[ عقيدة ]
معنى شهادة أن محمداً رسول الله
قال العلامة صالح الأطرم رحمه الله:
معنى شهادة أن محمداً رسول الله: طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع، فهذا مقتضى الشهادة بالرسالة، وهذا مقتضى تواطؤ اللسان مع القلب.
الأسئلة والأجوبة في العقيدة صـ 11:10
التعريف بمصطلحات العلوم الشرعية
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " مَن يُردِ اللَّه?
تعريفُ السُّحور
السُّحُور (بضَمِّ السِّينِ): أكلُ طَعامِ السَّحَرِ. والسَّحورُ (بِفَتحِ السِّينِ): طعامُ السَّحَرِ وشرابُه.
فهو بالفَتح: اسمُ ما يُتَسَحَّرُ به، وبالضَّمِّ المصدَرُ والفِعلُ نَفسُه.
((لسان العرب)) لابن منظور (1/ 351).
قال الأَزهري: (السَّحُور: ما يُتَسَحَّرُ به وقتَ السَّحَرِ مِن طعامٍ أو لَبَنٍ أو سُوَيق، وُضع اسمًا لِمَا يؤكَلُ ذلك الوقتَ، وقد تسحَّرَ الرجلُ ذلك الطعامَ؛ أي: أكَلَه) ((تهذيب اللغة)) (4/ 171، 172). وقال ابنُ الأَثير: (.. وهو بالفتح- أي السَّحُور-: اسمُ ما يُتَسحَّرُ به مِنَ الطَّعامِ والشَّرابِ، وبالضَّمِّ- أي السُّحُور-: المصدَرُ والفِعلُ نَفسُه) ((النهاية)) (2/ 347).
الصَّوم لغةً: الإمساكُ. (1)
الصَّوم اصطلاحًا: التعبُّدُ لله سبحانَه وتعالى، بالإمساكِ عن الأكلِ والشُّربِ وسائِرِ المُفَطِّراتِ، مِن طُلوعِ الفَجرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ.(2)
1-قال الأزهري: (الصَّومُ في اللغةِ: الإمساكُ عن الشَّيءِ والتَّركُ له، وقيل للصَّائِمِ صائِمٌ؛ لإمساكِه عَنِ المطعَمِ والمشرَبِ والمنكَحِ) ((تهذيب اللغة)) (12/ 182)، وانظر: ((مقاييس اللغة)) لابن فارس (3/ 323).
2-((الشرح الممتع)) لابن عُثيمين (6/298).
الوَلِيمةُ: اسمٌ للطَّعام فى العُرْسِ خاصَّةً، لا يقَعُ هذا الاسْمُ على غيرِه. كذلك حَكاه ابنُ عبدِ البَرِّ عن ثَعْلَبٍ وغيرِه مِن أهلِ اللُّغةِ.
المغني لابن قدامة (191/10).
تعريف الصراط المستقيم
قال عبد الله بن عبّاسٍ وجابر بن عبد الله: الصِّراط المستقيم: هو الإسلام.
وقال عبد الله بن مسعودٍ وعليُّ بن أبي طالبٍ: هو القرآن. وفيه حديثٌ مرفوعٌ في التِّرمذيِّ وغيره.
وقال سهل بن عبد الله: طريق السُّنة والجماعة.
وقال بكر بن عبد الله المُزَنيُّ: طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ولا ريب أنَّه ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه علمًا وعملًا، وهو معرفةُ الحقِّ وتقديمُه وإيثارُه على غيره.
ابن القيم، مدارج السالكين (93/1-94).
فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اَللَّهُ : عِلْمُ اَلْعَبْدِ وَاعْتِقَادِهِ وَالْتِزَامِهِ أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ اَلْأُلُوهِيَّةَ وَالْعُبُودِيَّةَ إِلَّا اَللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ .
فَيُوجِبُ ذَلِكَ عَلَى اَلْعَبْدِ : إِخْلَاصَ جَمِيعِ اَلدِّينِ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَأَنْ تَكُونَ عِبَادَاتُهُ اَلظَّاهِرَةُ وَالْبَاطِنَةُ كلها لله وحده ، وألا يُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا فِي جَمِيعِ أُمُورِ اَلدِّينِ .
منهج السالكين وتوضيح الفقة في الدين صـ 31
تعريف السخاء
السخاء هو : بَذُْلُ ما يُحْتاج إليه عند الحاجة ، وأن يُوصل ذلك إلى مُسْتَحِقِّه بقدر الطاقة .
الوابل الصيب ص 77،76 .
فَمَعْنَى لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ : لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ إِلَّا اللَّهُ , ( لَا إِلَهَ ) : نَافِيًا جَمِيعَ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فَلَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ : ( إِلَّا اللَّهُ ) مُثْبِتًا الْعِبَادَةَ لِلَّهِ فَهُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ .
معارج القبول للعلامة حافظ حكمي (516/2).
الْمَفْقُودُ لُغَةً : هُوَ الْمَعْدُومُ . وَفِي الاِصْطِلاَحِ : هُوَ الْغَائِبُ الَّذِي انْقَطَعَ خَبَرُهُ ، وَلاَ يُدْرَى حَيَاتُهُ مِنْ مَوْتِهِ . وَفَسَّرَهُ شَمْسُ الأئِمَّةِ بِأَنَّهُ : اسْمٌ لِمَوْجُودٍ هُوَ حَيٌّ بِاعْتِبَارِ أَوَّل حَالِهِ ، وَلَكِنَّهُ كَالْمَيِّتِ بِاعْتِبَارِ مَآلِهِ . وَقِيل : إِنَّ هَذَا أَحْسَنُ تَعْرِيفٍ .
الموسوعة الفقهية الكويتية (68/3) .
فدل قوله : {رَبِّ الْعَالَمِينَ} على انفراده بالخلق والتدبير ، والنعم ، وكمال غناه ، وتمام فقر العالمين إليه ، بكل وجه واعتبار .
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للعلامة السعدي
[ تفسير ]
وتربيته تعالى لخلقه نوعان : عامة وخاصة .
فالعامة : هي خلقه للمخلوقين ، ورزقهم ، وهدايتهم لما فيه مصالحهم ، التي فيها بقاؤهم في الدنيا .
والخاصة : تربيته لأوليائه ، فيربيهم بالإيمان ، ويوفقهم له ، ويكمله لهم ، ويدفع عنهم الصوارف ، والعوائق الحائلة بينهم وبينه ، وحقيقتها : تربية التوفيق لكل خير ، والعصمة عن كل شر . ولعل هذا المعنى هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب . فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة .
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للعلامة السعدي
[ فقه ]
تعريف الطهارة
وهي في اللغة : النظافة ، والنزاهة من الأقذار .
وفي الاصطلاح : رفع الحَدَث ، وزوال الخَبَث .
والمراد بارتفاع الحدث : إزالة الوصف المانع من الصلاة باستعمال الماء في جميع البدن ، إن كان الحدث أكبر ، وإن كان حدثاً أصغر يكفي مروره على أعضاء الوضوء بنية ، وإن فقد الماء أو عجز عنه استعمل ما ينوب عنه ، وهو التراب ، على الصفة المأمور بها شرعاً .
والمراد بزوال الخَبَث : أي : زوال النجاسة من البدن والثوب والمكان .
الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة صـ 1
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
Cairo