Ahbab Allah

Ahbab Allah

Share

تأهيل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
School for children with special

08/01/2026

أسرة أحباب الله تهنئ السادة أولياء الأمور الكرام وجميع أصدقاء أحباب الله بعيد الميلاد المجيد أعاده الله علينا جميعاً بالخير والمحبة والسلام

27/12/2025
27/12/2025

إنهم فى الداخل
وهم ينتظروننا

«لا تدع الكلب يقترب منه»، حذّرت المعلمة وهي تشير إلى الصبي المترهّل في كرسيه المتحرّك.
«هو لا يفهم شيئًا. هو فقط… قطعة أثاث. أبعد الحيوان عن الفوضى».

تلك الكلمات السبع عشرة أصابتني بقوة أشد من الضربة الجسدية. وقفت عند باب صفّ الصف الرابع، أقبض على المقود الجلدي لكلبي من نوع غولدن ريتريفر، بارنابي. بارنابي، كلب علاج معتمد، قلبه أكبر بثلاث مرات من جسده، كان يهزّ ذيله بسعادة، غير مدرك أن المرأة ذات السترة الصوفية قد نزعت إنسانيّة طفل في العاشرة من عمره.

قلتُ بصوت ثابت، رغم أن دمي كان يغلي:
«أنا مارك. المرافق الفردي الجديد. وهذا بارنابي».

لم ترفع السيدة غيبل رأسها عن التصحيح. لوّحت بيدها بازدراء نحو الزاوية الخلفية من الغرفة.
«حسنًا. فقط أبقِ الكلب بعيدًا عن الطريق. لدينا اختبارات حكومية قريبًا، والطلاب “الحقيقيون” يحتاجون إلى التركيز. ليو يجلس هناك في الخلف. إن أصدر صوتًا، أخرجه إلى الممر. وإن احتاج إلى تغيير، اتصل بعمال النظافة… وحظًا موفقًا إن جاؤوا قبل الغداء».

نظرتُ إلى ليو. كان مثبتًا في كرسي متحرّك معقّد، رأسه مائل إلى اليمين. أطرافه متصلّبة، محبوسة في التشنّج المعتاد لحالات الشلل الدماغي الشديد. كان يحدّق في بقعة فارغة من الجدار. لا كتب. لا جهاز لوحي. لا صور. فقط هو والطلاء البيج.

«قطعة أثاث»، همستُ لنفسي.

اقتدتُ بارنابي نحو الزاوية. بقية الصف—عشرون طفلًا بعمر العاشرة، مشرقي الوجوه—راقبونا بفضول، لكنهم كانوا يعرفون القاعدة: تجاهل الصبي في الزاوية. هو ليس جزءًا من القطيع.

قلتُ بهدوء وأنا أركع بجانب كرسيه:
«مرحبًا يا ليو. أنا مارك. وهذا المهرّج الكبير اسمه بارنابي».

لم يلتفت ليو. بقيت عيناه مثبتتين على الجدار. سال لعابه قليلًا عند زاوية فمه. مسحته برفق بمنديل. سخرت السيدة غيبل من مكتبها:
«لا تتعب نفسك. هو ليس هنا. الأنوار مضاءة، لكن لا أحد في البيت».

شعرتُ ببارنابي يدفع مرفقي بأنفه. أطلق أنينًا خافتًا. نظرتُ إليه. لم يكن ينظر إلى الأطفال الصاخبين ولا إلى المعلمة. كان يحدّق في ليو بتركيز شديد.

همستُ: «اذهب وقل له مرحبًا، يا صديقي»، وأرخيتُ المقود.

لم يقفز بارنابي. لم ينبح. تحرّك بوقار ثقيل. اقترب من الكرسي المتحرّك ووضع رأسه الذهبي الكبير ببطء شديد على ساقي ليو الضامرتين. أطلق زفرة طويلة، وضغط فروه على يدي الصبي المتصلّبتين.

ثم رأيتُه.

كان أمرًا خافتًا. إن لم تكن تراقب، فلن تلاحظه. ارتعش خنصر ليو. ثم السبابة. يده—التي لمّحت السيدة غيبل إلى أنها مجرد مخلب عديم الفائدة—بدأت تنفتح. وبجهد هائل، مرتجف، أنزل ليو يده حتى غرست أصابعه في فرو بارنابي الناعم.

أدار ليو رأسه. استغرقه الأمر عشر ثوانٍ من الكفاح، لكنه أدار رأسه. نظر إلى الكلب. ثم نظر إليّ. لم تكن عيناه فارغتين. كانتا تصرخان. ذكاء، ويأس، ووحدة عميقة كادت تحطمني.

