15/11/2025
يتقدم فسم الباثولوجي بطب الازهر
بخالص التعازي
لأخي الغالي الأستاذ الدكتور عبد العزير عمارة أستاذ المسالك البولية بطب الأزهر لوفاة ابنه الدكتور أحمد عمارة إثر حادث أليم
اللهم اغفر له وارحمه واقبله في الصالحين
اللهم اربط على قلب والديه
اللهم أجرهم في مصيبتهم
إنا لله وإنا إليه راجعون
06/11/2025
الف مبروك
الترقيه لاستاذ مساعد
للزميل ادم ناصر عبدالنبي
والف شكر للجنة الترقيات لالاستاذة المساعدين والاساتذة
18/10/2025
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موعد امتحانات العملي والشفوي لطلاب وطالبات ماجستير جزء اول يوم الثلاثاء ٢١-اكتوبر ٢٠٢٥
في قسم الباثولوجي كليه الطب فرع البنات الساعه ٩ صباحًا
27/08/2024
انا لله وانا اليه راجعون
توفي اليوم استاذي الاستاذ الدكتور حموده شرف استاذ الفارماكولوجي بطب الأزهر
05/07/2024
من يحب أن يقي أبناءه من الأمراض النفسية فليتبع هذه الخطوات الملخصة من كتاب "أسرار تربية الأبناء وبناء الثقة" ؛ وسترى النتيجة...
برنامج بناء العلاقة مع الأبناء : 👪👌
١- عشرون دقيقة يومياً حوار مع الأبناء باعتبارهم أصدقاء ( بدون نصح ولا حديث عن المدرسة ولا توجيه ) .
٢- التعبير عن مشاعر الود والحب من الأباء للأبناء من ٥ - ١٠ مرات يومياً .
٣- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على سلوك إيجابي فعله .
٤- مدح الأبناء يومياً خمس مرات على الشكل الخارجي ( ابتسامته - شعره- عينيه - أي شيء فيه ) .
٥- مرتان اسبوعيا مشاركة الابن نشاط خارج البيت حتى لو استغرق خمس دقائق ( مشي - رياضة - تمشيه - لفّه بالسيارة ) .
٦- ثلاث دقائق يومياً لتثبيت القيم قبل النوم :
-كنت سعيداً عندما رأيتك اليوم تفعل كذا.
- مساعدتك لأختك الصغيرة كان جميلا منك.
- وفاءك بالاتفاق جميل.
٧- مرتان أسبوعياً عشاء مع العائلة في البيت أو خارجه يكون وقته طويل حتى يتم الحديث والتحاور مع العائلة بوقت أكثر .
٨- من (١-٣) دقائق يومياً [ كلي آذان صاغية ] وتتنفذ على النحو التالي:
-الجلوس مع الابن في مكان هاديء واطلب منه أن يقول كل ما يريد بلا قيود ولا نقاش ولا أرد عليه ولا أقاطعه ولا تعقيد وحينما تنتهي ٣ دقائق انتهت الجلسة.
٩- عبّر عن حبك لإبنك من خلال السلوكيات اليومية :
( خمس لمسات يومياً ) :
- اللمس على نهاية رأس الابن
وتعني " الرأفة والرحمة "
- وضع اليد على الرأس " الفخر"
- وضع اليد على الجبين "التهدئة"
- وضع اليد على الوجنتين" الشوق"
- مسكة اليد " تقوية العلاقة والحب"
- إذا كان غضبان أو وجود مشاعر سلبية "امسح بيدك على صدرة "
أربع قبلات يومياً :
-في الجبين " الاستقبال "
-في الرأس" فخر واعتزاز"
-في الخد " الشوق"
- في اليد "الاستقبال والشوق"
واربع ضمات احتضان متفرقه خلال اليوم .
أخيراً : ابن علاقة مع ابنك حتى يصبح بين يديك محباً مطيعاً وخلوقاً وباراً فبهذا البرنامج تبني شخصيته وتتعرف على ذاته وتقوي محبته وتصبح الأب النموذج الأمثل في نظره
وتتلاشى كل المدمرات للعلاقة التي كنت تمارسها من قبل أو كانت سبباً في اضطراب شخصيته أو عناده أو عنفه أو مراهقته المزعجة أو انحرافه أو سبباً للأمراض الناتجة من السلوك التي تم شرحها في المدمرات سابقاً .
قل لابنك أو ابنتك : شكرا إنك موجود فى حياتي..
25/06/2024
تحكموا بتصرفاتكم ولا تنساقوا خلف غضبكم!
هل سمعتم من قبل بنظرية العالم ستيفن كوفي 10/90؛ دعونا نمرّ عليها مرورًا سريعًا، فوفقا لهذه النظرية فإن 10% من أحداث حياتك خارجة عن إراداتك، في حين 90% من أحداث حياتك تعتمد على ردود أفعالك!
