09/11/2023
هحكيلك حكاية قريبة من اللي احنا عايشينه دلوقتي
دي كانت الجمعية اللي اتعملت بعد الحرب العالمية الأولى،
اتعملت بين الدول اللي اتفقوا بعد الحرب انهم ما يتحاربوش تاني ويساعدوا بعض.
(زي الأمم المتحدة دلوقتي اللي اتعملت بعد الحرب العالمية التانية)
بس كالعادة كان فيها مشاكل كتيرة،
كلام وبس .. وماتقدرش تفرض رأيها غير على الضعفاء (زي دلوقتي بالظبط).
وفشلت في حل المشاكل الأساسية...
زي الفقر والمرض والجوع.
في الثلاثينات،
ظهرت دول بلطجية وحرامية
زي اليابان وإيطاليا وألمانيا،
بدأت تتعدى على اللي حواليها وتبلطج
(زي بلطجة إس~رائيل على فلس~طين،
بلطجة أم~ريكا على العراق ،
بلطجة الصين على التبت ،
بلطجة روسيا على اوكرانيا ...
ومافيش اكثر من الامثلة )
وطبعا ياعيني العصبة حاولت تقولهم عيب ، ده غلط ...هعاقبكم، ...
( زي بالظبط المسرحيات اللي بتحصل في الأمم المتحدة وتنتهي بالفيتو وكله يروح)
والنتيجة ؛
العصبة ما قدرتش تمنع الحرب العالمية التانية ...
(زي بردوا ما هيحصل...
إن الرمم المتحدة مش هتمنع الحرب العالمية الثالثة)،
الحرب العالمية التانية اللي كانت أسوأ وأخطر من الحرب الأولى.
هتكون أهون كتير من الحرب العالمية الثالثة.
الحكاية بتتكرر بأسماء مختلفة،
و زي ما الحرب اللي فاتت مخلصتش غير بتحالفات من اللي تم الاعتداء عليهم ضد البلطجية المعتدين.
كمان الحروب اللي جاية مش هتخلص غير بتحالفات من اللي تم الاعتداء عليهم ضد المعتدين.
دي سنة ربنا في الأرض.
إن الباطل يكبر ، ويتجبر، ويفجر ،
لحد ما المستضعفين يتحدوا ويقفوا قدامه.
وبعدها ربنا ينصرهم ... ينصر الحق ويكسر الباطل ...فتنتظم الحياة.
لحد ما الحق يرجع يضعف ،
والباطل يقوى تاني ..وهكذا
وده هو معنى قول الله تعالى
{وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} سورة الحج الآية 40.
خريطة العالم والقوى الحالية هتتغير،
مش مهم خالص احنا فين في الخريطة الحالية،
القصة كلها اننا نحدد من دلوقتي احنا فين في اللي جاي.... هنتحد ولا لسه مستنيين ذل أكثر.
وعايز أبشرك ان من ٢٠١٦،
من اول نسخة طلعت من "رؤية مصر ٢٠٣٠"
كان مكتوب فيها بالنص :
"إن موازين القوى هتنتقل من الغرب للشرق"
________________________________
النصيحة لنفسي قبل ما تكون ليكم؛
المثل بيقول:
"حمارتك العارجة تغنيك عن سؤال اللئيم"
يعني نستعد و ننشف ...
الايام والسنين الجاية شديدة ...
والرفاهية اللي بتشتكي من قلتها مش هتحلم تلاقيها.
خلينا نستغنى احسن ما نتذل،
خلينا نشجع صناعتنا مهما كانت أقل،
خلينا نبعد عن أي خلافات بينا وبين اخواتنا العرب والمسلمين في كل مكان،
خلينا نكون صداقات من كل الدول العربية،
خلينا نفكر بجد هنعمل ايه لما العاركة هتقوم .. وهي هتقوم.
اللهم انصر المجاهدون في غزة ...
واجعل فرجك عليهم وعلينا قريب.
06/04/2023
كلٌ منهم يخبئ شيئاً في سجدته عن من بجانبه ويبثه لله
،فسبحانه لا يشغله صوت عن صوت
ولا لغه عن لغه
ولا حامدا عن شاكياً
فله الحمد ❤👌
28/02/2023
المنصب اتعمل للقيادة.
المنصب ما اتعملش لتصفية الحسابات.
المنصب ما اتعملش للتحكم وخنق الناس.