قلتُ بصوت مسموع:
«إنه يحبه».

نادَت السيدة غيبل دون أن تلتفت:
«ردود فعل لا إرادية. مجرد تشنجات».

مضى اليوم، درسًا كاملًا في الإقصاء. عندما ذهب الصف إلى المكتبة لوقت القراءة، طلبت مني السيدة غيبل أن أترك ليو خلفنا لأن «الكرسي المتحرّك يشغل مساحة كبيرة على السجادة».

تجاهلتها. دفعتُ ليو إلى وسط الحلقة، وتمدّد بارنابي واقيًا عند قدميه كمرساة ذهبية. وعندما اشتكى الأطفال من أنهم لا يرون، طلبتُ منهم أن يتحرّكوا.

قلتُ للصف:
«ليو يستمع».

قالت فتاة بضفيرتين، دون خبث، بل تكرارًا لما تعلّمته:
«هو لا يفهم القصة».

قلتُ:
«شاهدي».

أخرجتُ جهازي اللوحي الشخصي. كنتُ قد حمّلت عليه تطبيق تواصل بسيط قبل قدومي—شيئًا لم توفّره المدرسة لليو طوال ثلاث سنوات. ظهرت على الشاشة أربعة ألوان كبيرة.

قلتُ، وصوتي يرتجف قليلًا:
«ليو، بطل القصة يرتدي قبعة حمراء. هل تستطيع أن تُري بارنابي اللون الأحمر؟»

سادت المكتبة حالة صمت. وقفت السيدة غيبل عند الباب، ذراعاها معقودتان، وابتسامة سخرية على شفتيها، تنتظر فشلي. تنتظر أن تبقى «قطعة الأثاث» ساكنة.

تسارع تنفّس ليو. ارتجف ذراعه. لم تكن حركة سلسة؛ كانت معركة مع جهازه العصبي. شعر بارنابي بالتوتر. نهض ولعق خدّ ليو لعقة مشجّعة مبتلّة.

اندفعت يد ليو. لم يلمس الشاشة فحسب؛ بل ضربها بعُقَل أصابعه.

أعلن صوت آلي من الجهاز:
«أحمر».

شهقت الفتاة ذات الضفيرتين:
«لقد فعلها!»

تمتمت السيدة غيبل، وقد تلاشت ابتسامتها:
«محض صدفة».

قلتُ، وقلبي يخفق بعنف:
«مرة أخرى. ليو، بارنابي لونه أصفر. أرِنا الأصفر».

لم يتردّد ليو هذه المرة. جرّ يده عبر الصينية وضرب زرّ الأصفر.

«أصفر».

انفجرت المكتبة. الأطفال—الذين تجاهلوه سنوات—تجمّعوا حول الكرسي.
«ليو، اضغط الأزرق!»
«ليو، انظر إلى هذه الصورة!»
«ليو، دلّل الكلب!»

لأول مرة في حياته، لم يكن ليو قطعة أثاث. كان قائد السفينة، وبارنابي مساعده الأول. رأيتُ ابتسامة—حقيقية، مائلة، جميلة—تشقّ وجه ليو. أطلق صوتًا حلقيًا، صرخة فرح تشبه ضحكة محبوسة في مكبّر صوت مكسور.

نبح بارنابي ردًا عليه. نباحًا سعيدًا مؤكِّدًا.

كان ما تبقّى من اليوم ثورة. رفضتُ الجلوس في الخلف. أوقفتُ ليو في المقدّمة. جعلتُ الطلاب الآخرين يقرؤون له. جعلتُ عامل النظافة ينظر في عيني ليو حين جاء للمساعدة في الاستراحة. عند الثالثة مساءً، كان ليو منهكًا… لكنه كان متوهّجًا.

حين دقّ جرس الانصراف، فرغ الصف. كنتُ أرتّب الجهاز اللوحي حين اقتربت السيدة غيبل من مكتبي. بدت متعبة، تحاول إعادة تركيب دفاعاتها.

قالت بصوت أخفض:
«انظر يا مارك… لديك موهبة. والكلب… لطيف. لكن لا ترفع آمالك. ما حدث اليوم شذوذ. آباء مثل والدي ليو… يتشبثون بأمل زائف. من القسوة أن تجعلهم يظنون أنه قادر على أكثر مما هو عليه. قدرته العقلية كقدرة رضيع. الأفضل أن نُبقيه مرتاحًا فقط».