ماذا يعني ذلك؟ يعني أن 10% من أفعالنا لا إرادة لنا عليها، فنحن لا نستطيع أن نمنع على سبيل المثال: تعطّل السيارة أو تأخر الطائرة أو حادث سير أو حادثة وفاة وغير ذلك من أحداث.
أما في الاتجاه الآخر فإن 90% الباقية هي أفعال وأحداث تقع بإرادتنا واختيارنا، كأداء الصلاة مثلا، أو الصبر على مسألة معينة، أو التبرع بجزء من أموالك، وغير ذلك من أحداث.
دعونا ندخل أكثر في مثال آخر: أنت تتناول وجبه الإفطار مع عائلتك، وحرّكت ابنتك فنجان القهوة بالخطأ، وسقط على قميصك؛ طبعًا لم تكن لديك إرادة لمنع ما حدث، فوقوع الكوب كان أمرًا غير مقصود، ولا دخل لابنتك فيه، فهذا من الـ10%.
النتائج المترتبة: توبّخ ابنتك لإسقاطها فنجان القهوة على قميصك، ثم تنفجر الصغيرة بالبكاء، ثم تلتفت إلى زوجتك وتنتقدها لوضع الفنجان قرب حافة الطاولة، يتبع ذلك مجادلة حادّة بينكما، ثم تندفع أنت إلى السلّم صاعدًا لتغيير ملابسك، وبعدئذ تنزل ومزاجك عصبي جدًّا، فتجد أن ابنتك قد تأخّرت عن موعد حافلة المدرسة بسبب بكائها، وتأخرها في تناول الإفطار أيضًا، ومن ثم تضطرّ إلى إيصالها أنت إلى المدرسة، ثم تنطلق بسرعة بسيارتك متجاوزًا الحد الأقصى للسرعة، فتترتب عليك غرامة مالية نتيجة سرعة سيارتك، ثم تصل إلى مدرسة ابنتك متأخرًا، ثم تنزل هي من السيارة من دون أن تسمع منها عبارة "مع السلامة".
ومن ثم تصل أنت إلى عملك متأخرًا، فيبدو أن ذلك يوم بدايته تعيسة؛ توالت فيه الأحداث بالطريقة نفسها، ثم تعود إلى المنزل، لتجد أن ابنتك لا تقترب منك، ولن يتجرّأ أن يتناول أحد من أفراد أسرتك وجبة الغداء معك؛ لماذا؟ لأنك لم تحسن ردّة فعلك مع ما حدث في الصباح!
لماذا كان يومك تعيسًا هكذا؟
هل السبب فنجان القهوة؟
هل السبب خطأ ابنتك غير المقصود؟
هل السبب ضابط المرور؟
هل أنت السبب؟
الجواب بالطبع هو الأخير؛ نعم أنت السبب، فالواقع أنه لم تكن لديك إرادة لمنع سقوط فنجان القهوة، ولكن السبب يكمن في ردة فعلك في الثواني الخمس التي تلتها.
تعالوا نر جميعًا التصرف الذي كان ممكنًا ومستحسنًا حدوثه: بللت القهوة ملابسك، وابنتك على وشك البكاء، فتبادر بلطف بقولك "لا بأس يا ابنتي الغالية، وأرجو أن تكوني أكثر حذرًا في المرة القادمة يا صغيرتي الجميلة"، بعد ذلك تجذب منشفة، وتسرع إلى الأعلى، وبعد تغيير ملابسك وحمل حقيبة العمل، تنزل وتطلّ من النافذة لتشاهد طفلتك وهي تركب الحافلة المدرسية وتلتفت باتجاهك وتلوح بيدها مودعة إياك، وتصل أنت إلى عملك في الموعد أو متأخرًا ولكن ليس ذلك التأخير الذي كان في المرة الأولى، هل لاحظت الفرق؟ إنه كبير جدا؟ لماذا؟ السبب هو في كيفية تفاعلك وردة فعلك تجاه الحدث.
أنت في الحقيقة لا تستطيع أن تتحكم في 10% من الأحداث ولكن 90% المتبقية تعتمد على ردود أفعالك.
عندما يقول لك شخص ما عبارات سلبية أو مستفزة أو يصفك بها فلا تكن كالإسفنج تمتص، بل دع الهجوم ينساب مثل الماء في الوعاء، ولا يجب أن تترك الفرصة للتعليقات السلبية أن تؤثر فيك أو في تصرفاتك؛ تفاعل معها بحنكة ولا تجعلها تفسد يومك الجميل، لأنه ربما يترتب على ردة الفعل الخاطئة أن تفقد صديقًا أو وظيفة، أو أن تشعر بالضغط النفسي.
22/02/2024
الف مبروك تخرج اطباء الدفعه 55 طب الازهر
08/02/2024
اللهم لك الحمدُ حمداً كثيراً
طيباً مباركاً فيه
ملء السمٰٓوات وملء الأرض
وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعده