بُناة المستقبل

بُناة المستقبل

Share

مستقبل أولادنا الأمل الذي ننتظره والحلم الذي نحلم به ونخاف عليه ونعمل جاهدين يداً بيد سعياً نحو الأفضل

30/11/2025
10/11/2025

توفي، اليوم الأحد، في #الأردن الداعية المصري الدكتور عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد مسيرة علمية ودعوية حافلة امتدت لعقود.. وستقام صلاة الجنازة يوم غدٍ الإثنين 10-11-2025، في العاصمة عمّان، وسيوارى جثمانه الثرى في مقبرة أم القطين / لواء ناعور.

ويعد الدكتور زغلول النجار من أبرز العلماء الذين أسهموا في الربط بين العلوم الطبيعية والإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وعرف بجهوده في توضيح أوجه الإعجاز العلمي بأسلوب أكاديمي رصين.

ترك بصمة بارزة في مجال الدراسات القرآنية، من خلال عشرات المؤلفات والمحاضرات التي قدّمها في العالمين العربي والإسلامي، كما شغل مناصب أكاديمية عدة داخل مصر وخارجها، وكان عضواً في عدد من الهيئات العلمية والدعوية.

09/11/2025

خمس تقنيات فعّالة لمتابعة استخدام الأبناء للأجهزة الذكية:

حين نمنح أبناءنا هاتفًا أو جهازًا ذكيًّا دون رقابةٍ أو توجيه،
فكأننا نرميهم في غابةٍ مليئةٍ بالوحوش، ثم نقول لهم:
“تصرفوا بحكمة، وعودوا إلينا سالمين.”

لكن الأطفال — مهما بلغوا من الذكاء — لا يملكون الوعي الكافي لحماية أنفسهم من هذه الوحوش الرقمية التي تبتسم لهم ببراءة، وتتسلّل إلى عقولهم وقيمهم بهدوءٍ لا يُسمع له صوت.

العالم الرقمي ليس لعبةً ولا تسلية،
بل هو عالمٌ يربّي ويؤثّر، يزرع القيم كما يقتلعها، ويُعيد تشكيل عقولٍ صغيرة لم تكتمل بعد.
وفيه، كما في كل شيء، خيرٌ واسع وشرٌّ واسع.

إن ترك الطفل وحده أمام الشاشة ليس ثقة،
بل غياب دورٍ تربويٍّ عظيم لا يُعوّض.
ولست ممن يدعون إلى حرمان الأبناء من الأجهزة،
لكنّي أرى أن الرقابة الواعية والتربية الرقمية الرشيدة
أصبحت اليوم من أركان الأمان الأسري، تمامًا كما نحميهم من المرض والخطر المادي.

العالم الرقمي ليس خطرًا في ذاته، لكنه كالنار…
تدفئ إن أُحسن استعمالها، وتحرق إن تُركت بلا رقابة.
ولذلك، فإن ترك الأبناء وحدهم أمام الأجهزة ليس ثقة، بل غياب مسؤولية.

أنا لا أقول: امنعوا أبناءكم،
بل أقول: كونوا معهم، وراقبوهم بعلمٍ وحبٍّ وبصيرة.
فالمراقبة الواعية اليوم ليست خيارًا، بل ضرورة تربوية تحمي عقول أبنائنا قبل قلوبهم.



كثير من الآباء يقولون: “الأمر ليس سهلاً، ونحن نعاني من هذا الموضوع، ونظن أنه غير ممكن.”
ولأننا لمسنا هذه المعاناة، قمنا ببحثٍ مبسّطٍ في الأدوات المتاحة داخل الهواتف نفسها،
ووجدنا أن الحلول موجودة، مجانية، وسهلة التطبيق، ولا تحتاج أكثر من بضع دقائق.

وفيما يلي خلاصة ما وجدناه من طرقٍ عمليةٍ بسيطة،
تساعد الوالدين على الرقابة الواعية والمتوازنة دون الحاجة لأي برامج خارجية:



🌿 خمس تقنيات فعّالة يمكن للوالدين استخدامها لمتابعة وضبط استخدام أبنائهم للأجهزة الذكية بطريقة واعية ومتوازنة:


١. استخدام حساب العائلة أو خاصية “التحكم الأبوي”
• في أجهزة Apple يمكن تفعيل Family Sharing ثم الدخول إلى Screen Time وتحديد اسم الطفل للتحكم في الوقت والتطبيقات والمحتوى.
• في أجهزة Android يمكن استخدام تطبيق Google Family Link الذي يتيح للأهل تحديد الوقت اليومي، والموافقة على التطبيقات قبل تحميلها، ومعرفة موقع الجهاز.

