مدرسة القرآن

مدرسة القرآن

Share

نسعى لأن يكون القرآن قيمة مركزية في حياة المسلمين

02/03/2026

وأيضًا، اعلم أيها المحب أن اللّه خصَّ بفاتحة الكتاب أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم، ولم يخص بها أحدًا قبلهم، وأن فيها سبع آيات، ولذلك قسم اللّه هذه الأمة المرحومة إلى سبعة أصناف:

• صنفٌ منهم الحامدون؛
• وصنفٌ منهم الراجون؛
• وصنفٌ منهم الخائفون؛
• وصنفٌ منهم المخلصون؛
• وصنفٌ منهم المتوكلون؛
• وصنفٌ منهم المستقيمون؛
• وصنفٌ منهم العارفون.

قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ﴾، من الفاتحة، ولكل صنفٍ منهم حظٌّ فيها:

حظُّ الحامدين:
﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾

وحظُّ الراجين:
﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾

وحظُّ الخائفين:
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾

وحظُّ المخلصين:
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾

وحظُّ المتوكلين:
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾

وحظُّ العارفين:
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ ۝ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ۝ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾

فهذا سرُّ الفاتحة، لا يعرف قدره إلا اللّه

- تصفية القلوب لإبن جزي الغرناطي

26/02/2026

واعلم أن فاتحة الكتاب قد جمعت معاني القرآن كلِّه، فكأنها نسخةٌ مختصرةٌ منه، فتأمَّلها.

فالألوهية حاصلة في قوله تعالى:
﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾.

وذكر الدار الآخرة في قوله تعالى:
﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾.

والعبادات كلُّها، من الاعتقادات والأحكام التي تقتضيها الأوامر والنواهي، داخلةٌ في قوله تعالى:
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾.

والشريعة كلُّها في قوله تعالى:
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.

وذكر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وغيرهم من الصديقين والشهداء والصالحين في قوله تعالى:
﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾.

وذكر طوائف الكفار في قوله تعالى:
﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾.

- بتصرف بسيط
من كتاب تصفية القلوب لابن جُزي

19/02/2026

قال الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

من فضائل التقوى المستنبطة من القرآن، وهي خمس عشرة:

1.الهُدى لقوله تعالى:
{هُدًى لِلْمُتَّقِينَ}

2.النصرة لقوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا}

3.الولاية لقوله تعالى:
{وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ}

4.المحبة لقوله تعالى:
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ}

5.الفرقان (المعرفة والتمييز) لقوله تعالى:
{إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا}

6.المخرج من الغم لقوله تعالى:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}

7.الرزق لقوله تعالى:
{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}

8.تيسير الأمور لقوله تعالى:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}

9.غفران الذنوب وإعظام الأجر لقوله تعالى:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}

10.تقبّل الأعمال لقوله تعالى:
{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}

11.الفلاح لقوله تعالى:
{وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

12.البشرى في الدنيا والآخرة لقوله تعالى:
{لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}

13.دخول الجنة لقوله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ}

14. النجاة من النار لقوله تعالى:
{ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا}

15.المفازة (الفوز العظيم) لقوله تعالى:
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا}

-إبن جُزي الغرناطي
*تصفية القلوب في الوصول إلي حضرة علام الغيوب

05/04/2023

{ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ}

فإن قلت فهلا كان القرآن كله محكماً؟ قلت لو كان كله محكماً لتعلق الناس به لسهولة مأخذه، ولأعرضوا عما يحتاجون فيه إلى الفحص والتأمّل من النظر والاستدلال، ولو فعلوا ذلك لعطلوا الطريق الذي لا يتوصل إلى معرفة الله وتوحيده إلا به، ولما في المتشابه من الابتلاء والتمييز بين الثابت على الحق والمتزلزل فيه، ولما في تقادح العلماء وإتعابهم القرائح في استخراج معانيه وردّه إلى المحكم من الفوائد الجليلة والعلوم الجمة ونيل
الدرجات عند الله

* تفسير الكشاف/ الزمخشري (ت 538 هـ)

