18/09/2025
ما شاء الله .. الشاب الجدع محمد السروجي ... 9 أعلى جريد ما شاء الله
Hello, I'm Nehad Fahmy, French instructor with 19 years of experience, I'm graduated from LaSorbonne
• مما قد يفاجئ الكثيرين ولكنه في الوقت ذاته لا يفاجئ المصريين أن تجد الطالب المصري أمضى تسعة أعوام أو أكثر في دراسة اللغة الفرنسية وتجده قادراً على الحصول على الدرجات النهائية أو شبه النهائية في تلك اللغة ولكنه في الوقت ذاته لا يستطيع ابتكار حوارٍ في موقف ما أو كتابة موضوع تعبير بشكل حر مما يعني ببساطة أنه لم يتعلم شيئاً. حين يأتي إلى أولئك الطلبة فإنهم يتعلمون في ثلاثة أشهر ما لم يتعلموه في تسعة
18/09/2025
ما شاء الله .. الشاب الجدع محمد السروجي ... 9 أعلى جريد ما شاء الله
أنا نهاد الشرنوبي
في حياتي عرفت الكثير من الناس منهم من تعلمت منهم، ومنهم من تعلّموا مني، ومنهم من أحببتهم في الله وأحبوني في الله ...واحترمتهم واحترموني
الناس أصبحت تشاهد ولا تقرأ... وعلى الرغم من كثرة أو قلة التواصل ، أود أن أعرف ما إذا كان رابط الصداقة الحقيقية ما يزال موجوداً بدون أي منفعة.
قررت المشاركة في تجربة تسمى " لقاء بين الأصدقاء".
الفكرة هي معرفة من يقرأ منشوراً بدون صور .
إذا لم يقرأ أحد هذه الرسالة ، فستكون تجربة اجتماعية موجزة ولكن إذا قرأته حتى النهاية ، فأريد منك أن تدلي بتعليق عبارة عن كلمة واحدة عني ، على سبيل المثال ، مكان جمعنا معا ، أو شخص، أو لحظة شاركناها معا وربما شعور تجاهي ...ثم انسخ هذا النص والصقه على صفحتك الخاصة مع وضع اسمك بدل اسمي .
سأذهب إلى منشورك لأترك كلمة تذكرني بك.
يرجى عدم كتابة الكلمة إذا لم يكن لديك الوقت لنسخ النص لأن هذا من شأنه أن يهدم التجربة شكراً لك.
تنويه … التجربة ليست مني بل دعاني لها اخ غالي علي قلبي فاستجبت له بكل حب
حقيقي مهم ان يعرف الواحد ردود الافعال.
إذا أراد الله بك خيرا فتح لك أبواب عمل خير لا تتوقعها ..
منذ ٤٠ سنةأو أكثر قليلا كانت جدتي رحمها الله تتصدق في نهار رمضان بقطع الثلج ... نعم .. قطع الثلج على القرويين البسطاء .. اذ كان رمضان في تلك السنوات يأتي في أشد شهور السنة حرارة .. ولم يكونوا اذ ذاك يملكون مبردات للمياة .. فكانت - رحمها الله تملأ أوانيها بالمياة وتضعها في المبرد قبلها بيوم.. ثم تجلس قبيل الإفطار في شرفة البيت الواسعة وحولها الأواني الممتلئة ثلجا وتبدأ تكسير قطع الثلج على القرويين الذين كانوا يتوافدون عليها في تلك الساعة ومعهم أوان يملؤنها ثلجا حتى يجدوا ماءا باردا ساعة الإفطار ...
كنت حينئذ طفلا لا أتجاوز الثامنة وكنت اتعجب من زحام القرويين على شرفة بيت جدتي وانهماكها وجدها وسعادتها كل يوم قبل الإفطار بملء اوانيهم ثلجا ..
من يتخيل اليوم أن هناك من يحتاج قطع الثلج تلك وجل الناس يمتلكون مبردات ? إنهم موظفي الأمن في المنتجعات السكنية الحديثة ... بيد أن أغلب الناس لا يفطنون لذلك .. والقليل هو من يوفق لأبواب خير كتلك ... والموفق هو من وفقه الله ...
اللهم اهدنا لأحسن الأقوال والأفعال .. لا يهدي لأحسنها إلا أنت ..
: قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ {التوبة:٢٤}
22/08/2023
الحمد لله
03/08/2023
9 ، شارع البير دو لا باران
أثناء إقامتي في باريس ، عملت لفترة ، كما ذكرت قبل ذلك في متجرٍ يمتلكه مصريان ، مسلمٌ وقبطي ، وكانا قد اتفقا على عدم بيع الخمور في متجرهما ... وكان ذلك بالتأكيد من دواعي سروري. وكان ذلك المتجر يقع في شارع سان مور بالمنطقة العاشرة في باريس.
