دراسة.. كيف تعرفين سبب بكاء طفلك من عينيه؟
أطفالنا هم فلذات أكبادنا ونسعى دائمًا إلى راحتهم وتلبية كل احتياجاتهم منذ ولادتهم، ولكن قد تقابلك بعض الصعوبات في تفسير احتياجاتهم، فتقفين عاجزة عندما تسمعين بكاء طفلك الرضيع، لعدم قدرتك على تفسير سبب هذا البكاء، وينفطر قلبك عند محاولتك اكتشاف سبب ذلك دون جدوى.
فهل هو متعب ويريد النوم أم أنه ما زال جائعًا؟ هل يريد تغيير حفاضته؟ هل يعاني من ألمٍ ما؟ تتعدد الأسباب التي لا يكون أمامه سوى البكاء فقط كوسيلة للتعبير عنها.
أجرى باحثون في جامعة فالينسيا الإسبانية دراسة على 20 طفلًا رضيعًا ممن تتراوح أعمارهم بين 3 و18 شهرًا، وركزوا على حالة هؤلاء الأطفال في أثناء البكاء وكيفية استجابة الأبوين لبكائهم، وتوصلوا إلى أن الطفل الذي يشعر بالغضب أو الخوف أو الجوع يُبقي عينيه مفتوحتين في أثناء البكاء، بينما الطفل الذي يعاني من ألمًا ما يغلق عينيه خلال البكاء.
وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن التغيير في ديناميكية البكاء تعبر عن أسبابه، لأنها غالبًا ما تكون أقل تركيزًا وحدةً، إذا كان الرضيع غاضبًا من أمر ما، أما إذا زادت حدة البكاء فهذا يعني أنه يعاني من الألم أو الخوف.
وعن كيفية استجابة الأبوين لبكاء أطفالهم، أظهرت الدراسة أنه يسهل عليهم معرفة أن بكاء الطفل ناجمًا عن شعوره بالألم ويستطيعون تمييز ذلك سريعًا، ولكن يصعب عليهم تفسير البكاء الناتج عن شعور الطفل بالغضب أو الخوف.
كما أكدت كاتبة الدراسة الدكتورة ماريانو كوليز أن "البكاء هو وسيلة الطفل الأساسية للتواصل مع الآخرين للتعبير عن المشاعر السلبية، وفي معظم الحالات قد تكون الطريقة الوحيدة للتعبير عن أي رغبة أو حاجة لديه".
وتابعت أنه "على الرغم من صعوبة معرفة أسباب البكاء إلا أنه عندما يبكي الأطفال الرضع بسبب الألم، فإن ذلك يسبب تأثيرا أكثر توترًا عما يحدث عندما يبكون بسبب الخوف أو الجوع".
وبهذا نستخلص من هذه الدراسة أن الطفل يغلق عينيه في أثناء البكاء عندما يشعر بألمٍ مثل المغص أو التهاب الحفاضات أو إذا كان يعاني من التهاب في أذنه أو بسبب بزوغ أحد أسنانه.
ولكنه يُبقي عينيه مفتوحتين وهو يبكي إذا كان جائعًا أو غاضبًا أو يشعر بالتوتر أو الخوف أو عدم الراحة لعدم وجود أمه بالقرب منه أو لامتلاء حفاضته أو إذا كان مرهقًا ويرغب في النوم ولا يستطيع بمفرده.
أكاديمية هاى ديجرى
Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أكاديمية هاى ديجرى, Education, مصر الجديدة, Cairo.
كيف تهدئين صراخ طفلك
طوله لا يتجاوز النصف متر، ولا يستطيع بعد تكوين جمل مفيدة، ومع هذا يمتلك حنجرة قوية كفيلة برفع ضغط دمك وإثارة أعصابك!"
كانت هذه شكوي معظم صديقاتي من أطفالهن حينما جلس ابن إحدهن يصرخ بشكل متواصل دون سبب محدد طوال فترة جلوسنا سوياً!! إننا عادة نتوقع البكاء والصراخ من الأطفال الرضع، لكنه يبدو شيئاً مزعجاً حقاً أن يكبرالطفل دون أن يتجاوز مرحلة الصراخ هذه...
