Dr.Mervat Yousef Elqady

Dr.Mervat Yousef Elqady مركز متكامل لجميع كورسات الاطفال والمراهقين مركزنا مش جانب علمى فقط دا بيقدم ارشاد نفسي واختبارات ذكاء واختبارات نفسية وتنمية مهارات

ماذا نخرج من جلسة الإرشاد الأسري؟ 🤔جلسة الإرشاد الأسري ليست مجرد جلسة نتكلم فيها عن المشكلة وننتهي…لكننا نخرج منها بـ👇🔹 ...
27/09/2026

ماذا نخرج من جلسة الإرشاد الأسري؟ 🤔

جلسة الإرشاد الأسري ليست مجرد جلسة نتكلم فيها عن المشكلة وننتهي…

لكننا نخرج منها بـ👇

🔹 فهم أوضح للمشكلة
ما الذي يحدث؟ ولماذا يتكرر؟

🔹 اكتشاف نمط التعامل الخاطئ
هل المشكلة في طريقة الحوار؟ الغضب؟ التجاهل؟ النقد؟ أم سوء فهم احتياجات كل طرف؟

🔹 فهم احتياجات كل فرد في الأسرة
لأن وراء كثير من الخلافات احتياجًا لم يتم التعبير عنه بشكل صحيح.

🔹 خطوات عملية للتغيير
ماذا نفعل عندما يبدأ الخلاف؟ وكيف نتحدث؟ ومتى نتوقف؟ وكيف نضع حدودًا صحية؟

🔹 واجبات وتدريبات منزلية
حتى لا يظل الإرشاد مجرد كلام داخل غرفة الجلسة، بل يتحول إلى سلوك نمارسه في البيت.

🔹 خطة متابعة
لأن تغيير العلاقات يحتاج إلى تدريب واستمرارية، وليس جلسة واحدة فقط.

❤️ الإرشاد الأسري لا يبحث عن "مين الغلطان"...
بل يبحث عن: كيف نصلح العلاقة؟

بقلم
د. مرفت يوسف القاضي
للاستشارات النفسية والأسرية والسلوكية

27/09/2026
27/09/2026

🚨 طفلك بيقرأ… لكن مش فاهم اللي قرأه؟

هل تلاحظين أن طفلك:
📖 يقرأ ببطء شديد؟
🔤 يخلط بين بعض الحروف أو الكلمات؟
🔄 يحذف أو يكرر كلمات أثناء القراءة؟
🧩 يجد صعوبة في تركيب الحروف لتكوين كلمة؟
😔 يشعر بالإحباط عندما يُطلب منه القراءة؟
📚 يحتاج وقتًا طويلًا لإنهاء فقرة بسيطة؟

⚠️ صعوبة القراءة ليست كسلًا ولا قلة ذكاء.

قد تكون علامة على وجود صعوبة تحتاج إلى تقييم متخصص لمعرفة السبب ووضع برنامج تدريبي يناسب قدرات الطفل.

❤️ كلما اكتشفنا المشكلة مبكرًا، كان من الأسهل أن نساعد الطفل على تطوير مهاراته في القراءة بثقة.

طفلك لا يحتاج إلى اللوم… يحتاج إلى أن نفهم أين تكمن الصعوبة.

👩‍⚕️ د. مرفت يوسف القاضي
متخصصة في الإرشاد النفسي – جامعة القاهرة
ماجستير تعديل سلوك | خبرة تتعدى 15 سنة

📍 8أ جسر السويس – أمام الموقف الجديد – بوابة 4 نادي الشمس – الدور الثالث
📞 01028563117

ماذا لو… كانت في كل مدرسة «مدرسة مسائية» لأطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه وصعوبات التعلم والتوحد؟بقلم: دكتورة مرفت يوسف ...
19/09/2026

ماذا لو… كانت في كل مدرسة «مدرسة مسائية» لأطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه وصعوبات التعلم والتوحد؟

