ان احترام الصغير امر حتمى لا يحتمل الشك وان كل التقاليد والعادات والمعتقدات الدينيه أكدت على ذلك ونتعجب مما وصلنا فيه الآن فى بعض المجتمعات التى انقلب الحال بها وأصبح تجاوز وتطاول الصغير على الكبير امر يتباهى بيه البعض مما افقد الكبير هيبته بينهم بل ويتسابقون فى انواع التجاوز على الكبير فيما بينهم مهلا فالامر جد خطير ايها الصغار فلا بركه فى مجتمع لا يوقر ويحترم صغيرهم كبيرهم ولا مجال لنترك هذا الأمر أن يستفحل اكثر من ذلك فلقد فاق الأمر كل الحدود وأصبح الابن يتجاوز ويتطاول على والديه ونسوا انه قد الله على طاعتهما وعدم التجاوز مهما حتى ولو بأقل قدر من التجاوز فلا مجال لترك ذلك يصبح امر أصيل فى مجتمعاتنا والاخطر من ذلك ان يدفع الأبناء للتطاول على ابويه حتى ولو كان احد الابوين هو المحرض لذلك فهذا امر فى غاية الخطوره فعلينا جميعا أن نتصدى لهذه الظاهره وتتضافر الجهود لاعاده احترام الصغير للكبير فى مجتمعاتنا حفاظا على ان ينتشر الاحترام فيما بيننا .
المركز العربى للتحكيم
إستشارات قانونيه وإدارة أزمات
#الحقوق
يظن الكثيرون منا ان لهم الحق فى اشياء متعددة وقد يصابون باحباط لأنهم لم يحصلون عليها ببساطه وكأن هذه الحقوق فى حقيقة الأمر هى حق أصيل لهم ويغفلون جيدا أن الحقوق لا تنتج الا عن التزام مسبق وانه لا يوجد حق بلا التزام فعلى كلا منا ان يتحمل الالتزام الواجب لكل حق حتى يستحق هذا الحق بالشكل الامثل وايضا فى هذا الوقت فقط يستطيع أن يدافع عن كل حق أصبح يستحقه وكذا ينبغى علينا جميعا نعى أن الحقوق ليست مطلقة ولكن يجب علينا المحافظة على استحقاقها بصورة مستمرة وذلك باستمرار الالتزام بما ينتج عنه هذا الحق وان كان عندنا الوعى الكامل فلن يتعدى احدى منا على حق من حقوق الآخرين وليكون كلا منا فى سعى جاد لتحمل كل التزام يخص الحق المستحق له فقط ولا يتجاوز احد على حقوق غيره لعشنا فى افضل حال لانه سيغيب الكثير من الممارسات الخاطئه التى استفحلت فى مجتمعنا فى الوقت الحالى والتى يسعى البعض لسطو كل ما تطول ايديهم دون استحقاق وبدون رحمه وللأسف وبدون حساب فى اغلب الأحوال.
#الحياديه
نحتاج فى كل تعاملاتنا ان نكون على أعلى قدر ممكن من الحياديه حتى نرى الأمور بصورة مجردة ونستطيع التعامل معها بالشكل الامثل والمناسب وليكن ذلك حتى فى التعامل مع كل المحيطين بنا ولا ننحاز إلى طرف على حساب طرف اخر وان كان الحياد منهجنا فى التعامل مع من نتعامل معهم فى حياتنا اليوميه سنكون فى راحه كبيره فى الحكم على ظواهر الأمور بل وقد يحتاج منا الأمر إلى أن نتعرف على بواطن الأمور حتى نكون منصفين لمن يستحق الإنصاف عندما نكون محايدين حقا سوف نكون محبوبون اكثر عكس ما ننحاز لطرف على حساب طرف اخر بغير استحقاق فالحياد يجعل الجميع ينظر لنا باحترام اكثر حتى ولو كنا ضده فى وقت من الاوقات لانه سيعلم فيما بعد أن ذلك كان خوفا عليه من المساعده له فى المزيد من الانحراف عن المسار السليم فينبغى على كلا منا ان يكون للحياد مكانه كبيرة فى حياتنا .
#الحدود
جميع بلدان العالم لها حدود واضحة وتختلف البلدان من حيث قدرها على طريقة الدخول والعبور لحدودها سواء كانت البرية أو الجوية أو البحرية وتزداد الضوابط والشروط كلما زاد قدر هذه البلدان وقد يحرم البعض من الدخول إليها لفترة محددة وقد يحرم نهائيا وذلك لأن هذه البلدان تسعى إلى حمياة حدودها والسعى إلى تأمين بلادها والحفاظ على قوانينها وشعوبها والالتزام بالضوابط الخاصة بها فهذه البلدان يحترمها الجميع ويسعون بالمشوار للقدرة على إما زيارتها أو للعيش فيها أن أمكن وهناك بلدان أخرى تقل الضواط الخاصة بالدخول إلى حدودها ويقل معها السعى للدخول إلى حدودها فأحرص على أن تجعل لك حدودك الخاصة التى يحتاج من يعبر إليك أن بسعى بالمشوار لأن يصل إليك وقتها سيحترم كل الضوابط والقواعد لكى يحافظ على أن لا يخسرك ولا تكون بلا حدود فلا تستطيع أن تمنع أى تجاوز أو تهاون من يصلون إليك بلا أية ضوابط.