تشتهر تلك المنطقة بتنوع ساكنيها ومتاجرها من حيث الجنسية : عرب ، فرنسيون ، أفارقة ، أتراك ، صينيون وجنسيات آسيوية أخرى وبالتالي فهناك تنوعٌ أيضأ من حيث الديانة : كاثوليك ، مسلمون ، يهود ، بوذيون ، ملحدون ... وكان الجميع يعيشون سوياً في انسجامٍ عجيب ... وكان ذلك مما تأنس له نفسي ... فمن مراد الله من الناس أن يتعارفوا وإن لم يتطابقوا ...
ومن عجائب باريس أيضاً منطقة تُسمى Belle Ville ، ستجدونها في تقاطع مترو رقم 11 ذو اللون البني ومترو رقم 2 ذو اللون الأزرق ، ويكاد يقتصر سكانها على الصينيين ... وتمتلئ شوارعها بالمطاعم الصينية ... وعندما تشاهد تلك المطاعم تجد الأوز المُحمر معلقاً على مداخل المطاعم ... ما قد يفاجئك هو أن الأوزة تكون كاملة ... أي أن رقبتها سليمة لم تمس ... رأسها متصلٌ بجسدها ... وكان ذلك مما جزعت له نفسي في البداية ... يا إلهي ... كيف ماتت تلك المسكينة ؟؟؟ خنقاً أم حرقاً أم صعقاً ... لكنني تعودت بعد ذلك على نمط حياتهم ... وأصبح ذلك المشهد مما يثير ضحكي وليس دهشتي. حياتك مع من تختلف عنهم تجعلك تتقبلهم بمرور الوقت.
أما أين كنت أسكن ... فقد قضيت سنتان ونصف من إقامتي في باريس في شارع ألبير دو لا باران 9, rue albert de l'apparent ويقع في المنطقة السابعة من باريس المقسمة إلى عشرين منطقة ... وتعد تلك المنطقة من أرقى أحياء العاصمة الفرنسية ... وكي لا يعتقد أحدٌ أنني أحب الخيلاء ، فلا يحب الخيلاء إلا أحمقٌ أو مريض ، ولعلني لست أحدهما، أحب أن أنوه أنني كنت أسكن فيما يُسمى Chambre de bonne وهي غرفة من غرف تكون في الطابق الأخير وليس لها مصعد ، ويكون سقفها مائلاً ، أتذكر جيداً قيمة الإيجار ، كنت أدفع لصاحبة الغرفة مئة وثلاثة وثمانين يورو عن الشهر... وكان ذلك كما يقولون فرصة لا تتكرر كثيراً فالعاصمة الفرنسية تعد من أغلى عواصم العالم.
كان جُــل سكان تلك المنطقة فرنسيون .. لم أر فيها إلا عربياً واحداً يبيع الخمور في بقالته الصغيرة ... وكنت أشعر حقاً بالغربة الشديدة وبالوحدة القاتلة ... ولم يكن يؤنس وحدتي ويُسَّري عني إلا قرآني وشيخان لي أحب سماعهما ، الأول يعرفه الجميع ، الشيخ النقشبندي وإصداراته الرائعة ، والتي أهداني بعضها أخي الأكبر قبل سفري ... كنت كثيراً ما أبحث عن الآذان بصوته كي أسمعه من شدة ما افتقدت سماع الآذان ...
أما الشيخ الثاني فأحبه أيضاً حباً جماً ، فكم علمني ، سأحتفظ باسمه لنفسي ، أسأل الله أن يشفيه ... وكنت أبحث عن إصداراته في المكتبات العربية بباريس كمن يبحث عن طوقِ نجاة ، فكم ألهمتني رقائقُه ... دخلت يوماً مكتبةً ووجدت إصداراً له فسألت البائع عن سعره ووجدته أضعاف سعره في مصر لكنني نقدته الثمن وأسرعت إلى حيث أقيم ... لقد كادت الوحدة أن تقتلني وأصبحت أخشى على نفسي ...
تعودت أن أضع الشريط في جهاز التسجيل ثم أبدأ في إعداد الطعام لنفسي أو ترتيب غرفتي أو ما شابه ... لكنني ما أن بدأت كلمات الشيخ تنساب إلى أُذني حتىّ سكنت حركتي وهدأت أنفاسي وشَخُصَ بصري وتركت ما في يدي ...