بقلم: دكتورة مرفت يوسف القاضي

ماذا لو لم ننتظر أن يفشل الطفل في المدرسة ثم نقول: «هو مش مركز» أو «عنيد» أو «مش بيذاكر»؟

ماذا لو كانت المدرسة نفسها جزءًا من الحل؟

أتخيل نموذجًا بسيطًا يمكن أن يبدأ من كل حي:

مدرسة مسائية متخصصة داخل إحدى المدارس الموجودة بالفعل في المنطقة، تعمل بعد انتهاء اليوم الدراسي، وتستقبل الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم إضافي في فرط الحركة وتشتت الانتباه، وصعوبات التعلم، وبعض حالات اضطراب طيف التوحد، وفق تقييم متخصص.

الفكرة ليست إنشاء مدرسة جديدة بتكلفة ضخمة، وإنما استثمار البنية الموجودة بالفعل، وإضافة برنامج متخصص إليها.

كيف يكون النظام؟

يمكن أن يكون الفصل الواحد صغير العدد، على سبيل المثال:

8 أطفال فقط + 2 أخصائيين.

وهنا يصبح لدينا عدد يسمح بالمتابعة الفردية وملاحظة الفروق بين الأطفال.

ولا يكون الهدف وضع الأطفال جميعًا في فصل واحد لمجرد أن لديهم نفس التشخيص.

بل يتم تقسيمهم وفق:

- مستوى الأداء الأكاديمي.
- مستوى الانتباه والتنظيم الذاتي.
- المهارات اللغوية والتواصلية.
- القدرات المعرفية.
- المهارات الاجتماعية.
- درجة احتياج الطفل للدعم.
- نتائج التقييم النفسي والتربوي.

ثم يتم إعداد برنامج لكل مجموعة، وليس منهجًا واحدًا للجميع.

ماذا يدرس الطفل؟

لا نحتاج إلى تكرار اليوم الدراسي كما هو.

بل يحتاج الطفل إلى برنامج علاجي–تعليمي مكمل، قد يشمل:

صعوبات القراءة والكتابة والحساب،
تنمية الانتباه والذاكرة والإدراك،
التدريب على التنظيم وإدارة الوقت،
المهارات الاجتماعية،
تعديل السلوك،
التواصل واللغة عند الحاجة،
والتدريب على المهارات التنفيذية والاستقلالية.

والأهم أن يعمل الأخصائي مع المدرسة الأساسية والأسرة، حتى لا يصبح الطفل أمام ثلاثة عوالم منفصلة: البيت، والمدرسة، والجلسات.

وماذا عن عدد الأطفال؟

هنا نحتاج إلى التفكير بطريقة مختلفة.

بدلًا من أن نقول: «كل مدرسة تأخذ عددًا عشوائيًا»، يمكن أن يتم عمل خريطة احتياجات لكل حي.

على سبيل المثال، لو كان لدينا مدرسة تضم 800 طالب، واستخدمنا رقمًا افتراضيًا للتخطيط فقط، وليس إحصاءً رسميًا:

- إذا افترضنا وجود 8% يحتاجون إلى تقييم متخصص بسبب أعراض ADHD أو صعوبات مرتبطة بالانتباه، فهذا يعادل تقريبًا 64 طفلًا يحتاجون إلى فحص وتحديد احتياج، وليس بالضرورة تشخيص ADHD.
- وإذا افترضنا 1% من الطلاب ضمن احتياجات مرتبطة بطيف التوحد، فهذا يعادل نحو 8 أطفال.

لكن هذه الأرقام افتراضية للتخطيط وليست أرقامًا مصرية رسمية؛ فمعدلات الانتشار تختلف باختلاف العمر وأدوات التشخيص وطريقة جمع البيانات. وقد وجدت مراجعات علمية تقديرات مختلفة جدًا للـADHD في مصر، كما أن بيانات التوحد في مصر ما زالت محدودة مقارنة بحجم الحاجة إلى بيانات محلية حديثة.

إذن ماذا نفعل؟

نبدأ بمسح حقيقي.

