European North African Center for Research

European North African Center for Research

Share

The European North African Centre for Research (EUNACR) is a policy research firm/ Think - Tank base https://linktr.ee/eunacr

17/05/2026

بناءً على التطورات الجيوسياسية في مايو 2026،
وضمن سياق التحليل الاستراتيجي ل European North African Center for Research،

يمكننا تعميق الرؤية حول انعكاسات أزمة مضيق هرمز على الصراع الأمريكي-الصيني كما يلي:

انعكاسات أزمة #هرمز على صراع القوى العظمى (واشنطن وبكين).....
تحليل: د. سارة كيرة

يعكس فشل زيارة الرئيس #ترامب ل #لصين وتصاعد التوتر في مضيق هرمز مرحلة جديدة من المواجهة بين القطبين، تتجاوز مجرد "حرب تجارية" إلى صراع على :

👈 تحويل النفط إلى سلاح في هذه المرحلة من " ":

حيث يمثل إصرار #بكين على استمرار استيراد النفط الإيراني تحدياً مباشراً للهيمنة الدولارية وللعقوبات الأمريكية، وترى #الصين أن الرضوخ للضغوط الأمريكية في ملف هرمز يعني منح #واشنطن "مفتاح التشغيل" لاقتصادها القائم على الطاقة.

بداية تحول النظام العالمي ل " " في مواجهة "الردع التدميري":

تستخدم الصين التصعيد الإيراني كأداة لإشغال الولايات المتحدة في استنزاف عسكري طويل الأمد في الشرق الأوسط.

هذا الانشغال يمنح بكين مساحة أكبر للمناورة في ملفات أخرى مثل و #تايوان، مما يضعف استراتيجية "الردع التدميري" التي يتبناها #ترامب.

👈 فشل العمل بمبدأ "فرض السلام بالقوة" و "الدبلوماسية القسرية":

إعلان واشنطن بأن زيارة ترامب للصين لم تكن موفقة، وبالربط بالتصريحات الإيرانية الأخيرة، يؤكد المشهد الحالي أن بكين لم تعد تقبل بمبدأ "المقايضات السيادية" مع .

حيث أن رفض الصين لطلب ترامب في أن تضغط على #طهران لفتح المضيق، هو رسالة واضحة لواشنطن بأن موقف #الصين فيما يخص أمن الممرات المائية الدولية يجب أن يُدار عبر توازنات دولية جديدة، لا عبر الإملاءات الأمريكية المنفردة.

👇

الاستنتاجات:

١ـ الصراع الحالي يدفع نحو "انقسام عالمي" على الأرض؛ حيث تقود واشنطن تحالفاً يركز على "الحصار المضاد"، بينما تدعم بكين (بشكل غير مباشر) قدرة طهران على ممارسة "السيادة الميدانية" كنوع من توازن القوى. هذا الاستقطاب يضع الأمن الدولي في حالة سيولة خطيرة، مما يهدد بنشوء نظام عالمي ثنائي القطبية يتسم بالعداء المستمر.

٢ـ تحول الشرق الأوسط إلى ساحة اشتباك غير مباشر لترسيم حدود القوة بين أمريكا والصين.
ويزيد هذا التحول من تعقيد الموقف بالنسبة لدول المنطقة، وعلى رأسها #مصر، التي تجد نفسها مضطرة للمناورة بين ضغوط القطبين لتأمين مصالحها الاستراتيجية في ، وتأمين مصالحها في صراعها مع #اثيوبيا على حصصها القانونية في .


#إيران #ترامب #الصين #مصر

14/03/2026

In a move that has sent significant ripples through global political and economic corridors, an Iranian official recently announced the country's strategic intent to adopt the 'Chinese Yuan' as the primary currency for transit fees and commercial transactions within the Strait of Hormuz, the world’s most critical maritime artery for energy trade. This announcement, emerging at the peak of East-West polarization, transcends mere technical financial adjustment; it serves as a declaration of a profound geopolitical shift aimed at dismantling the decades-old 'Petrodollar' monopoly. Such a pivot raises fundamental questions regarding the future of Western monetary hegemony and the capacity of emerging powers to re-engineer the global financial architecture from the heart of strategic chokepoints."

