31/08/2017
آفاق للتدريب والتطوير والاستشارات
آفاق للتدريب والتطوير والاستشارات .. طريقك للتطوير الش?
31/08/2017
عايزكم تفرحوا اوي ايوة اضحكو😂😂
عايز اقولكم رسالة مهمة✋✋
اتعود متزعلش علي اي حاجة راحت مهما كنت بتحبها ..
مش هقولك عشان مفيش حاجة تستاهل والكلام ده
بس لازم يبقي في بالك دايما ان دي مش حياتك الحقيقية ، انت مجرد واحد علي سفر لسه حياتك هتبتدي في مكان تاني خالص .. في " الجنة " دا مكانك الطبيعي فأحرص انك توصله بسلام
ف مش مستهلة تقضي سفرك في زعل ونكد عليك وعاللي حواليك .. ماهو اكيد ربنا مخلقناش عشان يعذبنا ..اكيد ليه حكمة في كل حاجة بتحصل واحنا لازم نرضي ونحمده " وقالوا سمعنا وأطعنا "✋☝
ربك لطيف وعادل بيوزع الارزاق علي عباده بالتساوي .. ملكش رزق في حاجة معينة بس اكيد ليك رزق احسن في حاجة تانية
ولو ليك نصيب فى حاجه وربنا كتبهالك اتأكد انك هتاخدها يعنى هتاخدها غصب عن اى حد هتاخدها بمشيئه من عند الله ☝☝💕
وصدقني كله بيعدي .. بنتعب شويه بنزعل شويه بننسى وبعدين تحصل حاجة تفكرنا نقوم نزعل تاني ... بس بيعدي ! عن تجربه بيعدي
ربك شايلك حاجة احسن في علم الغيب
وهييجي يوم وتحمد ربنا انه محققلكش دعوتك اللي بتتمناها
ع" وما ربك بظلام للعبيد
أدهم المصري
#
فكرت بشي ء نعمله سواة أى رأيكم لما نفعل اليوم اسم من اسماء الله الحسنى
يعنى نختار اسم ونفعله معنا طوال اليوم نستشعرة بكل خلية فينا .....
ومع كل إلى حولنا ....
اليوم انا اخترت اسم الرحمن الرحيم ....
يلا كلنا نستشعرة رحمه الله بنا فى كل ثانيه وبكل نفس وبكل خليه....
ونتعامل بالرحمه فى كل شئ ....
ومع من حولنا .....
رحمته وسعت كل شئ
سبحانك يا رحمن يارحيم .....
أنزل علينا سكناتك ورحماتك يا ارحم الراحمن. ......
استخدام قوة الحمد للحصول على الحب و نفس مطمئنة دوما ...
خطوات الحمد ...
" أعطاك الله 86400 ثانية في اليوم ،
كم ثانية منهم استخدمتها لتقول " الحمد لله "
هل بدأت تشعر بأي تغيير حتى الآن و لو بسيط جدا منذ أن بدأت تمارين الحمد ؟
إذا كانت إجابتك بنعم فأنت تسير على الدرب بخطوات واثقة نحو السعادة المطلقة اللا حدود لها،
عندها ستجد نفسك دوما مبتسما ، دوما سعيدا ، روحك تحلق في آفاق الحب و السعادة و البهجة.
ستمتلئ نفسك بالحب لتصير مغناطيسا للحب يحبك كل من يراك ،
كل من يحدثك ، كل من يقترب منك يشعر باحساس السعادة البالغة ،
ستشعر و كأنك شمسا مضيئة تشع طاقة حب و سعادة و إطمئنان و وفرة لكل من هم حولك ،
ستجد أنك بمجرد دخولك مكان .. ترى البهجة و السعادة قد ارتسمت فجأة على الوجوه ،
ترى الجميع ينظر إليك و عيونهم تقول إننا نحبك إننا نسعد بوجودك معنا
إنهم يحبون وجودك ، يحبون قربك ، إنهم يحبونك.
و هذا له دلالة علمية بالفعل فداخل كل منا ما يسمى بالضفيرة الشمسية و تقع خلف المعدة تماما ،
كلما تمددت هذه الضفيرة الشمسية
كلما زاد إشراقك و كلما تحسنت كل وظائف جسدك و عقلك و قلبك ،
و كلما تقلصت كلما حدث العكس.