لقد سمعته يقول :
"خرج بعض أصحاب ذي النون وهو يقول : آه ، آه ... أين قلبــي ؟ من يدلني على قلبــي ؟ شعر بنوع من الوَحشة ، السكينة التي كان يشعر بها راحت ، ثم جلس ، فبينما هو جالس إذ فتح باب وأُلقي منه غلام ... صبي ... وأُغلق الباب دونه ، فجعل الولد يبكي ويطرق الباب ويقول يا أم : إفتحي لي ... ولم يُـفتح الباب. مضى الولد يتمشى ولم يجد فائدةً فرجعَ ودقَّ الباب ونادى أمه ولم تفتح الباب ، فمضى ورجع مرة ثالثة ودق الباب ولم يبرح الباب وجعل يدق ... يدق ... إفتحي لي يا أمي ... أنا تُـبت .. أنا نادم .. لن أرجع إلى عصيانك ففُتح الباب وأخذته أمه في حضنها وقالت : يا صغيري : أنت الذي حملتني على ذلك لأنك عصيتني . قال لا أعصيك بعد اليوم .. فأخذته ودخلت به وأغلقت الباب .. حينئذٍ صرخ ذلك الرجل وقال : وجدت قـلـبـــي ، وجدت دوائـــي : ألا أبـرح بـابـه وأن أدمن الطرق وأنه لابد سيفتح لي لأنه أرحم بالناس من الأم بولدها ...
لا تنصرف عن باب ربك ومرغ خديك على عتبة عبوديته وأظهر شارة الذل ... علاجُك أن تلزم الباب والله تبارك وتعالى يغفر الذنب العظيم"
تأثرت كثيراً لكنني تمالكت نفسي فلا يفصلني عن جاري إلا حائط ... ثم سمعت أيضاً قول الله "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ، ءَإلهٌ مع الله ؟ قليلاً ما تذَّكرون"
10/10/2022
شهادات بعض طلبتي على مدار سنوات وسنوات
Some certificates of my dear IG students
بعض شهادات طلبتي الأعزاء من القسم البريطاني
28/09/2022
Memoires .. ذكريات
9 ، شارع البير دو لا باران
أثناء إقامتي في باريس ، عملت لفترة ، كما ذكرت قبل ذلك في متجرٍ يمتلكه مصريان ، مسلمٌ وقبطي ، وكانا قد اتفقا على عدم بيع الخمور في متجرهما ... وكان ذلك بالتأكيد من دواعي سروري. وكان ذلك المتجر يقع في شارع سان مور بالمنطقة العاشرة في باريس.
تشتهر تلك المنطقة بتنوع ساكنيها ومتاجرها من حيث الجنسية : عرب ، فرنسيون ، أفارقة ، أتراك ، صينيون وجنسيات آسيوية أخرى وبالتالي فهناك تنوعٌ أيضأ من حيث الديانة : كاثوليك ، مسلمون ، يهود ، بوذيون ، ملحدون ... وكان الجميع يعيشون سوياً في انسجامٍ عجيب ... وكان ذلك مما تأنس له نفسي ... فمن مراد الله من الناس أن يتعارفوا وإن لم يتطابقوا ...
ومن عجائب باريس أيضاً منطقة تُسمى Belle Ville ، ستجدونها في تقاطع مترو رقم 11 ذو اللون البني ومترو رقم 2 ذو اللون الأزرق ، ويكاد يقتصر سكانها على الصينيين ... وتمتلئ شوارعها بالمطاعم الصينية ... وعندما تشاهد تلك المطاعم تجد الأوز المُحمر معلقاً على مداخل المطاعم ... ما قد يفاجئك هو أن الأوزة تكون كاملة ... أي أن رقبتها سليمة لم تمس ... رأسها متصلٌ بجسدها ... وكان ذلك مما جزعت له نفسي في البداية ... يا إلهي ... كيف ماتت تلك المسكينة ؟؟؟ خنقاً أم حرقاً أم صعقاً ... لكنني تعودت بعد ذلك على نمط حياتهم ... وأصبح ذلك المشهد مما يثير ضحكي وليس دهشتي. حياتك مع من تختلف عنهم تجعلك تتقبلهم بمرور الوقت.
أما أين كنت أسكن ... فقد قضيت سنتان ونصف من إقامتي في باريس في شارع ألبير دو لا باران 9, rue albert de l'apparent ويقع في المنطقة السابعة من باريس المقسمة إلى عشرين منطقة ... وتعد تلك المنطقة من أرقى أحياء العاصمة الفرنسية ... وكي لا يعتقد أحدٌ أنني أحب الخيلاء ، فلا يحب الخيلاء إلا أحمقٌ أو مريض ، ولعلني لست أحدهما، أحب أن أنوه أنني كنت أسكن فيما يُسمى Chambre de bonne وهي غرفة من غرف تكون في الطابق الأخير وليس لها مصعد ، ويكون سقفها مائلاً ، أتذكر جيداً قيمة الإيجار ، كنت أدفع لصاحبة الغرفة مئة وثلاثة وثمانين يورو عن الشهر... وكان ذلك كما يقولون فرصة لا تتكرر كثيراً فالعاصمة الفرنسية تعد من أغلى عواصم العالم.