Pricing Navigation via the of in Chinese

Geopolitical Implications and the Challenges to Dollar Hegemony in a Transitioning

Prepared by: Strategic Studies and International Political Economy Unit

Introduction:

Preludes to a Monetary Geopolitical Shift

The region is witnessing a fundamental transformation in the nature of international rivalry; following decades of reliance on direct military power to secure global energy flows, "Monetary Power" has emerged as a new instrument of sovereign contention. In this context, proposals to link maritime navigation or oil-related transactions through the Strait of Hormuz to the Chinese Yuan (CNY) instead of the U.S. Dollar (USD) reveal deepening structural fractures in the " " system, a cornerstone of the global financial order since the 1970s.

This Article deconstructs the dimensions of this shift and its role in forging a multipolar international system.

I. The Strait of Hormuz as a Transnational Strategic Leverage

As the world’s most vital maritime "Choke Point," the Strait of Hormuz facilitates the passage of approximately 20-30% of total seaborne oil traded globally.

- The Politicization of :

The threat to global stability is no longer confined to conventional military blockades; rather, the transition toward "Alternative Pricing" represents a form of Soft Power targeting the financial centrality of the United States.

- Dual Sovereignty:

Implementing an alternative currency for transit fees or logistical services grants regional and global actors (notably Iran and China) the capacity to formulate new "rules of engagement" that circumvent the efficacy of unilateral economic sanctions.

II. The Axis and the Rise of "Parallel Financial Architectures".

This move reflects intensifying strategic coordination within the (Beijing-Moscow-Tehran) axis, which seeks to re-engineer the international order based on the following pillars:

- The Cross-Border Interbank Payment System (CIPS):

’s CIPS serves as a sophisticated technological alternative to the Western-dominated network.

It facilitates direct financial settlements in Yuan, shielded from U.S. Federal oversight, thereby insulating transactions from asset freezes or international legal targeting.

- The Belt and Road Initiative (BRI):

perceives the Strait of Hormuz as a critical logistical node. Consequently, China aims to leverage its status as the world’s largest energy importer to transform its consumer weight into a monetary force, establishing the Yuan as a primary currency for international settlement.

- The Erosion of :

The convergence of Russian military interests, Chinese financial ambitions, and Iranian geographical influence creates a "Vital Bloc" capable of challenging the security and monetary arrangements led by Washington in the region.
III. Challenging the "Petrodollar" and the Dilemma of Monetary Transition.

Since the "Nixon Shock" and the subsequent agreements of the 1970s, the Dollar and oil have shared an organic nexus, ensuring a perennial global demand for the U.S. currency.
However, this system now faces existential challenges:

- Weaponization and Diminished Reliability:

The strategic "weaponization" of the in political conflicts has propelled emerging powers toward "De-dollarization" as a doctrine of national security.

- The Globalization of the "Petroyuan":

While Chinese ambitions are substantial, a total transition remains contingent upon the liquidity and convertibility of Chinese financial markets. Nevertheless, pricing services in strategic corridors serves as the "foundational stone" for an emerging Petroyuan framework.

Conclusion:

The discourse surrounding the use of the Chinese Yuan in the Strait of Hormuz transcends technical arrangements; it is an overt proclamation of the era of "Monetary Geopolitics." In this new epoch, currencies and strategic corridors have become the primary instruments for the redistribution of global power.

Strategic Recommendations:

Great power competition is expected to increasingly transform energy corridors into "testing grounds" for alternative financial systems.

The Strait of Hormuz will remain the ultimate laboratory for measuring the Yuan's capacity to disrupt Dollar hegemony a gradual yet steady trajectory toward a more complex and multipolar global governance.