فما الذى يمكنك أن تفعليه حيال ذلك؟ هذا السؤال سنحاول اﻹجابة عنه بخطوات بسيطة في هذا المقال
فتشى عن سبب الصراخ: "التعب، الألم، المرض، الجوع، العطش، الملل، الضيق والغضب، الازدحام، القيام بشيء لا يحبه، الشعور بالحر أو البرد".. هى بعض الأسباب التى يمكن أن تدفع الطفل إلى الصراخ، راقبى سلوكه عن قرب ووجهى له أسئلة محددة تساعدك فى العثور على السبب الحقيقى، مثل: "هل تشعر بالجوع؟ هل تريد أن تنام؟ هل تشعر بالبرد؟... إلخ".
ابقى هادئة: وبذلك سيتبنى طفلك نبرة صوتك التى ستصبح مع الوقت مهدئة له، والتى ربما تدفع به إلى التوقف عن الصراخ فقط حتى يسمعك. أما انفجارك فى الصياح والصراخ سيزيد الموقف سوءاً، لذلك عليك أن تعتادي التحدث بهدوء فى حياتك اليومية، حتى عندما تشعرين بالضيق لأن طفلك يقلدك.
أظهرى تفهمك واحترامك لمشاعر طفلك: الطفل الغاضب لا يستطيع أن يتفهم أسبابك المنطقية وتطميناتك وتحذيراتك، ولا أن يتجاوب مع محاولاتك للتشتيت، حتى يتأكد أولاً أنكِ تتفهمين مشاعره وتحترمينها،.. كيف تقومين بذلك؟ انتقلى فوراً إلى النصيحة التالية.
تحدثى بطريقة درامية: استخدمى الكثير من الإيماءات وتعبيرات الوجه المبالغ فيها، تحدثى بنبرة صوت حانية مستخدمة عبارات قصيرة مكررة، لا تتعجبى من احتياجك إلى تكرار كلماتك أربع أو خمس مرات وربما أكثر، قبل أن يبدأ طفلك فى الانتباه إليكِ وإدراك أنكِ تفهمينه، يمكنك أن تقولى مثلاً: "تريد أحمر الشفاه؟ أنت تلون به؟ أنت تحب التلوين؟ تريد أحمر الشفاه؟ أنت تريده الآاااااان، الآااااااان؟".. ستعلمين أنكِ تحرزين تقدماً عندما ينظر فجأة إلى أعلى كأنه يفكر فيما تقولين، وحينئذٍ لا تتوقفى بل استمرى فى الكلام، واحرصى على أن تنزلى إلى مستوى نظره وأنتِ تحدثينه، وأن يكون ذلك فى مكان هادئ بعيد عن المُشتتات وعن المكان الذى أثار غضبه.
اعقدى مع طفلك هدنة: لا بغرض العقاب، لكن لتستعيدا هدوءكما، اخبرى طفلك بالمكان الذى عليه أن يجلس فيه خلال الهدنة، مراعية ألا يكون مخيفاً له، وبالمدة التى سوف تستغرقها تلك الهدنة والتى عادة ما تُقدر بالدقائق بعدد سنوات عمر الطفل، فمثلاً الهدنة لطفل عمره ثلاث سنوات تكون ثلاث دقائق، إذا ترك المكان المحدد وأخذ يصرخ أو يجرى فى المنزل، أعيديه إلى الهدنة وابدأى حساب الوقت من جديد، أما إن بقى فى مكانه فتجاهليه حتى ينتهى الوقت ثم قبليه واحتضنيه، وأثنى على التزامه، وذكريه بالسبب الذى عقدتما من أجله هذه الهدنة طالبة منه الاعتذار.
علمى طفلك التعبير عن مشاعره واحتياجاته: بعد انتهاء الهدنة، عبرى لطفلك عن حبك له، واطلبى منه أن يخبرك فى هدوء بما كان يريد أن يقوله، ساعديه بالكلمات التى يمكنه التعبير بها عن نفسه بديلاً عن الصراخ.
شتتيه عن الصراخ: اعطيه شيئاً جذاباً كلعبة أو طعام يحبه، أو دعيه يشاهد فى التليفزيون برنامجاً أو فيلماً للأطفال، أو ادعيه للقيام بشيء يحبه كالتلوين أو الرسم أو مشاركتك فى عمل من أعمال المنزل... إلخ.