كل مدرسة تسجل – بسرية واحترام لخصوصية الطفل – عدد الحالات التي تحتاج إلى:

تقييم → تشخيص متخصص → برنامج → متابعة.

ثم تُجمع البيانات على مستوى الحي.

فإذا كان الحي يضم مثلًا 10 مدارس، وكل مدرسة بها 800 طالب، أصبح لدينا مجتمع طلابي يبلغ 8,000 طالب.

وبدل التخمين، نبدأ في معرفة:

كم طفلًا يحتاج إلى دعم في الانتباه؟

كم طفلًا لديه صعوبات تعلم؟

كم طفلًا يحتاج إلى دعم في اللغة؟

كم طفلًا لديه احتياجات مرتبطة بطيف التوحد؟

وكم منهم يحتاج إلى برنامج مسائي داخل المدرسة؟

لماذا «8 أطفال + 2 أخصائيين»؟

لأننا إذا أردنا برنامجًا متخصصًا، فلا يمكن أن نتعامل مع الطفل كما نتعامل مع فصل دراسي تقليدي مزدحم.

وجود طفلين متخصصين داخل مجموعة صغيرة يسمح بملاحظة الطفل بصورة أفضل، وتعديل النشاط وفق احتياجه، وتسجيل تقدمه بصورة مستمرة.

وقد تحتاج بعض الحالات إلى عدد أقل أو إلى دعم فردي، حسب التقييم.

والأهم: لا نريد «وصم» الطفل

هذه نقطة أساسية جدًا.

البرنامج المسائي لا يجب أن يكون مكانًا يُشعر الطفل بأنه «مختلف» أو «أقل من زملائه».

بل يجب أن يكون:

مكانًا للدعم، والتدريب، والتأهيل، واستعادة الثقة بالنفس.

فالطفل الذي يحتاج إلى دعم إضافي ليس طفلًا أقل قيمة.

هو فقط يحتاج إلى طريقة مختلفة في التعليم والتعامل.

ماذا يمكن أن يحدث لو طبقنا الفكرة على مستوى الأحياء؟

يمكن أن تتحول كل منطقة إلى منظومة متكاملة:

مدرسة أساسية
↓
تقييم مبكر
↓
تحديد الاحتياج
↓
مدرسة مسائية متخصصة
↓
برنامج فردي أو جماعي
↓
متابعة الأسرة
↓
متابعة المدرسة
↓
قياس النتائج وتعديل البرنامج.

وهكذا ننتقل من فكرة:

«الطفل لا يستطيع أن يتعلم»

إلى:

«ما الطريقة التي تساعد هذا الطفل على التعلم؟»

وهذا في رأيي هو السؤال الحقيقي.

إن وجود خدمات الدعم داخل البيئة التعليمية نفسها قد يقلل العبء على الأسرة، ويساعد على التدخل المبكر، ويجعل الخدمة أقرب إلى الطفل بدل أن تضطر الأسرة إلى البحث كل يوم عن أكثر من مكان وأكثر من متخصص.

والأهم أن التخطيط يجب أن يكون بالبيانات وليس بالانطباعات.

فلكل حي احتياجاته، ولكل مدرسة عدد مختلف من الأطفال، ولكل طفل ملف وقدرات واحتياجات مختلفة.

رؤيتي

أنا لا أحلم بفصل إضافي داخل المدرسة فقط.

أنا أحلم بـ منظومة تعليمية ترى الطفل قبل أن ترى المشكلة.

منظومة تقول:

شخّص أولًا… افهم احتياجه… ضع البرنامج… تابع تقدمه… ثم احكم على النتيجة.