هذه الخطوة تُعيد القيادة الرقمية إلى يد الأسرة، لا إلى يد الخوارزميات ولا رغبات الأصدقاء.


٢. تحديد وقت الاستخدام اليومي (Screen Time Limits)
• ضع وقتًا محددًا لكل نوع من التطبيقات: الألعاب، وسائل التواصل، أو اليوتيوب.
• حدّد “فترات راحة” (مثل بعد الساعة ٩ مساءً) لا يمكن فيها استخدام أي تطبيق سوى المكالمات أو البرامج التعليمية.
• هذه الخطوة تعلّم الأبناء التوازن والانضباط الذاتي، وتغرس فيهم أن التقنية أداة لا سيّدة.


٣. تفعيل فلاتر المحتوى الآمن (Content Filters)
• استخدم أدوات التصفية لحجب المحتوى غير المناسب في المتصفح أو اليوتيوب أو المتجر.
• في الآيفون: الإعدادات → وقت الشاشة → قيود المحتوى والخصوصية.
• في الأندرويد: Family Link → قيود المحتوى → اختيار الفئة العمرية المناسبة للتطبيقات والأفلام والمواقع.

وكما نغلق أبواب البيت في وجه الغرباء، فلنغلق نوافذ الإنترنت أمام ما يفسد القلوب والعقول.


٤. متابعة التقارير الأسبوعية للاستخدام
• الأجهزة الحديثة تقدم تقارير تلقائية توضّح أكثر التطبيقات استخدامًا، وعدد الساعات اليومية.
• راجع هذه التقارير مع أبنائك وناقشها بهدوءٍ وحوارٍ صادق.
• الهدف ليس التجسس، بل الوعي المشترك، والتعليم بالتفاهم لا بالخوف.

قل لابنك: “أنا لا أراقبك لأني لا أثق بك، بل لأني أريد أن أراك ناضجًا تعرف طريقك.”


٥. وضع الأجهزة في أماكن مشتركة داخل المنزل
• اجعل استخدام الهاتف أو الآيباد أو الحاسوب في غرفة المعيشة أو مكانٍ مفتوح وليس في غرفة النوم.
• امنع الاستخدام بعد وقت النوم.
• وادمج ذلك مع حوارٍ محبٍّ عن الأمان الرقمي وأخلاق الاستخدام وحدود الخصوصية.

فالبيوت التي تُطفأ فيها الشاشات في الليل، تُضاء فيها القلوب في النهار.



ولمن أراد التعلّم العملي خطوةً بخطوة،
يمكنه أن يكتب في الإنترنت هذه العبارات المفتاحية:

“Family Sharing iPhone” أو “Google Family Link للأهل” أو “كيفية ضبط Screen Time للأطفال”
وسيجد عشرات الفيديوهات القصيرة التي تشرح كل طريقةٍ بوضوحٍ وباللغة العربية.

المسألة لا تحتاج إلى خبيرٍ في التقنية، بل إلى أبٍ وأمٍّ يدركان أن التربية في هذا العصر لا تنجح بالنية الطيبة فقط، بل بالوعي والإجراء.

افتحوا إعدادات أجهزتكم، فعّلوا هذه الأدوات، وتحدثوا مع أبنائكم عنها برفقٍ ووضوح.
لن تأخذ منكم سوى دقائق، لكنها قد تحمي أعمارًا كاملة من الضياع.

فمن ترك أبناءه وحدهم في هذا العالم الرقمي،
كمن تركهم في غابةٍ تعجّ بالمخاطر..

د.عبد الكريم البكار

Mobile uploads 05/11/2025

😍😍

28/10/2025

‏يامرحباً تراحيب المطرررر
مرحبا مليون بالغالي في ديارنا 🇸🇦
حيّ الله السيد الرئيس في ‎ #السعودية
ديار الكرم والعز والشهامة، منبع الطيب والجود

الابتسامة وحدها تحكي تفاصيل الزيارة
وتترجم المحبة قبل كلمات البروتوكول،
فبين سوريا والسعودية تاريخٌ لا تذروه الرياح،
وأخوّةٌ لا تُضعفها المسافات ولا تعصف بها السنين

اللهم اجعلها زيارة موفقة مباركة،
تفتح أبواب الخير ، وتقوّي أواصر الودّ والإخاء بين البلدين الشقيقين

16/07/2025

🌙 كيف تبرمجي طفلك إيجابيًا أثناء النوم؟
(طريقة فعالة للتأثير في سلوك الطفل بدون توتر ولا صراخ!)