تقبلى المساعدة: مثلاً أن يأخذ زوجك طفلكما بعيداً عنك فى الهواء الطلق
اتفقى مع البائع: لو كنتم فى متجر وكان طفلك يصرخ لأنه متمسك بلعبة، فدعيه يلعب بها بعض الوقت، ثم وأنتِ تحاسبين على مشترياتك اطلبى منه أن يعطى اللعبة لموظف الخزينة ليرى سعرها، واعطى إشارة للموظف أنكِ لا تريدينها، وسوف يتعاون معكِ، وقتها ربما يكون طفلك قد نسى اللعبة، أو قد تحتفظين معكِ بلعبة تقدمينها له كبديل، أو قد تجدين أن الحل الأمثل هو أن تحملى طفلك خارج المحل، أهم شيء ألا تكافئى صراخه هذا بالاستسلام لرغبته فى الحصول على اللعبة.
احتفظى بألعاب معكِ عند الخروج من المنزل: اختارى بعض الألعاب التى يحبها طفلك، وضعيها فى حقيبة بحيث تكون جاهزة دائماً، ولا تضيعين وقتاً فى تحضيرها قبل كل مرة تستعدين فيها للخروج، استنجدى بهذه الألعاب عند اللزوم
تجاهلى صراخه: فقط تأكدى أن طفلك فى مكان آمن واتركيه وواصلى ما كنتِ تفعلينه، ربما يفعل ذلك من أجل جذب الانتباه وسوف يتوقف إن وجد أنه فشل فى ذلك بصراخه، بشرط أن تثبتى على هذا الأسلوب، أما إن كان هناك سبب للصراخ كالجوع أو التعب أو الضيق أو... إلخ، فعليكِ أن تتعاملى مع السبب، وستكونين محظوظة إن تعب طفلك من الصراخ وخلد إلى النوم.
وأخيراً وليس بأخر، اشغلى طفلك بأنشطة كثيرة متنوعة حتى تقللى من لجوئه إلى الصراخ والبكاء، فالوقاية خير من العلاج. من المفيد جداً أن يكون لديكِ الكثير من الحيل التى تختارين منها ما يناسب الموقف، لأن الأسلوب الذى يصلح فى موقف ما قد لا يصلح فى غيره، والأسلوب الذى يصلح فى المنزل قد لا يصلح خارجه، ولا تقلقى عزيزتى الأم، فقد استطاعت والدتك أن تتجاوز كل نوبات غضبك وصراخك وأنتِ طفلة!
كيف تساعدين طفلك على التأقلم مع تغيير المكان؟
يحدث أحيانًا أن تنتقل الأسرة من مسكن إلى آخر، سواء بشكل دائم أو لفترة زمنية طويلة، ويحدث ذلك من خلال السفر إلى دولة أخرى أو الانتقال لمسكن جديد، أو كان لفترة زمنية قصيرة، كالمعيشة في بيت الجدين، سواء والدي الزوج أو الزوجة، نظرًا ﻷي ظروف طارئة ومؤقتة.
يستمد الأطفال جزءً كبيرًا من إحساسهم بالأمان، من خلال الاستقرار ووجود روتين ثابت ومعروف بالنسبة لهم، وهو ما قد يختل فجأة في حالة الانتقال من بيت لبيت، ما قد يؤثر عليهم بشكل سلبي ويجعلهم يواجهون صعوبات التأقلم، وقد تظهر هذه التأثيرات في:
التوتر: يظهر في صورة نوبات غضب أو نوبات بكاء غير مفهومة.
سلوكيات سيئة غير معتادة: كالصراخ أو العصبية الزائدة أو التذمر الدائم.
فيما يلي بعض الإرشادات البسيطة التي قد تساعدك على مرور هذه الفترة بسلام:
- مهدي الأمر لطفلك: قبل الانتقال بفترة كافية، ساعدي الطفل ومهدي له الأمر، بإمكانك مشاركته الذهاب للمكان الجديد، والحديث معه حول ما ينتظركما من أنشطة تستطيعان القيام بها معًا، كما يمكن أن تجعليه يشارك في حزم الأمتعة، إذا كنتِ ستنتقلين إلى منزل جديد، يمكنك استشارة الطفل في الديكورات الجديدة (ألوان الدهانات أو قطع الأثاث أو الديكور الجديدة)، مشاركته في عملية الانتقال تجعله متحمسًا لها وتقلل من ضغوط التغيير.