13/07/2020

ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

24/04/2020

بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة تحضر قلوب العلماء لتأمل الشواهد
" إنَّآ أَنزَلْنَاهُ في ليلة القدر"
في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم..وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم.
" وَمَآ أَدْرَاكَ ما ليلة القدر"
استفهامٌ على جهة التفخيم لشأن تلك الليلة.
" ليلة القدر" :
قِيلَ: لَيْلَةُ الشَّرَفِ وَالْفَضْلِ.
وَقِيلَ: لَيْلَةُ التَّدْبِيرِ وَالتَّقْدِيرِ.
كقول الله سبحانه وتعالى: "وما قدروا الله حق قدره" فهي ذات قدر وتعظيم لما نزل فيها من القرآن الكريم .. أو أن العظمة والقدر لما يحدث فيها من نزول الملائكة، وأيضا لما ينزل في هذه الليلة من رحمات الله تعالى وبركاته وغفرانه وفيوضاته.
لطائف الاشارات -القشيري

10/05/2019

إن الصيام على مراتب ثلاثة: صوم العموم، "وهو كف البطن
والفرج عن قضاء الشهوة". وصوم الخصوص "وهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام". وصوم خصوص الخصوص، وهو "صوم القلب عن عن الصفات الدَنِّيَة، والأفكار الدنيوية، وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية

13/01/2018

" إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين "

Photos 25/02/2017

ماذا يعني أنْ تعلمَ بأنه "ولم يكن له كُفُواً أحدٌ" ؟
د. يحيى جاد
جواباً على السؤال أعلاه، نقول:
* "ولم يكن له كُفُواً أحدٌ" [الإخلاص 4] : تعني، ضمن ما تعني، بالنسبة لميدان "الإلهيات" (ولن نَغُوصَ كثيراً في تدبر واستكناه هذه المعاني، مراعاةً للمقام الذي يُرَكِّزُ على أمرٍ آخَر سيأتي بيانُهُ) :
أ- أنه ليس للهِ "مُكافِئٌ/ كُفْوٌ"، وهذا يستلزمُ أنه ليس له ضِدٌّ ولا مُعاكِسٌ ولا مُقاوِمٌ ولا نِدٌّ ولا نظيرٌ ولا عَدْلٌ/ عَدِيلٌ ولا مماثِلٌ/ مِثْل/ مثيل ولا سَمِيٌّ ولا مُساوٍ ولا مُشاكِل ولا شبيهٌ ولا شريكٌ ولا زوج، بأي معنىً من معاني هذه الألفاظ، وبأي لازمٍ من لوازمها، وبأي قَصْدٍ من قصودها، بإطلاقٍ وتعميمٍ (واستحضر ههنا وتدبر - على سبيل المثال- قولَه تعالى : "هل تعلم له سَمِيَّاً ؟!" [مريم 65]، "ليس كمثله شيءٌ" [الشورى 11]، "ثم الذين كفروا : بربهم يَعْدِلون" [الأنعام 1]، "تالله إنْ كنا لَفِي ضلالٍ مبين؛ إذ نُسَوِّيكم برب العالمين" [الشعراء 97- 98]، "فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون" [البقرة 22]).
ب- وأنه - من ثم- "الأعلى" و"المُطْلَقُ" و"الكامل" و"المتجاوِز".
***
* وأنْ تعلمَ :
- بأنَّ هناك "أحداً صَمَداً" (ولا يسمح المقامُ ههنا بالسباحة ولا بالغوص في بحر تدبر هذه المفاهيم الشريفة)،
- وبأنه، هو هو لا غير، "الأعلى المُطْلَقُ الكاملُ المُتجاوِزُ"،
أقول : أنْ تَعْلمَ بأنَّ اللهَ - وحدَه- مُنْقَطِعُ النظيرِ، بإطلاقٍ وتعميم، فهذا يعني، ضمن ما يعني، بالنسبة لميدان "الإنسانيات" :
أ- أنكَ "واحدٌ من الناس"، ولستَ "واحداً فوقَ الناس".
ب- وأنَّ الناسَ جميعاً - من ثم- "مُكافئون/ نُظَراء/ أنداد" لبعضهم البعض؛ أي "أَكْفَاءٌ" :
• حيث يصيرُ كلُّ إنسانٍ - بذاته- : ليس أعلىً، ولا مطلقاً، ولا كاملاً، ولا مُتَجاوِزاً؛ وإلا لصارَ كُفْوَاً لله تعالى !
• وحيثُ يصيرُ مجموعُ كلِّ إنسانٍ يُسَاوِي/ يكافئ/ يماثل/ يُعادِل/ يُناظِر مجموعَ الآخَر؛ وإلا لصارَ مُطلقاً عنهم، أو أعلى منهم، أو كاملاً عنهم، أو متجاوِزاً إياهم، وبهذا يصيرُ مُنْقَطِعَ النظير - كالله تعالى- ! ، يصير ليس له كُفْوٌ - كالله تعالى- !
ولهذا - على سبيل المثال لا الحصر- قال سبحانه : "ومِن كلِّ شيءٍ خلقنا زوجين" [الذاريات 49]؛ حيث ما مِن مخلوقٍ إلا وله زوجٌ؛ هو كُفْوُهُ ونظيرُهُ وعَدْلُهُ ومثيله؛ فأفرادُ كلِّ جنسٍ من المخلوقات : متكافئةٌ متناظرة متماثلة؛ فالإنسانُ يكافئ الإنسانَ ويماثله ويناظره، والذهبُ يكافئ الذهبَ، والشجرُ يكافئ الشجرَ .. إلخ.
ج- وأنك - من ثم- مطالَبٌ (في الحد الأدنى الذي لا يُقْبَلُ أبداً أقلُّ منه، وإنْ قَبِلَ دوماً الزيادةَ عليه) بأنْ تَتَغَيَّا أنْ "تَعْدِلَ" مع الناس، لا أنْ "تَلْدَعَ" إياهم ! :
• حيث "العدلُ" ينبثق : عن كونك "واحداً من مخلوقات الله" التي "تتكافأ" ذَوَاتُها؛ كراماتها وأنفسها ودماؤها وأعراضها وأموالها.
• بينما "اللَّدْعُ" ينبثق : عن كونك "سيفاً مُسَلَّطاً على مخلوقات الله" التي "لا تتكافأ" ذواتُها (أي التي لا تتكافأ مع فوقيتك واستعلائك).
• فتتعامل معهم بمثل ما تحب أن يعاملوك، وتحب لهم ما تحب لنفسك.
• لا أن تتعامل معهم بغير ما تحب أن يعاملوك، ولا أن تحب لهم ما لا تحب لنفسك.
د- وأنك - من ثم- مُطالَبٌ بـ "التعمير" لا بـ "التدمير" :
• حيث "التعمير" ينبثق عن كونِكَ واحداً "مِن" مخلوقات الله؛
وكونُكَ "منهم" يعني أنك لستَ "عليهم"،
وكونك "منهم" يعني أيضاً أنَّ "بَعْضَكم - جميعاً- مِن بعضٍ"،
وهذا كله يستدعي ويستوجب مفاهيمَ التعارفِ والتعاونِ والتكاملِ البَيْنِيَّ، والسَّكَنِ المتبادَلِ، والإفادةِ المُتبادَلَةِ، في إطارٍ : نابعٍ مِن قيمٍ خُلُقية، وقاصدٍ لعملِ الصالحات. وهذا كله مما يقام به صَرْحُ التعمير (تعميرِ النفس الإنسانية، وتعميرِ الواقع المادي).
• وحيث "العدل" ينبثق عنه مطلب "التعمير" (حيثُ "العدلُ" مُؤْذِنٌ بـ "انبثاق وازدهار العمران"، لا بمجرد بقائه واستمراره على ما هو عليه، ولهذا كانَ أساسَ المُلْكِ/ الائتلاف).
• وحيث "التدمير" ينبثق عن كونِكَ واحداً "فوق" مخلوقات الله؛
وكونُكَ "فوقهم" يعني أنه ليس أحدٌ منهمٌ "مكافئاً" لك،
وكونك "فوقهم" يعني أيضاً أنَّ "بعضكم فوقَ بعضٍ"،
وهذا كله يستدعي ويستوجب مفاهيمَ التنافُرِ والتحكمِ والسيطرةِ (أي مما يستدعي ويستوجب أنْ يتحكم بعضهم في بعض وأنْ يتسلط بعضهم على بعض)، في إطارٍ : نابعٍ مِن قيمٍ استعلائية، وقاصدٍ لإخضاع الأعناق. وهذا كله مما يقام به صَرْحُ التدمير (تدميرِ النفس الإنسانية، وتدميرِ الواقع المادي).
• وحيث "اللَّدْعُ" ينبثق عنه مطلب "التدمير" (حيثُ "الظلمُ" مُؤْذِنٌ بـ "ضُمُورِ وخرابِ ودمارِ العمران"، لا بمجرد تيبسه وتكلسه، ولهذا كانَ أساسَ الشَّعَاع/ التبدد/ التفرق).
***
* وبهذا كله، يمكن أنْ نقولَ مطمئنين :
أ- إن "الرؤية الكونية الإسلامية"، في تقديرنا واجتهادنا، إنما تقوم على "متوالِيَةٍ ثلاثية"، تنبثق عناصرها مِن بعضِها البعض، ويأخُذُ بعضُها برقابِ بعضٍ، هي : "الإيمان" و"العدل" و"التعمير" ("إيمانٌ بالله"، و"عدلٌ مع الخلق"، و"تعميرٌ للكون"،).
ب- وإنَّ هذه الثلاثية - من ثم- هي ما "ينبثق عن تَغَيِّيها" و"يدورُ في فلك تحقيقها ومقاربتها" : كلُّ إرشادات وتوجيهات وأنوار وهدي "الوحي الإلهي"، وكلُّ "التنفيذ والتطبيق والتفعيل والتنزيل النبوي لهذا الوحي الإلهي".
ج- وإنَّ أيَّ تدبرٍ للوحي الإلهي يَجْنَحُ، في تقديرنا، إلى استنباطِ واستخراجِ وتصورِ مَعَانٍ غيرِ منبثِقَةٍ مِن، ولا منسجِمَةٍ مع، هذه المتوالية الثلاثية : مردودٌ - ابتداءً- على صاحبه، كائناً مَن كان، والوحيُ منه بَراءٌ.
د- وإنَّ أيَّ مَرْوِيَّةٍ تُنْسَبُ للتنفيذ والتطبيق والتفعيل والتنزيل النبوي لهذا الوحي الإلهي، وتكون، في تقديرنا، غيرَ مُنْبَثِقةٍ مِن، ولا مُنْسَجِمةٍ مع، هذه المتوالية الثلاثية : مردودةٌ - ابتداءً- على مَن رواها، كائناً مَن كان، والرسولُ منها بَراءٌ.
وأكتفي بهذا القدر،
وهو سبحانه أعلى وأعلم ،،،
[يحيى جاد]