وربما يكون السؤال الذي يجب أن نبدأ به اليوم ليس:

«لماذا هذا الطفل مختلف؟»

ولكن:

«ماذا نستطيع أن نفعل داخل مدرسته حتى يحصل على فرصته الحقيقية في التعلم والنجاح؟»

د. مرفت يوسف القاضي
متخصصة في الإرشاد النفسي – جامعة القاهرة
دكتوراه إرشاد نفسي وأسري
ماجستير تعديل سلوك
متخصصة في الإرشاد النفسي والأسري والسلوكي وصعوبات التعلم

19/09/2026
19/09/2026

Adha #

🧠 هل اختبار الذكاء مجرد رقم؟ بالتأكيد لا!اختبار الذكاء من الأدوات النفسية المهمة التي تساعدنا على فهم قدرات الطفل أو الش...
18/09/2026

🧠 هل اختبار الذكاء مجرد رقم؟ بالتأكيد لا!

اختبار الذكاء من الأدوات النفسية المهمة التي تساعدنا على فهم قدرات الطفل أو الشخص بصورة أكثر دقة، وليس الهدف منه وضع «درجة» فقط.

🔹 يساعد الاختبار في التعرف على مستوى القدرات العقلية والمعرفية.
🔹 يوضح نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى دعم.
🔹 يساعد في الكشف عن بعض صعوبات التعلم أو الفروق الفردية.
🔹 يفيد في وضع خطة تدريب وتأهيل مناسبة وفق احتياجات كل حالة.
🔹 يساعد الأسرة والمتخصصين على اتخاذ قرارات تربوية وتعليمية أكثر دقة.

✨ والأهم: لا يتم تفسير نتيجة اختبار الذكاء بمعزل عن التاريخ النمائي والتعليمي والحالة النفسية والملاحظة الإكلينيكية.

لذلك، إذا كان طفلك يعاني من صعوبات في التعلم، أو بطء في اكتساب المهارات، أو تشتت وانتباه، أو توجد ملاحظات على مستواه الدراسي؛ فإن التقييم النفسي المتكامل قد يكون خطوة مهمة لفهم احتياجاته.

👩‍⚕️ د. مرفت يوسف القاضي
متخصصة في الإرشاد النفسي – جامعة القاهرة
دكتوراه إرشاد نفسي وأسري | ماجستير تعديل سلوك
خبرة تتعدى 15 عامًا

📍 العنوان:
8أ جسر السويس – أمام الموقف الجديد
بوابة 4 نادي الشمس – الدور الثالث

📞 للحجز والاستفسار:
01028563117
📱 واتساب متاح

كل حالة لها قدراتها واحتياجاتها… والتقييم الصحيح هو بداية التدخل الصحيح. 🌷

أزمة الهوية واضطراب الهوية.. متى يكون السؤال طبيعيًا ومتى يحتاج إلى تدخل؟بقلم: دكتورة مرفت يوسف القاضيللاستشارات النفسية...
13/09/2026

أزمة الهوية واضطراب الهوية.. متى يكون السؤال طبيعيًا ومتى يحتاج إلى تدخل؟

بقلم: دكتورة مرفت يوسف القاضي
للاستشارات النفسية والأسرية والسلوكية

هل سألت نفسك يومًا:
من أنا؟ ماذا أريد؟ هل اختياراتي تشبهني فعلًا؟ وما الطريق الذي أريد أن أسلكه في حياتي؟

هذه الأسئلة قد تبدو بسيطة، لكنها في علم النفس ترتبط بمفهوم مهم هو الهوية؛ أي الصورة التي يكونها الإنسان عن نفسه، وقيمه، وأهدافه، وأدواره، وشعوره باستمرارية ذاته عبر مراحل الحياة.

وهنا يجب أن نفرق بين مفهومين كثيرًا ما يتم الخلط بينهما: أزمة الهوية والاضطراب المرتبط بالهوية.

أولًا: ما هي أزمة الهوية؟

أزمة الهوية قد تكون مرحلة انتقالية يمر بها الإنسان عندما يشعر بالحيرة تجاه نفسه أو مستقبله أو قيمه أو اختياراته.

