قسم الديكور ، الفنون الجميلة ، القاهرة

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • قسم الديكور ، الفنون الجميلة ، القاهرة

قسم الديكور ، الفنون الجميلة ، القاهرة Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from قسم الديكور ، الفنون الجميلة ، القاهرة, Education, Mohamed Thaqeb Street, Zamalek, Cairo.

قسم الديكور ، كلية الفنون الجميلة بالقاهرة

عندما فتحت مدرسة الفنون الجميلة أبوابها عام 1908، لاستقبا ل الموهوبين و الراغبين فى دراسة الفن بأقسامها الأربعة حينئذ «النحت، التصوير، الزخرفة، والعمارة» تحت إشراف أساتذة أجانب من فرنسا وإيطاليا.. حيث كان أستاذ الزخرفة " الفنان كولون".. تراجع افتتاح قسم الزخرفة ... وأعيد إفتتاحه فى ثوب جديد عام 1930، تحت إشراف المزخرف الفنان "موريس بواريه "، وتخرجت أول دفعة عام 1935 لتحصل على دبلوم مدرسة الفنون الجميلة العليا.

بداية القسم

وتعد دفعة 1935 الطليعة المصرية التى قامت على أكتافها تدريس الفنون الزخرفية، وامتدت لسنوات طوال.. تطورت خلالها الدراسة حتى أصبح قسم الديكور الآن..
أول من تولى رئاسة قسم الفنون الزخرفية من المصريين، الفنان حسين يوسف فوزى من عام 1937 وحتى عام 1944، وقد تخرج من مدرسة الفنون الجميلة عام 1928، ولفوزه بالمركز الأول فى مسابقة بعثات الفنون الجميلة عام 1930 سافر على نفقة «وزارة المعارف» فى بعثة دراسية إلى فرنسا، ليحصل على دبلوم الفنون الزخرفية العليا بباريس عام 1934، ويعود ليعمل عضواً بهيئة التدريس، ويتولى فى عام 1937 رئاسة قسم الفنون الزخرفية ، كما عمل عميدا لكلية الفنون الجميلة بدمشق ، ومستشارا ثقافيا في المكسيك.

الدفعة الأولى 1935

تضمنت الدفعة خمسة طلاب وهم :
الأستاذ مفيد جيد خلة (1912 - 1997) والذى أوفد فى بعثة إلى فرنسا، ليحصل على دبلوم المدرسة القومية العليا لفنون الديكور بباريس، وعلى دبلوم التصوير الزخرفى من «البوزار» عام 1938 - 1939. وعقب عودته عمل فى هيئة التدريس بالقسم، حتى تولى رئاسة قسم الفنون الزخرفية ( قسم الديكور حالياً ) من عام 1944 حتى عام 1972 ( ثمانية وعشرون عاماً ).. أطول مدة على الإطلاق تولاها رئيس قسم فى تاريخ الفنون الجميلة، حيث تخرج على يديه صفوة طلاب القسم من الرعيل الثانى والثالث والرابع، وشارك بالتدريس فى العديد من الكليات والمعاهد الفنية العليا وأكاديمية الفنون، وحصل على «نوط الامتياز» من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية عام 1985.

الأستاذ عبدالسلام الشريف (1910 - 1996): بدأ إهتمامه بالمشاركة فى مجال السينما والمسرح وتصميم الديكور والإعلانات واستمر فى هذا المجال حتى عام 1939 ليعين بعدها فى مصلحة المساحة لتصميم أوراق البنكنوت وطوابع البريد، ثم رئيساً للقسم الفنى بالمعهد الفرنسى للآثار الشرقية، وفى عام 1944 عُيّن بمدرسة الفنون الجميلة بقسم الزخرفة، بالإضافة إلى مزاولته الإخراج الصحفى وتصميم الكتاب ، حيث يعد هو الرائد الاول لهذا الفن ، وفى عام 1970 عُيّن كأول عميد للمعهد العالى للنقد الفنى بأكاديمية الفنون المصرية، وحصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى عام 1967 وعلى جائزة الدولة التقديرية عام 1993 ، كما انتخب عضوا بالمجمع العلمي أقدم الهيئات العلمية في مصر .

الأستاذ أسعد مظهر (1911 - 1985): قام بتدريس الرسم عام 1936 بمدارس القاهرة وطنطا. ثم عُيّن عام 1944 فى هيئة تدريس القسم ، ثم انتقل عام 1958 لتأسيس قسم الفنون الزخرفية فى كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية ، وعُيّن كأول رئيس قسم له.
أما إبراهيم الدسوقى البربرى، فقد عُيّن فى قسم الرسم بمصلحة المساحة، ووافت زميلهم عبد الحميد فهمى المنية فى ريعان شبابه.