ان احترام الوالدين امر حتمى لا يحتمل النقاش ولا الجدال لانه امر سماوي وحث عليه الله بصور شتى ولكننا الان نرى فى مجتمعنا الاولاد يتناطحون مع الوالدين ويتعاملون معهم الند بالند وكأنهم على نفس الدرجة فى التعامل بل وقد يزيد الطين بله ان الأمر قد يخرج عن هذا الإطار ويصل إلى مرحلة التطاول بطرقه المختلفة فتمهلوا ايها الأبناء قبل فوات الاوان فإن للوالدين تاريخ طويل من البذل والعطاء الذى لا يمكن لأحد أن يغفله ويوجد من الوالدين بالفعل من ضحى بحياته من اجلكم دون مبالغة فى التعبير فالامر جد خطير وان غاب عنا أحدا من الوالدين او فقدناه سنعى جيدا قدره وقيمته فما زال هناك فرصة لان تصححون مساركم مع الوالدين طالما انهما لا يزالون على قيد الحياة فلا تتركون الفرصة تضيع منكم ويصل بكم الحال للندم وقت لا ينفع الندم وتذكروا انكم فى يوم من الايام ستصبحون ابائا لابنائكم ولا يمكنكم ان تتحملون من اولادكم ما صدر منكم تجاه ابائكم فما زال هناك الفرصة لإصلاح كل ما صدر منكم تجاه ابويكم .
#الاجتهاد
نحتاج جميعا إلى أن يكون الاجتهاد فى جميع مناحى الحياة المختلفة والتى تتطلب منا بزل الجهد للوصول إلى ما نصبو اليه ولكلا منا طرقه المختلفه فى الاجتهاد وعلينا الحرص على ان يكون فى محله ولا مجال لان يكون الاجتهاد فيما هو غير مجدى لنا او ما يكون مضيعة للوقت والجهد فلا مجال ان يكون عدم اليقين بأن أهمية الاجتهاد قد تكون للبعض على أعلى درجه من الأهمية والتى تكون واضحه جدا فى جميع تعاملاتهم اليوميه فعلينا جميعا أن نجعل للاجتهاد نصيبا كبيرا جدا فى حياتنا وعلى ان يكون الاجتهاد اسلوب حياة .
#الأهداف
يعتبر لكلا منا اهداف متعددة يرجو تحقيقها ومنها ما يكون على المدى القريب واخرى على المدى البعيد وهذا الأمر فى حد ذاته جميلا جدا ولكن وللأسف الشديد يوجد البعض منا ممن يكتفون فقط بأن تظل اهدافا بلا سعى حنى ولو بأقل القليل لتحقيقها على امر الواقع ويكتفون بأن تكون فقط بداخلهم مجرد امنيه وبهذا تكون قد تحولت الأهداف إلى اوهام ولذا يجب عليهم ان يعلمون انهم سيكتفون بالعيش فى الأوهام إلى الأبد طالما لا يسعون لتحقيق اهدافهم وغيرهم من هم يبذلون الجهد بكل عزيمه وإصرار لتحقيق اهدافهم ويعملون على تحقيق الأهداف واحدا تلو الآخر بكل جد ومهما كانت الظروف المحيطة لهم فلا تجعل لأى من كان يعمل على تعطيل مسيرة تحقيقك لأهداف وليكن النجاح فى تحقيقها هو الخيار الوحيد لك .
06/01/2026
د.صﻻح الديب
رئيس المركز العربى للتحكيم للإستشارات القانونية وإدارة اﻻزمات
يتقدم إلى أقباط مصر ( مسيحين ومسلمين )بخالص التهانى بمناسبة حلول عيد الميﻻد وكل عام وانتم بالف خير
قد يكون امر محزن جدا علينا ان نكتشف بعد سنوات عمرمنا وبعد رحلة طويلة جدا من العطاء والتفانى لاجل المحيطين بنا وبذلنا من اجلهم الغالى والنفيس وبعدها صدمنا صدمة عمرنا بانه قد ضاع عمرنا على من لا يستحقون وانهم لم يقدرون مقدار كل العطاء الذى لم يكن له حدود وفى نهاية الامر اصبح النكران لكل هذا هو مكافئتنا نعم العمر الضائع هو بحق المسمى المناسب لما صار بنا ولذا يجب علينا التوقف فى البذل لمن لا يستحق حتى ادنى قدر حتى من الاهتمام او ابسط امور الحباة فنحن لسنا سبيل لمن لم يقدر قيمتنا وقدرنا فمن اليوم لا يوجد عطاء بدون استحقاق وليكن لنا وعى تام بانه لا ينشاء حق بدون التزام فكفى ضياع لاعمارنا لمن لا يستحقون حتى تواجدتنا بحياتهم .