وقد تظهر في فترات التغيير المهمة، مثل:

- مرحلة المراهقة.
- الانتقال من الدراسة إلى الحياة العملية.
- اختيار التخصص أو المهنة.
- الزواج أو الطلاق.
- التعرض لتغيرات أسرية أو اجتماعية كبيرة.
- المرور بتجربة جعلت الشخص يعيد التفكير في نفسه وحياته.

في هذه المرحلة قد يقول الشخص:

"أنا مش عارف أنا عايز إيه."
"هل الطريق اللي اخترته هو فعلًا طريقي؟"
"حاسس إني اتغيرت ومش عارف أنا مين."

وهذا لا يعني تلقائيًا وجود مرض نفسي.

فأحيانًا تكون الحيرة جزءًا طبيعيًا من عملية النمو النفسي واكتشاف الذات، وقد تساعد الإنسان على إعادة ترتيب أولوياته وبناء صورة أكثر نضجًا عن نفسه.

ثانيًا: ومتى نتحدث عن اضطراب مرتبط بالهوية؟

هنا يجب أن نكون أكثر دقة.

ليس كل شخص يشعر بالحيرة أو يغير رأيه أو يمر بفترة من عدم الاستقرار يعاني من "اضطراب هوية".

الاضطراب النفسي يُبحث عندما تكون هناك أعراض واضحة ومستمرة ومؤثرة في حياة الشخص وعلاقاته أو قدرته على أداء أدواره اليومية، ويكون الأمر جزءًا من صورة إكلينيكية تحتاج إلى تقييم متخصص.

كما أن مصطلح اضطراب الهوية قد يُستخدم بصورة غير دقيقة للإشارة إلى حالات مختلفة؛ لذلك لا يصح أن يشخّص الشخص نفسه اعتمادًا على منشور أو فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن الأمثلة الإكلينيكية المختلفة التي قد تتضمن مشكلات في الإحساس بالذات أو الهوية بعض اضطرابات الشخصية، كما أن اضطراب الهوية التفارقي حالة تشخيصية محددة ومختلفة تمامًا عن مجرد أزمة الهوية أو الحيرة الطبيعية.

الفرق ببساطة

أزمة الهوية:
حيرة أو تساؤلات حول الذات والاختيارات والمستقبل، غالبًا في فترة انتقالية، وقد تتحسن مع الوقت والخبرة والدعم النفسي المناسب.

الاضطراب المرتبط بالهوية:
ليس مجرد حيرة عابرة، وإنما مجموعة من الأعراض والمشكلات النفسية التي تحتاج إلى تقييم إكلينيكي لمعرفة طبيعتها وأسبابها، ثم تحديد التدخل المناسب.

والأهم.. لا تضع لنفسك تشخيصًا من منشور!

إذا كان الشخص يشعر بالحيرة تجاه مستقبله أو شخصيته، فهذا لا يعني أنه مريض.

وإذا كانت هناك تغيرات شديدة أو مستمرة في الإحساس بالذات، أو اضطراب واضح في العلاقات أو الأداء اليومي، أو أعراض نفسية أخرى مصاحبة، فهنا يكون التقييم النفسي المتخصص هو الخطوة الصحيحة.

فالهدف من الإرشاد والعلاج النفسي ليس أن نقول للشخص: "أنت فيك مشكلة"، وإنما أن نساعده على فهم نفسه، وتحديد احتياجاته، واكتشاف مصادر الصراع، وبناء هوية أكثر اتزانًا ووضوحًا.

لأن معرفة نفسك ليست رفاهية... بل خطوة أساسية نحو حياة أكثر توازنًا.

د. مرفت يوسف القاضي
متخصصة في الإرشاد النفسي – جامعة القاهرة
للاستشارات النفسية والأسرية والسلوكية

القوارير.. لا تكسر المرأة التي أحبّتكبقلم دكتورة مرفت يوسف القاضيدكتوراه إرشاد نفسي وأسريهي ليست ضعيفة... لكنها قد تنكسر...
11/09/2026

القوارير.. لا تكسر المرأة التي أحبّتك

بقلم دكتورة مرفت يوسف القاضي
دكتوراه إرشاد نفسي وأسري

هي ليست ضعيفة... لكنها قد تنكسر من الإهمال.