كان جُــل سكان تلك المنطقة فرنسيون .. لم أر فيها إلا عربياً واحداً يبيع الخمور في بقالته الصغيرة ... وكنت أشعر حقاً بالغربة الشديدة وبالوحدة القاتلة ... ولم يكن يؤنس وحدتي ويُسَّري عني إلا قرآني وشيخان لي أحب سماعهما ، الأول يعرفه الجميع ، الشيخ النقشبندي وإصداراته الرائعة ، والتي أهداني بعضها أخي الأكبر قبل سفري ... كنت كثيراً ما أبحث عن الآذان بصوته كي أسمعه من شدة ما افتقدت سماع الآذان ...
أما الشيخ الثاني فأحبه أيضاً حباً جماً ، فكم علمني ، سأحتفظ باسمه لنفسي ، أسأل الله أن يشفيه ... وكنت أبحث عن إصداراته في المكتبات العربية بباريس كمن يبحث عن طوقِ نجاة ، فكم ألهمتني رقائقُه ... دخلت يوماً مكتبةً ووجدت إصداراً له فسألت البائع عن سعره ووجدته أضعاف سعره في مصر لكنني نقدته الثمن وأسرعت إلى حيث أقيم ... لقد كادت الوحدة أن تقتلني وأصبحت أخشى على نفسي ...
تعودت أن أضع الشريط في جهاز التسجيل ثم أبدأ في إعداد الطعام لنفسي أو ترتيب غرفتي أو ما شابه ... لكنني ما أن بدأت كلمات الشيخ تنساب إلى أُذني حتىّ سكنت حركتي وهدأت أنفاسي وشَخُصَ بصري وتركت ما في يدي ...
لقد سمعته يقول :
"خرج بعض أصحاب ذي النون وهو يقول : آه ، آه ... أين قلبــي ؟ من يدلني على قلبــي ؟ شعر بنوع من الوَحشة ، السكينة التي كان يشعر بها راحت ، ثم جلس ، فبينما هو جالس إذ فتح باب وأُلقي منه غلام ... صبي ... وأُغلق الباب دونه ، فجعل الولد يبكي ويطرق الباب ويقول يا أم : إفتحي لي ... ولم يُـفتح الباب. مضى الولد يتمشى ولم يجد فائدةً فرجعَ ودقَّ الباب ونادى أمه ولم تفتح الباب ، فمضى ورجع مرة ثالثة ودق الباب ولم يبرح الباب وجعل يدق ... يدق ... إفتحي لي يا أمي ... أنا تُـبت .. أنا نادم .. لن أرجع إلى عصيانك ففُتح الباب وأخذته أمه في حضنها وقالت : يا صغيري : أنت الذي حملتني على ذلك لأنك عصيتني . قال لا أعصيك بعد اليوم .. فأخذته ودخلت به وأغلقت الباب .. حينئذٍ صرخ ذلك الرجل وقال : وجدت قـلـبـــي ، وجدت دوائـــي : ألا أبـرح بـابـه وأن أدمن الطرق وأنه لابد سيفتح لي لأنه أرحم بالناس من الأم بولدها ...
لا تنصرف عن باب ربك ومرغ خديك على عتبة عبوديته وأظهر شارة الذل ... علاجُك أن تلزم الباب والله تبارك وتعالى يغفر الذنب العظيم"
تأثرت كثيراً لكنني تمالكت نفسي فلا يفصلني عن جاري إلا حائط ... ثم سمعت أيضاً قول الله "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ، ءَإلهٌ مع الله ؟ قليلاً ما تذَّكرون"
12/09/2022
يلا يا شباب من كل انحاء الوطن العربي الكبير اللي بيحبوا الفرنساوي وعايزن يتعلموه خطوة بخطوة بدون تعقيد ان شاء الله ..
الفرنسية للثانوية العامة والازهرية:من الصفر للدرجة النهائية "الدرس الاول"@الفرنسيه للمرحلة الثانوية الفرنسية للثانوية العامة والازهرية:من الصفر للدرجة النهائية "الدرس الاول"@الفرنسيه للمرحلة الثانوية
19/08/2022
نتائج ٢٠٢٢ .. الحمد لله .. الطلبة السبعة اللي كانوا معايا .. 5 ربنا كرمهم ب *A و 2 ربنا كرمهم ب A