و لكن كيف تتمدد أو تتقلص الضفيرة الشمسية ؟
ثبت علميا أيضا أن الأفكار السعيدة
( أفكار الثقة و الوفرة و الشجاعة و الحماس و الأمل و القوة )
تؤدي لتمدد الضفيرة الشمسية
بينما تؤدي أفكار المقاومة و الحزن إلى تقلصها
و العدو اللدود للضفيرة الشمسية هو الخوف الذي لابد من التحرر منه لتجعل نورك يتألق ،
لا بد من طرد هذا العدو للأبد ، فهو أشبه بسحابة تحجب نور الشمس و تتسبب في الكآبة و الحزن ،
الخوف هو الشيطان الشخصي الملازم للإنسان و الذي يجعله يتجنب
الماضي و الحاضر و المستقبل بل يجعله يتجنب نفسه ، و أصداقه و أعدائه ،
يتجنب كل شخص و كل شيء " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه "
" الشيطان يعدكم الفقر"
أما من يعرف أنه يشع طاقة من الضفيرة الشمسية ،
فهو لا يخشى شيئا على الإطلاق ،
إنه مشغول للغاية بإشعاع الشجاعة و الأمل و الثقة و النجاح ،
مشغول بإشعاع الحب ، إن هؤلاء يحطمون العوائق ،
يقفزون فوق هوات الشك و التردد التي يضعها الخوف
في طريقهم و معرفتنا بقدرتنا على إشعاع الصحة و الوفرة و الحب و الإنسجام
تجعلنا ندرك أنه ليس هناك ما يدعو للخوف لأننا
في حالة تواصل مع القدرة اللامحدودة ،
قدرة الله الأكبر و الأعظم و الأرحم و الأكرم
"الله يعدكم مغفرة منه و فضلا و الله واسع عليم "
لذا يجب على الإنسان أن يتخلى تماما و بكل قوة
عن خوفه من شيء و يعيش بعكسه و هو تمام الإطمئنان و الحب.
تذكر دوما موضوع الضفيرة الشمسية ،
لعلك أدركت الآن لماذا يوجد شخص ما أو شخصية ما لها كل هذا القدر من الجاذبية و الكاريزما ،
إنهم قد ملأوا أنفسهم بالحب حتى صاروا مغناطيسا للحب ،
إنهم يحبون كل ما حولهم ، كل الأشخاص و كل الأشياء
و يشعرون تجاهها بالشكر و التقدير و الحنان و الرحمة ،
دائما مبتسمون دائما واثقون ، دائما محسنين ظنهم بالله كُلِّي القدرة أرحم الراحمين ،
لا يخوفون أي شخص من أي شيء ،
يبثون الأمل و الود و الحنان و الرحمة،
يبثون الحقيقة المطلقة و هي الوفرة و الثراء و تمام النعمة كلها ،
إنهم يبثون الحب أينما وُجِدُوا.
أحبك ربي
24/06/2017
قال أحد السلف : " مساكين أهل الدنيا ، خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها ،
قيل : وما أطيب ما فيها ؟
قال : محبة الله ، والأنس به ، والشوق إلى لقائه ، والتنعم بذكره وطاعته ".
قال : كثيراً ما أراك فرحاً مبتسماً دون سبب..وتبتسم لتفاصيل قد لا تبدو كبيرة...قل لي..ماذا علمك الفرح ؟
قلت : سأقول لك ماذا علمني الألم سابقاً..
قال : وما علاقة الألم بسؤالي عن الفرح ؟
قلت : لو لم ينهي الألم كل جولاته معي وعلمني ما علمني لما استطعت أن أفرح يوماً وأن أسعد بتفاصيل لا تُسعد غيري ...
فالألم ..
- ( علمني ألا أتعلق ) ،لأن مامن شيء نتعلق به إلا و نتألم بسببه..فالتعلق ضد الفطرة وكل ما نفعله ضد الفطرة يأتي الألم بسببه وينبهنا لضرورة تركه ...
- ( علمني أن أسعد بلحظتي ) ، فالألم خادم جيد يخدم الذكريات ويخدم التخيّل ولا يقرب أؤلئك الذين يعيشون لحظاتهم كما هي ...
- ( علمني ألا أكون عجولاً بل أن أكون صابراً متفائلاً بالخير بشكل واع ) ، فأولئك الذين يستعجلون الأمور بإندفاع واستفراغ عاطفي لا يحصلون على شيء ويتألمون بسبب حمقهم مثل أولئك الموتى الذين ينتظرون " الفرج " ولا يقومون بفعل شيء لتحسين أنفسهم وحياتهم...
- ( علمني أننا نتألم بسبب رغباتنا بأن نكون مثاليين ) ، فالمثالية هي بحد ذاتها نقص لأنها تفتقر للنقص ، ولا يمكن أن نكون مثاليين سوى إن ملكنا جميع الأضداد في الحياة بداخلنا..لذا يجب أن نتأنى ونمشي تجاه الكمال الروحي الحقيقي ببطئ وتأنٍ ولكن بخطوات ثابتة..
- ( علمني أننا نتألم لأننا دائموا الانتظار ) ، فتعلمت حينها ألا أنتظر..بل فقط أن أتفاءل خيراً وألا انتظر شيئاً من أحد...وحينها إن أتى أي شي سيأتيني كهدية وحسب ..