- استوعبي ما يحدث: تغيير المكان من الأمور الصعبة على الكبار، وهو أصعب بالتأكيد بالنسبة للأطفال، استوعبي ما قد يصدر عن طفلك من سلوكيات في هذه الفترة، واعلمي أن بعض السلوكيات طارئة ومؤقتة، وستنتهي بمجرد تكيفه مع المكان الجديد.
التزمي بالروتين اليومي: حاولي قدر الإمكان ألا تغيري روتينه اليومي، حتى مع تغيير المكان يمكنك الالتزام بنفس العادات (موعد نومه، أنشطة ما قبل النوم.. إلخ).
- احتفظي بالذكريات: إذا كنتِ ستسافرين إلى دولة أخرى، من المهم أن تصنعي العديد من الذكريات لطفلك، قبل السفر بفترة كافية، احرصي على أخذ طفلك ﻷهم الأماكن والمعالم الخاصة في مدينتك، واحرصا على التقاط الكثير من الصور الفوتوغرافية، خاصةً إن كان انتقالكما سيستمر لفترة طويلة (كالهجرة أو السفر للعمل في الخارج).
- الصداقات القديمة: من أصعب الأمور على الطفل الانقطاع عن أصدقائه وأقاربه وتغيير مدرسته، فاحرصي على أن يقضي طفلك وقتًا كافيًا مع أصدقائه، ويمكنك تنظيم موعدًا لمقابلة أصدقاء المدرسة المقربين ووداعهم، احرصي على أن تحملي صورًا فوتوغرافية له مع أصدقائه المفضلين، وعلى أن تحتفظي بأرقام هواتفهم وبريدهم الإلكتروني ليبقى على تواصل معهم.
- اصنعي ذكريات جديدة: عند الانتقال إلى مكان آخر، قد يحدث أن يظل الطفل متعلقًا بذكرياته القديمة، وبالحديث عن رفاقه القدامى ومدرسته القديمة، حاولي أن تصنعي ذكريات جديدة موازية، على سبيل المثال، علقي صوره القديمة إلى جوار الحديثة، واحرصي على أن يذهب إلى العديد من الأنشطة التي يمكن أن يكون من خلالها صداقات جديدة.
8 قواعد لتعديل سلوك الطفل
علاقة الأطفال بآبائهم أهم علاقة تشكّل حياتهم؛ لذلك يجب أن تكون صحيحة وقائمة على المبادئ التوجيهية السليمة بالحب والاحترام والاهتمام، ويجب على الآباء أيضًا مواجهة السلوكيات الخاطئة لأبنائهم ومحاولة تعديلها وردعها من البداية، متحلين بالصبر والهدوء عند التعامل مع هذا السلوك، وألا يحصروا طريقة التربية في استخدام العقاب الفوري فقط متعجلين النتائج، فلكل طفل مدخله الخاص به الذي يستجيب من خلاله لتغيير سلوكه غير المقبول فيه، بل لتعديل سلوك الأطفال بعض القواعد التي يجب أن نطبقها للحصول على أفضل وأسرع نتيجة معهم أيضًا.
والآن نترككِ مع بعض القواعد والنصائح التي يمكنكِ الاسترشاد بها وتطبيقها لتعديل أي سلوك غير مرغوب فيه لدى الطفل.
1- تحديد السلوك غير المرغوب فيه
أولى خطوات تعديل السلوك هو البدء بتحديد السلوك غير المقبول الذي يحتاج إلى تعديل أو يختلف، عما هو متوقع من الطفل في المرحلة العمرية التي يمر بها ويجمع على أنه غير مقبول كل من يتعامل مع الطفل، سواء في المنزل أو الحضانة أو المدرسة، حتى نستطيع التركيز عليه وعلى أسبابه ونتمكن من تغييره.