14/03/2026

ورقة تحليلية صادرة من:


في خطوة أثارت ارتدادات واسعة في أروقة السياسة والاقتصاد الدولي، أعلن مسؤول إيراني مؤخراً عن توجه بلاده الجاد نحو اعتماد 'اليوان الصيني' عملةً أساسية لتسعير رسوم المرور والتعاملات التجارية عبر مضيق هرمز، الممر المائي الأكثر أهمية في تجارة الطاقة العالمية. هذا الإعلان، الذي يأتي في ذروة الاستقطاب بين الشرق والغرب، لا يمثل مجرد إجراء مالي تقني، بل هو إعلان عن تحول جيوسياسي عميق يستهدف كسر احتكار الدولار الأمريكي لنظام 'البترودولار' القائم منذ عقود. تفتح هذه الخطوة الباب أمام تساؤلات جوهرية حول مستقبل الهيمنة النقدية الغربية وقدرة القوى الصاعدة على إعادة هندسة النظام المالي العالمي من قلب الممرات الاستراتيجية."

تسعير الملاحة في مضيق هرمز باليوان الصيني...
الدلالات الجيوسياسية وتحديات الهيمنة النقدية في النظام الدولي الجديد

إعداد: وحدة الدراسات الاستراتيجية والاقتصاد الدولي....

مقدمة:

إرهاصات التحول في "جيوبوليتيك" النقد

تشهد منطقة تحولاً جوهرياً في طبيعة الصراع الدولي؛ فبعد عقود من الارتكاز على القوة العسكرية المباشرة لتأمين تدفقات الطاقة، برزت "القوة النقدية" كأداة صراع سيادي جديدة.

وفي هذا السياق، تأتي الطروحات المتعلقة بربط التعاملات الملاحية أو النفطية عبر باليوان #الصيني بدلًا من الدولار الأمريكي، لتكشف عن تصدعات في بنية نظام "البترودولار" القائم منذ سبعينيات القرن الماضي. تهدف هذه الورقة إلى تفكيك أبعاد هذا التوجه، ودوره في تشكيل نظام دولي متعدد الأقطاب.

أولاً: مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجي عابرة للحدود
يُعد مضيق هرمز "نقطة الاختناق" (Choke Point) الأكثر حيوية في سلاسل توريد الطاقة العالمية، حيث يمر عبره نحو 20-30% من إجمالي #النفط المنقول بحراً عالمياً.

تسييس الممر الملاحي: لم يعد التهديد بإغلاق المضيق عسكرياً هو الورقة الوحيدة؛ بل إن الانتقال إلى "التسعير البديل" يمثل سلاحاً ناعماً يستهدف المركزية المالية للولايات المتحدة.

السيادة المزدوجة:
إن فرض عملة بديلة لرسوم المرور أو الخدمات اللوجستية يمنح القوى الإقليمية والدولية (إيران والصين) قدرة على صياغة قواعد اشتباك اقتصادية جديدة تحيد فاعلية "العقوبات الأحادية".

ثانياً: التحالف الأوراسي وصعود "النظام المالي الموازي"
تعكس هذه الخطوة تنامياً في التنسيق الاستراتيجي ضمن محور (بكين-موسكو-طهران)، والذي يسعى لإعادة هندسة النظام الدولي وفق المنطلقات التالية:

ـ نظام المقاصة الصيني (CIPS):
يمثل نظام المدفوعات الدولية بين البنوك الصيني البديل التقني لنظام (SWIFT) الغربي؛ حيث يسمح بإجراء تسويات مالية مباشرة بعيداً عن الرقابة الفيدرالية الأمريكية، مما يحمي المعاملات المرتبطة بالمضيق من تجميد الأصول أو الملاحقة القانونية الدولية.

ـ مبادرة الحزام والطريق:
ترى الصين في مضيق هرمز عقدة لوجستية كبرى، وتريد تحويل ثقلها الاستهلاكي (كأكبر مستورد للنفط) إلى قوة نقدية تفرض اليوان كعملة تسوية دولية.

ـ تآكل القطبية الأحادية:
إن تشابك المصالح العسكرية الروسية، والمالية الصينية، والجغرافية الإيرانية، يخلق كتلة حيوية قادرة على تحدي الترتيبات الأمنية والنقدية التي تقودها واشنطن في المنطقة.