01/01/2026
يتقدم د. صلاح الديب
رئيس المركز العربي للتحكيم للاستشارات وإدارة الأزمات بالتهنئة إلى جميع المصريين مسلمين ومسيحيين وإلى الأمة الإسلامية والوطن العربى بمناسبة عيد الميلاد المجيد وادام الله الوحدة والأمان على جميع المصريين وعلى جميع الشعوب فى الوطن العربى وكل عام وانتم بألف خير وادام الله الأمن والأمان والسعادة علينا جميعا .
قد يظن البعض ان الأشخاص فى حياتهم يعتبرون احدى ممتلكاتهم وأنهم أصبح لديهم اليقين التام انه لا يوجد ما يستدعي حتى اقل القليل من الجهد للحفاظ عليهم ولكن وللمفارقة يبذلون كل الغالى والنفيس للمحافظة على الأموال والذهب وغيرها الممتلكات التى يمكن تقديرها بالقيمه المالية لكن أصبح قيمة الأشخاص فى حياتهم بلا قيمه وللأسف الشديد وعندما يفقدونهم لأى سبب من الأسباب وهم على قيد الحياة يتحولون إلى كلاب مسعوره تسعى إلى التمسك بهم باى شكل من الأشكال حتى وان كان تمسكهم بهم هو مجرد الحفاظ على جثثهم من التحلل بل عليهم يعلمون جيدا أن الممتلكات فقط لما هو جماد لكن البشر الذين لهم أرواح ومشاعر لا يمكن امتلاكهم الا بمزيد من الود والحب والاخلاص فلا تبكون على ما ضاع من أيديكم نتيجة افعالكم ولا تلومون غيركم اذا هرب من كنتم تظنون انه أصبح حق مكتسب لكم ووجد الملجاء له بعد وان ايقن انكم لستم من تستحقون ان يكمل حياته بجواركم او انه وبصحيح العبارة ان يترك نفسه فريسة لكم ولاطماعكم فلتعلمون انه نجا بنفسه منكم بعد وان اكتشف حقيقة ما كنتم عليه يا من لستم على القدر الكافي لتواجدنا معكم فسلاما .
اعتدنا جميعا أن نسمع عن الزيادة السنوية للقيم الايجارية وذلك لمواكبة التغيرات المحتملة والمتوقعة للأسعار والتى عادة ما تتغير للزيادة دائما وليس للنقصان ولكن هل توقعنا فى يوما من الايام ان الزيادة السنوية سوف يتم تعميمها فى حياتنا لتنتشر فى مختلف مناحى الحياة أصبح المطالبة بالزيادة السنوية حق مكتسب دون تشريع او نص قانونى منظم لها فى العلاقات بيننا وبين الجميع أصبح للابتزاز زيادة سنوية أصبح للبجاحه من البعض زيادة سنوية أصبح للكره زيادة سنوية أصبح للاستغلال زيادة سنوية وكل ذلك قد لا يكون له التأثير السلبى المباشر علينا أن كان هذا مع الذين نتعامل معهم فى حياتنا اليومية ولكن الكارثة الحقيقه عندما يتطور الأمر لان يكون للزيادة السنوية فى المكتسبات مقابل لتقديم الود والاحترام والحب بين الاب وابنائه وبين الاهل فذلك سيكون بحق نهاية الزمان أن يتم التعامل مع من افنى حياته من أجل أبنائه بهذا المبداء وهو الحصول على الزيادة السنوية فى المكتسبات مقابل السراب الذى يحصده الآباء من أبنائهم فى هذا الوقت الذى ضاعت فيه كل المبادىء والقيم والعادات الجميلة فى زمن أصبحت المادة تطغو عليه بكل قسوه دون احترام لادمية الإنسان فلا تترك لان يتم فرض عليك أمرا لم يصدر به قانون ارضى او تشريع سماوى وليكن مبدئنا مع الجميع دون استثناء كل حق ينشاء عن التزام ومن لم يكن عليه التزام فلا حق له .
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Telephone
Website
Address
6 Ragheb Basha Al Qbeisi, El-Zaher, Cairo Governorate
Cairo
30.066073,31.259730