28/08/2025
اضطراب التواصل الاجتماعي (SCD) عند الأطفال هو حالة تؤثر على قدرتهم على استخدام اللغة (لفظيًا وغير لفظيًا) للتفاعل الاجتماعي، مما يجعلهم يواجهون صعوبة في فهم السياق الاجتماعي وتفسير إشارات الآخرين. تختلف أعراضه عن التوحد في غياب السلوكيات النمطية المتكررة. تتضمن أعراضه صعوبة في بدء المحادثات، فهم السخرية، وإجراء محادثات مناسبة. يمكن أن يحدث هذا الاضطراب بسبب عوامل بيولوجية، بيئية، أو مشاكل جسدية مثل ضعف السمع. العلاج يشمل التدخلات السلوكية، مجموعات المهارات الاجتماعية، والعلاج النطق واللغة.
ما هو اضطراب التواصل الاجتماعي؟
صعوبة في الاستخدام الاجتماعي للغة:
يواجه الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب صعوبة في استخدام اللغة بطرق مناسبة في المواقف الاجتماعية.
اختلاف عن التوحد:
يختلف عن اضطراب طيف التوحد في أن الأطفال المصابين باضطراب التواصل الاجتماعي لا يظهرون سلوكيات نمطية متكررة.
تشخيص حديث:
هو تشخيص حديث نسبيًا، وكان الأطفال المصابون به يُشخصون سابقًا بنوع من اضطراب طيف التوحد.
أعراض اضطراب التواصل الاجتماعي
فهم السياق الاجتماعي:
صعوبة في فهم نبرة الصوت، العبارات المجازية، والتعابير غير المباشرة.
تفاعل مع الآخرين:
صعوبة في إجراء المحادثات، فهم القصص، واستخدام التحيات بشكل مناسب.
التواصل اللفظي وغير اللفظي:
صعوبة في التواصل بطرق مختلفة مع أشخاص مختلفين، وفهم لغة الجسد مثل الإيماءات ولغة العيون.
أسباب اضطراب التواصل الاجتماعي
تتضمن الأسباب المحتملة ما يلي:
العوامل البيولوجية: مثل المشكلات العصبية واضطرابات وراثية.
العوامل البيئية: مثل قلة التفاعل اللغوي أو البيئات غير الداعمة.
المشكلات الجسدية: مثل ضعف السمع أو إصابات الدماغ.
علاج اضطراب التواصل الاجتماعي
التدخلات السلوكية:
تستخدم لتعليم سلوكيات اجتماعية جديدة.
مجموعات المهارات الاجتماعية:
توفر بيئة لممارسة التفاعل مع الأقران من خلال التعليم ولعب الأدوار، كما يذكر مختصو معالجة النطق واللغة.
العلاج النطق واللغة:
يعمل أخصائيو علاج النطق واللغة مع الأطفال لتعليمهم مهارات التواصل الاجتماعي وتوجيههم لممارستها في مواقف حقيقية، حسب ما تشير إليه جمعية النطق واللغة الأمريكية (ASHA).
القصص الاجتماعية:
برامج تستخدم القصص لشرح المواقف الاجتماعية وتعليم السلوكيات المناسبة للأطفال، وخاصة المصابين بالتوحد أو اضطرابات أخرى.