15/12/2017
ازاي تعرف ان طفلك محتاج جلسات تخاطب
لما الطفل يوصل لسن 3 سنوات ولسه مش بيتكلم
لما الطفل يتكلم كلمات قليله جدا غير مناسبة لعمره
لما الطفل مش عارف يعبر عن احتياجاته بجملة
لما الطفل ميعرفش يستخدم الضمائر في جملة
لما تلاقي الحروف بتطلع غلط
لما الطفل يتهته في الكلام
لما الطفل ميعرفش المفرد من الجمع
لما الطفل يقول كلام كتيير جدا ومش مفهوم
لما الطفل ميعرفش يسرد قصه
لما الطفل ميعرفش يجاوب على الأسئلة التي تبدأ ب ( من/ أين / ماذا / لماذا )
06/11/2017
هدف من جلسة تنمية مهارات
لتعرف الطفل علي مجسم موزة وتفاحة
02/11/2017
يسر ادارة أسرة بارانينوس سنتر أن تعلن عن توافر نظام حضانة اليوم الكامل خلال ايام الاسبوع من الاحد للخميس ويتم عمل جلسات (تعديل سلوك - تنمية مهارات - تخاطب -اكاديمي) و العديد من الانشطه فرديه وجماعية مع وجود توصيل للأطفال من والي السنتر.... للاستفسار برجاء الاتصال علي
+20 127 1211790
25/10/2017
يسر ادارة مركز بارانينوس ان يعلن عن التعاون مع مدرسة باراديس في المريوطية هرم لقبول الحالات الخاصة في المدرسة بنظام الدمج تحت اشراف المركز للتواصل علي الارقام 0222737088_ 01271211790
08/10/2017
الف مليون مبروك لمصر التأهل لمونديال كاس العالم 2018 😊
28/09/2017
من سمات مدرس الدعم أن يكون ذو خبرة وقادر على عمل دعم للطالب داخل الفصل بإستخدام برنامج من قبل متخصصين
16/09/2017
أعراض اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه عند الأطفال :
- يبتعد عن المهام التى تحتاج جهد عقلى
- لا ينصت عند التحدث اليه بشكل مباشر
- دائم المقاطعه للآخرين
- لا ينتبه للتفاصيل
- ينسي الأنشطة اليوميه
- يكون لديه صعوبه في الانتباه العام للمهام والأنشطة
- دائم الحركة وتكون هذه الحركة عشوائية
- دائم النسيان لمتعلقاته الشخصيه
- لا يجلس فى مقعده فترات طويلة
- يفشل فى انهاء المهام الدراسية والواجبات
- يتسم بالإندفاعية
----------------------------------------------------------------
إذا كان طفلك يعاني من أحد هذه الأعراض السابقه لا تتردد في التواصل معنا لتقييم الطفل ووضع البرنامج المناسب له
----------------------------------------------------------------
لمزيد من الاستفسار برجاء الاتصال علي 01271211790
08/09/2017
بعض المؤشرات الدالة على وجود صعوبات تعلم لدى الاطفال من ( مرحلة الروضه الي الصف الرابع الإبتدائي ) :
- مشكلة فى تحديد الوقت
- يعاني أخطاء ثابته في القراءه والهجاء
- لديه صعوبة فى التخطيط
- لديه مشكله في مسك القلم
- مشكله استخدام الحروف لتكوين كلمات
- بط فى تعلم الربط بين الحروف والأصوات
- مشكله في متابعه الارشادات الموجهه له
- يعاني مشكلات عدم التنظيم
- لديه مشكله في تذكر الحقائق
- يخلط بين الرموز الرياضية
- لديه خلط بين الكلمات الاساسية
01/09/2017
كل عام وانتم بخير عيد اضحي مبارك
28/08/2017
نصائح هامه اثناء تدريب الطفل
قبل البدء بالتدريب علي الكلام والتخاطب يجب التاكد من الاتي :
1-انتباه الطفل (الانتباه السمعي - الانتباه البصري)
2-التواصل البصري (مع الاشخاص - مع الاشياء)