ثالثاً: تحدي " #البترودولار" ومعضلة التحول النقدي:

منذ "صدمة #نيكسون" واتفاقيات السبعينيات، ارتبط الدولار بالنفط ارتباطاً عضوياً، مما وفر طلباً عالمياً دائماً على العملة الأمريكية.
ومع ذلك، يواجه هذا النظام تحديات بنيوية:

تراجع الموثوقية:
أدى استخدام الدولار "كسلاح" في الصراعات السياسية إلى دفع القوى الصاعدة نحو استراتيجية "إلغاء الدولرة" (De-dollarization) لحماية أمنها القومي.

ـ عولمة اليوان:
رغم الطموحات الصينية، يظل التحول الكامل نحو اليوان محكوماً بمدى مرونة الأسواق المالية الصينية وقابليتها للتحويل. ومع ذلك، فإن البدء بتسعير الخدمات في الممرات الاستراتيجية يمثل "حجر الأساس" لنظام (البترويوان) القادم.

إن النقاش حول استخدام اليوان الصيني في مضيق هرمز يتجاوز كونه إجراءً تقنياً؛ إنه إعلان عن بداية مرحلة " "، حيث تصبح العملات الممرات الاستراتيجية أدوات لإعادة توزيع القوة العالمية.

يتوقع أن يستمر التنافس بين القوى الكبرى في تحويل ممرات الطاقة إلى ساحات لتجربة الأنظمة المالية البديلة.

سيظل مضيق هرمز المختبر الحقيقي لقياس قدرة اليوان على كسر الهيمنة الدولارية، وهو مسار تدريجي لكنه ثابت نحو نظام دولي أكثر تعقيداً وتعددية.

ملاحظة للمحللين: إن نجاح هذا التحول يعتمد بشكل جوهري على التوافق بين القوى النفطية الكبرى في الخليج، ومدى قدرة الصين على توفير بنية تحتية مالية رقمية (عبر اليوان الرقمي) تتسم بالأمان والسرعة.

04/03/2026

Why Trump’s Call to Kurdish Leaders Matters: The Kurdish Factor in Iran’s Internal Stability

In moments of escalating confrontation with Iran, the United States does not rely solely on direct military pressure. Washington also activates geopolitical leverage across the region. One such lever lies in northern Iraq, specifically within the Kurdistan Region.

This context helps explain why former U.S. President Donald reportedly reached out to Kurdish leadership during periods of heightened tensions with Iran. Such communication is not merely diplomatic courtesy, it reflects a deeper strategic calculation tied to Iran’s internal vulnerabilities and the broader regional balance of power.

The Kurdish Question Inside

Iran is not a homogeneous state. It is a multi-ethnic country composed of Persians, Azeris, Kurds, Arabs, and Baluch populations. Among these groups, the Kurdish population represents one of the most politically sensitive minorities.

An estimated 8–10 million Kurds live in western Iran, primarily in the provinces of , Kermanshah, and West Azerbaijan. Kurdish political mobilization in Iran has a long history, including the brief establishment of the Republic of Mahabad, which lasted less than a year before being dismantled by the Iranian state.

Since then, Kurdish activism has remained a persistent issue for Tehran. Various Kurdish organizations, some political and others militant—have advocated for cultural rights, autonomy, or political reform. Groups such as the Kurdish Democratic Party of Iran and PJAK have operated intermittently across the Iran–Iraq border.

The mountainous frontier between Iran and the Kurdistan Region has therefore become a strategic corridor for Kurdish movements and a constant security concern for Tehran.

Why Northern Matters to

The Kurdish autonomous region in Iraq has long maintained close relations with the United States, particularly since the Iraq War. Kurdish forces played a significant role in supporting U.S. operations, which helped cement a lasting political and security partnership.

This relationship provides Washington with several strategic advantages:

1. Geographic proximity to Iran
The Kurdistan Region borders Iran across hundreds of kilometers of mountainous terrain.

2. Intelligence and observation capabilities
The region offers a vantage point for monitoring Iranian movements in western Iran.

3. Indirect influence over Kurdish networks
Kurdish groups operating near the border may serve as channels of pressure on Tehran.

For these reasons, maintaining communication with Kurdish leadership becomes strategically relevant whenever tensions between Washington and Tehran escalate.