الدفعات من 1936 إلى 1965

تعتبر دفعة عام 1936 بالنظام الجديد للدراسة (خمس سنوات .. سنة إعدادية وأربع سنوات تخصص)، أكبر دفعات قسم الزخرفة فى ذلك العهد، تضمنت عشرة طلاب، عُيّنوا جميعاً لتدريس الرسم بوزارة المعارف «التربية والتعليم حالياً» وعلى رأسهم:

الأستاذ أبوصالح الألفى (1915 - 2011): حصل بعد تخرجه على دبلوم الدراسات العليا فى الآثار الإسلامية من كلية آداب القاهرة عام 1947، وهو صاحب عدة مراجع فى تاريخ الفن الإسلامى، ثم سافر فى بعثة دراسية إلى انجلترا ليحصل فى عام 1955 على شهادات فى التربية الفنية، وفى المتاحف والمدارس وفى التذوق الفنى، ليقوم بتدريس تاريخ الفن المصرى والإسلامى الى أن أصبح وكيلاً أول لوزارة التربية والتعليم من عام 1970 حتى 1975، بالإضافة إلى نشاطه الاجتماعى مع رفاقه فى إنشاء جمعية خريجى الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1945، ورئاسة مجلس إدارتها ستة عشر عاماً. كما شغل مناصب عديدة منها: نائب الأمين العام لاتحاد الفنانين التشكيليين العرب، وعضو المجلس الأعلى للثقافة، وخبير بالمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية.

الأستاذ محمد لبيب : عمل فى التدريس بقسم الفنون الزخرفية بعد مدة من تخرجه، وقد تميزت لوحاته التعبيرية بالمساحات اللونية البهيجة، والخطوط الزخرفية الرشيقة، وقد سُمّى أحد المراسم الرئيسة بقسم الديكور باسمه، تخليداً لذكراه.
كما تخرج فى نفس الدفعة 1936 الفنان المعروف إنريكو براندانى ذو الأصول الإيطالية، الذى سافر إلى إيطاليا لاستكمال دراسته للفنون الزخرفية بجانب دراسته للتصوير والجرافيك والترميم، ليعود إلى الإسكندرية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ليعمل فى الديكور وتأكيد تفوقه الفنى، سافر إلى فرنسا ثم الولايات المتحدة الأمريكيية، واستقر هناك.

وفى عام 1937 تقلص عدد خريجى القسم ليصل إلى إثنين فقط، هما: مرقص حنا مرقص، ورمسيس إلياس، ولم يتخرج أحد فى عام 1938، بينما تخرج جيد جرجس وحيداً عام 1939 وفى عام 1940 تخرج ثلاثة: أحمد محمد داوود، الذى عمل أميناً لمتحف الحضارة ثم انتقل إلى وزارة السياحة، ثم للتليفزيون المصرى فى بداياته، وعبدالحفيظ عبدالعال الذى التحق بمصلحة الآثار، ومصطفي إبراهيم حسنين الذى عمل بإدارة كلية الفنون الجميلة بالقاهرة.

أما فى عام 1941، فكانت المفارقة الطريفة أن جميع من تخرجوا فى أقسام الفنون الجميلة الأربعة، اثنى عشر طالباً.. نصفهم من قسم الفنون الزخرفية.

وفى عام 1942 تخرج فى القسم خمسة طلاب من بينهم : محمد عزيز مصطفى : الذى كان أول دفعته، ومُنح بعثة داخلية بمرسم الأقصر (1942 - 1944)، عُيّن بعدها أستاذ مساعد للدراسات الخاصة فى الثقافة الفنية، وفى عام 1948 سافر فى بعثة دراسية إلى انجلترا، ليُعّين بعدها فى قسم الجرافيك (الحفر آنذاك) عام 1952 إلى أن رأس هذا القسم حتى سن التقاعد.
أبو خليل لطفى (1920 - 1993): التحق بعد تخرجه فى قسم الفنون الزخرفية، بالمعهد العالى للتربية الفنية، ليحصل على الدبلوم، ويُعيّن بمدارس الأورمان النموذجية مدرساً للتربية الفنية، وفى عام 1946 أُرسل فى بعثة دراسية للولايات المتحدة الأمريكية لمدة سبع سنوات، وبعد عودته قام بالتدريس فى المعهد ثم انتقل إلى المعهد العالى للفنون المسرحية، ليقوم بتدريس أسس التشكيل والتصميم والتكوين من عام 1963 حتى 1968، ورقى إلى درجة أستاذ عام 1971، وله تجارب عديدة كأحد رواد الفن التجريدى فى مصر.

ولم يتخرج فى قسم الفنون الزخرفية عام 1943 سوى اثنين فقط شكرى كيرلس وموسى زكى توفيق.

أما فى عام 1944 فكان أهم خريجيه الفنان القدير محمد عبدالفتاح البيلى (1920 - 2004): حصل بعد تخرجه على دبلوم معهد التربية الفنية العالى عام 1946، ثم سافر إلى إيطاليا فى بعثة دراسية ليحصل فى عام 1947 على دبلوم أكاديمية الفنون الجميلة بروما، كما حصل عام 1949 على دبلوم المعهد العالى للسينما بروما، قسم هندسة المناظر السينمائية، كما قام بدراسة فنية عملية فى الديكور المسرحى بأكاديمية الفنون الجميلة بڤيينا، ومسرح سالزبورج من عام 1958 حتى 1962 ليعود للقاهرة ويقوم بالتدريس فى قسم الديكور، وعُيّن رئيساً للقسم عامى 1972 و1973. كما أسس قسم الديكور المسرحى بدولة الكويت وساهم فى تأسيس قسم الفنون المسرحية والسينما بالمعهد العالى لأكاديمية الفنون بالهرم، وبالإضافة إلى عمله بالفنون الجميلة كلفته مؤسسة السينما بتصميم مناظر وديكورات وملابس العديد من المسرحيات أهمها: «دون جوان ــ السبنسة ــ كوبري الناموس». كما قام بتصميم العديد من ديكورات الأفلام السينمائية أهمها: «الوحش ــ لا أنام ــ سيد درويش ــ لن أبكى أبداً ــ فجر الإسلام ــ ثورة اليمن» وحصل على نوط الامتيياز من الدرجة الأولى عام 1987.

وتخرج عام 1945 أربعة طلاب فقط هم : عزيز جرجس سليمان، محمد عدلى عبدالله، عبدالعزيز نجيب وأمين فوزي الكردانى. ولم يتخرج عام 1946 سوى اثنين فقط : وليم ينى سليمان، عريان أبوالسعد.

وتعد دفعة 1947 الدفعة المميزة للقسم التى تخرج فيها الفنان الملهم صلاح الدين عبدالكريم (1925 - 1989): كان له السبق فى اعتلاء ناصية الفنون التشكيلية وعلى وجه الخصوص تشكيلاته النحتية المجسمة من حديد الخردة، بالإضافة إلى تصميماته المتفوقة فى مجال تصميم العمارة الداخلية، وديكور المسرح والمناظر السينمائية.
عُيّن صلاح عبدالكريم معيدا بقسم الديكور بعد تخرجه بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وفى عام 1953 فاز بجائزة الدولة " الخديو إسماعيل" ليسافر إلى فرنسا ويدرس فن الإعلان والديكور المسرحى ثم إلى روما لدراسة فن الديكور السينمائى فى بعثة لمدة خمس سنوات، وتتلمذ على يد الفنان العالمى "كاسندر" ثم " بول كولان" أساتذة فن الديكور والمسرح والإعلان.. ويحصل على درجة الدكتوراه من المعهد التجريبى للسينما بروما بالإضافة إلى دراسته فن الخزف والتصوير.
ثم يعود عام 1958 للقاهرة، ويقوم بالتدريس فى قسم الديكور حتى ترأسه من عام 1973 حتى عام 1982، ويصبح بعد ذلك عميداً لكلية الفنون الجميلة بالقاهرة ثم نائباً لرئيس جامعة حلوان ونقيباً للفنانين التشكيليين فى 1984.
ومن أهم إنجازاته المساهمة فى إنشاء قسم الديكور بالمعهد العالى للسينما وبالمعهد العالى للفنون المسرحية وفوزه بميدالية الشرف الدولية لفن النحت فى بينالى " ساو باولو" بالبرازيل اعترافاً عالمياً بقدرته على تشكيل تكوينات نحتية من الحديد، عامى 1959 و1964 بالإضافة إلى فوزه بجائزة "جوجنهايم" العالمية فى التصوير عام 1961، والجائزة الأولى للنحت ببينالى الإسكندرية عام 1963. بخلاف تصميمه للعديد من ديكور المسرحيات التى تعدت 70 مسرحية، بالإضافة إلى تصميمه للعمارة الداخلية للفنادق، ومن أهمها فندق "فلسطين" بالإسكندرية وفندق "إيتاب" بالأقصر، وأوفد للعديد من الدول لتنظيم الجناح المصرى فى المعارض الدولية المختلفة وتولى مشروعات تجميل ميادين شهيرة فى مدينة جدة وفى الكويت ، وقد حصل صلاح عبدالكريم على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1963 وعلى جائزة الدولة التشجيعية عام 1965، كما حصل على وسام الجمهورية عام 1967، ونوط الامتياز من الطبقة الأولى عام 1985، وعلى جائزة الدولة التقديرية فى الفنون عام 1986.

ومن نفس الدفعة تخرج فؤاد كامل عثمان (1919 - 1973) الذى شارك مع طليعة الفنانين الجسورين بأحلامهم مع چورچ حنين ورمسيس يونان فى "جانح الرمال" وساهم فى المعرض السيريالى الأول، وجماعة " الفن والحرية " وتحول للفن اللاتشخيصى وتحرر من معوقات الشكلانية، وبقيت أعماله بعد وفاته تذكرنا بفارس مغامر مقتحما للمجهول.

