نظر - Nazar

نظر - Nazar

Share

نظر للمعارف والفنون شركة مصرية ذات مسئولية
محدودة تعمل في مجال الثقافة والفنون

26/01/2026

إصدرارات نظر في جناح ديوان بمعرض الكتاب

21/01/2026

"هل سألت نفسك يوماً.. لماذا تشعر بالاختناق في غرفة 'جوكر'، بينما شعرت بالاتساع والحرية في صحراء 'Dune'؟ لماذا نشعر بالخوف في ممرات "The Shining"؟ وكيف نقل لنا "Parasite" الفوارق الطبقية من خلال السلالم والإضاءة؟
المكان في السينما هو لغة كاملة، يعبر عن مشاعر الأبطال ويحرك الأحداث دون أن ينطق بكلمة واحدة. و"هل يوجد مكان مثالي لتصوير الفيلم؟". المكان في السينما ليس مجرد ديكور، إنه بطل يتنفس!" 🎬✨
عنوان الورشة: 🎬 دراما المكان
تتركز الورشة على أن لكل مكان القدرة على خلق قصة سينمائية، سواء كان مكانًا طبيعيًا أو صناعيًا، صغيرًا أو كبيرًا، واقعيًا أو خياليًا، ويتركز الموضوع حول أربعة محاور رئيسية:
- لماذا المكان مهم في السينما؟
- الحركة والفيلم، العلاقة بين الفيلم والحركة والمكان
- الخصائص الهندسية والنفسية للمكان
- لكل مكان فيلمه
فإذا كنت شغوفاً بصناعة الأفلام أو كتابة السيناريو، انضم إلينا في ورشة [دراما المكان] المجانية، لنكتشف سوياً:
✅ كيف يتحول المكان من جماد إلى "شخصية" فاعلة في الدراما.
✅ سيكولوجية المكان وتأثيره على المتلقي.
✅ تحليل لمشاهد عالمية اعتمدت على "جغرافيا المكان" لسرد القصة.
التفاصيل:
📅 الأحد 25 يناير 2026 من الساعة 5 – 6:30 م.
📍 المكان: أونلاين وعدد الحضور 12 فقط
💰 التكلفة: مجانية تماماً!
👇 لا تدع مكانك شاغراً! سجل الآن عبر ارسال رسالة إلى رقم 01099948434

عن مدربة الورشة
هدى جعفر، كاتبة وناقدة سينمائية، أول ناقدة سينمائية في اليمن، وصاحبة أول عمود في الصحافة الحكومية اليمنية في النقد السينمائي، صدر لها مؤخرًا كتاب "ماذا حدث في مطبخ جون سافوكا؟: قراءة في المكان السينمائي" عن "منشورات حياة"، شاركت في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة دورة أم كلثوم 2025 بندوة وبمقال في كتاب "عدسة ومرآة: صورة المرأة في السينما العربية"، شاركت كعضوة لجنة تحكيم في عدد من الجوائز داخل اليمن وخارجها، مثل "جائزة النقاد العرب للأفلام الأوروبية"، و"جوائز النقاد للدراما العربية"، ومهرجان "كرامة اليمن لأفلام حقوق الإنسان"، و"جوائز النقاد للأفلام العربية" وغير ذلك، كما شاركت في هيئة تحرير مجلة "مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية" لعام 2023 التي كانت مخصصة للسينما السنغالية.
وكاتبة دائمة منذ 2014 في مجلة "عين على السينما" وهي أول مجلة إلكترونية متخصصة في السينما في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى مقالات، ونصوص وتقارير نُشرت في "أخبار الأدب"، و"السفير" و"السفير العربي"، و"مدى مصر"، و"العربي الجديد"، و"النهار"، و"منشور"، و"المدن، ومجلة "سومر" الصادرة عن مهرجان سومر السينمائي الدولي للأفلام الطويلة (العراق).
صدر لها كذلك مجموعة قصصية بعنوان "اليد التي علقت المرآة" عن منشورات جدل (الكويت) 2023، وشاركت في الأنطولوجيا القصصية "نادي البويضات السعيدة" عن منشورات الربيع (مصر) 2026.