2- ترتيب الأولويات وتحديد السلوك الذي يحتاج إلى تعديل قبل غيره
قد يمارس الطفل مجموعة من السلوكيات غير المرغوبة ما يشكل مشكلة في التعامل معه، لذلك، يجب أن نختار السلوك الأكثر ضررًا أولًا، وأن نبدأ بالسلوك الذي سيحقق تعديله فائدة مباشرة للطفل نفسه أو الذي ينعكس بدوره على تعديل سلوك آخر خاطئ يمارسه الطفل وأن يكون تعديله في هذا الوقت يناسب عمر الطفل واستجابته.
3- التحدث مع الطفل بشأن السلوك غير المرغوب فيه
يجب التحدث مع الطفل بالتحديد حول سلوكه الخاطئ وما ننتظره منه عوضًا عن ذلك ولفت نظره في كل مرة يكرر فيها هذا السلوك، والتأكد من فهم الطفل لذلك وتلقيه للإرشادات أو التعليمات، ونحدد له ما الذي يتوقع منه من سلوك مناسب في مواقف معينة على حسب عمره و قدرته على فهم ما يقال له.
4- التفرقة بين شخصية الطفل وبين ما ارتكبه من سلوكيات
عندما يرتكب الطفل خطأ ما، يجب ألا ننهال عليه بالزجر والشتائم وربما الضرب، لأن هذا سيؤدي إلى تحطيم شخصيته وتقليل معنوياته وثقته بنفسه والامتناع عن استخدام العبارات مثل: "أنا لا أحبك.. أنت غبي أو سيء)، ولكن التصرف الصحيح هو أن نعاتبه ونشعره بالذنب بالكلام الطيب، مع توضيح الخطأ الذي صدر عنه ونعت الخطأ بالسوء وليس الطفل نفسه مثل: "أنت طيب.. ممتاز.. لكن هذا التصرف خطأ.. إلخ)، وبهذا نصحح السلوك الخاطئ مع الاحتفاظ بمعنويات مرتفعة للطفل ومستوى جيد من الثقة بالنفس لديه.
5- اتباع مبدأ الفورية لا التأجيل عند محاسبة الطفل على سلوكه
أي محاسبة الطفل فورًا على السلوك غير المرغوب فيه حتى يربط الطفل بين السلوك والعقاب، ولكن قبل الشروع في معاقبة الطفل يجب أن نشرح له سبب العقاب، وهو تكرار السلوك غير الملائم، و أهم وأفضل طريقة للعقاب هي العقاب بالمدح "أنت طيب، أنت مؤدب، أنت... لا تفعل كذا وكذا"، ولكن يتدرج العقاب حسب شخصية الطفل ومدى استجابته، فمن الممكن أن يكون العقاب مجرد نظرة أو بعدم التحدث معه لمدة معينة.
كما يجب أن نتدرج في إرشاده إلى الخطأ بالتوجيه أو الملاطفة أو التوبيخ أو الهجر، أو اللجوء إلى التعزيز السلبي كحرمانه من مشاهدة برنامجه التلفزيوني المفضل مثلًا، ولكن ينبغي الابتعاد عن استخدام العنف لأن نتائجه تكون سلبية على الطفل، فالهدف هو الإصلاح والتقويم وليس العقاب في حد ذاته، وفي بعض الأحيان، علينا أن لا نعير لهذا السلوك غير المرغوب فيه اهتمامًا لكي لا نعززه إذا شعر الطفل باهتمامنا به إلى أن ينطفئ هذا السلوك ويتلاشى شيئًا فشيئًا.
6- الثبات والاستمرارية عند تعديل السلوك
يجب عدم الشعور بالضجر أو الإحباط من البداية، فتعديل السلوك يحتاج إلى الصبر وسعة الصدر، خاصة في الأيام الأولى، ففي البداية، قد يصبح سلوك الطفل أسوأ ما هو عليه من قبل وهذا أمر طبيعي، وقد يستمر ذلك لفترة قصيرة، ولكن سرعان ما يبدأ السلوك بالتحسن تدريجيًا، لذلك فإن الثبات والصبر مهمان جدًا في هذه المرحلة، وينبغي تغير طريقة تعديل السلوك بعد 3-4 أسابيع في حالة عدم استجابته لها.
7- تعويد الطفل على تصحيح أخطائه بنفسه
عندما يتصرف الطفل بسلوك غير مقبول نوجهه لتصحيح خطئه بنفسه، حتى يشعر بأن هذا السلوك خاطئ وسيتعب لإصلاحه.