وفى مقدمة دفعة 1948، كان الفنان الموهوب سمير رافع (1926 - 2004): الذى عُيّن معيداً بالقسم بعدحصوله على دبلوم المعهد العالى للتربية الفنية عام 1950 بجانب تدريسه لتاريخ الفن.. بأسلوب متطور بعيدا عن القواعد التقليدية، وقد أثرى جماعة الفن المعاصر بانضمامه إليها واشتراكه فى معارضها من عام 1945 حتى 1953، وقد نشر الناقد البلجيكي "الكونت دار سكوت" عام 1951، كتاباً عن أعماله الفنية، وفى عام 1953 حصل على بعثة لدراسة تاريخ الفن فى جامعة "السوربون" بباريس.. وفى هذه الأثناء شغل عدة مناصب قيادية فى الجزائر كمستشار فنى للرئيس الجزائرى ومديراً لمتحف الجزائر الوطنى، مع تدريسه تاريخ الفن فى جامعة الجزائر. مكث أكثر من 50 عاماً فى باريس، تعرف خلالها على أغلب الفنانين العالميين المقيمين فيها، من بينهم: بابلو بيكاسو، سلفادور دالى، وأنتج خلالها آلاف اللوحات، وبعد وفاته، نقلت وزارة الثقافة أغلبها إلى مصر، وأقامت له معرضاً شاملاً عام 2005 فى قصر الفنون، وكان من الفنانين المصريين القلائل الذين أثبتوا وجودهم عالمياً وسط أساتذة الفن الكبار من خلال إظهار الطابع المصرى عند تطبيق النظريات العقلانية الحديثة، ومن الملاحظ أنه يحفظ عن ظهر قلب كل عناصره ومفرداته، ليعيدها المرة تلو الأخرى بأساليب متنوعة، دون ملل.. ليصير كل عمل بذاته له خاصية ديناميكية مختلفة الألوان والتناغمات.

أما دفعة 1949 فقد اختلفت اتجاهات خريجها.. عُيّن سعد الدين أحمد مراد للتدريس فى قسم الديكور بالكلية ثم سافر إلى الإسكندرية للتدريس فى كليتها، الذى اعتلى فيها رئاسة القسم حتى عام 1980.
كما قام على سعد الدين توفيق بالعمل فى الشئون الفنية بدار الأوبرا القديمة مع زميله منير محمد حسن ابن "الفنان الرائد محمد حسن" الذى انتقل بعد ذلك إلى وزارة الإرشاد القومى ثم إلى التليفزيون المصرى. أما أحمد محمود مراد فقد عمل منذ تخرجه فى هيئة المعارض الدولية.

ولم يتخرج فى قسم الديكور عام 1950 سوى ثلاثة طلاب برز من بينهم صلاح الدين نايل (1924 - 1999): الذي عُيّن معيدا بالقسم بعد تخرجه، ثم أوفد فى بعثة تدريبية لإيطاليا وفرنسا وانجلترا عام 1954، وذهب إلى إيطاليا مرة أخرى ليتم دراسته العليا فى أكاديمية ميلانو للفنون الجميلة عام 1958، ويحصل على دبلوم العمارة التطبيقية من المدرسة العليا للصناعات بميلانو عام 1959، ثم يعود للقاهرة ليتدرج فى وظائف هيئة التدريس، إلى أن شغل وظيفة أستاذ عام 1977، و عُيّن عميدا للكلية من عام 1978 حتى 1981. ثم عُيّن نائبا لرئيس جامعة حلوان من عام 1981 حتى 1984.

وفى عام 1951 يعود قسم الديكور للانتعاش ويتخرج فيه عشرة طلاب من أهمهم الفنان : عبدالغنى أبوالعينين (1929 - 1998): كان متعدد المواهب، مصمماً، مخرجاً صحفياً، ومصوراً بارعاً، لم يتوقف ينبوع عطاؤه طوال حياته، أبدع فى إخراج مجلة "روز اليوسف" حتى عام 1962، وشارك أحمد بهاء الدين فى إصدار مجلة " صباح الخير" وحسن فؤاد فى إخراج أبوابها وشكلها العام. تولى منصب مدير مركز الفنون الشعبية عام 1962 لمدة ثلاث سنوات، وأشرف بعد ذلك على الفرقة القومية للفنون الشعبية، وصمم العديد من أزياء راقصيها، وعند تولى فتحى غانم رئاسة مؤسسة "دار التحرير" استعان به كمستشار فنى للمؤسسة وساعد في إخراج جريدة " الجمهورية" و"المساء"، ومطبوعات الدار المختلفة، وقد أقيم متحفاً له بمكتبة الإسكندرية تعرض فيه بعض من لوحاته، ومقتنيات زوجته الفنانة "رعاية النمر" من التراث الشعبى المصرى والعربى.
وكان من ضمن خريجى هذه الدفعة عبدالكريم محمد السبيلجى الذى قام بإنشاء أول مكتب مصرى للديكور ينافس به المكاتب الأجنبية، بالقاهرة بعد مكتب "مانريكو موندانى" فى الإسكندرية.