3- التركيز ( السمعي - البصري)
20/07/2017
التعامل مع الطفل العدواني:
قبل البدء بمعالجة سلوك الطفل العدواني، يجب على أحد الوالدين استخدام الطرق المناسبة لمعالجة المشكلة، ويفضّل التزوّد بالمعلومات حول المشكلة وكيفية علاجها، وهنا نقدّم بعض النصائح للتعامل مع السلوك العدواني لدى طفلك: المحافظة على سلامة صحة طفلك النفسية والبدنية، فيجب عدم الفصل بين الصحة النفسية والجسدية؛ فالطفل يحتاج للتغذية المناسبة والصحيّة، ويجب منعه من تناول الأطعمة المضرّة والمشروبات غير المفيدة، كالمشروبات الغازية التي تسبّب تلفاً في خلايا الدماغ وتعريض الجسم للسمنة؛ فالسمنة خطرة جداً وتسبب بطئاً في التعلّم والاستيعاب، لذلك يجب مساعدة الطفل على التخلّص من الوزن الزائد وعدم إهماله. إجبار الطفل على ممارسة التمارين الرياضية؛ فالتمارين الرياضيّة تساعد على تحسين الدورة الدموية وبالتالي تحسين وتطوير الفكر. يجب على أحد الوالدين مراقبة سلوك الطفل جيداً؛ بحيث تتم ملاحظة أي سلوك غريب وأعراض السلوك العدواني بالتحديد لتتمّ معالجته مبكراً. توفير ألعاب حركيّة للطفل ليتخلّص من طاقته المخزّنة، وبالتالي يتمّ صرف طاقته السلبية ممّا يؤدي إلى التخفيف من ردّة فعله وحماسه. قراءة بعض القصص التي تشرح للطفل بصورةٍ مبسّطة معاني الأخلاق والتصرّفات السيئة التي يجب التخلّص منها، ومدى الأذى الذي تسبّبه هذه التصرفات، والتصرفات الحميدة التي يجب التحلّي بها. تجنّب النقاشات الحادة بين الزوجين أمام الطفل، والحرص على منحه الحب والأمان في منزله؛ فالمشاكل الأسرية بين الزوجين تسبب زيادة السلوك العدواني في الطفل. تقديم الدعم والمكافآت المادية للطفل عند ملاحظة تحسّن في سلوكه. تقليل أوقات مشاهدة التلفزيون، ومراقبة البرامج التي يشاهدها طفلك، فقد تكون الرسوم المتحرّكة والبرامج الأخرى المصممة للأطفال الأكبر سناً مليئة بالصراخ، وحتى الضرب. معاقبة الطفل أمر مهم وضروري في حال أساء التصّرف، قد يكون عقاباً مادياً كالحرمان من المصروف اليومي أو معنوياً. تجنّب تعريض الطفل للعقاب بالضرب. السماح للطفل بتقديم رأيه وعرض أفكاره وأفعاله. يجب عدم التردّد في طلب المساعدة في حالة تداعي حالة الطفل للأسوأ، فيفضّل استشارة طبيب نفسي أو اختصاصي لمعالجة المشكلة بالطرق المناسبة، ويمكن طلب المساعدة من أحد الأصدقاء أو الأقارب الموثوقين.
19/07/2017
7 أساليب للتعامل مع طفلك العنيد
العناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل.
متى يبدأ العناد؟
العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر، فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.
♦ وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية، ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.
♦ أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.
وللعناد أشكال كثيرة:
♦ عناد التصميم والإرادة:
وهذا العناد يجب أن يُشجَّع ويُدعَّم؛ لأنه نوع من التصميم، فقد نرى الطفل يُصر على تكرار محاولته، كأن يصر على محاولة إصلاح لعبة، وإذا فشل يصيح مصراً على تكرار محاولته.