- ( علمني أن الألم يأتي بسبب أخطائنا وذنوبنا ) ، لذا لنتصالح مع الألم ونفهم جوهره لا بد أن نكون راضين عن أنفسنا متفائلين بها والأهم ألا نفعل فعلاً نراه خاطئاً على الأقل بنظرنا نحن وألا نؤذي أو نخدع أحد ..
- ( علمني أنه رفيق المغرورين والغير قنوعين ) ، فالألم دائم الزياة لأولئك الذين لا يقتنعون بشيء والذين يرون أنفسهم أعلى وأفضل من غيرهم من باب المال أو النسب أو الجاه ، فأولئك المغرورين سيُصدمون دائماً بشيء يُحجّم أناهم وبالتالي يتألمون...
- ( علمني أننا نتألم لأن التوتر والقلق سلوكان دائمان في حياتنا ) ، فلا شيء يبعد الألم ويجلب الفرح أكثر من التسليم لله..والتوتر والقلق اعتراض لا فطري على فعل الله وإرادته وبالتالي ألم كبير...
- ( علمني أن المنافسة ومقارنة أنفسنا بالآخرين هي ألم دائم ) ، فلا شيء ينمي الألم والشكوى وعدم الرضا عن الذات أكثر من المنافسة والمقارنة ، فكلاهما امتداد للأنا ورغبة ميتة دنيوية في تقوية الغرور ، والصحيح أن نسعد بأنفسنا كما نحن وأن نطور أنفسنا ونقارن أنفسنا بانفسنا وليس بالآخرين وأن نقدم الأفضل لدينا دون أن نوازيه بعطاء أحد ودون أن ننتظر شيئاً من أحد ...
- ( علمني...أن الألم كذبة ) ، لأن ما الألم سوى حب يبعثه الله ليعلم أو ليطهر عبده المؤمن ، فما هو سوى نوع آخر من العشق...فكيف لي ألا أفرح دائماً وأضحك من تفاصيل لا تُضحك غيري !
______________________________________
تمّام حسن ..
اللهم اني اشهدك أنني سأسعى ما حييت لأكون من عبادك المحسنين .. فكن لي عوناً يا الهي ومعيناً .. 💚
ما أجمل ان تكرر هذا الدعاء يومياً .. ليصبح برمجةً رائعةً في عقلك الباطن .. 🙂
فهل تعلم ماذا يعني ان تكون محسناً .. ؟؟
#تدبر ..
{ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ }
{ وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }
{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
{ وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
{ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
{ فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ }
{ وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاء وَلاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ }
{ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ }
{ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ }
ما رأيكم ..؟؟ 😉
صباحكم تقوى معطرةٌ بالإتقان والإحسان .. ❤
14/06/2017
لا تفكر بأخطائك .. فتبقى أسيراً للندم ...
ولا تتعلق بمستقبلك .. فتبقى أسيراً للألم ..
عِش لحظتك .. وأينما كنت ومع من جلست ..
كن كنهرٍ جارٍ .. يغسل القلوب .. ويملؤها وروداً ستزهر ولو بعد حينٍ من الزمن .. 💚
مقال هام جداً رغم طوله .. "هل #الطاقة هي كلشيء .. ؟؟"
________________________________________
قال لي : ان كانت الطاقة تؤثر في كلشيء .. فأثبت لي وحقق هدفاً كبيراً الآن ..
قلت له : هذه الفكرة تحديداً اوصلتنا الى الحرمان والاستفادة من هذه النعمة العظيمة .. سأضرب لك مثالاً آخر لتفهم الفكرة ..
ألم يقل الله عزوجل في القرآن الكريم .. (مَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)
( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)
فلماذا لا ندعو ويتحقق فوراً ما نريد ..؟؟
فهل ان لم يتحقق ويُستجاب الدعاء .. بإمكانك ان تقول انه لا يوجد شيء اسمه دعاء ..! او ان هناك خللاً ما في فهمك للدعاء ..؟!
قال: حسناً .. ولكن ما دخل الدعاء هنا بالطاقة ..؟!
قلت: الدعاء يعني استدعاء الشيء .. وهو يماثل مفهوم الجذب في قوانين الكون والطاقة ..
قال: ومن قال ان كلشيءٌ دعاء ..؟
قلت: كيف لا وأول شعائر الدين هي الصلاة ..! والصلاة هي صلة العبد مع خالقه .. اي تواصله الدائم معه خمس مرات في كل يوم على الأقل ..!
قال: كيف يكون الخلل إذاً ..؟؟
قلت: الله حق , ووعده حق , وبالطبع لم يقل ادعوني استجيب الا وهو حقاً يستجيب ..