وكان التنافس شديدا فى دفعة 1952 بين حسن محمد عثمان ومحمود فوزى مصطفى فى مشروع الدبلوم على وجه خاص، فقد أخذ مشروع دبلوم حسن عثمان اتجاهاً غير مسبوقاً وهو تصميم العمارة الداخلية لقرية " الجرنة " متجهاً نحو الفن الشعبى والاستلهام منه، مما استدعى وجود محكمين للمشروع من خارج الكلية من بينهم المعمارى حسن فتحى والمعمارى ولى الدين سامح، وبعد التخرج عمل حسن عثمان فى العمل الصحفى الفنى والتحريرى، كما أصدر أول صفحة عن الفن التشكيلى فى جريدة المساء منذ عام 1956 واستمرت لأكثر من عشر سنوات، وكان لها صدى واسع غير كتاباته النقدية والوظائف المهمة التى اعتلاها. أما محمود فوزى فقد التحق بالقسم الفنى لمصلحة المساحة ثم سافر فى بعثة دراسية إلى انجلترا لتعلم فنون الطباعة الحديثة.

وفى عام 1953 تخرج ستة طلاب عملوا فى مجالات مختلفة بين وزارة السياحة والمتحف الزراعى وتدريس التربية الفنية.

أما فى عام 1954 فقد تخرج أربعة طلاب فقط.. وحين تقرر تحويل المدرسة إلى كلية ملكية عام 1950 والسماح للبنات بالالتحاق بها زاد الإقبال عليها بشكل ملحوظ.. لتصير دفعة 1955 أكبر دفعة على الإطلاق منذ افتتاح مدرسة الفنون الجميلة عام 1908، وقد ضمت ستة عشر طالبا وطالبة، هذا غير ما يحدث الآن من تخرج المئات من الكلية كل عام..

ومن بين هذه الدفعة الفنان المرهف: عبدالرؤوف عبدالمجيد (1932 - 1990)، سافر إلى إيطاليا ليحصل على دبلوم أكاديمية الفنون الجميلة بروما عام 1959. ثم عاد إلى القاهرة ليقوم بتدريس الفنون التعبيرية بقسم الديكور، وقد تميزت لوحاته باستلهام فنون التراث الإسلامى، بالإضافة إلى تصميمه العديد من الديكورات والأزياء المسرحية.

وضمت هذه الدفعة طالبة واحدة هى درية عبدالحميد كما ضمت الناقد محمد أحمد حمزة الذى التحق بدار التحرير للطبع والنشر عام 1956 كمصمم بشركة الإعلانات المصرية، ثم مخرجاً صحفياً لجريدة "الجمهورية" وأنشأ بعد ذلك مكتباً خاصاً لتصميم الديكور والعمارة الداخلية استمر خمسة عشر عاماً ثم سافر بعدها إلى المملكة العربية السعودية ليُعيّن مستشاراً فنياً بتليفزيون الرياض من 1984 حتى 1989 وعاد ليكتب مقالاً أسبوعياً بجريدة "الإچيبشيان جازيت" باللغة الانجليزية من عام 1990 حتى 2007 عن الفنون التشكيلية ، ويؤلف العديد من الكتب النقدية.

وضمت أيضاً هذه الدفعة الغالبية التى عملت فى التصميم والديكور من بينهم: فيكتور فريج سامى، محمد عبدالمنعم رخا، سعد شحاتة، خالد مسلم، أنس شحاتة المصرى، عزمى حنا رزق الله.. وآخرين.

وزادت الدفعات التالية ليتخرج فى دفعة 1956 ثمانية عشر طالبا من بينهم خمس فتيات برزت فيهن: زينب أحمد رأفت السجينى: التى عُيّنت فى كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية، بعد حصولها على دبلوم المعهد العالى للتربية الفنية عام 1958. للتدريس فى قسم الديكور، ولكنها عادت للمعهد، ثم حصلت على درجة الماچستير من كلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1972 ــ كأول رسالة ماچستير تمت مناقشتها لقسم الديكور ــ ثم حصلت على درجة الدكتوراه من المعهد بعد تحويله إلى كلية التربية الفنية وقامت بالتدريس فى قسم التصميم إلى أن تبوأت رئاسة القسم.