The Internal Pressure Dimension

The most significant implication of Kurdish dynamics is not necessarily military, it is internal destabilization.

During wartime or prolonged geopolitical crises, states become vulnerable to internal fractures. In Iran’s case, ethnic peripheries represent potential pressure points. Kurdish regions, due to their history of political activism, are often viewed by Iranian authorities as particularly sensitive.

Several potential scenarios illustrate why this issue is strategically important:

1. Diversion of Iranian resources
If unrest emerges in Kurdish regions, Tehran may be forced to redirect military or security resources away from external operations.

2. Political pressure on the central government
Domestic instability during an international confrontation can weaken state cohesion and complicate decision-making.

3. The domino effect among minorities
Ethnic unrest in one region can encourage mobilization elsewhere, including Arab populations in Khuzestan or Baluch communities in southeastern Iran.

For this reason, has repeatedly conducted cross-border strikes inside northern Iraq targeting Kurdish opposition groups, signaling how seriously it views the Kurdish factor as a national security issue.

Geopolitics Beyond the Battlefield

The significance of Trump’s communication with Kurdish leadership must therefore be understood within the broader framework of hybrid geopolitical strategy. Modern conflicts are rarely confined to direct military engagement. They increasingly involve political pressure, economic sanctions, information warfare, and the strategic activation of internal vulnerabilities within rival states.

In this context, Kurdish regions along Iran’s western frontier represent one of the most sensitive geopolitical fault lines in the Middle East.

Thus, what may appear as a routine political contact can, in reality, signal a deeper strategic message: in contemporary power struggles, the most decisive fronts are often inside states rather than across their borders.

قراءة في البُعد الدولي من كلمة الرئيس السيسي في ذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية » EUNACR 25/01/2026

تحليل للبعد الدولي بكلمة الرئيس السيسي خلال الاحتفال بالذكرى في ذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية
25 يناير بين الذاكرة الوطنية وإعادة تعريف الدولة

يمثّل تاريخ 25 يناير في الوجدان المصري أكثر من مجرد ذكرى زمنية؛ فهو تاريخ كثيف الدلالات السياسية والاجتماعية، ارتبط بعيد الشرطة بوصفه رمزًا للتضحية من أجل الدولة، ثم تحوّل لاحقًا إلى محطة مفصلية في تشكّل الوعي الوطني الحديث، عبّرت عن تطلعات المصريين إلى العدالة، والاستقرار، وإعادة بناء العلاقة بين الدولة والمجتمع.
ومن هذا المنطلق، تُقدَّم كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ذكرى عيد الشرطة المصرية كحدث خطابي ذي دلالة سياسية، يتجاوز الطابع الاحتفالي إلى إعادة تأطير هذا التاريخ داخل سردية الدولة الوطنية؛ دولة تسعى إلى تثبيت الاستقرار بعد سنوات من الاضطراب، وإلى إعادة تعريف دورها داخليًا وخارجيًا في نظام إقليمي ودولي شديد السيولة.
وفي هذا السياق، يكتسب البُعد الدولي في الكلمة أهمية خاصة، إذ يعكس كيف ترى الدولة المصرية نفسها اليوم: فاعلًا مسؤولًا، ووسيطًا للاستقرار، وحاملًا لقضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من منظور تاريخي وسياسي وأخلاقي يتجاوز الحسابات الآنية.

أولًا: فلسطين وتوازنات القوى في المنطقة

افتتح الرئيس كلمته بالحديث عن القضية الفلسطينية، مستدعيًا الدور المصري منذ عام 1948، ومُعدِّدًا الحروب التي خاضتها مصر دعمًا للقضية الفلسطينية. ولم يأتِ هذا الاستدعاء في إطار استعراض تاريخي، بل كرسالة سياسية واضحة مفادها أن الحرب لم تكن يومًا حلًا نهائيًا للقضية الفلسطينية، وأن المسار الوحيد القادر على إنتاج استقرار مستدام يتمثل في الحل السياسي القائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مقرونًا بإعادة إعمار قطاع غزة.
ويؤسس هذا المدخل لشرعية الدور المصري بوصفه دورًا نابعًا من التاريخ لا من الظرف، ومن المسؤولية لا من الاصطفاف.

