23/08/2026
يمكن بنقولها كل يوم.. بس مش كل مرة بنعيش معناها❗
"إن شاء الله"
كلمتين موجودين تقريبًا في كل خططنا:
- هخلص الشغل بكرة إن شاء اللّٰه.
- هروح المكان ده إن شاء اللّٰه.
- هبدأ حفظ قرآن الأسبوع الجاي إن شاء اللّٰه
- هعوض الصلوات اللي فاتتني بكرة إن شاء اللّٰه
بنقولها بسهولة…
لكن ساعات بنرتب بُكرة، ونحط المواعيد،
ونبني الخطط، وكأن بُكرة نفسه مضمون.
وهنا سورة الكهف بتوقفنا عند معنى مهم جدًا:
﴿وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾
الآية ديه بالتحديد مش بتقولك متخططش لبُكرة،
ولا إنك متحطش أهداف وتسعى ليها.
خطط، واسعى، وخد بالأسباب..
بس متنساش إنك تملك السعي، مش النتيجة♥️
إن شاء اللّٰه مش مجرد كلمتين بنضيفهم في آخر الجملة،
هي تذكير صغير كل مرة بنقولها إن خططنا مهما كانت محسوبة، وقدرتنا مهما كانت كبيرة، فاللي جاي بمشيئة ربنا.
ويمكن ديه من أجمل الحاجات في سورة الكهف..
إنك ممكن تعدّي على آية كل جمعة، وتحفظها كمان، لكن لما تقف عند معناها شوية تكتشف إنها مش بتحكي لك عن زمن بعيد، دي بتعلّمك تعيش يومك إزاي✨
وده جزء أساسي من الطريقة اللي بنعلّم بيها القرآن في أكاديمية دال.. مش هدفنا إن الآية تتحفظ وتتسمّع وبس؛
لكن بنساعد طلابنا يفهموا معناها، ويتدبروها، ويشوفوا إزاي القرآن حاضر في تفاصيل حياتهم.. عشان الحفظ يبقى علاقة بالقرآن، مش مجرد ترديد لكلماته.
لو نفسك تبدأ رحلة مع القرآن تفهم فيها قبل ما تحفظ، وتعيش اللي بتتعلمه قبل ما تعدّي للآية اللي بعدها، تواصل مع دال واسألنا عن برامج الحفظ والتدبر📩