وكان على رأس دفعة 1956 المصمم القدير سامى رافع محمد: الذى التحق مثل أقرانه بالمعهد العالى للتربية الفنية، وحصل على الدبلوم عام 1957 ويلتحق بهيئة التدريس بالقسم، ثم سافر فى بعثة دراسية إلى النمسا، ليحصل على دبلوم الديكور المسرحى من أكاديمية الفنون الجميلة بفيينا عام 1966 وقضى عاماً إضافياً للتدريب فى أوبرا فيينا الشهيرة، ثم عاد إلى مصر ليعمل مصمماً للديكور فى الأوبرا القديمة وبعد احتراقها التحق ثانية بالكلية ليقوم بتدريس فن الديكور المسرحى حتى رأس القسم من عام 1982 حتى عام 1988. والمعروف عن سامى رافع أنه مصمم النصب التذكارى للجندى المجهول عام 1975 بعد انتصارات السادس من أكتوبر، والفائز بتصميم جميع جداريات محطات مترو الأنفاق (المرحلة الثانية ) بالإضافة إلى تميزه فى أعمال التصميم والابتكار والشعارات والطوابع البريدية والعملات التذكارية وتصميم الملصقات وأغلفة المجلات والكتب.. إن مشوار سامى رافع فنى مشرف، أثرى التذوق الجمالى والفنى، عبر مصر والبلدان العربية.

وتخرجت فى دفعة 1957 نخبة متميزة من المصممين الأكفاء الذين تصدوا للنهضة الثقافية والفنية.. الممتدة فى تلك الفترة.. من بينهم: أحمد كمال حمودة : بتصميماته التخيلية الرائعة، وما يفيض عليها من لمسات متفردة خاصة فى العمارة الداخلية ، وقد حصل بعد تخرجه على دبلوم أكاديمية الفنون الجميلة بروما عام 1970، واشترك فى العديد من الهيئات الاستشارية العلمية، وقام بتصميم العديد من الأعمال المتنوعة فى مجال التصميم الداخلى من أهمها تصميم " قاعة النيل" التى تعد أكبر قاعة للفنون التشكيلية بالشرق الأوسط ، وقد رأس كمال حمودة قسم الديكور من عام 1988 حتى 1991.

وفى نفس الدفعة تخرج بمشروعه للدبلوم عن العرائس، المصمم النابه : ناجى شاكر أنطوان : الذى سافر فور تخرجه إلى إيطاليا ليحصل على دبلوم أكاديمية الفنون الجميلة بروما عام 1970، ومنذ عودته وهو يوالى طلبته فى قسم الديكورالتوجيه و التشجيع والمساندة.. والجسارة فى اختراق دروب التصميم بالإضافة إلى مساهمته الفعالة فى إنشاء مسرح القاهرة للعرائس وتقديمه هو وصلاح جاهين وسيد مكاوى مسرحية عرائس " الليــلة الكبيرة " التى بقيت حتى اليوم فى وجدان الشعب المصرى، وقد نال ناجى شاكر العديد من الجوائز، غير تصميمه لعرائس مسرحية " شهاب الـديــن " و" مدينة الأحلام " و" دقى يا مزيكا ".

أما دفعة 1958 فقد ضمت بينها الفنان: إسماعيل طه نجم : الذى رشح بعد تخرجه لتدريس فن الديكور فى كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية منذ نشأتها ليتقلد فيها مناصب عديدة منها رئيس قسم الديكور عام 1981 حتى 1985 ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب من عام 1984 حتى 1987، بجوار عمادته للكلية من عام 1984 حتى 1993.
ومن نفس الدفعة 1958 تخرج الفنان: حلمى عبدالحميد التونى : الذى اختار العمل قبل تخرجه فى الإخراج والرسم الصحفى "بدار الهلال" عام 1956، لتظهر أعماله المتميزة بمجلة "الكواكب" و" سمير" و" ميكى" ، ولكنه سافر إلى لبنان فى أوائل سبعينيات القرن العشرين، ومكث هناك يعمل فى مجال الصحافة عشر سنوات، ليعود مرة أخرى إلى دار الهلال وقد تفتحت مواهبه ليبدع أعمالاً فنية عديدة من بينها ملصقات وكتب لمؤسسة " اليونسكو" ورسم كتب للأطفال وانحاز فى أول معارضه الفنية للفنون الشعبية، واستلهامه أغلب أعماله منها.

وفى عام 1959 تخرج بعض الصفوة من قسم الديكور من بينهم : محيى الدين محمد وهبة : الذى قام بالتدريس فى القسم منذ تخرجه، وحصل على الدكتوراه وتولى رئاسة قسم الديكور عام 1991 و1992 ويعد من أوائل المصممين الذين أنشأوا مكاتب خاصة للديكور، وله أعمال عديدة فى مجال العمارة الداخلية.
أما أحمد موسى المتينى (1934 - 1996) : الذى اختار فن العرائس منذ أن شق طريقه الفنى ، فعين مصمماً للديكور فى مسرح القاهرة للعرائس عام 1960، ثم سافر إلى رومانيا فى بعثة دراسية ليحصل على درجة الدكتوراه من مدرسة الفنون الجميلة ببراغ، ويعين بعد عودته لتعليم الرسوم المتحركة بالمعهد العالى للسينما بالقاهرة.
كما برز أيضا محمد بدر الدين عامر فى تصميم الديكور بالتليفزيون المصرى وكان الأمل أن يصبح ذو مكانة مرموقة فى التخصص إلا أنه قد وافته المنية فى مقتبل حياته.