المنصب هو أول مراحل القيادة للتأثير على الناس وتوجيههم وتحريكهم للأمام.
وفي فرق كبير بين الإصلاح ومحاربة الفساد،
وبين استخدام المصطلحات دي لتحقيق مكاسب شخصية.
ربنا خلقنا نقدر بسهولة نفهم ونحس ببعض،
وبنقدر نفهم دوافع اللي قصادنا.
هل مصلح حقيقي ولا مجرد Show.
فبلاش ألبس عباية الإصلاح,
وانا كل همي اني أطلع الناس وحشة.
أكبر إصلاح حقيقي يعمله اي قائد انه يغير ثقافة المؤسسة والعاملين من تهيئة بيئة العمل واتخاذ قرارات إيجابية.
وده اللي لازم يفكر فيه اي مسئول او صاحب منصب...
هل عواقب القرار اللي بتخذه هتكون الإصلاح؟
هل القرار ده فيه نزاهة وصدق ومسئولية واحترام و مساواة؟
الإصلاح المصحوب بالفضايح مش إصلاح.
الإصلاح المصحوب بالشحناء والعداوة مش إصلاح.
ده زرع لثقافة الانتقام والتشهير.
23/02/2023
من نسيَ نفسه وقدرها بين الناس ضاع وقل شأنه.
ومن نسيَ الله وقدرهُ ﷻ أنساه الله نفسه.
18/02/2023
باتباع أساليب كتيرة تقدر كمدير تحقق أهداف المشروع او المؤسسة
إنما انك تحققها وفريقك كله حماس وقدرة انهم يحققوا الأكثر...
ساعتها انت قائد مش مجرد مدير
15/02/2023
أحكيلك حكاية
الملائكة جت لسيدنا ابراهيم تقوله:
(إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ)...
زي ما ممكن ربنا يبعتلك اي خبر حلو...
مرتبك هيزيد.. درجاتك في الامتحان هتزيد ...
إفتتاح مصنع في البلد... حاجة سعرها رخص..
أي خبر انت محتاجه.
قام سيدنا إبراهيم قالهم
(أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ)
عيل ايه بس اللي انا هجيبه في السن ده..
هيعملي إيه ولا أنا هعمله إيه وأنا عجوز كده..
زي ما بردوا احنا بنرد على الأخبار الحلوة لما بتيجي ...
يعني هم ٣٠٠ ج زيادة في المرتب هيعملوا ايه في الغلاء ده..
ولا يعني هي الي ٥ درجات اللي هزيدهم في امتحاني هيعملوا ايه..
ولا هو المصنع واحد هيعمل ايه في البلد..
ولا الحاجة اللي رخصت ٣ جنيه هتعمل ايه في الغلاء ده.
قامت يا سيدي الملائكة ردت على سيدنا إبراهيم : (قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ) يا نهار ابيض.. اللي يعمل كده يكون من القانطين!!!
قام سيدنا إبراهيم قالهم : (قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ).. اه اللي يعمل كده يبقى يائس من رحمة ربنا وكمان إنسان ضال.
بس ياسيدي... الحكاية خلصت
وياريت كلنا نتربى ونربي ولادنا على صفة جميلة، كانت في سيدنا النبي ﷺ :
(يُعظِّمُ النِّعمةَ وإنْ دقَّتْ)
يعني مهما كانت الحاجة والنعمة صغيرة كان يعظمها.
نص الآيات؛ قال الله تعالى :
{قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (53) قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ (55) قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)} [الحجر : 53-56]
واخد بالك: يُعظِّمُ النِّعمةَ وإنْ دقَّتْ ❤️
13/02/2023
فكرة إن الإنسان:
يـوافـق "Agree" ، ويقبل "Accept"
بحاله وبحياته مهما كانت بعيدة عن أمانيه ...
هي فكرة عميقة في تحقيق الرضا،
وده مش معناه انه ما ينميش نفسه او ما يتطورش .. إنما ده معناه انه ما يكونش ساخط ... وفي فرق كبير بين السعي والتطور وبين السخط.
الرضا بالله ، وعن أقدار الله مش بالكلام.