25/11/2025

يروي هذا الكتاب ضمن ما يروي قصة عن المهاتما غاندي: كيف سأله شاب ذات مرة - وهو يراه يصعد القطار في الدرجة الثالثة - «لماذا تركب هنا وأنت الزعيم الكبير القادر على السفر في الدرجة الأولى؟» فأجابه غاندي : «لأنني لم أجد درجة رابعة».
قريبا بمكتبات ديوان والكتب خان

30/10/2025

Big shout out to my newest top fans! 💎 Mahmoud Megawer, Haroon Fawzy, Mofeed Faheem, ناصر إبراهيم قورة, Azza Ibrahimm

Drop a comment to welcome them to our community,

26/10/2025

حاليا بمكتبات ديوان
ربما قرأتم أو سمعتم عن مدن من التاريخ السحيق مسحها الزمن وأضحت مهجورة تروي حكايات غابرة لأناس وأقوام عاشوا فيها وفنوا عليها، مدن كانت فيما مضى تعج بالحياة والنشاط والحيوية، مدن لها شهرة ومكانة وأهمية، لكنها أضحت من المدن المنسية؛ فمنها من دمرتها الغزوات والصراعات والنزاعات، ومنها من قضت عليها الكوارث الطبيعية، وما دهى المناخ بعضها الآخر من تحولات وبقيت منسية أو مجهولة أمكنة.
كثيرة هي المدن والبلدات والقرى القديمة المندثرة وعديدة هي المواقع التاريخية والمواضع الطبوغرافية المندرسة، التي تشير إليها كتب التاريخ وسجلات التراث، أو توثق أسماؤها مصنفات الرحالـة من التي تكتنزها منطقة الدراسة في محمل سفرها الطويل وبين تجاعيد أرضها الطيبة.
عليه؛ فقد وضعت هذا الجهد الفكري الذي يجيء ليستعرض الدلالات الميدانية على مظهر التمدن الذي فجره الأوائل ممن سكنوا المكان المتربع وسط حوض دجلة والفرات (قلبه) والـذي أسميته افتراضيا (إقليم المنطقة المتموجة)، ليكون مبرزا لشواهد عينية لفجر التحضر والتمدن فيه.
إنه التحقق العيني للعديد من المدن والبلدات والقرى التي تصادفنا أسماؤها في كتب التراث والتاريخ، وإنه التحري عن مدن لا تحمل أسماؤها الخرائط الحديثة، ولا يوجد لها مكان بين المدنية المعاصرة. مدن لعبت أدوارا مهمة في تاريخ وادي الرافدين أو تاريخ بلاد ما بين النهرين... مدن عاشت فيها أجيال، وتعاقبت عليها أحداث، وتعددت في مساراتها الزمنية حقب ومراحل وعصور، مدن توقفت عندها المضان التاريخية كثيرا، وتردد ذكرها عند أكثر من مؤرخ مخلدا بذلك ذكرها، وما شكلّه وجودها من أهمية على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو التجاري أو غير ذلك، مدن اندثرت وبقيت أسماؤها، وبلدات انتقلت بأسمائها إلى مواقع أخرى، أو نبتت من جديد فوق المطمور القديم الذي كان بمسميات جديدة. وإذا ما كانت حياض أعالي نهر دجلة غنية بتاريخها وتراثها ومأثرها وبرصيدها الحضاري الشاهدة عليه مواقع متعددة ومتنوعة، فهناك جزء كبير من هذا الرصيد ما زال مجهولا، وما تزال شواهده مطمورة في العديد من المواضع التي تصدح كتب الأخبار والجغرافيا والآثار بالإشارة إليها وباستعراض الأحداث المهمة والحوادث الملمة التي مرت فيها.
إن هذا الكتاب الذي بين أيديكم، إنما هو بفكرته ومادته يجسد الحالة الشيئية المطلوبة لطمر الهوة الكبيرة التي تنخر في جسم القراءة التاريخية عندنا حول هذا الموضوع التراثي، بسبب أنه يعالج المبرزات المادية الملموسة لما هو مذكور تاريخيا ووارد أثريا.
كما إن الكتابة عن مدن انقرضت واندثرت معالمها وشواهدها التاريخية، بل وطمست أدنى الإشارات المكانية إليها هي للتذكير الداعي إلى العظة والتدبر والتأسي، فالذي لم يندثر خبره لم ينته أمره، ولن يزول نفعه مادامت هناك أسطر وكلمات تخلده في كتب التاريخ، ولا مناص من تذكره واستحضاره، خاصة إذا ما كانت طيات الخبر فيه تحتفظ بما يساعد على فهم الحاضر واستشراف المستقبل. فالقيمة المعنوية والحضارية والثقافية لهذه المدن بالنسبة للعموم وبدرجة أكبر بالنسبة للباحثين الأثريين وللمهتمين بتاريخ منطقة الدراسة، تفرض الاقتراب منها وإثارة الانتباه إليها. هذا لأن هذه المدن المعنية تختزن في تاريخها الكثير من الأحداث المليئة بالحركية والعبر والبطولات والمسارات التي يمكنها تشكيل مصادر إلهام للتطلعات المدنية المستقبلية بمختلف الأجناس التعبيرية الأدبية والفنية، بل إن فيها للتصور الحضري المعاصر خزانا هائلا من الأفكار والخلق والجمالية.