ومن خريجى دفعة 1960 تفوق نبيل حسنى راشد... كمصمم ناجح ، جذبته كلية الفنون الجميلة إلى أحضانها، ليعين معيداً بقسم الديكور، ويحصل على ميدالية عيد العلم عام 1960، ثم سافر فى بعثة إلى إيطاليا ليحصل على دبلوم أكاديمية الفنون الجميلة بروما، قسم المسرح عام 1974، ويعود لتعليم تلاميذه، حصل على العديد من الجوائز خاصة لمجموعة تصميماته للنصب التذكارية ومداخل المدن، وقام بالعديد من أعمال الديكور بالفنادق والقرى السياحية، عُيّن وكيلاً للكلية فى 1991 ورأس قسم الديكور من عام 1994 حتى 1997. أما سمير فؤاد الإسكندرانى فقد عُيّن معيداً أيضاً بالقسم واستمر فى تدريس فن الديكور مدة ليست بالقليلة، إلا أنه فضل الطرب على عمله التعليمى فاستقال ليندمج فى مجال الغناء، واشتهر بأغنياته «الفرانكو ـ آراب» وحفلاته الغنائية الشبابية.
كما تخرج من نفس الدفعة حليم يعقوب ميخائيل حنا

أما دفعة 1961 فقد تميز فيها كمال حسن شلتوت، الذى سافر إلى إيطاليا فى بعثة دراسية ليحصل على دبلوم أكاديمية الفنون الجميلة بروما عام 1973، بالإضافة إلى ليسانس تخصص فى فن الميدالية عام 1974، ودبلوم فى التصوير من القسم الحر التابع لأكاديمية روما، وتدرج فى وظائف هيئة التدريس حتى تولى رئاسة قسم الديكور عام 1992.

ولم يعين أحد من خريجى دفعتى عام 1962 او 1963 ، وفي عام 1964 عينت قسمت سليمان رشدى ثم استقالت بعد ذلك،
حتى تخرجت دفعة 1965 التى برز فيها محمد تميم النجار الذى حصل على الماچستير عام 1975، ثم سافر إلى إيطاليا ليحصل على دبلوم أكاديمية الفنون الجميلة بروما عام 1979، وعاد ليعمل مرة أخرى فى قسم الديكور وتدرج فى وظائف هيئة التدريس حتى تولى رئاسة قسم الديكور من عام 1997 حتى عام 2003 ، أسس خلالها أول متحف لأعمال قسم الديكور.

قيادة المسيرة

تتوالى الدفعات فى سلسلة مترابطة، تتوهج المواهب لقيادة المسيرة بعد الأخرى، على مدار ثمانين عاماً تولى رئاسة مجلس قسم الديكور ثمانية عشر أستاذاً، قدموا خلالها عطاءهم وعلمهم وفنهم لأبنائهم الدارسين بقسم الديكور:
1 - موريس بواريه 1930 - 1937
2 - د. حسين يوسف فوزى 1937 - 1944
3 - د. مفيد جيد خلة 1944 - 1972
4 - د. محمد عبدالفتاح البيلى 1972 - 1973
5 - د. صلاح الدين عبدالكريم 1973 - 1982
6 - د. سامى رافع محمد 1982 - 1988
7 - د. أحمد كمال حمودة 1988 - 1991
8 - د. محيى الدين محمد وهبة 1991 - 1992
9 - د. كمال حسن شلتوت 1992 - 1993
10 - د. ممدوح عبده يوسف 1993 - 1994
11 - د. نبيل حسن راشد 1994 - 1997
12 - د. محمد تميم النجار 1997 - 2003
13 - د. محمد سيد سليمان 2003 - 2005
14 - د. محمد أشرف الخطاط 2005 - 2006
15 - د. أحمد حسنى يحيى 2006 - 2010
16 - د. خالد زكى حواس 2010 – 2011
17 - د. حسن متولى 2011 - 2013
18 - د. محمد مكاوى من 2014

كما تولت د. علية عبدالهادى ، وكالة الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث من عام 2001 إلى 2003.
وتولى د. محمد أشرف أحمد رضا ، رئاسة الأكاديمية المصرية للفنون بروما من عام 2008 ، كما تولى رئاسة قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة عام 2011.
وتولى د. محمد عبدالحفيظ مكاوى ، عمادة كلية الفنون الجميلة بالقاهرة من عام 2008.


الدفعات من 1966 حتى الآن

وخلال أكثر من أربعون عاماً مضت ، تخرج من قسم الديكور العديد من المتفوقين ، الذين وضعوا لبنة .. كل حسب موهبته وقدراته الفنية .. فى بناء صرح قسم الديكور الشامخ ، و أبدعوا أعمالهم الفنية فى جميع المجالات فى مصر و الخارج ... منهم من إنضم إلى هيئة التدريس بالقسم ، و منهم من فضل العمل العام والخاص خارج الكلية...