حين قال رسول الله ﷺ: «استوصوا بالنساء خيرًا»، لم تكن الوصية مجرد كلمات، وإنما كانت دعوة إلى فهم طبيعة المرأة والتعامل معها بالرحمة والرفق والاحتواء.

المرأة كيان عاطفي، تحتاج أن تشعر بالأمان، وأن تسمع كلمة تقدير، وأن تشعر أن الرجل الذي اختارته ما زال يراها ويهتم بها.

فالزواج ليس أن توفر لها الطعام والبيت والمصروف ثم تقول: «أنا قمت بواجبي».

لا...

المرأة ليست واجبًا تؤديه ثم تنتهي مهمتك.

هي شريكة، وزوجة، وإنسانة لها مشاعر واحتياجات نفسية وعاطفية.

والمرأة بطبيعتها تحب أن تشعر أنها محبوبة ومقدَّرة وجذابة في عين زوجها، وهذا الشعور داخل الإطار الشرعي للزواج ليس عيبًا ولا ترفًا، بل جزء من المودة التي جعلها الله أساسًا للعلاقة الزوجية.

لكن ماذا يحدث عندما يتجاهل الرجل هذه الاحتياجات؟

تبدأ المرأة في السؤال:

لماذا لم يعد يهتم؟
لماذا تغير؟
هل لم أعد مهمة بالنسبة له؟
هل لم يعد يراني كما كان يراني من قبل؟

ومع الوقت قد يتحول السؤال إلى ألم، والألم إلى إحباط، والإحباط إلى فقدان للثقة بالنفس، ثم إلى اضطرابات نفسية أو مشاكل زوجية إذا استمر الوضع دون تدخل أو حوار.

وهنا أقول لكل زوج:

لا تنتظر حتى تنكسر زوجتك ثم تسأل: ماذا حدث لها؟

قد لا تكون المشكلة في أنها تغيرت...

قد تكون المشكلة أنها تعبت من أن تطلب أبسط حقوقها العاطفية.

فالمرأة لا تريد رجلًا يملأ البيت بالأشياء فقط، بل تريد رجلًا يشعرها بأنها مرئية، مسموعة، ومهمة.

وكما تقول الأمثال الشعبية:
«الرجل ينير المرأة»؛ أي أن العلاقة الداعمة تستطيع أن تمنح المرأة شعورًا بالقوة والأمان والاستقرار.

لكن هذا لا يعني أن قيمة المرأة متوقفة على الرجل، ولا أن الرجل وحده مسؤول عن صحتها النفسية؛ فالعلاقة الصحية تقوم على التبادل، والاحترام، والمودة، والمسؤولية المشتركة.

لذلك...

يا أيها الزوج، لا تعامل زوجتك باعتبارها شيئًا مضمونًا لأنك تزوجتها.

فالإنسان قد يعتاد وجود النعمة حتى ينسى قيمتها.

قدّرها قبل أن تبحث عن التقدير في مكان آخر.
احتوِها قبل أن تبحث عن الاحتواء.
اسمعها قبل أن تصمت تمامًا.
وأشعرها بحبك قبل أن يصبح بينكما جدار لا يُرى.

فالقلوب لا تنكسر فجأة...

إنها تنكسر من أشياء صغيرة تتكرر كل يوم.

دكتورة مرفت يوسف القاضي
دكتوراه إرشاد نفسي وأسري

Address

8أ جسر السويس امامالموقف الجديد ومترو الف مسكن فوق ،tomato
Cairo
85951

Opening Hours

Monday 7am - 5pm
Tuesday 7am - 5pm
Wednesday 7am - 5pm
Thursday 7am - 5pm
Saturday 12am - 12am
Sunday 7am - 5pm

Telephone

+201146633308

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr.Mervat Yousef Elqady posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The School

Send a message to Dr.Mervat Yousef Elqady:

Shortcuts

Share