترول، والمحتوية على 30% دريس برسيم) من عمر (5-13 أسبوع). ولكن وجد فروق فى وزن الجسم نتيجة لإضافة الـ سلكون.
· متوسط الزيادة اليومية عموماً خلال مدة التجربة تحسن بدرجة بسيطة وبدون فروق بين المعاملات والكنترول، وأفضلها المستوى 10% دريس عرش البطاطس. ولم تتأثر بإضافة سلكون للعليقة المحتوية على 30% دريس عرش البطاطس.
· لا توجد اختلافات ملحوظة بين المعاملات والكنترول من ناحية الغذاء المستهلك يومياً طوال مدة التجربة ما عداً الفترة من (9-11 أسبوع)، وكانت المعاملة 20% أقلها استهلاك للعليقة بينما المعاملة 5% أكثر استهلاك للعليقة بدرجة ملحوظة عن الكنترول، ولم يتأثر استهلاك العليقة بإضافة سلكون للمعاملات 30% مضاف لها وغير مضاف لها سلكون.
· معامل التحويل الغذائى (عدد كيلوجرامات العليقة / 1 كيلوجرام زيادة فى الوزن الحى) خلال التجربة إختلفت بين المعاملات بدرجة ملحوظة حيث كانت المعاملة 20% دريس عرش البطاطس أفضل من ناحية التحويل الغذائى مقارنة بالكنترول، وعلى الجانب الأخر لم يوجد اختلافات بين المعاملات 30% مضاف لها وغير مضاف لها سلكون بالمقارنة بالكنترول.
· كفاءة تحويل البروتين النسبية كانت مختلفة بين المعاملات طوال مدة التجربة ماعداً الفترة من (7-9 أسابيع) فكانت غير مختلفة وخلال الفترة التجريبية أشارت النتائج إلى أن المجموعات التى غذيت على 30% دريس عرش البطاطس كانت أقل من باقى المجموعات بينما المجموعات التى غذيت على 15، 20% دريس عرش البطاطس كانت أعلى تحويل للبروتين بالمقارنة بالكنترول، بينما لم توجد اختلافات ملحوظة بين 30% مضاف أو غير مضاف لها سلكون.
· كفاءة الاستفادة من الطاقة كان بينها فروق ملحوظة بين المعاملات طوال مدة التجربة حيث أشارت النتائج إلى أن المجموعة التى تغذت على 15% دريس عرش البطاطس كانت أفضل من الكنترول وباقى المجموعات خلال الفترة من (5-13 أسبوع) ولم يوجد اختلافات معنوية بين 30% مضاف أو غير مضاف لها سلكون.
· لم تختلف صفات الذبيحة والفضلات بين المعاملات المختلفة وكذلك لم تتأثر بإضافة السلكون أيضاً.
# يتضح أنه يمكن استخدام دريس عرش البطاطس فى عليقة الأرانب بمعدلات تصل إلى 30% بدلا من دريس البرسيم دون حدوث أى تأثيرات ضارة على أداء النمو وصفات الذبيحة ومعاملات الهضم من الناحية العملية.