ثانيًا: مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي

أكد الخطاب أن لمصر دورًا محوريًا في الحفاظ على استقرار المنطقة وتوازنها، وأنها واجهت تحديات جسيمة، في مقدمتها الإرهاب. ويُقرأ هذا التأكيد في إطار إعادة تقديم مصر باعتبارها دولة مانعة للانهيار الإقليمي، لا مجرد دولة متأثرة بالاضطرابات، حيث يُطرح الأمن كشرط سابق على التنمية وعلى الفاعلية الإقليمية.

ثالثًا: اضطراب النظام الدولي وتآكل القواعد

ربط الخطاب بين الاضطرابات الأيديولوجية والاقتصادية والاجتماعية عالميًا وبين أزمات اللجوء وتبديد مقدرات الشعوب، معتبرًا أن ما يشهده العالم اليوم يخلّ بمبادئ القانون الدولي والإنسانية، ويهدد النظام الدولي الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية.

رابعًا: اللاجئون والهجرة غير الشرعية — تمييز سيادي

شدّد الرئيس على أن “الأرض تتسع للجميع”، في إشارة إلى انفتاح مصر على استقبال اللاجئين من منطلق إنساني. ويُلاحظ دأبه على استخدام مصطلح «الضيوف» عند الإشارة إلى اللاجئين، وهو توصيف يحمل دلالة سياسية وإنسانية تُعيد تقديمهم داخل المجال العام بوصفهم في حالة حماية ورعاية.
وفي المقابل، أكّد الخطاب التصدي الحازم لظاهرة الهجرة غير الشرعية باعتبارها جريمة منظمة عابرة للحدود، مميزًا بوضوح بين واجب استقبال اللاجئين وضرورة مواجهة شبكات التهريب.

خامسًا: التحذير من تهجير الفلسطينيين

حذّر الخطاب من أن إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة سيؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية، ويفاقم أزمات اللجوء، خاصة باتجاه أوروبا، بما يحمله ذلك من تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية واجتماعية واسعة.

سادسًا: الميليشيات والدفاع عن الدولة الوطنية

وجّه الخطاب رسائل واضحة بشأن خطورة دعم الميليشيات وتقويض المؤسسات الوطنية، معتبرًا أن التجارب الإقليمية أثبتت أن الميليشيات، حتى عندما تُنشأ كأدوات نفوذ، تنتهي إلى تدمير الدول من الداخل.

خاتمة

يقدّم الخطاب رؤية مصر لدورها في زمن السيولة الدولية: فلسطين بوابة الشرعية، واللاجئون بوابة الإنسانية، والهجرة غير الشرعية بوابة السيادة، والميليشيات بوابة الدفاع عن الدولة الوطنية.

قراءة في البُعد الدولي من كلمة الرئيس السيسي في ذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية » EUNACR تحليل للبُعد الدولي في كلمة الرئيس السيسي بذكرى عيد الحرية المصرية، يتناول فلسطين، اللاجئين، الهجرة غير الشرعية، واستقرار النظام الدولي.

25/01/2026

«التهجير القسري لا ينقل الأزمة فقط، بل يصدّر عدم الاستقرار من الشرق الأوسط إلى أوروبا.»

https://eunacr.com/elementor-7088/
#القضيةالفلسطينية



19/01/2026

الصين تُصعّد حرب السيادة الرقمية: وقف استخدام برمجيات الأمن السيبراني الأمريكية والإسرائيلية

تقرير | يوناكر (EUNACR)

في خطوة تعكس تصاعد الصراع التكنولوجي وتحول الأمن السيبراني إلى أحد ميادين المواجهة الجيوسياسية الكبرى، أفادت وكالة رويترز بأن السلطات الصينية وجّهت تعليمات إلى الشركات المحلية بوقف استخدام برامج الأمن السيبراني الأمريكية والإسرائيلية، بدعوى مخاوف تتعلق بالأمن القومي وحماية البيانات الحساسة.