ففى أواخر الستينات تخرج محمود همام عام 1967 ، وفى عام 1968 تخرج كل من ممدوح عبده يوسف الذي تولى رئاسة القسم عام 1993، ووفيق عمر الدليل و سعيد عشماوى ، ومن دفعة 1969 تخرج وعين كل من محمد حافظ الخربوطلى الذى ترك العمل بالتدريس وتفرغ للعمل الخاص ، ومحمد الزاهد ، و سامى أمين حنا.

وفى أوائل السبعينات ... تخرج محمد سيد سليمان عام 1970 الذى تولى رئاسة القسم عام 2003 ، وعين معه من نفس الدفعة محمد عبد الفتاح صوابى ومحمود النادي و جورج لطيف ، و زكريا عبد الباسط الذى توفى بعد عام من تخرجه و تعيينه بالقسم . ومن دفعة 1971 .. تخرج فنان التراث الشعبى حسن درويش ، رحمه الله ، وعين مع زميله عادل أنور وزميلته شمس الكردى اللذان تركا العمل بالتدريس بعد ذلك ، ومن بعدهم عين محسن زكى الفضل من دفعة 1972 ، ثم تخرج عام 1973 أحمد حسنى يحيى ، الذى تولى رئاسة القسم من عام 2006 حتى 2010 ، ومجاهد عبد ربه ، و من بعدهما تعين يحيى عبد الحميد عام 1974 ، ثم محمد أشرف الخطاط و سمير عفيفي عام 1975 ، كما تخرج عام 1976 عادل أبو النصرالذى عين معيداً ثم ترك التدريس ، بينما إتجه زميله مجدى إمام إلى التمثيل التليفزيونى .
ثم شهدت دفعة 1978 لأول مرة تعيين طالبتين معاً كمعيدات بالقسم ، هما .. سوزان محمود طنطاوى ، التى انتدبت مديراً للمكتب الثقافى المصرى بروما عام 2004 ، و مها محمد فريد ، كما تخرج من نفس الدفعة حسين حسن الإمام الذى كون مع شقيقه مودى الإمام فرقة موسيقية ، ثم إتجه بعد ذلك للغناء و التلحين و التمثيل والإنتاج ، ثم عين من خريجى دفعة 1979 .. جودت نصر بباوى ، وجمال محمود خليل البنا .

وفى بداية الثمانينات ... تخرج محمد عباس ، الذى عين معيداً عام 1980 ثم توفى بعدها بعامين ، ومن نفس دفعته تخرج هشام حسين جمعة ، الذى عمل مخرجاً مسرحياً بعد تخرجه ، ثم تخرج عام 1981 أول دفعة بعد إنقسام القسم إلى شعبتين .. شعبة العمارة الداخلية ، و شعبة الفنون التعبيرية ( ديكور المسرح والسينما و التليفزيون ) ، وتعين بالقسم كل من .. خالد زكى حواس ، وفريد حنا ، و محمد عبد الحفيظ مكاوى ، الذى عين عميداً للكلية فى عام 2008 .
وفى عام 1982 تخرج محمد أشرف أحمد رضا وعين بالقسم ، ثم عين مديراً للأكاديمية المصرية للفنون بروما فى عام 2008 ، كما تولى رئاسة قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة عام 2011، و عين من دفعة 1983 كل من حسن عبدالمنعم متولى ، وهشام مرعى ، الذى ترك التدريس وتفرغ للعمل الحر ، وبعدهما عين من دفعة 1984 مصطفى رمضان شقوير ، كما عين من دفعة 1985 أكرم إبراهيم محمود ، وبعده عينت هالة محمد حسنين من دفعة 1986 ، ومن دفعة 1988 عين كل من .. إيهاب عزت على ، و مصطفى عبد الحميد رميح ، و عينت نوران نبيل حسن من دفعة 1989 .

ومن خريجى دفعات التسعينات ... إستمر تدفق المتفوقين للإنضمام إلى هيئة التدريس بالقسم ...
نجلاء سامى عبد العزيز ، طاهر عبد العظيم ، داليا فؤاد على ، سمير السيد شاهين ، فاطمة الزهراء عبدالحفيظ ، أمنية أحمد يحيى ، طارق نبيل راشد ، جلال أحمد الشايب ، هنادى مصطفى .

16/12/2023

حفل تخرج طلاب الفنون الجميلة
# مجمع_الفنون_والثقافة

09/12/2023
أبواب ... أبواب ... أبواب ...
29/11/2023

أبواب ... أبواب ... أبواب ...

Address

Mohamed Thaqeb Street, Zamalek
Cairo
11211

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قسم الديكور ، الفنون الجميلة ، القاهرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category