بطاطس كغذاء للحيوانات:
· تستخدم البطاطس فى بعض بلاد العالم بالبلاد الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية فى تغذية الحيوانات. ورغماً عن أن البطاطس أساساً غذاء للإنسان إلا أن الجزء المستخدم فى تغذية الحيوانات يزيد عن الجزء المستخدم فى تغذية الإنسان.
· ودرنات البطاطس سهلة الهضم، وذات تأثير ملين ولا سيما الدرنات الخام، وتتغذى الحيوانات على السيلاج ولب البطاطس. ويمكن تغذية الماشية على البطاطس بمساعدتها بمواد غذائية أخرى تشتمل على العلف الخشن والحبوب.
· ويكافئ البطاطس فى القيمة الغذائية قدر يتراوح من ¼ إلى 1/5 الوزن المماثل من الذرة الشامية والشعير لارتفاع محتوى الرطوبة بدرنات البطاطس عن الذرة الشامية.
· وينبغى أن تتغذى الحيوانات على قدر منخفض نسبياً من البطاطس مع زيادة الكميات بعد ذلك تدريجياً حتى للحد الأقصى حتى لا تتعرض الحيوانات للأضرار بالتغذية مباشرة على البطاطس بكميات كبيرة. ويمكن تغذية الحيوانات على البطاطس المجففة، كما يمكن تغذيتها على البطاطس الغضة. ويكافئ الكيلوجرام الواحد من الدرنات المجففة فى قيمته الغذائية لنحو 4-5 كيلوجرامات من البطاطس الطازجة. وينبغى نقع البطاطس المجففة فى الماء أو اللبن قبل تغذية الحيوانات عليها.
· ويمكن تغذية الحيوانات على درنات البطاطس بعد تحويلها إلى سيلاج ويتميز السيلاج بميزتين رئيسيتين وهما إمكان تخزين الدرنات بتحويلها إلى سيلاج لفترة أطول من تخزين الدرنات فى الكومات إذ يمكن أن تمتد فترة تخزين السيلاج لنحو 18 شهراً، ووقوف تدهور الدرنات المصابة بالندوة حين تحويلها إلى سيلاج الأمر الذى لا يمكن تحقيقه بتخزين الدرنات فى الكومات. ومن ناحية أخرى يؤخذ على السيلاج الفقد الكبير فى العناصر الغذائية من الدرنات مما تفقده منبعثاً من الدرنات أثناء العمليات التحويلية بالدرنات كتلوين السيلاج و هذا الفقد أكبر مما يحدث للدرنات المخزنة فى حفر.
· وتتعدد طرق إنتاج السيلاج ولقد ذكر والاس و تومسون 1931 Wallace and Thompson ثلاث طرق منها كما وصف فرتانن 1947 Virtanen طريقة رابعة.
· وتتلخص الطرق الثلاثة التى وصفها والاس و تومسون فى صناعة سيلاج البطاطس كما يلى:
1. تخلط البطاطس القديمة الزائدة مع محصول أخضر بمعدل جزء من الأول لجزئين من الثانى وتوضع فى كومة الصومعة (السيلو Silo ) . ويمكن عمل سيلاج بهذه الطريقة بوضع طبقة من مخلوط (برسيم+ راى جراس) متبادلة مع طبقة من البطاطس بعد إزالة التراب والنبت Sprout منها بهزها ويستمر تبادل الطبقات حتى الانتهاء من عمل الكومة. تقطع نهايات الكومة وتوضع على القمة ثم تغطى الكومة بنحو 15 سم من التراب، ثم تغطى الجوانب بعد ذلك ببضع أيام بالتراب ثم يضاف لقمة الكومة طبقة من التراب بسمك 7-10 سم.
2. تطهى الدرنات فى غلاية ثم تخزن فى حفرة تحفر بأرض جافة جيدة الصرف. وينبغى أن تبطن الحفرة بطبقة خرسانية بسمك 10سم مع توافر فتحة صرف بالقاع. ويمكن الاستغناء عن التبطين بالخرسانة بطبقة من القش فى حالة الغير مستديمة.
وينصح بحفرة عرضها 2م ، وعمقها 75سم وطولها نحو 1م. وينبغى أن تنحدر الجواب قليلا للداخل. تغطى الدرنات المطهية بعد وضعها بالحفر بالقش ثم بتراب بسمك 30سم ويمكن تغذية الخنازير بسيلاج البطاطس المحضر بهذه الطريقة بنفس المقادير التى تتغذى عليها من الدرنات الطازجة.
3. تقطع الدرنات لشرائح وتخط بمقدار 5% من وزنها من مطحون الذرة المخمر ثم تخزن بالحفرة كما سبق. ويتخمر مطحون الذرة بتشبيعه بالماء وتركه لمدة يومين تقريباً حيث يصبح حامضى المذاق. ويمكن أن تتغذى الماشية والأغنام والماعز على السيلاج الناتج بهذه الطريقة.
4. ويمكن تجنب تحلل المواد بخفض رقم الحموضة إلى 3-4 بالرش بحامض معدنى على المواد الداخلة فى صناعة السيلاج أثناء وضعها فى كومة السيلاج.
ويختلف التركيب الكيميائى للسيلاج بإختلاف طريقة التحضير والمواد المختلطة بالبطاطس وغير ذلك. ويتركب السيلاج من:
83.37% رطوبة، 1.2% بروتين، 0.06% مستخلص أثيرى (دهن)، 1.06% ألياف، 0.51% معادن (رماد)، 13.8% مستخلص خالى من النتروجين (الكربوهيدرات).
وينتج من مصانع النشا أثناء استخراج نشا البطاطس مواد تسمى لب البطاطس. ويختلف مقدار اللب الناتج اختلافاً واسعاً حسباً لطريقة الاستخراج وتحقق الطرق والآلات الحديثة نسبة استخلاص مرتفعة مما يؤدى لانخفاض نسبة المواد الصلبة باللب.