ويأتي هذا التوجيه في سياق أوسع من إعادة تعريف مفهوم السيادة الرقمية داخل الصين، وسط قلق متزايد لدى بكين من احتمالات وصول جهات أجنبية إلى بيانات استراتيجية تخص البنية التحتية الرقمية والاقتصادية للدولة، في ظل الاعتماد الواسع على برمجيات أجنبية في القطاعات الحيوية.

خلفية القرار: من الاقتصاد إلى الأمن

بحسب رويترز، يعكس القرار تصاعد الشكوك الصينية تجاه البرمجيات الغربية، لا سيما تلك المرتبطة بالأمن السيبراني، والتي تُعد بطبيعتها قادرة على الوصول إلى شبكات حساسة وأنظمة معلومات استراتيجية. وترى بكين أن استمرار الاعتماد على هذه البرمجيات يمثل ثغرة أمنية محتملة في ظل التوترات السياسية المتزايدة مع الولايات المتحدة وحلفائها.

ويأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية صينية طويلة الأمد تهدف إلى تقليص الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية، ودفع الشركات المحلية إلى استخدام بدائل وطنية، بما يعزز استقلال القرار الرقمي ويحد من التأثيرات الخارجية على الأمن القومي.

أبعاد جيوسياسية أوسع

لا يمكن فصل هذه الخطوة عن السياق الدولي الأوسع، حيث تشهد العلاقات بين الصين والولايات المتحدة تصعيدًا مستمرًا في ملف التكنولوجيا، شمل في السنوات الأخيرة القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات إلى الصين.

وفي هذا الإطار، يُنظر إلى القرار الصيني باعتباره إجراءً دفاعيًا استباقيًا، ورسالة سياسية مفادها أن بكين لن تظل رهينة للبنية التكنولوجية الغربية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالأمن السيبراني وحماية البيانات.

تداعيات محتملة

تشير التقديرات إلى أن هذا التوجيه قد يؤثر على عدد من كبرى شركات الأمن السيبراني العالمية، ويفتح الباب أمام إعادة هيكلة سوق الأمن الرقمي داخل الصين، مع تعزيز دور الشركات المحلية وتطوير منظومات أمن سيبراني وطنية بديلة.

كما يُتوقع أن يُسهم القرار في تسريع الانقسام الرقمي العالمي بين المعسكرين الشرقي والغربي، في ظل تزايد الحديث عن “الإنترنت المجزأ” وتعدد المعايير التقنية والأمنية بين القوى الكبرى.

خلاصة

يعكس القرار الصيني تحولًا نوعيًا في مقاربة الأمن السيبراني، من كونه مسألة تقنية إلى قضية سيادية وجيوسياسية بامتياز. ومع استمرار احتدام الصراع على النفوذ التكنولوجي العالمي، يبدو أن العالم يتجه نحو مرحلة جديدة تُدار فيها المنافسة الدولية ليس فقط بالسلاح والاقتصاد، بل أيضًا بالكود والبيانات والشبكات الرقمية.

المصادر:

Reuters – Beijing tells Chinese firms to stop using U.S. and Israeli cybersecurity software

Reuters – تقارير متعلقة بالتوترات التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة

ABC News Australia – تغطية دولية للقرار الصيني بشأن الأمن السيبراني

Times of India – تحليل تداعيات القرار على شركات التكنولوجيا العالمية

يوناكر – المركز الأوروبي الشمال إفريقي للأبحاث (EUNACR)