إنما حوار داخلي لازم الإنسان يجريه مع نفسه، حوار مبنى على الصراحة والشفافية،
حوار الانسان يسمح لنفسه إنها تتطلع كل إللي جواها:
- غضبها من عدم تحقيق الأمنية الفلانية ،
- صراخها عشان ضياع الفرصة الفلانية ،
- بكاها من ضياع حبها لكذا ،
- حرمانها أو رفضها لشئ معين في جسمها او صحتها او أسرتها أو مستواها المادي او مستواها في الشغل ... إلخ.
وبعد كل الغضب والصراخ والبكاء لازم الانسان يحتوي نفسه ،
يطبطب عليها ، ويذكرها بالأخرة وأجر الصبر ،
يفكرها إنهم مايعرفوش الخير فين،
يفكرها بالنعم اللى عندها، النعم اللي غرقان فيها ومايقدرش يعيش من غيرها.
ولو في حاجة لسه "نفسه" مش موافقه عليها : ساعتها يحول سخطة ورفضه الي احتياجات... احتياجات يطلبها من ربه،
ساعتها يشكي لربنا، يشكي حاله للي خلقة،
يقوله يارب أعملي كذا ، وحقق لي كذا،
يقوله زي ما سيدنا إبراهيم طلب الرزق ،
وسيدنا يعقوب طلب أن إبنه يرجعله ،
وسيدنا موسى طلب المأوي ،
وسيدنا زكريا طلب الذرية ،
بلاش نكتم جوانا رفض وغضب و زعل من أقدار معينه ،
وندفن كلاكيع مكتومة جوانا مأثرة على علاقتنا بربنا ...
وفي الآخر نقول كلام عن الرضا غير الحقيقة اللي جوانا،
أو للأسف ننفجر ونبعد عن ربنا ونقطع صلاتنا ودعاءنا...
الرضا حل لمشاكلنا الداخلية والخارجية،
والرضا نوجده بــ :
1) الحوار الصادق مع النفس.
2) تذكر النعم والتأمل فيها.
3) كثرة الشكر وقلة الشكوى.
4) الدعاء والشكوى إلى الله.
11/02/2023
الاختلاف من سنن الحياة
إن ربنا يخلقنا مختلفين في كل شئ،،
كل شئ بكل ما تعنيه الكلمة..
كل شئ من طول و عرض ولون و عرق ولغة ودين وثقافة و عادات و انماط تفكير.... الخ.
ده شئ محل نظر وتأمل في إنك تسأل نفسك
ليه كده؟ وإيه فائدة ده؟؟
و ده سؤال له إجابات كتير جدا.
بس الهدف من البوست مش إجابة السؤال... (دي مهمتك انت) ،
إنما الهدف هو انك تختلف🏅
خلى ليك نموذج و بصمة و اختلف.
اختلف في طريقة شغلك او اختيارك للبيزنس بتاعك ...
اختلف في تربيتك لولادك، وعلاقتك بشريك حياتك...
اختلف في أسلوب برك بوالديك، وحبك لعائلتك و لاخواتك ...
أختلف في علاقتك بربنا، ومساعدة الناس...
اختلف في طريقة تفكيرك واسلوب تعاملك مع المشاكل واتخاذ قراراتك...
اختلف وأقرأ و أتعلم ازاي تكون مختلف ومتميز.
10/02/2023
تربية النفس شرف وجهاد،
ولا يهم ان كان لك في تربية نفسك
باعٌ طويل أو قصير، أو جهد فاشل أو ناجح.
يكفيك شرف البدء وعدم التوقف.
-----------------------------
١) كن واعي ومراقب لأفعالك.
٢) افهم دوافعها، ونقاط ضعفها، قوتها.
٣) حاسب نفسك وأعترف بأخطائها.
٤) أؤمر نفسك بالمعروف وانهاها عن المنكر.
٥) سامحها وتعاهدا على عدم التكرار.
٦) لا تفضحها وإنما شجعها وادعمها.
٧) الصيام، الصدقة، إكرام الناس، حسن الخلق،
العطاء الغير مشروط ... ستساعدك في تربية نفسك.
٨) جاهد نفسك برفق وحسم ما حييت.
10/02/2023
طفلك يفعل ما تفعلُه ، ليس ما تنصَحه به...😊👪
10/02/2023
- كيف تجعل ابنك عبقريا ؟🤔👪
- امنحه ما في قلبك من حب واهتمام ، يُخرج كل ما يملك من مهارات ، ويكن لك في الدنيا رفيق وفي الأخر عملك الصالح.👌