ويختلف التركيب الكيميائى للب بإختلاف طريقة الاستخلاص وغير ذلك من العوامل. ويتركب اللب من:
91.7% رطوبة، 0.7% بروتين، 0.1% دهن، 0.9% ألياف، 0.3% رماد، 6.60% مستخلص خالى الآزوت ، على أساس المادة الغضة.
ويمكن أن تتغذى الحيوانات على لب البطاطس الغض والجاف على حد سواء. ولما كان اللب الغض يحتوى على قدر مرتفع من الرطوبة لهذا نحاول خفض مقدار الرطوبة به وتتعدد الطرق المستخدمة فى هذا الصدد.
معامل الهضم Coefficient of digestibility للبروتين والدهن والألياف والمستخلص الخالى من النتروجين 77.72% ، 26.67% ، 63.72% ، 97.98% على الترتيب ومتوسط العناصر المهضومة Average digestible nutrients 5.98% ، 0.23% ، 3.91% ، 68.85% على الترتيب

25/10/2017

د.احمد حرب مدير مشروع الانتاجية المستدامة للبطاطس فى لقاء تلفزيونى فى برنامج لكل الناس يتحدث فيه عن خطوات استصلاح الاراض...
14/10/2017

د.احمد حرب مدير مشروع الانتاجية المستدامة للبطاطس فى لقاء تلفزيونى فى برنامج لكل الناس يتحدث فيه عن خطوات استصلاح الاراضى الجديدة و مشروع المليون ونصف فدان..

برنامج لكل الناس- القناة الثانية المصرية - حلقة 2017/10/2 عن استصلاح الأراضى الزراعية - رئيس تحرير/ إيمان بشندى ضيف الحلقة: د / أحمد حرب ربيع - مدرس الأراضى ...

13/10/2017

زراعة البطاطس

كل عام وحضراتكم جميعا بخير أعاد الله عليكم الايام المباركة باليمن والبركات ☺
31/08/2017

كل عام وحضراتكم جميعا بخير أعاد الله عليكم الايام المباركة باليمن والبركات ☺

09/08/2017

تأثير العوامل الجوية:

تعتبر البطاطس من النباتات التي يناسبها الجو المعتدل، فهي لاتتحمل الصقيع، ولاتنمو جيداً في الجو الشديد البرودة أو الشديد الحرارة وتتراوح درجة الحرارة المثلى لإنبات الدرنات من 18-22 °م ويكون الإنبات بطيئاً في درجات الحرارة الأقل من ذلك وتتعرض الدرنات للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى من ذلك.
يناسب نبات البطاطس حرارة تميل إلى الارتفاع ونهار طويل نسبياً بداية حياته وحرارة تميل إلى الانخفاض ونهار قصير نسبياً في النصف الثاني من حياته، وتعمل الظروف الأولى على تشجيع تكوين نمو خضري قوي في بداية حياة النبات قبل أن يبدأ في تشكيل الدرنات، ثم تعمل الفترة الضوئية القصيرة على تحفيز تشكل الدرنات ويساعد على انخفاض الحرارة قليلاً على زيادتها في الحجم وزيادة المحصول تبعاً لذلك.
ترجع أهمية الحرارة المنخفضة قليلاً في النصف الثاني من حياة النبات إلى خفض معدل التنفس في جميع أجزاء النبات، فيزيد بالتالي فائض المواد الغذائية الذي يخزن في الدرنات ، ولدرجة الحرارة ليلاً أهمية أكبر من درجة الحرارة نهاراً في هذا الشأن لأن حرارة الليل المنخفضة لاتؤثر إلا على معدل التنفس بينما حرارة النهار المنخفضة تؤثر إلى جانب ذلك على معدل البناء الضوئي الذي ينخفض أيضاً بانخفاض درجة الحرارة.
وبالرغم من ذلك فإن انخفاض درجة الحرارة نهاراً يعد أفضل من ارتفاعها لأن ارتفاعها كثيراً يجعل معدل الهدم بالتنفس أكبر من معدل البناء بالتمثيل الضوئي فتكون المحصلة سلبية.
وبالرغم من أن نباتات البطاطس تجود في الجو المائل للبرودة إلا أنها تتضرر من البرودة الشديدة فيؤدي تعرض النباتات لدرجة حرارة تزيد عن درجة التجميد وتقل عن 4 م° لعدة أيام قبل الحصاد إلى إصابة الدرنات بأضرار البرودة