8- التعزيز الإيجابي للسلوك الصحيح
إذا تصرف الطفل تصرفًا صحيحًا، فعلينا أن نعززه تعزيزًا إيجابيًا بالمدح المستمر أو مكافأة أو هدية أو كلمة شكر أو ضمة أو ابتسامة، وعدم تأجيل ذلك، لأن تأخير المكافأة قد يؤدي إلى تلاشي هذا السلوك المرغوب فيه مرة أخرى، بل ثبت أن طريقة الاستمرار في مدح السلوك تجدي نفعًا كبيرًا مع الطفل، فكل ما علينا هو أن نحدد الصفة التي نريدها من الطفل ونشير إليه بها عدة مرات يوميًا، ونقدمه للآخرين بها لمدة من 3 أسابيع إلى 3 أشهر، وسينقلب الطفل تلقائيًا لهذه الصفة وتصبح عادة لديه.
مطلوب أخصائين تخاطب وتنميه مهارات للعمل بمؤسسة الغد المشرق
بفرع شبرا الخيمه
العنوان :الشاع الجديد محطة الشعراوى برج رقم 10 (شبرا الخيمة) موبيل 01150698390
5 طرق لتجعلي صغيرك مطيعًا
تربية الأطفال ليست بالمهمة السهلة، خاصة عندما ترغبين في تنشئة طفل مطيع وذكي وسلوكه جيد، في وقت أصبح الأطفال فيه أكثر عندًا ورغبة في التمرد والتعبير عن ذواتهم بطريقتهم الخاصة، ومع ذلك هناك بعض الخطوات البسيطة التي يمكنكِ إتباعها مع طفلك منذ سن صغيرة لتنشئته مطيعًا ومؤدبًا وفي نفس الوقت له شخصية ورأي مستقل.
إليكِ خمسة طرق لجعل طفلك مطيعًا دون أن تمحو شخصيته:
انزلي لمستوى نظره
عند الحديث لطفلك عن شيء ترغبين في تعريفه به، تحدثي له وأنتِ جالسة في مستوى نظره بصوت هادئ وجاد، حتى لو كرر الخطأ أو الأمر أكثر من مرة، كوني هادئة قدر الإمكان وتحدثي معه كصديقة وليس كمصدر للأوامر والتهديدات.
كوني قدوة لطفلك
احرصي على اتساق أفعالك مع أقوالك، فالطفل يتعلم من الأفعال أكثر مما يتعلم من الكلام المجرد، لا تفشي أسراره الصغيرة لأحد حتى يتعلم كيفية كتمان السر والثقة بالنفس، لا تعنفيه أو تعاقبيه أمام الآخرين، لا تكذبي أمامه أو تتحدثي بشكل سيئ عن أحد في وجوده وبالطبع لا تقولي له "لا" على كل شيء دون مناقشة أو حتى ذكر سبب.
أظهري له طريقة تنفيذ الأمر
إذا طلبتِ من طفلك مثلًا أن يرتدي حذاءه بنفسه ولم يستطع لا تنهريه، فقط نفذي الطريقة أمامه حتى يتعلمها، وفقًا لسنه الصغير واستيعابه للأمر، ستجدينه مع الوقت تعلم كيفية عمل الأشياء المطلوبة منه بعد رؤيتك تنفذينها أمامه بهدوء.
إجابات مقنعة
أعطي طفلك إجابات مقنعة مناسبة لعمره على أسئلته الفضولية لكِ، لا تنهريه أو تسفهي من الأمر عندما يتحدث، حتى لا يصبح عنيدًا أو كاذبًا أو باحثًا عن الاهتمام ولفت الانتباه بطريقة مزعجه، أعطيه وقتًا للحديث والاستماع له وإجابته وإشباع فضوله.
احرصي على وجود روتين يومي
من حيث مواعيد الاستيقاظ والنوم وتناول الطعام وأداء الواجبات واللعب، حتى يعتاد الطفل على النظام ويكون أسهل عليه الالتزام بهذه الأشياء.