18/01/2026

📌 اتفاق الاتحاد الأوروبي – ميركوسور ليس صفقة تجارية… بل إعادة رسم لخريطة النفوذ العالمي
توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاق الشراكة مع تكتل ميركوسور بعد أكثر من 25 عامًا من التفاوض لا يمكن قراءته اقتصاديًا فقط، بل يجب فهمه كتحرك جيوسياسي في عالم لم تعد فيه التجارة محايدة، ولا العولمة كما عرفناها سابقًا.
أوروبا، القلقة من الاعتماد المفرط على الصين واضطراب سلاسل الإمداد، تبحث عن عمق استراتيجي جديد في أمريكا اللاتينية. لكن هذا العمق لا يعمل في فراغ، فكل طريق تجاري بين أوروبا والجنوب العالمي يمر عبر الشرق الأوسط:
البحر الأحمر، باب المندب، وقناة السويس.
هنا، يتحول الشرق الأوسط من هامش جغرافي إلى قلب المعادلة.
وأي اضطراب أمني في المنطقة لم يعد أزمة إقليمية، بل تهديدًا مباشرًا للمصالح الأوروبية.
في هذا السياق، تتعزز أهمية مصر وقناة السويس ليس فقط كممر ملاحي، بل كورقة نفوذ استراتيجية في زمن تتحول فيه الممرات إلى أدوات قوة.
اتفاق ميركوسور هو اختبار لأوروبا:
هل تستطيع الموازنة بين التجارة، والاستقرار، والبيئة؟
أم أن المصالح ستتقدم مرة أخرى على الخطاب القيمي؟
في عالم ما بعد العولمة،
من يسيطر على المسارات… يملك القرار.




17/01/2026

وجّه معهد «ليمكين» المعترف به دوليًا لمنع الإبادة الجماعية انتقادات حادة إلى #ألمانيا.
ففي بيان صادر بتاريخ 13 يناير 2026، أدان المعهد ما وصفه بـ «الجهود المستمرة التي تبذلها عدة منظمات بارزة في المجتمع المدني الألماني لإنكار الإبادة الجماعية الجارية في #غزة، ونشر معلومات مضللة وروايات إنكارية بين صُنّاع القرار السياسي في ألمانيا».

وفي الوقت نفسه، اتهم المعهد كبرى المؤسسات الإعلامية الألمانية بأنها أصبحت «أكثر الأبواق ولاءً للحكومة الإسرائيلية». كما وُجّهت انتقادات مباشرة إلى صانعي السياسات في ألمانيا بسبب ابتعادهم عن «النظام القانوني الدولي»، وهو نظام «تشكّل إلى حدٍّ كبير نتيجة الفظائع التي أنتجها».

ويشير ذلك إلى الجرائم النازية، بما في ذلك الهولوكوست بحق يهود أوروبا، والإبادة الجماعية بحق السنتي والروما، وحرب الإبادة ضد الاتحاد السوفيتي.

ويندد المعهد بحقيقة أن الواقع لا يزال يُنكر في ألمانيا، والمتمثل في أن إسرائيل تتحمل مسؤولية إبادة جماعية في قطاع غزة مستمرة منذ ما لا يقل عن عامين، منذ 7 أكتوبر 2023.
ولا يقتصر هذا النقد على الأحزاب الحاكمة أو كبار المسؤولين السياسيين، بل يشمل أيضًا وسائل الإعلام الألمانية الكبرى، حيث جاء في البيان:
«أكبر وسائل الإعلام في ألمانيا تخلّت عن مسؤولياتها الصحفية، وقامت بتهديد الأصوات النقدية، وتحولت فعليًا إلى أكثر الأبواق الإعلامية ولاءً للحكومة الإسرائيلية».

وبحسب التقرير، فإن هذا الإنكار المنهجي للإبادة الجماعية تقوده بالأساس ضغوط سياسية من أعلى، إلى جانب جهود ضغط (لوبي) وتضليل إسرائيلية.
ويُنسب هذا الدور بشكل خاص إلى منظمات هي:

منتدى الشرق الأوسط للسلام (NAFFO)

رابطة الصحافة الأوروبية–الإسرائيلية (EIPA)

الجمعية الألمانية–الإسرائيلية (DIG)

شبكة القيادة الأوروبية (ELNET)، بما في ذلك منتدى الحوار الاستراتيجي التابع لها (FSD)

مقال رأي مترجم لكاتبه: Leon Wystrychowski
https://www.middleeastmonitor.com/20260117-genocide-research-institute-levels-accusations-against-germany/

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


Cairo

Opening Hours

Monday 10am - 5pm
Tuesday 10am - 5pm
Wednesday 10am - 5pm
Saturday 12am - 6pm
Sunday 10am - 5pm