واليك أجمل آيةٍ اتخذتها منهجاً في حياتي ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ )
لايحتسب .. اي لا يُمنطق .. ولا يحسب .. ولا يقلق ولا يفكر ..!
قال: وهل تسير حياتك على هذا المنوال ..؟
قلت: بفضل الله نعم .. ولدي العديد من التجارب التي مررت بها تثبت ذلك .. وتجارب كثيرةٌ لمن فهم هذه القاعدة وسار عليها ..
قال: ومن قال لك ان معنى الاية كذلك ..؟؟
قلت: تجربتي مع ربي وحبيبي الله ..
ومن هنا اريد ان اشرح لك جواب سؤالك الاول .. عندما تدعو الله لأمرٍ ما .. لا يأتي الله بنفسه ليحققه لك .. بل يسخر لك جنوده في السموات والارض لييسروا لك الهدف باذن الله ..
فترى فرصةً اتتك من هنا .. ورسالةً في مقالٍ ظهر لك فجأة .. وجواباً لسؤالٍ تحدث به صديقك بمحض الصدفة .. ودعوةً من اخٍ لك يفرج بها هماً وييسر عسراً كنت قد دعوت حلَّ عقدته بعد ان توجهت لربك بقلبٍ سليم "التقوى" ..
قال: اكمل ..
قلت: جسدك كونٌ مُصغّر .. والكون جسدك الأكبر ..
فأنت حينما ترفع يدك .. تتحرك لعملٍ صالح .. تتحرك معها جنودُ قد سخرها لله لك .. ادركتها ام لم تدركها .. فتدعم ما رفعت يدك لأجله .. وهذا على سبيل المثال ..
فكيف اذا ذهبنا الى اقوى مؤثر .. الا وهو النية .. فما ان تنوي شيئاً الى وتحرك معه الكون كله ليتحقق لاجلك ..
قال: من اين اتيت بهذا الكلام .. ولماذا لا يتحقق ما انوي ان كان الامر كذلك .. ؟!
قلت: ألم تدبر قوله عزوجل (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)
(وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
اما سؤالك الاخر .. فلا يتحقق لانك انت من يحجب هذا عنك ..!
قال: كيف ..؟؟
قلت: باستصغار قيمتك عند ربك .. واستصغار صورة الله في قلبك دون ان تشعر ..!
فحينما ترى الحياة من منظور الواقع والظروف .. وتدعم فكرةً زُرعت فينا أننا ضعفاء ونكرة في هذا الكون .. فانت تستصغر نفسك ..
مع ان ربك وصف اكتمال خلقك وكرّمه بسجود الملائكة لك .. حينما قال : (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (72) فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ)
وحينما تستخفُّ بأهمية الفكرة والدعاء والظن .. وترى ان الحياة هي من تفرض عليك حياتك وتتحكم بك بمختلف اطيافها "من ظروف .. واهل .. واصدقاء ..الخ"
فأنت بذلك تستصغر صورة الله فيك دون ان تشعر .. في حين ان الله عزوجل .. اكّد على اهمية الظن .. والذي هو خارج نطاق الواقع والظروف حين اخبرنا بالديث القدسي .. "انا عند ظن عبدي بي , ان خيراً فخير , وان شراً فشر , فليظن بي عبدي ما شاء"
وقد اوضح لك بداية الخيط ومفتاح النجاة حين قال: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)
(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)
نعم .. لتفهم الحياة .. راقبها بعين البصيرة .. وليس البصر ..!
قال: لقد لفتني حقاً ما تقول .. كيف ابدأ .. ؟؟
قلت: تدبر .. ابحث .. استفت قلبك ولو افتوك .. ونفذ اول امر الهي قرآني .. "إقرأ" ..
قال: كيف ارى بعين البصيرة ..؟؟
قلت: هذا اول ما ستبحث عنه .. وتذكر ان تُدخل في بحثك موضوع الطاقة وعلاقتها بالبصيرة .. :)
قال: حسناً .. وسأعود لاكمل معك النقاش حول هذه الفكرة بعد ان اجمع المعلومات حولها ..
قلت: نعم .. بانتظارك .. (y)
________________________________________
وهذا السؤال لكم احبائي .. تدبروا وابحثوا .. وشاركونا اراؤكم وابحاثكم ..
وسيكون هناك تتمة لهذا المقال .. حول موضوع البصير والبصيرة ..
احبكم .. ونور قلبي المُشعُّ بمحبة ربي .. ينير قلوبكم ويضيء شعلة المحبة فيها .. ليكن كذلك ..
Click here to claim your Sponsored Listing.
Location
Category
Website
Address
18 ش مصطفى النحاس/مدينة نصر/بجوار أبو مازن/الدور الخامس
Cairo
11371