طفلي يشعر بالرفض من أصدقائه.. كيف أساعده؟
إن لاحظتِ بأنه ينطوي لشعوره بالرفض، يمكنك مساعدته ببعض الأفكار:
كوني ودودة مع طفلك، فتقديرك لمشاعره ورغباته واحتياجاته، سيعلمه كيف يتجاوب مع أصدقائه والتعامل بنفس طريقتك، فأحيانًا ما يكون انعزال الطفل، لأنه لا يعرف كيف يتعامل مع أقرانه.
أظهري اهتمامك بأنشطة طفلك اليومية، لأن ذلك سيعلمهم أن يهتموا بما يفعله الآخرين، وهذا مايفعله الأصدقاء تجاه بعضهم.
ابدئي بالتحدث لمعلمة طفلك، هل لديه صديق واحد في المدرسة؟ إن كانت إجابتك بنعم، فإنه يفضل صحبة صديق أو اثنين فقط، فلا داعٍ للقلق، فهم قد يحتاجون لوقت خاص بهم بعد المدرسة، لذلك يرفضون الخروج أو مقابلة الأصدقاء، أما إذا أبلغتك المدرسة بأن طفلك يظل بمفرده في الفصل ووقت اللعب، يمكنك أن تطلبي منها مساعدته بدمجه مع صديق أو اثنين بتنفيذ بعض المشروعات والأنشطة معًا
بمجرد أن يجد طفلك صديقًا، ادعيه لموعد في البيت، للعب مع طفلك بعد المدرسة أو خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخططي لهما نشاطًا مشتركًا يلعبان فيه معًا.
احترمي وجهات نظر طفلك، حتى يشعر باحترامك له، ما يجعلها تتعلم احترام الآخرين واختلافهم، وهذا مفتاح أساسي فى تكوين الصداقات.
اشتركي لطفلك في أنشطة خارج المدرسة، حتى يقضي وقتًا خفيفًا مع أصدقائه بعيدًا عن المذاكرة.
10 وسائل لتنمية ذكاء طفلك والحفاظ عليه
1- الرضاعة الطبيعية
أثبتت العديد من الدراسات العلمية أن حليب الأم هو الغذاء الأول لصحة الدماغ، وأن الرضاعة الطبيعية تتفوق على الصناعية بما لها من فوائد عدة على صحة الرضيع ومناعته وأنها تحميه من أي التهابات دماغية وتجعله أكثر صحة وذكاء
2- الإفطار
بمجرد ما يكبر طفلك، عليك أن تعوديه على تناول وجبة الإفطار التي أثبتت كل الدراسات مدى أهميتها للكبار والصغار على حد سواء، وأنها تحسن الذاكرة والتركيز والقدرة على التعلم. والإفطار يعوض الجسم عن الفترة الطويلة التي قضاها دون طعام ويمنحه الطاقة لبدء اليوم دون تعب أو إرهاق. ابدئيها بكوب من الحليب أو الزبادي المحلى بملعقة صغيرة من العسل الأبيض أو الأسود.
3- ألعاب الذكاء
قدمي لطفلك دومًا ألعابًا لها مغزى ومعنى وفائدة حسب سنه بالطبع ودعك من الألعاب التقليدية أو القتالية التي ربما تُعد أضرارها أكبر من فوائدها. اختاري له البازل أو لعبة الشطرنج أو الكلمات المتقاطعة أو السودوكو أو ألعاب الأرقام أو المكعبات وبناء المنازل والأشكال المختلفة. اطلبي منه أن يتسابق معك لتقوموا بحل الألغاز. كل تلك الألعاب تدرب عقول الأطفال على التفكير الاستراتيجي وعلى حل المشكلات واتخاذ القرارات المعقدة.
4- تعلم الموسيقى أو المهارات اليدوية
إن تعلم الطفل للعزف على آلة يدوية ينمي من ذكائه، بل إن دراسة كندية أظهرت أن دروس الموسيقى لها أبلغ التأثير على ذكاء وتفكير الأطفال، وعلى تعويدهم على التفكير في عدة أمور معًا مثلها مثل قيادة السيارة فهي تعلمه التركيز ورباطة الجأش بسبب تعلمه تحريك عدة أدوات معًا. وقالت الدراسة إن تعليم الطفل لبعض المهارات اليدوية مثل الرسم والتلوين والتصوير والحفر على الخشب والتصميم وغير ذلك يؤدي الغرض نفسه.