شبكتُ المقود في طوق بارنابي. نظرتُ إلى هذه المعلمة المخضرمة التي سمحت لروحها أن تتقشّر حتى ترى طفلًا كشيء.

قلتُ وأنا أربّت على رأس بارنابي:
«يا سيدة غيبل، أنتِ ترين جسدًا مكسورًا. كلبي يرى إنسانًا. بارنابي تجاوز عشرين طفلًا “مثاليًا” ليجلس مع ليو. الكلاب لا تملك أجندات. لا ميزانيات ولا اختبارات حكومية. هي فقط تعرف من يحتاج إلى الحب، ومن لديه حب ليعطيه».

اتجهتُ نحو الباب، ثم توقفتُ:
«وهو ليس رضيعًا. هو في العاشرة. يعرف أنكِ تظنينه غبيًا. يعرف أنكِ تعتبرينه قطعة أثاث. تخيّلي أن تكوني محبوسة في جسد لا يطيعك، محاطة بأشخاص يتحدّثون عنك وكأنك غير موجودة. لو رأيتِ ما رأيتُه اليوم… لو رأيتِ الإنسان داخل ذلك الكرسي… لكان هذا الصف مكانًا مختلفًا. ولكنتِ شخصًا مختلفًا».

خرجتُ إلى هواء الخريف البارد، وتركتُها واقفة في صمت غرفتها الخالية.

سرتُ إلى موقف السيارات، ويداي ترتجفان. لم أكن غاضبًا فقط. كنتُ حزينًا.

توقّفت حافلة معدّلة—جدول النقل الخاص الصارم. أومأ لي السائق. فتحتُ الباب الجانبي.

في الداخل، مثبّتًا في المقعد الخلفي، كان هناك صبي. يشبه ليو إلى حدّ مذهل. نفس الكرسي. نفس ميلان الرأس. نفس العينين اللتين تكافحان للتركيز وتحملان كونًا من الأفكار غير المنطوقة.

همستُ وصوتي ينكسر:
«مرحبًا يا بطل».

فككتُ مقود بارنابي. قفز الكلب إلى الحافلة، وضغط نفسه بجانب الصبي، يلعق وجهه بحماس. أطلق الصبي نفس الصوت الحلقيّ السعيد الذي سمعته في المكتبة.

قلتُ:
«مرحبًا يا رايان. بابا هنا».

لستُ معلّمًا بالأصل. كنتُ محاسبًا في شركة حتى خمس سنوات مضت. استقلتُ حين أدركتُ أن النظام المدرسي يرى ابني إحصائية، عبئًا، قطعة أثاث. أصبحتُ مرافقًا، ودرّبتُ بارنابي، لسبب واحد: التسلّل إلى النظام. لأكون الشخص الذي تمنّيتُ أن يكونه أحدهم لطفلي.

وأنا أقود إلى المنزل، أنظر في المرآة الخلفية إلى بارنابي وهو يضع رأسه على صدر ابني، فكّرتُ في ليو. وفي آلاف من أمثال ليو ورايان الجالسين في زوايا الصفوف ، يحدّقون في الجدران، ينتظرون من يلاحظ أنهم أحياء.

نعيش في عالم يعبد الذكاء والكمال الجسدي. لكن اليوم، علّم كلبٌ صفًا كاملًا من البشر درسًا لن يجدوه في أي كتاب:

الصوت لا يحتاج دائمًا إلى كلمات ليُسمَع، والروح لا تحتاج جسدًا يعمل كي تكون كاملة.

إن كان كلب قادرًا على رؤية الإنسان خلف الإعاقة، فلماذا يصعب علينا نحن ذلك؟

كن أنت من يرى الإنسان، لا الكرسي.
كن من يجلب الكلب.
كن من يكسر الصمت.

لأنهم في الداخل.
وهم ينتظروننا

゚viralシfypシ゚

18/12/2025

وزارة الشباب والرياضة (الإدارة المركزية لتمكين الشباب) تعلن عن ملتقى "توظيف مصر لذوي الهمم" لشركات القطاع الخاص

تعلن وزارة الشباب والرياضة (الإدارة المركزية لتمكين الشباب) بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، وشركة مايكروسوفت، ومؤسسة كير مصر،وبصمة شباب مصر، والاتحاد الوطني للقيادات الشبابية، عن تنظيم ملتقى "توظيف مصر لذوي الهمم" بمشاركة عدد كبير من شركات القطاع الخاص، وذلك بمركز التنمية الشبابية بالجزيرة(مركز شباب الجزيرة سابقا).