الصورة: خط عربي - علي نجم

Photos 25/06/2016

بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة تحضر قلوب العلماء لتأمل الشواهد

" إنَّآ أَنزَلْنَاهُ في ليلة القدر"
في ليلةٍ قَدَّرَ فيها الرحمةَ لأوليائه، في ليلةٍ يجد فيها العابدون قَدْرَ نفوسِهم، ويشهد فيهَا العارفون قَدْرَ معبودهم..وشتان بين وجودِ قَدْرٍ وشهودِ قَدْرٍ فلهؤلاء وجودُ قَدْرٍ ولكن قدر أنفسهم، ولهؤلاء شهود قدرٍ ولكن قدر معبودهم.

" وَمَآ أَدْرَاكَ ما ليلة القدر"
استفهامٌ على جهة التفخيم لشأن تلك الليلة.

" ليلة القدر" :
قِيلَ: لَيْلَةُ الشَّرَفِ وَالْفَضْلِ.
وَقِيلَ: لَيْلَةُ التَّدْبِيرِ وَالتَّقْدِيرِ.
كقول الله سبحانه وتعالى: "وما قدروا الله حق قدره" فهي ذات قدر وتعظيم لما نزل فيها من القرآن الكريم .. أو أن العظمة والقدر لما يحدث فيها من نزول الملائكة، وأيضا لما ينزل في هذه الليلة من رحمات الله تعالى وبركاته وغفرانه وفيوضاته.
لطائف الاشارات -القشيري

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Category

Website

Address


Cairo
11431