5- اللياقة البدنية
أظهرت دراسات من جامعة إلينوي وجود علاقة قوية بين امتلاك اللياقة البدنية والتحصيل الدراسي بين أطفال المدارس الابتدائية. وأشارت إلى أهمية الرياضة في تعليم الطفل بعض السلوكيات التي تؤثر بالتالي على ذكائه وتفكيره منها روح الفريق والعمل الجماعي.
6- ألعاب الفيديو
ربما تمتلك ألعاب الفيديو سمعة سيئة بسبب الألعاب المتسمة بالعنف، لكن هناك بعض الأنواع الممتازة التي تنمي التفكير والتخطيط الاستراتيجي وتشجع على العمل الجماعي وتغرس حب الإبداع. اختاري النوعيات المميزة ولكن يجب أن تكون عاملًا من عوامل عديدة وليست هي فحسب.
7- الغذاء المتوازن
يجب تعليم الطفل الاستغناء التام عن السكر والدهون والوجبات السريعة، وتعليمه استبدالها بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. عند الجوع تعتبر تفاحة أو جزرة في يد صغيرك كنزًا رائعًا بدلًا من قطعة من الشوكولاتة التي تضيف إليه العديد من السعرات الحرارية دون داعٍ.
8- الاستجابة للفضول
ينشأ الطفل وفيه حب كبير للاستكشاف وفضول هائلل للمعرفة، لذا يجب على الآباء والأمهات تشجيع الفضول وتقديم إجابات منطقية وصحيحة لأسئلتهم بدلًا من إحباطهم.
علمي أطفالك أيضًا طرقًا وأفكارًا جديدة للبحث وطلب العلم وادعمي هواياتهم بورش العمل والنزهات العلمية المفيدة التي تساهم في تطوير الفضول الفكري.
9- القراءة
القراءة هي أفضل الطرق المجربة والرائعة لكسب المعرفة والمعلومات وتنمية الذكاء ورفع معدلات التركيز. عليك تعويد طفلك على حب القراءة منذ الصغر مع حكايا ما قبل النوم، ومع رؤيتك وأباه محبة للقراءة.
10- غرس الثقة وبناء فكرة التعليم الذاتي
من المهم جدًا خاصة في مرحلة المراهقة، غرس الثقة في نفس الأبناء وتعزيز التفكير الإيجابي وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة المختلفة، وعلى الأبوين تشجعيهم على البحث العلمي وكتابة الأطروحات وشرحها حتى فيما لا يتعلق بالأنشطة المدرسية.
10- نصائح يمكن اتباعها لما نصادف نوبات الصرع لدي اطفالنا..
:-
اهدأ وخذ نفس عميق ثم :
1 -لا تقيد المصاب إن كان في حالة تشنجات وابعد الأشياء المؤذية من حوله أثناء النوبة مثل الأثاث.
2-لا تضع أي شيء في فم المصاب أو بين أسنانه.
3 -ضع وسادة أو أى شىء تحت رأسه.
4-فك ملابس المصاب الضيقة من صدره و عنقه لتسهل تنفسه.
5-بعد انتهاء نوبة الصرع يوضع المصاب ممددا على جانبه لتجنب رجوع القيء إلى فمه إن وجد.
6-إذا توقف تنفس المصاب يعمل له تنفس صناعي من الفم إلى الفم ( إذا تعذر فتح الفم يعمل له تنفس من الفم إلى الأنف ).
7 -قد يكون المصاب عرضة للإصابة بنوبة أخرى إذا بذل مجهودا بعد النوبة الأولى
8-اسع لتوفير راحة و هدوء للمصاب.
9 -لا تزعج المصاب أو تحركه أو تسأله.
:
1-إذا كان المريض يصاب بهذه النوبة لأول مرة.
2-إذا استمرت النوبة أكثر من خمس دقائق أو تكررت أكثر من مرة بشكل متوالى
3-إذا حدثت و المريض فى الماء ( كالبحر أو حمام السباحة ).
مطلوب سكرتارية للعمل فى فرع مصر الجديدة يشترط الخبرة
للاستفسار والتواصل يرجى الاتصال على الارقام التالية: 24508907 / 01141259717/ 01205661900
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Telephone
Website
Address
مصر الجديدة
Cairo
02