وظائف فى شركى الساقية
07/08/2017

وظائف فى شركى الساقية

27/07/2017

لقد تسبب التغير المناخي في حدوث تغيرات خطيرة وربما تكون دائمة في حالة كوكبنا الجيولوجية والبيولوجية والنظم البيئية. إن اللجنة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) تدعي الآن أن "هناك دليلًا جديدًا وأكثر قوة على أن معظم السخونة الملاحظة على مدار آخر 50 عامًا يمكن نسبتها إلى الأنشطة البشرية". وقد أدت هذه التغيرات إلى حدوث الكثير من المخاطر البيئية تجاه صحة الإنسان، مثل نضوب طبقة الأوزون، فقدان التنوع الحيوي، الضغوط على الأنظمة المنتجة للغذاء وانتشار الأمراض المعدية بشكل عالمي.
فقد قدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) وقوع 160000 حالة وفاة منذ 1950 مرتبطة بصورة مباشرة بالتغيرات المناخية. والكثيرون يعتقدون أن هذه تقديرات محافظة.
لقد أشار بحث أجري في معهد هوفر بواسطة الاقتصادي توماس مور (Thomas Moore) إلى أن الاحتباس الحراري العالمي سيؤدي إلى ارتفاع معدلات الوفيات في الولايات المتحدة.

وإلى الآن يوجد مظهر مهمل من مظاهر مشكلة التغيرات المناخية؛
فقد تم إجراء قدر أقل من البحوث حول تأثيرات التغير المناخي على الصحة ووفرة الطعام والنمو الاقتصادي والهجرة والأمن والتغير الاجتماعي والمنافع العامةمثل مياه الشرب مقارنةً بتلك الأبحاث التي أجريت حول التغيرات الجيوفيزيائية المرتبطة بالاحتباس الحراري العالمي. إن تأثيرات البشر ربما تكون إيجابية وسلبية على حد سواء. فتغيرات المناخ في إقليم سيبيريا على سبيل المثال يتوقع أن تحسن من إنتاج الطعام وأنشطة الاقتصاد المحلي، وذلك على المدى القصير إلى المتوسط على الأقل. ولكن العديد من الدراسات أشارت إلى أن الآثار الحالية والمستقبيلة للتغير المناخي على الإنسان والمجتمع سلبية وستظل سلبية بصورة سائدة.
فغالبية الآثار العكسية للتغير المناخي تعاني منها المجتمعات الفقيرة وذات الدخل المنخفض حول العالم، والتي تتميز بمستويات كبيرة من التعرض للعوامل البيئية المؤثرة المتمثلة في الصحة والثروة والعناصر الأخرى، بالإضافة إلى مستويات منخفضة من القدرة المتوفرة للتأقلم مع التغيرالمناخي.
لقد أظهر أحد التقارير حول التأثير البشري على تغير المناخ والذي صدر عن المنتدى الإنساني العالمي عام 2009 يتضمن رسمًا حول العمل الذي تم من قبل منظمة الصحة العالمية في فترة مبكرة من ذلك العقد أن الدول النامية تعاني من 99% من الخسائر المنسوبة إلى التغير المناخي. [بحاجة لمصدر] ولقد أثار هذا أيضًا تساؤلاً حول العدالة المناخية حيث إن أكثر 50 دولة نامية حول العالم لا تعتبر مسؤولة عن أكثر من 1% من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتي تتسب في ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية.

وبسبب قلة الأبحاث التي أجريت حول التأثيرات البشرية على التغير المناخي وبسبب صعوبة التفرقة بين تأثير التغير المناخي والعناصر الأخرى المساهمة؛ فإن الإحصاءات التي ترتبط بالتأثيرات البشرية على التغير المناخي بها هوامش كبيرة من عدم الدقة.
وعلى المستوى العالمي بوجه خاص، فإن كثيرًا من البيانات الإحصائية حول التأثير البشري على التغير المناخي يجب أن يعتبر مؤشرًا على القيمة الأسية للتأثيرالمرجو.

وبالرغم من أنه لم يكن هناك بحث (ومناقشة مرتبطة بالسياسة) حول تأثير الإنسان على التغير المناخي، إلا أن عددًا من المنظمات تبرز ملف هذه القضية من خلال تنظيم لقاءات عالية المستوى ونشر تقارير حول الموضوع.

Address

Damnhour University, Faculty Of Agriculture, 8th Floor, Space Center
Damanhûr

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when SusPo Project مشروع الانتاجية المستدامة للبطاطس تحت تاثير التغيرات المناخية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share