قد تعجَبُ من طلب نبيّ الله موسى "واَشرِكْهُ فِي أَمْري"
و من اختيارِ رسول الله لأبي بكر الصدّيق "ثانِيَ اثنَينِ إذْ هُما في الغَارِ"
قد تقول : أوليسَ للأنبياء صفاتُ الكمال التي تغنيهم عن طلب المعونة البشريّة ؟ أوليس الله عزّوجل بقادرٍ على حمايتهم و جعلهم منارة دعوة دونَ الحاجةِ إلى رفيق ؟!
إنّهُ يا صاحِ ، إكرامٌ لحقّ الأخوّة ، و تقديس لمكانتها ♥
لَزِمَها الأنبياء ، وعلّلها سيدنا موسى "كَيْ نُسَبّحَكَ كَثيْراً" .. أفلا تلزمهــا أنت ؟!
إنّكَ باتّخاذ أخيكَ خليلاً تزيدُ من عددِ المسبّحين معك ، و الدّاعينَ لك .. و البكّائينَ حين تبكي ، يصيبهمُ الأرق ُحينَ لا يجدُ النومُ مكاناً بين عينيـــك ..
"إذْ يَقولُ لصَاحبِهِ لَا تَحْزَن " ~إنَّك بالإخاء ♥ ترى بهجةَ الدّنيـا إن هي أظلمَت ..
و بتشابكِ اليدين مع أخٍ صالحٍ سترى تجاوزَ العقباتِ إلى الجنة باتَ أسهل ، و الحزنُ في القلبِ أخفَّ و ألين ..
هبة سواح
مرحباً بك في تبصير ... أنت هنا ليضيء ثغرك القلبي .. وأيقن ?
بِسـمِ اللَّـه؛
لا تمل من إصلاح قلبك أبدًا مهما كثرت عثراتك
ثِق أن القلب وقود مساعيك ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات
وصارت خفيفة في سبيل التنقّل بين رحابها الوارقة
وليكن مشروعك الأبدي أن تستقيم تلك المضغة التي بين جنبيك.
-
قَالَ الإِمَام ابن القَيِّم -رَحِمَهُ اللهُ-:
وَقَد ضَمِنَ اللَّه سُبحانهُ لِكلِّ مَن عَمل صَالحًا أَنْ يُحيِيهِ حَياةً طيِّبةً وُهُو صَادقُ الوَعْد لَا يخلفُ وَعدَه!.
- الدَّاءُ والدَّواء.
من الوهلة الأولى التي تلمحها فيها، تشعر أنك تتعامل مع طهر سماوي لا يماثله طهر آخر، وقبس من نعيم الجنة المعجّل في هذه الأرض، بجمال روحها، واتساع فكرها، ورداء حشمتها، وطيب كلامها الذي يبعث براعمه لتزهر في صدور الآخرين!
هي من نعم الله التي لا يمكنك تجاوزها دون أن تسبح الخالق على ما خلق، ولا أن تمر عليها -إن ظفرت بها- دون أن تشكر الرازق على ما رزق، تتعب عيناك مما تراه في الشوارع من تبرج وسفور، ثم ترتاح برؤيتك لاحتشامها كما احتشمت جداتها الصحابيات، يضيق صدرك وتختنق روحك من سموم النسويات والمتشبهات بالرجال، ثم تجد ضالتك عندها بروح سويّة لا تلين لمكر ماكر، وعقل رزين لا تخدعه التفاهات، تضطرب نفسك مما تواجهه من جموع اللاهثات وراء أحدث الموضات وآخر صيحات التجميل، ثم تستقر وتهدأ بجوار مخلوقة تدرك قيمة نفسها ودورها في هذه الحياة، فتحمل هم أمتها وتبني مشروعها لإنجاب أبطال وإعداد قادة ينصرون هذا الدين العظيم ..
إنها ليست مجرد حروف ينظمها الكاتب لوصفها، إنما الوصف يجلس على ركبتيه عاجزا أمام بهائها، هي الخروج عن المألوف، والتمرد على الزيجات التقليدية، والسمو بالرفيق نحو سعة الطريق، هي الإيمان بأن الزواج ليس عادة، بل عبادة ومشروع مبارك لإعداد القادة، فكل الناس تتزوج ولكن ليس كلهم تصيبهم بركة الزواج!
هي رزقُ الله لمن طلبها منه بصدق، وسعى لنيلها باستقامة الطريق وثبات الهدف، ويا له من ذي حظ عظيم!
-غسان اللهيبي
إنّ قيمتك بالهمّ الذي تحمله، والهدف الذي تحيَا من أجلِه، وحين يكون همك تافهًا..!
فقيمة الإنسان معروفة ولا تحتاج إلى بيان.
فحاصلُ ضربِ الصّفر بالصّفر يساوي صفر.
لكن! حينما يكون همّك وهدفك أُخرَوي وسماوِيّ!
فستكونُ رقمًا صعبًا في معادلةِ الحياة.
في بدايات الأشياء..يَتوهَّم الإنسان أن عليه الإلتصاق بها حتّى لا يكون وحيداً..
يَبذُل الكثير مِن الجّهُد مِن أجل كَسب الوِد والتَقرُّب مِنها..ثِم فجأةً ، يَكتَشِف أنه قَد دَفنَ نَفسه تحت أنقاض هذهِ الأشياء،وأن عليه بَذل الكثير مِن الجّهُد مِن جديد لإسترداد ذاته.
يقول أحدهم: كلّما شعرت بعدم الإنجاز تذكَّرت حديث
( لَأنْ أقولَ : سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ )
فأقول هذا الذكر مستشعراً أنّي أنجزت إنجازاً لا تساويه الدنيا كلها ، فيهدأ قلبي، وتطمئن نفسي، وأشعر بإنجاز عظيم.
يا صباح الأخبار السعيدة🌚
رزق الإنسان مكفول و هيوصله كامل زي ما هو في أي بلد و تحت أي ظرف
هتوصله فلوسه كاملة تحت أي قيمة للجنيه
هيتمتع بصحته و عمره و علمه و نصيبه من الونس
لسة المطلوب مننا زي ما هو متغيرش :
التوكل على الله ثم السعي الحلال
قال صل الله عليه و سلم :
"يا أيها الناس إن أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه فلا تستبطئوا الرزق خذوا ما حل و دعوا ما حرم"
الحمد لله 🤍
#تبصير
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Contact the school
Website
Address
جمهورية مصر العربية
Cairo