دلوقتي مع "توظيف مصر لذوي الهمم" هنسهل عليك البحث عن فرص عمل مناسبة، وجمعنالك شركات كتير من القطاع الخاص وفي مجالات متنوعة في مكان واحد، علشان نفتح لك أبواب جديدة للاندماج في سوق العمل يلا ما تضيعش وقت سجلوا معانا من خلال اللينك التالي:
https://forms.office.com/r/nrKspDKBVt
هيكون في انتظارك مسؤول توظيف من كل شركة، وتقدر تقدم على أكثر من وظيفة في أكثر من شركة في نفس اليوم، لتحقيق أكبر استفادة ممكنة.

ماتنسوش ميعادنا يوم السبت 27 ديسمبر 2025 من الساعة 8 صباحا إلى 3 عصرا مكانك_محدش_غيرك_هيملاه #.

10/12/2025

ندوة لا للتحرش الجنسى . جسمى ملكى لوحدى

Photos from Ahbab Allah's post 10/12/2025

أتعودت أسرة جمعية أحباب الله ان تقدم للأولاد ندوات أسبوعية عن شيكو والحياة العملية لتأهيل أولاد الجمعية على الدمج والحياة وسط المجتمع
ندوة الاسبوع ده كانت : "لا للتحرش الجسدى . جسمى ملكى لوحدى"
شكر كبير للجميع على المجهود الرائع المقدم لشرح هذا الموضع المهم بالاغانى والافلام والصور والرسومات والتلوين . ربنا يبارك محبتكم وعطائكم المستمر

Photos from Ahbab Allah's post 02/12/2025

اولادنا فى جمعية أحباب الله بيشكروا أخواتهم بنات الصف الثاني ثانوى بمدرسة القلب المقدس - غمرة على اليوم الجميل اللى قضوه سوا فى حديقة العاشر من رمضان بمدينة نصر . شكراً ليكم يا بنات ، شكراً مسيو سيرچ، مدام سيمون و مدام كاترين .

Noyau ANASCE
College Du Sacré Coeur - Ghammra

Photos from Ahbab Allah's post 25/11/2025

بمناسبة عيد الطفوله، قامت الجمعية برحله لأولاد الجمعية الى حديقه الاهرام ، سيرا على الاقدام وذلك لتنمية مهارات الاعتماد على الذات والمهارات الاجتماعية بإرشادهم كيفية عبور الشارع والالتزام بإشارات المرور. كل سنه وكل اولاد احباب الله طيبين 🎉🎉🎉🎉🥰

Photos from Ahbab Allah's post 10/11/2025

شكرا كافيه socks
في أطار المشاركة المجتمعية قام بعض من اولاد الجمعية بزيارة كافية socks بالكوربة اليوم الاثنين الموافق ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥ وذلك لتشجيع الاولاد علي التأهيل للعمل حيث أن العاملين بالمكان من ذوي الهمم و أبدوا الترحيب بفكره العمل داخل مكان يؤهل للدمج في بيئة العمل
شكرا 🙏🏻🌹

29/10/2025

إلي كل أصدقاء أحباب الله يسعدنا ويشرفنا حضوركم معرض جمعية رملة بولاق يوم السبت القادم الموافق 1 نوفمبر 2025 في تمام الساعة 12 ظ حتي 2 ظ
نحن في انتظاركم 🥰

ده لوكيشن جمعية رملة بولاق ⏬⏬ https://maps.app.goo.gl/yJQPsRM1QMgGEaC26?g_st=ipc

Photos from Ahbab Allah's post 21/10/2025

وتقول والدة كريم :
"اداره جمعيه احباب الله والمدرسين وجميع العاملين ، احب اشكركم جدا علي رحله بانوراما حرب اكتوبر . كريم راجع مبسوط جدا. أول مره يروح هناك وعرف كتير عن الحرب والانتصار واماكن الاحداث وده بفضل المدرسين اللي كانو معاهم . بشكركم مره تانيه علي مجهودكم مع الولاد وسعيكم للتطور وادخال انشطه جديده للجمعيه ❤️❤️ "

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Telephone

Website

Address


1 شارع حلب مصر الجديدة ، القاهرة
Cairo

Opening Hours

Monday 8:30am - 2:30pm
Tuesday 8:30am - 2:30pm
Wednesday 8:30am - 2:30pm
Thursday 8:30am - 2:30pm
Saturday 8:30am - 2:30pm