♦ العناد المفتقد للوعي:
يكون بتصميم الطفل على رغبته دون النظر إلى العواقب المترتبة على هذا العناد، فهو عناد أرعن، كأن يصر الطفل على استكمال مشاهدة فلم تلفازي بالرغم من محاولة إقناع أمه له بالنوم؛ حتى يتمكن من الاستيقاظ صباحاً للذهاب إلى المدرسة.
♦ العناد مع النفس:
نرى الطفل يحاول أن يعاند نفسه ويعذبها، ويصبح في صراع داخلي مع نفسه، فقد يغتاظ الطفل من أمه؛ فيرفض الطعام وهو جائع، برغم محاولات أمه وطلبها إليه تناول الطعام، وهو يظن بفعله هذا أنه يعذب نفسه بالتَّضوُّر جوعاً.
♦ العناد اضطراب سلوكي:
الطفل يرغب في المعاكسة والمشاكسة ومعارضة الآخرين، فهو يعتاد العناد وسيلةً متواصلة ونمطاً راسخاً وصفة ثابتة في الشخصية، وهنا يحتاج إلى استشارة من متخصص.
♦ عناد فسيولوجي:
بعض الإصابات العضوية للدماغ مثل أنواع التخلف العقلي يمكن أن يظهر الطفل معها في مظهر المعاند السلبي.
أسباب العناد:
العناد صفة مستحبة في مواقفها الطبيعية - حينما لا يكون مبالَغاً فيه - ومن شأنها تأكيد الثقة بالنفس لدى الأطفال، ومن أسبابها :
أوامر الكبار: التي قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع، وقد تؤدي إلى عواقب سلبية؛ مما يدفع الطفل إلى العناد ردَّ فعل للقمع الأبوي الذي أرغمه على شيء، كأن تصر الأم على أن يرتدي الطفل معطفاً ثقيلاً يعرقل حركته في أثناء اللعب، وربما يسبب عدم فوزه في السباق مع أصدقائه، أو أن يكون لونه مخالفاً للون الزيِّ المدرسي، وهذا قد يسبب له التأنيب في المدرسة؛ ولذلك يرفض لبسه، والأهل لم يدركوا هذه الأبعاد.
التشبه بالكبار: قد يلجأ الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بأبيه أو أمه، عندما يصممان على أن يفعل الطفل شيئاً أو ينفذ أمراً ما، دون إقناعه بسبب أو جدوى هذا الأمر المطلوب منه تنفيذه.
رغبة الطفل في تأكيد ذاته: إن الطفل يمر بمراحل للنمو النفسي، وحينما تبدو عليه علامات العناد غير المبالَغ فيه فإن ذلك يشير إلى مرحلة النمو، وهذه تساعد الطفل على الاستقرار واكتشاف نفسه وقدرته على التأثير، ومع الوقت سوف يتعلم أن العناد والتحدي ليسا بالطرق السوية لتحقيق المطالب.
التدخل بصفة مستمرة من جانب الآباء وعدم المرونة في المعاملة: فالطفل يرفض اللهجة الجافة، ويتقبل الرجاء، ويلجأ إلى العناد مع محاولات تقييد حركته، ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.
الاتكالية: قد يظهر العناد ردَّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم، أو الاعتماد الزائد على المربية أو الخادمة.
الشعور بالعجز: إن معاناة الطفل وشعوره بوطأة خبرات الطفولة، أو مواجهته لصدمات، أو إعاقات مزمنة تجعل العناد وسيلة لمواجهة الشعور بالعجز والقصور والمعاناة.
الدعم والاستجابة لسلوك العناد: إن تلبية مطالب الطفل ورغباته نتيجة ممارسته للعناد، تُعلِّمه سلوك العناد وتدعمه، ويصبح أحد الأساليب التي تمكِّنه من تحقيق أغراضه ورغباته.
كيف تتعاملين مع الطفل العنيد؟
♦ يقول علماء التربية: كثيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:
البعد عن إرغام الطفل على الطاعة، واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف، فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.
شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً، ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.
الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.
العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر، فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.
عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.
عدم وصفه بالعناد على مسمع منه، أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).
امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف، وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.
وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.