فضلا عن إن من بين أبرز الأسباب لهذه الكتابة، هو إثارة الانتباه إلى مواقع هذه المدن التي ما يزال الكثير منها مطمورا تحت التراب، والبعض القليل منها معروف كأسماء راقدة في المصادر التاريخية، أو متواترة الذكر بين الحكايات الشعبية كحكي أسطوري أو خرافي في حين أن الكثير من الإشارات على ندرتها، تؤكد وجودها التاريخي. من ناحية أخرى نجد النزر القليل، والقليل جدا منها متداولة أسماؤه بين التكارتة، التي اشتهرت بفضل البحوث الأركيولوجية التي تمت خلال مدة الماضي القريب، في حين أن مدنا مندثرة كثيرة غيرها، والتي تصدح بالإشارة إلى أسمائها وتفصح بالتضمين لأخبارها العديد من المصادر والمراجع التاريخية، ما تزال مطمورة، مندثرة، دارسة، مجهولـة الموقع، معدومة الملامح.
فضلا على أنني أؤسس بهذا البحث التاريخي لأرضية ثقافية ومعلوماتية للباحثين المحدثين في علم الاجتماع والمجتمعات. إذ إن الكم المذكور من المدن والبلدات والقرى المندثرة، يفرض طرح تساؤلات جوهرية وأساسية وإعداد دراسات اجتماعية: حول ذلك المصير الذي انتهت إليه مدنيات، وحول زوال الحياة الحضرية، وتلاشي التمدن من مواقع هي اليوم إما بقايا آكام فوق سطح الأرض، أو دفائن ما تزال مطمورة تحت التراب.
إنني عندما أصدر هذا الجهد فإنني أريد أن أُثبت إن تاريخ ما بلاد بين النهرين وشرقي الجزيرة الفراتية ما زال يحتاج إلى إعادة نبش وإعادة تمحيص؛ إذ لا يزال حتى الآن أكثر من ثمانين بالمائة من تراث وبقايا حضارة هذه البلاد مدثورا تحت الأنقاض، ولعل الدليل على ذلك هو إنه في كل يوم تكتشف البعثات العلمية العاملة في التنقيبات الأثرية معلومات جديدة ومتجددة عن هذه الحضارة، ونعتقد إنه لو تم اكتشاف جميع الآثار الموجودة في بلاد ما بين النهرين لقلبت وجهة التاريخ رأسا على عقب.
وقد يكون هنالك كثيرون يغلّبون تراث عهود معينة على تراث وآثار هذه الحضارة أو المنطقة على أساس أنها أُشبعت بحثا، ما أصبحت أخبارها معادة، لكنه قد تناسى هؤلاء إن التاريخ إن هو إلا سلسلة متصلة الحلقات كالعقد، إذا انفرطت منه حبة فقد العقد خاصته، فدراسة تاريخ الحضارات القديمة يجعلنا نستوعب بشكل أوسع حضارة هذا القرن، والقرن الذي قبله، والعلاقات الاجتماعية بين الماضي والحاضر؛ فالكثير يقف اليوم مبهورا أمام التقدم الحضاري الذي وصلت إليه الهندسة المعمارية مثلا في حضارة القرن العشرين، ولكن ليسوا كثيرين أولئك الذين التفتوا إلى التاريخ وشاهدوا القمة والروعة الهندسية والمعمارية التي احتوتها حياة القدماء، قامت تجارب بلغت شأنا عاليا من الرقي والتقدم؛ الأمر الذي يجعلها تكون بحق الأساس الذي قامت عليه حضارة العالم في القرن العشرين.
وبما إننا الآن بصدد دراسة التراث المدني لمجموعة مدنيات داثرة من هذه المنقطة، فإننا نؤكد وبكل صدق إن أكثر من ثمانين بالمائة من معالم هذه الحضارة لا يزال تحت الأنقاض، ومنه ما ضاع بسبب الكوارث أو الحروب التي ألمت بالمنطقة، حتى منها هو أيضا تناولته الأيدي الجاهلة بحسب الأهواء والغايات الخاصة. فمنها ما برز بوجهه الصحيح ومنها ما بقي بين بين.
وعليه، فإن دراسة التاريخ يجب أن تكون غاية بحد ذاتها، وأن تخدم الحقيقة مهما كانت نوعيتها، ونحن في هذا الأطلس، وإن كنا مقصرين في بعض النواحي سواء كان هذا التقصير من ناحية دقة المعلومات أو قلتها، فذلك عائد لصعوبة أو ندرة الحصول على المراجع المختصة وقلة المعلومات المتوفرة في هذه المراجع، وإذا كنا قد قدمنا هذا الجهد سائرين على الطريق لكشف معالم جديدة عن حضارة بلادنا؛ فنتمنى أن يُسعفنا الحظ لنتمكن وبمشاركة المخلصين في أن نُعطي صورة مقبولة تنصف نوعا ما الحقيقة الزائلة التي غذت العالم على مدى آلاف السنين، ثم شاء القدر أن تبقى مطمورة تنتظر دون أن تفصح عن نفسها.