🧠 هل تعلمين ماذا يحدث أثناء نوم الطفل؟
أثناء النوم، العقل الواعي يغيب تمامًا، لكن العقل اللاواعي (أو العقل الباطن) يظل في حالة انتباه واستقبال.
وهنا تأتي الفرصة الذهبية لبرمجة الطفل إيجابيًا، لأن العقل اللاواعي لا يُجادل ولا يفلتر، بل يستقبل ويُخزن مباشرة. 🌟

💡 معلومة علمية:
في أول 7 سنوات من عمر الطفل، يكون دماغه في حالة موجات "ثيتا" (Theta Brainwaves) وهي نفس حالة التنويم الإيحائي، مما يجعل الطفل أكثر قابلية للتأثر بالكلمات والمشاعر المحيطة به.
يعني: اللي بتقولي له وهو نايم، عقله بيخزنه كأنه حقيقة مؤكدة.

---

✅ الطريقة خطوة بخطوة:

1. 🛏️ انتظري حتى يغطّ طفلك في نوم عميق (من 20 إلى 40 دقيقة بعد نومه).

2. 👂اقتربي من أذنه اليمنى بهدوء وهمسي باسمه ثم عبارات إيجابية بلغة بسيطة ومحببة.

3. ⏱️ خصصي 3 دقائق يوميًا لهذا التمرين، وكرريه لمدة 14 يومًا متتالية لرؤية نتائج واضحة.

🟢 أمثلة لعبارات البرمجة:
لو اسم الطفل سُليمان 🤍🫶🏻 👇
– "سولي ولد شاطر"
– "سولي بيحب ماما وبابا"
– "سولي ذكي وبيفهم بسرعة"
– "سولي بيحب المدرسة وبيحب يحفظ قرآن"
– "سولي بيساعد أخوه وبيحبه"

---

🚫 تنبيه مهم جداً:
❌ لا تستخدمي أي جملة فيها نفي مثل:
– "سولي ما بيخافش"
– "سولي مش بيغلط"
العقل اللاواعي يحذف النفي تلقائيًا، فيُصبح المعنى: "سولي بيخاف" أو "بيغلط"!

✔️ استبدليها بـ: – "سولي شجاع وقوي"
– "سولي بيحسن التصرف"
– "سولي هادي ومريح"

---

🎯 حالات يمكن تحسينها بهذه الطريقة:

🔹 التبول اللاإرادي:
"سولي يقدر يصحى للحمام بسهولة، وبيحس قبل ما يحتاج يروح"

🔹 الخوف أو القلق:
"سولي شجاع، وبيحس بالأمان وماما دايمًا معاه"

🔹 الضعف الدراسي:
"سولي ذكي وبيحب الحساب والعربي"
"سولي شاطر في الإنجليزي وبيفهم بسرعة"

🔹 العصبية أو الغضب:
"سولي بيقدر يتحكم في مشاعره، وهادي وبيحب أصحابه"

---

📌 دراسات ونماذج واقعية:
في أحد المستشفيات، طفل تدهورت حالته بعد عملية بسيطة، واكتشف الأطباء أن المشكلة لم تكن جسدية، بل برمجية، حيث سمع الطاقم الطبي يتحدث عن وفاة مريض أثناء تخديره.
ولما أعادوا له نفس العملية بشكل تمثيلي مع كلمات إيجابية وهو تحت تخدير خفيف... تحسّن الطفل فورًا!
🧠 هذا دليل قوي على تأثير الكلمات على العقل الباطن حتى في حالات التخدير.

---

🎯 العمر المثالي للبرمجة:

🔹 من الولادة حتى سن 7 سنوات: أسرع استجابة وتأثير
🔹 من 7 حتى 15 سنة: ما زال العقل الباطن قوي وقابل للتأثر
🔹 بعد ذلك: يحتاج لأساليب أكثر تعقيدًا وجهدًا متواصلًا

---

📝 ملاحظات مهمة:

– إياك تقولي كلام سلبي عن الطفل حتى لو كان نايم أو مش منتبه
– الطفل بيسمع وبيخزن أكتر مما تتخيلي
– التكرار اليومي مفتاح النجاح (حتى لو كنتِ تعبانة، اعتبريها 3 دقايق استثمار في المستقبل)

---

📖 من كتاب "سر الطفل السعيد"
🌱 شاركي المعلومة مع أم تانية، يمكن تساعديها تغير سلوك طفلها للأفضل.

🤲 اللهم اجعل أبناءنا قرة أعين لنا، وبارك فيهم واصلح حالهم.
ولا تنسوني من صالح دعائكم ❤️

Want your school to be the top-listed School/college in Cairo?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Website

Address


مدينة العبور
Cairo