11/05/2026
لا تعليق سياده النائب. اللغه الفرنسية لها أهميتها داخل المجتمع المصري ابي من ابي وشاء من شاء واللذين يهاجموننا حاليا نفس النخبه التي كانت تتغني بأهميتها قبل قرار تهميشها وباذن الله كلنا امل في السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بعودتها مره اخري لانها ذات رؤيه خاصه في المحافل الدوليه
أكثر ما توقفت أمامه في تصريحات الرئيس الفرنسي أثناء زيارته الأخيرة إلى الإسكندرية، هو حديثه عن رغبته في أن تكون اللغة الفرنسية هي اللغة المحببة لدى المصريين، في حين أن الواقع يكشف أن هذه اللغة جرى تهميشها تدريجيا، وأصبحت خارج المجموع بالنسبة لطلاب الثانوية العامة، بل ومن المقرر أن تصبح مادة مدرجة ضمن أحد المسارات الثلاثة في نظام البكالوريا المستحدث، بعدما ظلت لسنوات طويلة مادة يدرسها جميع طلاب المرحلة الثانوية منذ الصف الأول الثانوي وحتى نهاية المرحلة.
وقبل هذه التصريحات، كان السيد وزير التربية والتعليم قد أعلن أنه اعتبارا من العام المقبل سيبدأ تدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية، وهو أمر سبق أن عبرت عن اندهاشي منه، نظرا لمحدودية انتشار اللغة اليابانية عالميا، فضلا عن أنه لا توجد دولة تتخذها لغة أم سوى اليابان نفسها.
أدرك أن كثيرا من دول العالم لا تهتم بإدراج لغة ثانية من الأساس ضمن مناهجها التعليمية، لكن إذا كان لا بد من تدريس لغة ثانية، فإن اللغة الفرنسية تبدو أولى من غيرها بكل تأكيد، بحكم اتساع نطاق انتشارها وكثرة استخداماتها، وما يمكن أن يعود على دارسها من فرص ونفع حقيقي.
بكل تأكيد، الأمر يحتاج إلى مراجعة جادة، منعا لمزيد من التخبط في سياستنا التعليمية.