05/10/2025

كتاب: مواويل القليوبية
حاليا بمكتبات ديوان
يعرِف المصري الغناء قبل أن يتعلم القراءة والكتابة؛ في هدهدة الأمهات والجدات له رضيعًا؛ ويكبر على ما يسمعه بصحبة أبيه وأشقائه في ليالي السمر.
في نجوع الصعيد وفي قرى الدلتا؛ القالب الغنائي الأهم هو الموال الشعبي.. نشيد الجماهير وبهجتها. القالب الذي حفظ أصواتهم واهتماماتهم؛ مدائح ومراثي وهجاء، حِكمٌ وتأملاتٌ في الأحوال والخلق.
والموال، يُعده بعض المشتغلين بالتراث الشعبي من العلوم الاجتماعية التي تمسك بتلابيب المجتمع، وهو أيضًا التاريخ الشفهي للظروف والأحوال التي عايشتها المجتمعات الفقيرة، ولتطور ثقافتها وقيمها. كذلك يُعتبر فن من فنون المسرح الشعبي، الذي ينضوي تحت لواء الاثنوجرافيا "تسجيل المادة الثقافية من الميدان"، كما جاء في قاموس الإثنوجرافيا والفولكلور.
الكاتب الدكتور زياد عقل، الذي لم يمهله المرض لكتابة المقدمة، ورحل عن دنيانا شابًا، وكان لديه الكثير والكثير ليقدمه لميادين التحليل السياسي الذي تخصص فيه، وكذلك البحث الفني والثقافي النادر مثل موضوع هذا الكتاب، الذي أخرج فيه من التراث المواويل الرقيقة التي تتطلعون عليها وكأنكم تستمعون، بما يعكس انحيازه الروحي والثقافي والعاطفي لأهله وناسه. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

30/09/2025

كتاب: في الترجمة
حاليا بمكتبات ديوان

اقترح ريكور، في تحدٍّ لسطوة الأنا المتعالي، فكرة الذات - بوصفها- آخر، في عمل مؤثّر حمل العنوان ذاته (ظهر في عام 1990 بالفرنسية، وفي عام 1992 بالإنجليزية)، حيث يتكلم علىsoi (ذات) تتخطى ما للـ moi (الأنا) من تخوم وهمية، وتكتشف معناها في، وعبر، التوسّط اللغوي الذي تقوم به العلامات والرموز، والقصص والإيديولوجيات، والاستعارات والأساطير.
أما في السيناريو التأويلي الأبرز، الذي رسم ريكور خطوطه العامة في كتاب الزمن والسرد بأجزائه الثلاثة في ثمانينيات القرن العشرين، فتعود الذات إلى ذاتها بعد انعطافات تأويلية متعددة عبر لغات الآخرين، لتجد ذاتها وقد اتسعت واغتنت من خلال هذه الأوديسة. وبذلك يكون نموذج الكوجيتو الديكارتي بوصفه "سيّد" المعنى و"مالكه" قد دُكَّ على نحوٍ جذري.

10/07/2025

أعزاءنا القراء بالمملكة العربية السعودية
كتبنا الآن مع موقع سماوي

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Telephone

Address


14 شارع حسين حجازي/المنيرة
Cairo

Opening Hours

Tuesday 12pm - 6pm
Wednesday 12pm - 6pm
Saturday 12pm - 6pm
Sunday 12pm - 6pm